أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات المحسن - ليلة الاتحاد السوفيتي الأخيرة















المزيد.....

ليلة الاتحاد السوفيتي الأخيرة


فرات المحسن

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تستجب العديد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي لمحاولات الرئيس غورباتشوف الإبقاء على لحمة الاتحاد، باقتراحه إجراء استفتاء شعبي على بقائه كدولة اتحادية أم العكس، وأعلنت الكثير من الجمهوريات الاتحادية رفضها لهذا المقترح وقررت الانفصال، ومنها جمهوريات البلطيق: استونيا ولاتفيا وليتوانيا، وكذلك جمهوريات منطقة القوقاز مثل جورجيا وأرمينيا وأذربيجان. وجاء الانقلاب الذي قام به البعض من أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي في 18 آب/أغسطس من عام 1991 ليكمل المشهد. فكان ذاك الانقلاب القشة التي قصمت ظهر البعير. فبعد أقل من ثلاثة أيام من فشل الانقلاب، بادر سكرتير اللجنة المركزية للحزب في روسيا الاتحادية بوريس يلتسين بالإعلان في 22 آب/أغسطس 1991، وخلال انعقاد مؤتمر نواب السوفيت الأعلى، بإلغاء ومنع وإنهاء نشاط ومهام الحزب الشيوعي في جمهورية روسيا الاتحادية. نال الإعلان تأييد غالبية أعضاء المؤتمر وقوبل بهتافات الفرح الهيسترية، بالرغم من وجود الرئيس غورباتشوف واعتراضه المتكرر وإصراره على أن الحزب ككل ليس مسؤولًا عما حدث.
إثر ذلك الإعلان، أغلقت مباني جميع اللجان الإقليمية للحزب الشيوعي في جمهورية روسيا السوفييتية الاشتراكية الاتحادية، كما أُغلق مبنى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي في الساحة الحمراء وسط موسكو. في اليوم الرابع والعشرين من آب/أغسطس 1991، ومع تسارع الأحداث وتصاعد الضغوطات داخل اللجان العليا للحزب الشيوعي السوفيتي، حلّ غورباتشوف اللجنة المركزية للحزب واستقال من منصبه كأمين عام للحزب. خلال كل ذلك الوقت، ظهر أن بوريس يلتسين كان قد بيت لخصمه الرئيس غورباتشوف نهاية غير سعيدة وغير متوقعة، فقد عامله بخشونة وأهمل وجوده كليًا ولم يمنحه فرصة الحديث خلال المؤتمر لتبيان وجهة نظره كاملة. وجراء هذا الموقف المتشدد، ولأسباب أخرى شهدتها وقائع المؤتمر ومنها التأييد الحار والإجماع الكبير الذي حظي عليه مشروع يلتسين لحل الحزب الشيوعي الروسي. عندها عرف غورباتشوف بأن كل شيء قد انهار وما عاد قادرًا على إيقاف تدهوره، لذا ذهب يوم 25 ديسمبر من عام 1991 لوضع نهاية لحكمه، ومعها إنهاء إمبراطورية الاتحاد السوفيتي العظيم، حيث ألقى خطاب تنحيه الرسمي عن رئاسة الاتحاد السوفيتي، وعندها عُزفت للمرة الأخيرة موسيقى السلام الوطني للاتحاد السوفيتي.
