كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8749 - 2026 / 6 / 27 - 18:37
المحور:
السياسة والعلاقات الدولية
الدولة التي وافقت على إبرام صفقات مُذلة تمنح المحتل السلطة الكاملة لمنع مواطنيها من العودة إلى ديارهم وحقولهم وبساتينهم - ليست دولة. .
الدولة التي تتهم مواطنيها بالارهاب إذا عملوا على تحريرها من قبضة المحتل - ليست دولة. .
الدولة التي لم تفعل شيئا لحماية مواطنيها من القصف اليومي - ليست دولة. .
الدولة التي تسمح لاعدائها باجتياح أراضيها وقتل أبناءها وإتلاف حقولها - ليست دولة. .
الدولة التي لا تستطيع بسط سلطتها في البحر والبر والجو إلا بمساعدة القوى الشريرة الطامعة بها - ليست دولة. .
الدولة التي تتآمر على مواطنيها، وتتحين الفرص لترويعهم وتشريدهم - ليست دولة. .
الدولة التي لا تريد الخير لابناءه - ليست دولة. .
الدولة التي تتنازل عن ثرواتها وحقولها للغزاة والقراصنة بلا مقاومة - ليست دولة. .
الدولة التي فقدت عزتها وكرامتها واعلنت الخضوع والخنوع والركوع تحت اقدام الشياطين والابالسة - ليست دولة. .
الدولة التي تنكرت لتاريخها وكرامتها وأصالتها ومبادئها ونسفت ماضيها كله مقابل حفنة من الدولارات - ليست دولة. .
الدولة التي قبلت بالذل والاهانة، وسمحت للأعداء بالتوغل داخل أراضيها، ومنحتهم الضوء الاخضر لتنفيذ مشاريعهم التوسعية - ليست دولة. .
الدولة التي خسرت أهم أركانها الأساسية (الشعب، السلطة الشرعية الحاكمة، والسيادة) - ليست دولة. .
الدولة التي تنتظر التوجيهات الخارجية لتحسم مصيرها - ليست دولة. .
لبنان ليست دولة، وسوريا ليست دولة، وبلدان عربية كثيرة فقدت مقوماتها كدولة. وربما هي الآن في طريقها إلى الزوال . .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