أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد صالح سلوم - المال السياسي الخليجي، انهيار الهيمنة الأمريكية، وصعود الإرادة الإيرانية كفاعل جيوسياسي مهيمن















المزيد.....

المال السياسي الخليجي، انهيار الهيمنة الأمريكية، وصعود الإرادة الإيرانية كفاعل جيوسياسي مهيمن


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 18:38
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


شبكات النفوذ العابر للحدود: المال السياسي الخليجي، انهيار الهيمنة الأمريكية، وصعود الإرادة الإيرانية كفاعل جيوسياسي مهيمن



بنية النفوذ العالمي - حين يتحول المال إلى سياسة في عصر الأفول الأمريكي

في العقدين الأخيرين، لم يعد غرب آسيا ساحة صراع بين دوله فحسب، بل أصبح مسرحًا مفتوحًا لشبكات نفوذ عابرة للحدود، تتقاطع فيها مصالح المال الخليجي الصهيو امريكي ، واللوبيات الأمريكية، وشركات السلاح، ومراكز الأبحاث، ودوائر القرار في واشنطن. لكن المشهد الذي تشهده المنطقة اليوم يختلف جذريًا عن أي مرحلة سابقة، فها هي ملامح نظام إقليمي جديد تتشكل، ليس تحت الهيمنة الأمريكية، بل تحت وطأة إيران المنتصرة التي فرضت إرادتها على الغرب بعد حربٍ غيرت كل المعادلات.

هذه الشبكات، التي ظلت لعقود أداةً للنفوذ الغربي في المنطقة، تجد نفسها اليوم في مواجهة واقع جيوسياسي جديد: إيران التي خرجت من حرب 2026 ليس كدولة منهزمة، بل كقوة إقليمية عظمى، قادرة على إملاء شروطها على واشنطن وحلفائها. فما حدث لم يكن مجرد تحول في ميزان القوى، بل كان إعلانًا لانهيار الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، وتتويجًا لإيران كفاعلٍ مهيمن لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات إقليمية .

في هذا السياق، يكتسب تحليل شبكات النفوذ العابر للحدود أبعادًا جديدة، إذ لم يعد الأمر يتعلق بكيفية استخدام المال الخليجي لشراء النفوذ في واشنطن فقط، بل أصبح يتعلق بكيفية إعادة تعريف العلاقة بين المركز والأطراف في نظام عالمي يشهد تحولات كبرى، حيث تتراجع الهيمنة الأمريكية وتبرز قوى جديدة تعيد رسم خريطة المنطقة وفقًا لمصالحها ورؤاها الاستراتيجية .



انهيار الهيمنة الأمريكية - الحرب التي صنعت إيران المنتصرة

في سخرية تاريخية لا تخلو من دروس قاسية، انقلبت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران في فبراير 2026 لتصبح السبب المباشر في تتويج طهران قوةً مهيمنة في الخليج والشرق الأوسط. فما خططت له واشنطن من تغيير للنظام في طهران، انتهى بتعزيز مكانة إيران وتوحيد صفوفها خلف قيادة جديدة أكثر صلابة وقدرة على إدارة الدولة وإملاء الشروط .

لم تكن هذه النتيجة مفاجئة للمراقبين الملمين بطبائع السياسة الأمريكية في غرب آسيا ، بل كانت استمرارًا لنمط مألوف: فغزو العراق عام 2003، الذي كان يهدف إلى تضعيف إيران، انتهى بتعزيز نفوذها بشكل غير مسبوق، وحذت حرب 2026 حذوها، لكن بمقياس مختلف تمامًا. فقد أثبتت طهران قدرتها على الصمود في وجه آلة الحرب الأمريكية وتدمير اكبر قواعدها العسكرية بما في ذلك في الكيان المارق، واحتفظت بقدراتها الصاروخية، وفرضت إرادتها في مضيق هرمز، مما منحها أداة ضغط على الاقتصاد العالمي لا يمكن لأي وجود عسكري أمريكي تحييدها بسهولة .