لم يكن بوريس يلتسين عندها بعيدًا عما أضمره لخصمه، بل لعموم الحزب الشيوعي، فقد منع الصحفيين الأجانب من حضور خطاب تنحي الرئيس غورباتشوف، ومن ثم امتنع عن استقباله وتسلم الحقيبة النووية منه شخصيًا، بل أرسل بدلًا عنه وزير دفاعه، خلافًا للأعراف البروتوكولية. ولم يكتفِ يلتسين بذلك الموقف المؤذي وحسب، بل منع غورباتشوف من دخول مكتبة قصر الكريملين لعقد لقاء صحفي كان قد اتفق على إجرائه مع إحدى الصحف الأجنبية، ومن ثم أمعن في اهانته حيث سحب عنه السيارة الخاصة التي يتنقل بها كرئيس. وأخذ يمعن في إذلاله حين أرسل رجاله في وقت لاحق لمداهمة مسكن غورباتشوف بغيابه والطلب من زوجته ضرورة إخلاء الدار فورًا، وهو الذي كان بيتًا حكوميًا مخصصًا لإقامة الرئيس داخل العاصمة.
كانت تلك ساعات فارقة للإعلان النهائي والتام عن نهاية حقبة اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية. وكان إعلان تلك النهاية حدثًا تاريخيًا ليس فقط بالنسبة لأعضاء الحزب الشيوعي وعموم شعوب الاتحاد السوفيتي، بل كان زلزالًا مدويًا اجتاح العالم وفي المقدمة منه بلدان المنظومة الاشتراكية بالكامل.
في تلك الساعات القاتمة والسماء غائمة كليًا مما أعطى العاصمة الروسية لونًا رماديًا كئيبًا. كانت الأرض مغطاة بطبقة كثيفة من الثلج فاكتست ساحات موسكو وأشجار حدائقها بطبقة كثيفة من البياض، والرياح الشرقية زادت من موجة البرد اللافح وسببت انخفاض درجات الحرارة لما دون 7 تحت الصفر. ومع تساقط ندف الثلج بكثافة، خرجت الجماهير في العاصمة موسكو على شكل حشود تدفقت متجهة نحو الساحة الحمراء للتجمع والاحتفال بنهاية تلك الحقبة. قدموا كأسراب ليحتفلوا وكأنهم يهمون باستعادة أنفسهم وكرامتهم وحقهم في أن يحلموا دون وصاية أو استئذان من أحد. الحناجر التي اعتادت الهمس خلف الجدران والأبواب الموصدة أخذت تطلق أناشيدها صادحة بصوت هادر أقبلت الحرية فبطل سحر السجان . تصاعدت الهتافات والأهازيج التي تمجد روسيا، وصدحت أغاني الفرح والابتهاج. وسقطت رهبة الكي جي بي وتهاوت معها صور الاستبداد وظهر وكأن موسكو قد استردت روحها .
عند تلك اللحظات الفارقة رسمت الجماهير المشهد الأكثر غرابة والأقسى دلالة ومأساوية لشكل الهزيمة أو الانهيار التاريخي : حيث سارت تلك الحشود دون إذن من السلطات، وكثرة غالبة منها كانوا شيوعيين، متجهين نحو ضريح الرفيق فلاديمير إيليتش لينين. وحين يقترب أحدهم من الضريح، يقوم بسحب بطاقة عضويته الحزبية ليمزقها ويرميها باتجاه الضريح. ثم جاءت لحظة التراجيديا الحاسمة لطمس ما تبقى من معالم الاتحاد السوفيتي، حين اعتلى بعض الشبان المنصة وتسلق أحدهم السارية للوصول إلى علم الاتحاد السوفيتي الأحمر ذي المطرقة والمنجل والنجمة الصفراء، ليتم إنزاله ويستبدل بعلم جمهورية روسيا الاتحادية. عندها، أسدل الستار كليًا على ما سمي باتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، واختفى ذلك العلم ولم يظهر بعدها، ولا يعرف لحد الآن أين اختفى والشخص الذي استولى عليه.

