أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد شيخو - أزمة الأحادية في الشرق الأوسط: من -القوموية- و-الإسلاموية- نحو بديل ديمقراطي تشاركي















المزيد.....

أزمة الأحادية في الشرق الأوسط: من -القوموية- و-الإسلاموية- نحو بديل ديمقراطي تشاركي


أحمد شيخو
كاتب وباحث سياسي

(Ahmed Shekho)


الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 01:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعيش الشرق الأوسط أزمة بنيوية حادة جراء ممارسات التيارات القوموية والإسلاموية الأحادية والإقصائية، مما دمر المجتمع والقطاعات الحيوية، وفتح الباب أمام التدخلات الخارجية. ويكمن الحل في بديل ديمقراطي تشاركي يؤسس لعقود ودساتير تعددية تحمي كافة التكوينات، وتبني قدرة ذاتية وتكاملاً إقليمياً مستداماً لشعوب المنطقة وجمهورياتها المنشودة.

يمر الشرق الأوسط منذ عقود بمنعطفات بنيوية حادة أعادت تشكيل خارطته السياسية والاجتماعية؛ إذ دخلت المنطقة في هذا الطور السلبي والمأزق التاريخي منذ أن تم تقسيمها وهندستها جغرافياً وسياسياً إلى دويلات وحدود مصطنعة، دون أي اعتبار لتاريخ شعوبها، وتنوع مجتمعاتها، وإرادتها الحرة. وإذا كان التاريخ الحديث للمنطقة قد اتسم جراء هذا التقسيم بالاضطراب الكثيف، فإن نقطة التحول الأبرز بدأت تتشكل معالمها منذ حرب الخليج الثانية وما تلاها من سقوط نظام صدام حسين في عام 2003 وصولا لما تم تسميته الربيع العربي وحرب غزة والحرب الحالية بين إيران وأمريكا-إسرائيل. هذه الأحداث لم تكن مجرد تغيرات في أنظمة الحكم، بل كانت إيذاناً بانفجار الأزمات البنيوية المؤجلة الناجمة عن ذلك التقسيم التاريخي الأول، ودخول المنطقة في أتون ما يمكن وصفه بـ "الحرب العالمية الثالثة الحالية المبتدئة والمجزأة".
وفي قلب هذه الفوضى العارمة، يبرز تياران أيديولوجيان وظيفيان: التيار القوموي المتطرف (الطوراني أو الإيراني أو العروبي)) وتيار الإسلام السياسي (الإسلاموية بشقيه السني والشيعي). ورغم التناقض الظاهري في شعاراتهما وطقوسهما الشكلية، إلا أن القراءة العميقة لسلوكهما السياسي تكشف عن وحدة بنيوية في الأداء والنتائج، تتجلى في الأحادية، السلطوية المطلقة، والارتباط العضوي بالمشاريع الخارجية، ليكونوا الأداة المحلية الأبرز في استمرار وتعميق هذا الطور السلبي الذي بدأ مع التقسيم الأول. وبل يمكننا القول أن ممارسات التيارين(القوموية والإسلاموية) تلاقت منذ البداية مع تكتيكات التقسيم القديمة ومع إعادة الهندسة الإقليمية المتجددة والمعرّفة دولياً بـ "مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد"، والذي سعى لتفكيك البنى الوطنية القائمة لتلبية مصالح القوى المهيمنة العالمية، وليس مصالح شعوب المنطقة وطموحاتها.
أيديولوجيا الإقصاء.. الأحادية والسلطوية المطلقة
تشترك القوموية والإسلاموية في جذر فكري وسلوكي واحد يقوم على نفي الآخر واحتكار الحقيقة المطلقة والمشروعية السياسية، وهو ما أدى مباشرة إلى إقصاء التكوينات الوطنية التاريخية والاجتماعية التي تشكل ثراء هذه المنطقة:
1- الأنظمة والتيارات القوموية: اختزلت الأوطان في العرق أو القومية السائدة، وحولت الدولة إلى أداة قمعية لصهر التنوع الإثني والثقافي الغني في قالب واحد قسري. هذا الاختزال قاد إلى إقصاء التكوينات الوطنية من كرد وأمازيغ وأرمن وآشور وسريان وغيرهم، واعتبار مطالباتهم بحقوقهم الثقافية والسياسية المشروعة بمثابة تهديد للأمن القومي، مما أنتج دكتاتوريات عسكرية وأمنية مطلقة ألغت مجتمعاتها.