والأكثر إيلامًا للغرب، أن إيران خرجت من الحرب بقيادة جديدة - جيل أصغر سنًا وأكثر براغماتية وقسوة، بقيادة السيد مجتبى خامنئي - لم تعد تتحدث بلغة الثورة الأيديولوجية، بل بلغة الدولة التي نجت من محاولة إبادة من قبل قوة عظمى، وأصبحت تدرك أنها تستطيع فرض شروطها على العالم .



الإرادة الإيرانية والذعر الغربي - الاقتصاد كرهينة

لم يكن صمود إيران العسكري وحده هو ما أجبر الغرب على الرضوخ، بل كان الخوف من "ركود قاتل" يهدد الاقتصادات الغربية هو العامل الأكثر تأثيرًا في دفع واشنطن وحلفائها إلى طاولة المفاوضات بشروط إيرانية. فمع كل صاروخ إيراني يعبر مضيق هرمز، ومع كل تهديد بتعطيل الملاحة في هذا الممر الحيوي، كانت أسواق النفط ترتجف والاقتصادات العالمية ترتجف معها .

ووفقًا لتقديرات خبراء، كانت الولايات المتحدة على وشك مواجهة كارثة وقود خلال أسبوعين فقط من استمرار الحرب، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى تقديم تنازلات غير مسبوقة . ففي مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران، لم تكتفِ أمريكا برفع الحصار البحري عن إيران، بل التزمت بسحب قواتها من المنطقة المحيطة بإيران خلال 30 يومًا، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وتقديم خطة إعمار بقيمة 300 مليار دولار، مع رفع كامل للعقوبات عن النفط الإيراني .

هذه التنازلات، التي وصفها مراقبون بأنها "وثيقة استسلام" أكثر منها اتفاق سلام، كشفت عن المدى الذي بلغته إيران في فرض إرادتها على الغرب. فطهران لم تقدم في المقابل سوى تأكيد على ما التزمت به سابقًا من عدم بناء أسلحة نووية، وموافقة على 60 يومًا من المفاوضات الإضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز تحت قيادتها إذا ما التزمت أمريكا بشروطها .



قطر بين تنفيذ السياسة الأمريكية ومواجهة الواقع الجديد

في هذا السياق المتغير، تجد قطر نفسها أمام معادلة جديدة. فالمحمية الصهيو أمريكية الميكروسكوبية التي قال رئيس وزرائها السابق إنها "كانت تنفذ السياسة الأمريكية في المنطقة"، والتي أنفقت مليارات الدولارات في تمويل فصائل الخونة السوريين في تركيا والشتات ضمن تحالف دولي قادته واشنطن، تجد اليوم أن المحور الذي كانت جزءًا منه يتفكك، وأن إيران التي كانت تُعتبر الخصم الأكبر، أصبحت القوة المهيمنة التي يجب التعامل معها .

في الحرب الاستعمارية الأمريكية الغربية الصهيونية على الدولة السورية، لعبت قطر دورًا محوريًا في تمويل الخونة المسلحين وشذاذ آفاق الإرهاب الدولي من ايغور واوزبك واتراك ، لكن تعقيد المشهد جعل الأموال والسلاح يتسربان إلى جماعات متطرفة، مما ساهم في إطالة أمد الحرب وتعميق المأساة الإنسانية. واليوم، ومع انسحاب أمريكا التدريجي من المنطقة، تجد الدوحة نفسها مضطرة لإعادة حساب تحالفاتها، والبحث عن توازن جديد مع القوة الإيرانية الصاعدة، خاصةً أن قطر ظلت طوال السنوات الماضية جزءًا من محور سياسي-أمني تقوده الولايات المتحدة، وهذا المحور لم يعد كما كان .



السعودية وكوشنر - صفقات النفوذ في عصر ما بعد الهيمنة

صفقة استثمار صندوق "أفينيتي بارتنرز" بقيمة 2 مليار دولار من السعودية، التي وافق عليها ولي العهد محمد بن سلمان رغم اعتراض اللجنة الاستثمارية، كانت نموذجًا صارخًا لتحويل المال إلى نفوذ سياسي. غير أن هذا النموذج من النفوذ، الذي كان يعتمد على العلاقات مع النخبة السياسية الأمريكية، أصبح اليوم أقل فعالية في ظل تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة .

