عزيز سمعان دعيم
كاتب وباحث، أومن بالربّ الذي هو محبة ونور وخلاص.
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 11:26
المحور:
المجتمع المدني
ما زالت كلمات حكيم الأجيال، سليمان، قبل نحو ثلاثة آلاف سنة، والمسجلة في الوحي المقدس، تشهد عن طبيعة الإنسان، مهما اختلف الزمان والمكان، فقد عجزت البشرية رغم التطور والتقدم والحضارة والعلم والمعرفة، أن تُغيّر الطبع البشري، وتعيد تشكيله ليكون مرضيًا، كما يريده الخالق المُحِب العادل، فوسائل الشرّ تغيرت أما القلب البشري فلم يتغير.
فلننتبه لأنفسنا ولأولادنا لئلا ننزلق في جُب هاوية العنف والإجرام والخاوة، واستضعاف الإنسان الطيب، وشهوة العيون وتعظّم المعيشة وشهوة الجسد، لنسرق وننهب ونسلب حياة وتعب كدّ الأبرياء.
لننتبه ونحذر ونسهر، لأن الشرّ محيط بنا، مع أنّ الحكمة والنعمة الإلهية ساهرة لتعلّمنا وتشكلنا.
ولكن السؤال المصيري: "من تَتبع؟"،
يتطلب قرارك أنت.
لننتبه لأنفسنا ولأولادنا من الوقوع في شرّ عظيم، ولنرشدهم الى "الطريق والحقّ والحياة"، فبه وفيه رجاء العالم.
"يَا ابْنِي،
إِنْ تَمَلَّقَكَ الْخُطَاةُ فَلاَ تَرْضَ.
إِنْ قَالُوا:
«هَلُمَّ مَعَنَا لِنَكْمُنْ لِلدَّمِ.
لِنَخْتَفِ لِلْبَرِيءِ بَاطِلاً.
لِنَبْتَلِعْهُمْ أَحْيَاءً كَالْهَاوِيَةِ،
وَصِحَاحًا كَالْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ،
فَنَجِدَ كُلَّ قِنْيَةٍ فَاخِرَةٍ،
نَمْلأَ بُيُوتَنَا غَنِيمَةً.
تُلْقِي قُرْعَتَكَ وَسْطَنَا.
يَكُونُ لَنَا جَمِيعًا كِيسٌ وَاحِدٌ».
يَا ابْنِي،
لاَ تَسْلُكْ فِي الطَّرِيقِ مَعَهُمْ.
اِمْنَعْ رِجْلَكَ عَنْ مَسَالِكِهِمْ.
لأَنَّ أَرْجُلَهُمْ تَجْرِي إِلَى الشَّرِّ وَتُسْرِعُ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ.
لأَنَّهُ بَاطِلاً تُنْصَبُ الشَّبَكَةُ فِي عَيْنَيْ كُلِّ ذِي جَنَاحٍ.
أَمَّا هُمْ فَيَكْمُنُونَ لِدَمِ أَنْفُسِهِمْ.
يَخْتَفُونَ لأَنْفُسِهِمْ.
هكَذَا طُرُقُ كُلِّ مُولَعٍ بِكَسْبٍ.
يَأْخُذُ نَفْسَ مُقْتَنِيهِ."
(الأمثال 1: 10-19)
#عزيز_سمعان_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