2- تيارات الإسلام السياسي: في المقابل، استبدلت الإسلاموية مفهوم "القومية" بمفهوم "الأيديولوجيا الدينية الحزبية". وبدلاً من المواطنة الشاملة، قسمت المجتمعات على أساس الولاء العقائدي المذهبي، مما تسبب في إقصاء التكوينات الوطنية المتنوعة؛ ليس فقط المكونات غير المسلمة، بل تم إقصاء وتكفير كل القوى الشعبية والوطنية التي لا تتماشى مع مشروعهم السياسي الضيق.
هذه الأحادية قادت حتماً إلى سلطوية مطلقة؛ فالإيمان باحتكار الصواب يلغي بالضرورة الحاجة إلى التداول السلمي للسلطة أو التعددية السياسية، ويجعل من العنف والإقصاء الوسيلة الوحيدة للحفاظ على الحكم أو الوصول إليه.
الانهيار المعيشي البنيوي.. الاقتصاد، الصحة، والتعليم
ولم تقتصر أثمان هذه الأحادية والسلطوية على الجانب السياسي فحسب، بل دفع إنسان المنطقة الثمن الأكبر من قوته وحياته ومستقبل أبنائه. إن ممارسات هذين التيارين أنتجت كارثة تنموية غير مسبوقة تجلت في:
1- الأوضاع الاقتصادية الصعبة: تسببت سياسات النهب والفساد البنيوي المرتبطة بالأنظمة القوموية السلطوية، وحروب الاستنزاف والتدمير التي خاضتها وشاركت فيها الإسلاموية بشقيها السني والشيعي، في سحق الاقتصاديات الوطنية. وارتفعت معدلات البطالة والتضخم إلى مستويات قياسية، وتآكلت الطبقة الوسطى، وتحولت بلدان غنية بالموارد إلى بؤر للفقر والعوز، وساحات تعتمد على المساعدات الخارجية، كما هي تركيا وإيران وغيرها.
2- تدهور القطاع الصحي: تحول الحق في العلاج والرعاية الصحية إلى رفاهية بعيدة المنال. فقد تعرضت البنى التحتية للمستشفيات والمراكز الطبية للدمار أو الإهمال المتعمد لصالح الإنفاق العسكري والأمني للأجهزة السلطوية والميليشياوية، مما أدى إلى هجرة العقول الطبية وتفشي الأوبئة والأمراض المزمنة دون مغيث.
3- تدمير المنظومة التعليمية: عانى التعليم من ضربة مزدوجة؛ فالأنظمة القوموية حولت المدارس والجامعات إلى دور للتلقين الأيديولوجي وتأليه الحاكم، بينما سعت تيارات الإسلام السياسي – عند تمكنها – إلى أدلجة المناهج وتجهيل المجتمع ونشر الفكر الغيبي الإقصائي. وكانت النتيجة تراجعاً حاداً في جودة التعليم، وتفشي الأمية، وانفصال الأجيال الناشئة عن ركب التطور العلمي العالمي.
التبعية للخارج والتكامل مع "الشرق الأوسط الكبير"
أثبتت التجربة التاريخية، لاسيما في ظل الصراعات الممتدة منذ عام 2003، أن هذين التيارين عاجزان عن بناء مشروع إنقاذ وطني ذاتي، بل وجدا نفسيهما – بوعي أو بدون وعي – جزءاً من أدوات التفكيك الفوضوي التي ابتغاها مشروع الشرق الأوسط الكبير. هذا المشروع الدولي الذي صُمم لإعادة رسم حدود المنطقة وإضعاف دولها، وجد في الأيديولوجيات المغلقة ضالته المنشودة:
لم تكن الأيديولوجيات الشمولية يوماً جدار صد أمام التدخلات الخارجية، بل كانت على الدوام الحامل المحلي لمشاريع الهيمنة العالمية التي تستهدف تفتيت المنطقة وتأمين مصالح القوى الكبرى.
1- هنا نجد إن الإسلاموية بشقيها السني والشيعي قد ارتبطت بمحاور إقليمية ودولية عابرة للحدود الوطنية؛ حيث تحولت جماعات وميليشيات الإسلام السياسي إلى أدوات وظيفية لتدمير النسيج المجتمعي والدول الوطنية، مما مهد الطريق لتدخل قوى الهيمنة العالمية وإدارتها للأزمات وفقاً لمصالحها في الطاقة والنفوذ الجيوسياسي.
2- وعلى الجانب الآخر، فإن الأنظمة القوموية والسلطوية، وتحت شعار "مواجهة المؤامرات"، لم تتردد في رهن مقدرات بلدانها وسيادتها لقوى دولية كبرى لحماية كراسي الحكم، مما جعل القرار الوطني مصادراً بالكامل ومحكوماً بالتوازنات الخارجية لا بالإرادة الشعبية ومصالح الشعوب المحلية.