فمع خروج الولايات المتحدة من غرب آسيا كقوة مهيمنة، تجد الرياض نفسها مضطرة لإعادة تقييم استراتيجياتها. فالمحمية السعودية الصهيو أمريكية التي راهنت على التحالف مع واشنطن كضمانة لأمنها، تجد اليوم أن جارتها إيران، التي كانت تعتبرها تهديدًا وجوديًا، أصبحت القوة التي يجب التفاوض معها والاعتراف بمكانتها الإقليمية .

واللافت أن محميات الخليج الصهيو أمريكية ، بما فيها السعودية، أبدت معارضة صريحة للحرب على إيران، ورفضت منح واشنطن حق استخدام مجالها الجوي، مما يعكس إدراكًا مبكرًا بأن إيران ستبقى في المنطقة بعد انسحاب حاملات الطائرات الأمريكية، وأن التعايش معها سيكون ضرورة استراتيجية. ومع انتهاء الحرب، أصبح هذا الإدراك واقعًا مفروضًا على الجميع .



الإمارات وشبكات النفوذ - من واشنطن إلى طهران

الإمارات، التي استثمرت بكثافة في بناء شبكات نفوذ في واشنطن عبر تمويل جماعات الضغط ومراكز الأبحاث، كانت من أكثر الدول تأثرًا بالتحولات الجديدة. فاستراتيجية النفوذ التي بنتها أبوظبي على مدار سنوات، والتي اعتمدت على العلاقات مع النخبة السياسية الأمريكية وشركات السلاح، أصبحت تواجه واقعًا جديدًا: إيران التي أصبحت القوة المهيمنة في الخليج الفارسي، والتي وجهت ضربات مباشرة للإمارات خلال الحرب، لم تعد مجرد جارة يمكن احتواؤها، بل أصبحت الفاعل الرئيسي الذي يجب التعامل معه .

وقد أشارت تقارير إلى أن الإمارات قدمت لإيران 3 مليارات دولار خلال الحرب، بشرط وقف الهجمات الإيرانية على أراضيها، مما يعكس تحولًا جذريًا في العلاقات بين البلدين. وهذا ليس سوى بداية لتغييرات أكبر، حيث من المتوقع أن تشهد العلاقات الإماراتية-الإيرانية تطورًا سريعًا في مرحلة ما بعد الحرب، خاصةً مع التقارب الجغرافي والاقتصادي بين البلدين .



اللوبيات الأمريكية - صناعة النفوذ في عصر الانسحاب

اللوبيات الأمريكية، سواء كانت AIPAC أو لوبي السلاح أو شركات النفط، كانت ولا تزال أدوات فعالة في تشكيل السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط. لكن مع تراجع الهيمنة الأمريكية، تظهر حدود هذه الأدوات؛ إذ لم تستطع هذه اللوبيات منع الحرب التي شنتها إدارة ترامب على إيران، والأهم أنها لم تستطع منع الهزيمة الأمريكية المدوية في هذه الحرب .

وهذا يكشف عن حقيقة أساسية: أن اللوبيات، رغم قوتها المالية ونفوذها داخل المؤسسة السياسية الأمريكية، تظل محدودة التأثير عندما يتعلق الأمر بقرارات الحرب والسلام الكبرى، خاصةً عندما تصطدم بحقائق جيوسياسية لا يمكن تغييرها بالمال وحده. فإيران، بحجمها السكاني الكبير (90 مليون نسمة)، وموقعها الاستراتيجي، وتاريخها الحضاري العريق، ليست دولة يمكن إزالتها من المعادلة الإقليمية، وهو ما أدركته أمريكا متأخرة .



