أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - الذي بين الاباء والابناء !














المزيد.....

الذي بين الاباء والابناء !


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 10:04
المحور: كتابات ساخرة
    


ان الذي ما بين الاباء والابناء من دم ولحم احيانا تصبح أزمات نكبات وإنات !
* هل اختبرت في حياتك يوماً حالة من الفشل والضياع والتوهان والدوران حول هاوية النفس بلا قرار ؟
* ما شعورك عندما تحاول جاهداً ان تنام والنوم يهرب من عيونك كما لو كنت يوماً معه في خصام ، فتتمنى خفقة !
* حتى الخفقة التي زارت عيونك لبرهة من الزمان لا تلبث كثيراً ، فتصحو مذعوراً مضطرباً كما لو ان جناً خبطك
* تتلوى في ألمك تتماهي في حزنك شجنك تتناثر في بؤسك تتداعى في يأسك وحدك ... وحدك لمصيرك قبرك .
* عندما تكون الكلمات القاسية جداً بحقك حجارة رصاصية تتهاوى على رأسك تؤذي بدنك دون رحمة تقتلك ولا تميتك .
* عندما تشتهي رصاصة تنفجر في رأسك فترديك صريعاً قتيلاً في لحظة ، هي لك خير الف مرة من تلك الكلمات التي أصابتك ولم تقتلك وتريحك الي الابد
* قلب ابيك يا ولدي يتحطم لحظة بلحظة احشائه تتمزق كل ثانية بين اللوعة والانات الصامتة اتلوى في مهدي أتكأل في وحدتي حبيس سجني.
* الدموع الساخنة تنسكب تنحدر تنساب في خدودي شلالات كالزيت المغلي تحرق أديم وجهي تشوه صورتي اني اتلاشى في كينونتي وكياني يتلاشى .
* هذه هي الحالة فمن يرثي لها من يشفق اويتعطف علي الجنون لا بل من يدمل الخاطر المجروح او يجبرالجناح المكسور ويداوى القلب المنكسر.
* كثيرة هي بلايا الصديق ومن جميعها ينجيه الرب .
"إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ، لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ".
هأنذا بالإثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي .
* ليست للغدر والخيانة علاقة بهذه فالغدر والخيانة أرحم مليون الف مرة من كلمات خرجت من فم أثم لتدمر وتسحق وتسحن كل زرة من دم باق
* عشت دهراً وعمراً مديداً لأرى بأم عيوني كيف تتطاير الاحلام الوردية واللحمة العزيزة والدماء الحية من فؤاد طعن بخنجر صديق فتذوق طعم الدم كيف يكون..
* عندما تكون الكلمات القاسية جداً بحقك حجارة رصاصية تتهاوى على رأسك تؤذي بدنك دون رحمة تقتلك ولا تميتك فليد المنية في مثل هذه الحالات كل الرحمة والرأفة .



#ايليا_أرومي_كوكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروس الغدر والخيانة !
- مدني : وداع مهيب للوالد الراحل سليمان انقلو كنكا
- الزوج بين رضى الوالدين وهوى القلب !
- الزواج بين رضى الوالدين وهوى القلب !
- الزوج بين رضى الوالدين وهوى القلب
- همساتي : التعقيدات البينية في الحياة الزوجية
- همساتي : سر الزواج بين الاختيار والقسمة والنصيب
- همساتي : أرسم وبلور خارطة طريق لأهداف العام
- همساتي : كيف تخطط لعام 2026 ؟
- همساتي ... المجد للسلام
- همساتي : أبدأ عامك بأمل
- همساتي : اليك سبع نقاط لبدء عامك الجديد بأمل
- همساتي : 2025 وداعاً يا أهلاً 2026 م
- همساتي : المجد للسلام
- همساتي : الاسر والسجن
- همساتي : الشيخوخة حسنات
- همساتي : ان كنت تحلم تتمني وتطمح فأنت شاب !
- الملهمة الجريئة جوليا اول : ( تعلمنا فن السباحة ضد التيار ) ...
- الاستاذ جبره كوكو أنقلو قبس من نور اضاء ونجم أفل.
- همساتي : رشا كايرو سيدة أعمال في جوبا !


المزيد.....




- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - الذي بين الاباء والابناء !