التعددية والتشاركية.. المدخل البنيوي لحل القضايا الوطنية
في ظل استمرار أمواج "الحرب العالمية الحالية" وتكالب المشاريع الإقليمية والدولية، يصبح الاستمرار في نهج الأحادية، والتجهيل، والإفقار انتحاراً جماعياً لشعوب المنطقة. إن البديل الحتمي والوحيد القادر على وقف هذا التدهور واستعادة بوصلة الإنقاذ يتلخص في الانتقال نحو نموذج ديمقراطي تشاركي تعددي.
إن التعددية السياسية والمجتمعية ليست مجرد ترف، بل هي اعتراف واقعي وحقوقي بالطبيعة الفسيفسائية الأصيلة للشرق الأوسط، والمدخل الوحيد لإعادة بناء ما دمرته الأحادية من خلال:
1. إنهاء سياسات إقصاء التكوينات الوطنية: عبر صياغة عقود اجتماعیة جديدة تقوم على مفهوم المواطنة المتساوية، والاعتراف الدستوري بكافة المكونات القومية والدينية والثقافية، والانتقال من نموذج "دولة الطائفة أو العرق المهيمن" إلى "الجمهورية الديمقراطية".
2. التشاركية في صنع القرار والإنقاذ الخدمي: إنهاء مركزية السلطة المطلقة وتفعيل الإدارات الذاتية والمحلية واللامركزية الديمقراطية، بما يضمن إدارة عادلة للموارد وتوجيه الثروات لإعادة إعمار القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم، وجعل المجتمعات المحلية شريكة حقيقية في إدارة شؤونها اليومية والتنموية.
بناء القدرة الذاتية لمواجهة التحديات
إن تحصين المنطقة ضد المشاريع الاستعمارية مثل "الشرق الأوسط الكبير" وغيره والدفاع عن أمنها القومي المشترك لا يمكن أن يتحقق عبر الترسانات العسكرية للأنظمة الاستبدادية أو عبر الولاءات المذهبية العابرة للحدود، بل عبر بناء القدرة الذاتية الوطنية الشاملة، والتي ترتكز على ثلاثة أركان:
1- التلاحم المجتمعي عبر العقود الوطنية والدساتير التعددية: لا يمكن للجبهة الداخلية أن تتماسك إلا بإنهاء سياسات الإقصاء، والإفقار، والتجهيل. ويتطلب ذلك صياغة عقود وطنية جديدة وتأسيس دساتير ديمقراطية حديثة تعترف صراحة بالتعددية القومية، والدينية، والسياسية للمجتمع، وتضمن حقوق كافة المكونات دون تمييز. عندما تشعر هذه المكونات بأن الدولة تمثلها، وتحمي وجودها، ومستقبل أبنائها عبر مظلة دستورية وقانونية حاسمة، تتحول تلقائياً إلى خط الدفاع الأول عن الوطن لبناء جمهوريات ديمقراطية مستقرة.
2- التكامل الإقليمي لشعوب المنطقة: بدلاً من محاور الحروب بالوكالة التي تغذيها الإسلاموية بشقيها السني والشيعي أو القومويات المتطرفة، تبرز الحاجة إلى بناء منظومة تعاون إقليمي ديمقراطي تقوم على المصالح المشتركة للشعوب الأصيلة في المنطقة (العرب، الكرد، الأتراك، الفرس، والآشور والسريان والأرمن وغيرهم).
3- التنمية المستدامة والاعتماد على الذات: التشارك السياسي يفتح الباب لتشارك اقتصادي يحارب الفساد البنيوي المرتبط بالاستبداد، ويوجه الموارد لبناء اقتصاديات إنتاجية متينة، ومنظومات تعليمية وصحية متطورة قادرة على الصمود في وجه الأزمات الدولية الحالية والمقبلة.
خاتمة
إن الحرب المستعرة في المنطقة منذ عقود تؤكد أن صلاحية الأيديولوجيات الشمولية والأحادية قد انتهت تماماً، بعد أن تحولت إلى واجهات وأدوات لتمرير مشاريع قوى الهيمنة العالمية على حساب دماء وثروات ومستقبل شعوب المنطقة. إن مستقبل الشرق الأوسط يتوقف اليوم على شجاعة قواه الحية في تبني خط فكري وسياسي جديد؛ خط يرى في التعددية مصدر قوة، وفي اعتراف وحماية كافة التكوينات الوطنية صمام أمان، وفي التشاركية والديمقراطية سبيلاً وحيداً لاستعادة السيادة وبناء الإرادة والقدرة الذاتية الحرة لجميع شعوب المنطقة.