ليلة الاتحاد السوفيتي الأخيرة
فرات المحسن
لم تستجب العديد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي لمحاولات الرئيس غورباتشوف الإبقاء على لحمة الاتحاد، باقتراحه إجراء استفتاء شعبي على بقائه كدولة اتحادية أم العكس، وأعلنت الكثير من الجمهوريات الاتحادية رفضها لهذا المقترح وقررت الانفصال، ومنها جمهوريات البلطيق: استونيا ولاتفيا وليتوانيا، وكذلك جمهوريات منطقة القوقاز مثل جورجيا وأرمينيا وأذربيجان. وجاء الانقلاب الذي قام به البعض من أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي في 18 آب/أغسطس من عام 1991 ليكمل المشهد. فكان ذاك الانقلاب القشة التي قصمت ظهر البعير. فبعد أقل من ثلاثة أيام من فشل الانقلاب، بادر سكرتير اللجنة المركزية للحزب في روسيا الاتحادية بوريس يلتسين بالإعلان في 22 آب/أغسطس 1991، وخلال انعقاد مؤتمر نواب السوفيت الأعلى، بإلغاء ومنع وإنهاء نشاط ومهام الحزب الشيوعي في جمهورية روسيا الاتحادية. نال الإعلان تأييد غالبية أعضاء المؤتمر وقوبل بهتافات الفرح الهيسترية، بالرغم من وجود الرئيس غورباتشوف واعتراضه المتكرر وإصراره على أن الحزب ككل ليس مسؤولًا عما حدث.
إثر ذلك الإعلان، أغلقت مباني جميع اللجان الإقليمية للحزب الشيوعي في جمهورية روسيا السوفييتية الاشتراكية الاتحادية، كما أُغلق مبنى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي في الساحة الحمراء وسط موسكو. في اليوم الرابع والعشرين من آب/أغسطس 1991، ومع تسارع الأحداث وتصاعد الضغوطات داخل اللجان العليا للحزب الشيوعي السوفيتي، حلّ غورباتشوف اللجنة المركزية للحزب واستقال من منصبه كأمين عام للحزب. خلال كل ذلك الوقت، ظهر أن بوريس يلتسين كان قد بيت لخصمه الرئيس غورباتشوف نهاية غير سعيدة وغير متوقعة، فقد عامله بخشونة وأهمل وجوده كليًا ولم يمنحه فرصة الحديث خلال المؤتمر لتبيان وجهة نظره كاملة. وجراء هذا الموقف المتشدد، ولأسباب أخرى شهدتها وقائع المؤتمر ومنها التأييد الحار والإجماع الكبير الذي حظي عليه مشروع يلتسين لحل الحزب الشيوعي الروسي. عندها عرف غورباتشوف بأن كل شيء قد انهار وما عاد قادرًا على إيقاف تدهوره، لذا ذهب يوم 25 ديسمبر من عام 1991 لوضع نهاية لحكمه، ومعها إنهاء إمبراطورية الاتحاد السوفيتي العظيم، حيث ألقى خطاب تنحيه الرسمي عن رئاسة الاتحاد السوفيتي، وعندها عُزفت للمرة الأخيرة موسيقى السلام الوطني للاتحاد السوفيتي.
لم يكن بوريس يلتسين عندها بعيدًا عما أضمره لخصمه، بل لعموم الحزب الشيوعي، فقد منع الصحفيين الأجانب من حضور خطاب تنحي الرئيس غورباتشوف، ومن ثم امتنع عن استقباله وتسلم الحقيبة النووية منه شخصيًا، بل أرسل بدلًا عنه وزير دفاعه، خلافًا للأعراف البروتوكولية. ولم يكتفِ يلتسين بذلك الموقف المؤذي وحسب، بل منع غورباتشوف من دخول مكتبة قصر الكريملين لعقد لقاء صحفي كان قد اتفق على إجرائه مع إحدى الصحف الأجنبية، ومن ثم أمعن في اهانته حيث سحب عنه السيارة الخاصة التي يتنقل بها كرئيس. وأخذ يمعن في إذلاله حين أرسل رجاله في وقت لاحق لمداهمة مسكن غورباتشوف بغيابه والطلب من زوجته ضرورة إخلاء الدار فورًا، وهو الذي كان بيتًا حكوميًا مخصصًا لإقامة الرئيس داخل العاصمة.