الحرب السورية - نموذج للحروب بالوكالة في عصر الهيمنة الإيرانية

الحرب الاستعمارية الغربية على الدولة السورية ،بداية من 2011، التي كانت نموذجًا للحروب بالوكالة بتشابك التمويل الخليجي والسلاح والاستخبارات والجماعات المسلحة، أصبحت اليوم ساحة جديدة لإعادة تعريف النفوذ في المنطقة. فمع خروج أمريكا من المنطقة، ومع تعزيز إيران لمكانتها، يجد الملف السوري نفسه تحت تأثير مباشر للقوى الإقليمية الجديدة .

وقد أشار تقرير إلى أن إيران فرضت شروطًا جديدة على أرمينيا بشأن مشروع ممر زانجيزور، مما يعكس امتداد النفوذ الإيراني إلى ما وراء حدودها المباشرة. وهذا يؤكد أن إيران لا تسعى فقط لتعزيز موقعها في الخليج، بل تطمح لترسيخ وجودها في كل الملفات الإقليمية، من سوريا إلى العراق إلى القوقاز .



إيران وغزة - ساحتا الصراع الدائم في ظل النظام الجديد

أما في غزة، ومع استمرار الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، فقد وجدت إيران في هذا الملف أداة ضغط إضافية على الغرب وإسرائيل. ففي مذكرة التفاهم التي وقعتها مع أمريكا، ضمنت طهران شمول لبنان وحزب الله في الاتفاق، مما يعني حماية أمن حزب الله كجزء من التسوية ، بما فيه الانسحاب الصهيوني الذليل من جنوب لبنان . وهذا يعكس المدى الذي وصل إليه النفوذ الإيراني في تشكيل المعادلات الإقليمية، حتى في الملفات التي تبدو بعيدة عن الخليج .

وقد أدى هذا الاتفاق إلى وضع إسرائيل في موقف صعب، حيث وجدت نفسها معزولة في مواجهة إيران، دون دعم أمريكي كامل. وقد أشار محللون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يفقد انتخابات أكتوبر 2026، وأن إسرائيل قد تضطر للجلوس إلى طاولة المفاوضات غير المباشرة مع إيران، وهو سيناريو كان يبدو مستحيلاً قبل أشهر قليلة .



خاتمة - نحو إعادة تعريف السيادة في عالم متعدد الأقطاب

ما نشهده اليوم في غرب آسيا ليس مجرد تحول في ميزان القوى، بل هو إعادة تعريف كاملة لمفهوم السيادة والنفوذ في منطقة كانت لقرون ساحة لصراعات القوى الكبرى. فإيران، التي كانت تُعتبر دولة "مارقة" تخضع لعقوبات وحصار، أصبحت اليوم القوة التي تفرض إرادتها على الغرب، وتجبر أمريكا على سحب قواتها، وتعيد رسم خريطة المنطقة وفقًا لرؤيتها الاستراتيجية .

هذه التحولات تطرح أسئلة جوهرية حول مستقبل المنطقة: كيف ستعيد محميات الخليج الصهيو أمريكية تعريف علاقاتها مع إيران؟ وما مصير شبكات النفوذ التي بنتها هذه الدول في واشنطن في عصر تتراجع فيه الهيمنة الأمريكية؟ وكيف ستتعامل إسرائيل مع واقعها الجديد ككيان مارق يواجه قوة إقليمية متفوقة دون غطاء أمريكي كامل؟

ما هو مؤكد أن المنطقة التي نعرفها لن تعود كما كانت. فالشرق الأوسط لم يعد "بحيرة أمريكية"، بل أصبح ساحة تنافس بين قوى متعددة، حيث تتصدر إيران المشهد كفاعل رئيسي، وحيث يتراجع النفوذ الغربي، وحيث تظهر تحالفات جديدة تعيد تعريف الخريطة السياسية للمنطقة . في هذا السياق، تظل الشعوب العربية التي لا تهش ولا تنس - باستثناء صنعاء و الضاحية وحشد العراق ومقاومة غزة - هي الخاسر الأكبر، إذ تجد نفسها مرهونة لصراعات لا تملك قرارها، ولمصالح تتجاوز حدودها، في عالم يتجه بسرعة نحو التعددية القطبية، حيث السيادة الحقيقية لم تعد مجرد استقلال سياسي، بل قدرة على التحكم في شبكات النفوذ التي تعبر الحدود وتشابك المصالح .