#أحمد_شيخو (هاشتاغ)       Ahmed_Shekho#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا بين منطق -الغنيمة- واستحقاقات -الدولة-
- عملية السلام بين آفاق الحل الديمقراطي واستراتيجيات التصفية
- جيوسياسية الانكسار والتحول: الشرق الأوسط في أعقاب -حرب الخلي ...
- متلازمة -قادش- والعبور نحو الجمهورية الديمقراطية: قراءة بنيو ...
- نوروز الحرية والوحدة الديمقراطية
- اليوم التالي في إيران بعد الحرب: قراءة في التحولات المحتملة
- الشرق الأوسط بين صراعات الهيمنة وضرورة البديل الديمقراطي الذ ...
- سوريا بين الإسلاموية والديمقراطية
- المرحلة الانتقالية في سوريا: مسار متعثر وسط تحديات هائلة
- عملية السلام والمجتمع الديمقراطي: نحو الجمهورية الديمقراطية
- بين المبادرة والمماطلة: مستقبل عملية السلام والمجتمع الديمقر ...
- تحديات المرحلة الانتقالية فى سوريا وتجاوزها
- نحو إعادة صياغة العلاقة بين الكرد والدولة التركية
- سوريا من الأسد إلى الشرع… ماذا تغير؟
- شعوب الشرق الأوسط بين المجتمعية والدولة القومية
- جدلية المجتمع والدولة: منبع الأزمة وطريق الحل
- سوريا بين الأمس واليوم: هل تم التغيير؟
- الشرق الأوسط بين السلام والحرب
- ترتيبات المشهد وتقاسم النفوذ ونداءعودة العلاقات التاريخية
- نوروز... مسيرة الشعوب نحو السلام والمجتمع الديمقراطي


المزيد.....




- الرئاسة اللبنانية: عون يدعو ترامب للضغط على إسرائيل للانسحاب ...
- مسؤول أمريكي: واشنطن تُكثّف غاراتها على أهداف إيرانية بمحيط ...
- السودان يكذب تصريحات مستشار ترامب بشأن مفاوضات السلام
- اتفاق بيروت وتل أبيب.. جدل حاد بلبنان
- القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا ...
- منظمة أممية: أكثر من 6.7 مليون متضرر حصيلة زلزال فنزويلا الم ...
- -لن تعتمد على الأحزاب العربية-.. نتنياهو يعلن عزمه تشكيل حكو ...
- 5 مصابين في حادثه دهس في لندن والشرطة البريطانية تفتح تحقيقا ...
- قديروف ينشر صور مرتزقة كولومبيين أسرتهم القوات الروسية في أو ...
- ترامب يجسّد نفسه كعملاق أطلس يحمل هموم الكرة الأرضية على كتف ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد شيخو - أزمة الأحادية في الشرق الأوسط: من -القوموية- و-الإسلاموية- نحو بديل ديمقراطي تشاركي