كانت تلك ساعات فارقة للإعلان النهائي والتام عن نهاية حقبة اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية. وكان إعلان تلك النهاية حدثًا تاريخيًا ليس فقط بالنسبة لأعضاء الحزب الشيوعي وعموم شعوب الاتحاد السوفيتي، بل كان زلزالًا مدويًا اجتاح العالم وفي المقدمة منه بلدان المنظومة الاشتراكية بالكامل.
في تلك الساعات القاتمة والسماء غائمة كليًا مما أعطى العاصمة الروسية لونًا رماديًا كئيبًا. كانت الأرض مغطاة بطبقة كثيفة من الثلج فاكتست ساحات موسكو وأشجار حدائقها بطبقة كثيفة من البياض، والرياح الشرقية زادت من موجة البرد اللافح وسببت انخفاض درجات الحرارة لما دون 7 تحت الصفر. ومع تساقط ندف الثلج بكثافة، خرجت الجماهير في العاصمة موسكو على شكل حشود تدفقت متجهة نحو الساحة الحمراء للتجمع والاحتفال بنهاية تلك الحقبة. قدموا كأسراب ليحتفلوا وكأنهم يهمون باستعادة أنفسهم وكرامتهم وحقهم في أن يحلموا دون وصاية أو استئذان من أحد.
الحناجر التي اعتادت الهمس خلف الجدران والأبواب الموصدة أخذت تطلق أناشيدها صادحة بصوت هادر أقبلت الحرية فبطل سحر السجان . تصاعدت الهتافات والأهازيج التي تمجد روسيا، وصدحت أغاني الفرح والابتهاج. وسقطت رهبة الكي جي بي وتهاوت معها صور الاستبداد وظهر وكأن موسكو قد استردت روحها .
عند تلك اللحظات الفارقة رسمت الجماهير المشهد الأكثر غرابة والأقسى دلالة ومأساوية لشكل الهزيمة أو الانهيار التاريخي : حيث سارت تلك الحشود دون إذن من السلطات، وكثرة غالبة منها كانوا شيوعيين، متجهين نحو ضريح الرفيق فلاديمير إيليتش لينين. وحين يقترب أحدهم من الضريح، يقوم بسحب بطاقة عضويته الحزبية ليمزقها ويرميها باتجاه الضريح. ثم جاءت لحظة التراجيديا الحاسمة لطمس ما تبقى من معالم الاتحاد السوفيتي، حين اعتلى بعض الشبان المنصة وتسلق أحدهم السارية للوصول إلى علم الاتحاد السوفيتي الأحمر ذي المطرقة والمنجل والنجمة الصفراء، ليتم إنزاله ويستبدل بعلم جمهورية روسيا الاتحادية. عندها، أسدل الستار كليًا على ما سمي باتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، واختفى ذلك العلم ولم يظهر بعدها، ولا يعرف لحد الآن أين اختفى والشخص الذي استولى عليه.



#فرات_المحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة
- وطن فوق الجميع
- الخدعة سلاح فعال عند المُلمات
- بعضًا من تاريخ الشيوعية العراقية
- ترنيمة جبار كرمش الأخيرة
- العراق إلى أين ؟؟
- وحدة ــ روح قصتان قصيرتان
- رعب يوم دراسي
- لوحة/ بيت من بيوت الله
- ذاكرة لا تجف/ رمضان الأسود
- ما أورثتني إياه الحرب
- تكرار ارتداء ذات الفستان هل يعني الحب ؟!
- الخاتم
- ساعة هروبنا من الجنة / اغواء
- معايير الديمقراطية والحلول المبتورة
- نبذ العنف وترميم السلم المجتمعي
- قصتان قصيرتان
- البعد الديني السياسي في معركة غزة
- صناعة الفاشينيستا والبلوغرات في العراق
- تعدد مراكز القوى ومستقبل العملية السياسية


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات المحسن - ليلة الاتحاد السوفيتي الأخيرة