…….

المراجع المعتمدة:

1. "How America s war crowned Iran as the Gulf s new hegemon" - Asia Times, 2026
2. "Emboldened after war, Iran looks to reclaim regional power status" - Hankyoreh, 2026
3. "Iran Emerges Strong Regional Leader After US Conflict" - Pravda, 2026
4. "Iran and Turkey want the Middle East" - Washington Examiner, 2026
5. "America declares its retreat from the Middle East" - Hankyoreh, 2026
6. "Iranian MFA spokesperson: US military forces must withdraw from Iran s peripheral region" - CGTN, 2026



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوسع النقدي في قصائد -شيوعيات- للحب: دراسة في الترجمة والت ...
- أوروبا عند حافة المرآة: الاحتكارات المالية، الدولة المتراجعة ...
- نحو تأسيس معرفي جديد للقصيدة العربية المعاصرة..(2-1) الجزء ا ...
- الهندسة الاجتماعية الجديدة في أوروبا: حين يتحوّل الفقر إلى س ...
- بين نيران التصعيد ورهانات الأجندات: غرب آسيا في مرايا العاصف ...
- مسرحية ساخرة في ثلاثة مشاهد.. غرب آسيا: رقعة شطرنج تُقرأ بال ...
- الحوكمة كسلاح جيوسياسي: الدعاية الخليجية الأمريكية ضد الصين ...
- عن كتاب (العصر الذي احترق فيه الوهم).. مقال نقدي في سقوط الق ...
- كيف يتم سحق العدالة الدولية حماية لمرتكبي الإبادة الجماعية م ...
- ديون باكستان بين الحقيقة والدعاية: من يهدد اقتصاد الدولة الي ...
- في انتظار وطن لا يُباع... السيادة بين المطرقة والسندان
- غرب آسيا : رقعة شطرنج تتبدّل عليها قواعد اللعبة
- بين الدواء الممنوع والدم المباح: كيف تُعاد صياغة الحقيقة في ...
- محاكمة الضمير الأوروبي: عندما تقف المفوضية على قفص الاتهام ب ...
- الاستيلاء الناعم على السلطة في بلجيكا… حين تتحوّل الديمقراطي ...
- نحو شرقٍ جديد… لماذا تحتاج الثقافة العربية إلى الصين وروسيا ...
- مسرحية -جنازة في فندق الكاردينال-.. كوميديا سوداء بأربعة فصو ...
- دراسة مقارنة -إتيان دافينيون، من اغتيال لومومبا إلى عراب الأ ...
- -إتيان دافينيون: من اغتيال لومومبا إلى عراب الأوليغارشية الع ...
- غرب آسيا بين أفول الهيمنة وصعود البدائل: ملحمة التحوّل الجيو ...


المزيد.....




- الإعلان المشترك الصادر عن المهرجان الخطابي حول الاعتقال السي ...
- انتصار إيران.. يفتح الطريق لمواجهة خيارات التبعية والافقار ف ...
- No, Serbs and Bosniaks are Not Ancient Enemies
- Iran Challenges US Doctrine of Low-intensity Warfare
- A Hollow Song for a Hollow President: Reclaiming the Real Pa ...
- إضراب محصّلو “مياه القاهرة” للمطالبة بالتثبيت وزيادة الأجور ...
- حزب العمال يطيح بستارمر بعد هزيمة قاسية في انتخابات محلية
- -مجرم حرب-.. ساندرز يشن هجوما كاسحا على بن غفير وحكومته
- -نمر ترمب- رئيسا لكولومبيا في موجة يمينية عقابية لليسار
- إجراءات وقائية جديدة في قطاع النشر الروسي.. ملصقات تنبيهية ع ...


المزيد.....

- نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية / رزكار عقراوي
- كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد صالح سلوم - المال السياسي الخليجي، انهيار الهيمنة الأمريكية، وصعود الإرادة الإيرانية كفاعل جيوسياسي مهيمن