أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - مريم نجمه - تحية وشكر لتجاوز 12 مليون متابع وقارئ لصفحتي على منبر الحوار المتمدن مع 1428 مقالة وخاطرة ودراسة .















المزيد.....

تحية وشكر لتجاوز 12 مليون متابع وقارئ لصفحتي على منبر الحوار المتمدن مع 1428 مقالة وخاطرة ودراسة .


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 02:33
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


تحية وشكر لتجاوز12 مليونا متابعا وقارئ لصفحتي على الحوار المتمدن مع 1428 مقالة وخاطرة ودراسة وموضوع
عام 1926-5-31 .
********** ****************

.2- إحتفال وشكر لتجاوز ال 7 ملايين و303 ألاف متابع وقارئ لصفحتي مع 1119 موضوع ومشاركة - 2019
------------------------------------------------------------------------------------------------------------

رغم انقطاعي لفترات طويلة عن المتابعة والكتابة على منبر الحوار بسبب الظروف الذي مررت بها عائلية شخصية وصحية وغيرها, بعد فقد ورحيل رفيق العمر الكاتب جريس الهامس ..
مازلت أزورالحوار وأتفقده يومياً ولو بفترات قصيرة , دون تعليقات وحوارات وغيرها الكثير مما كان في بدايته حين كنا شباباً وطاقة وحيوية , ووقتاً مُتاحاً وحُراً , أو مسروقاً ليل نهار.
كان مجموعة متناسقة مختلفة بالآراء والطرح والمواضيع , موحّدة جامعة الوطن العربي كله والعالم , ومن شتى الإنتماءات والأفكار والتلاوين الفكرية والدينية , والحوارات الراقية والساخنة أحياناً التي كانت تدار
على صفاحاته الحرة بكل رقيٍّ واحترام الرأي والرأي الآخر .
... الحوار حينها كسّر الحدود والموانع وأساليب التعتيم .
حرّك العقول الجامدة المتكلّسة والأفكار الجامدة , كان واحداً من العوامل المؤثرة الأساسية وبابًا مشرّعاً لكل الفلسفات والثورات والأفكار الجريئة والجديدة التي شاهدها العالم مبكرًا بداية الربيع العربي هذا رأيي الخاص -
كما فتح النوافذ المُغلقة والأجواء المعتِمة الروتينية , إقتحم الأسوار ومخبؤات التاريخ في كل المواضيع الممنو عة وغير الممنوعة .
ألف رحمة وسلام لأرواح الكتاب والكاتبات من غادرنا منهم وهم كثر , بصفاحاتهم المباركة المضيئة وأفكارهم الطليعية ما زالوا حاضرين معنا بأفكارهم وأرواحهم النبيلة.
تحية تقدير واعتزاز لإدارة الحوارالمتمدن أولًا ممثلاً بمدير الحوارالرفيق العزيزالأستاذ رزكار عقراوي .
شكروتحية كبيرة لكادر الحوار والعاملات والعاملين فيه لجهودهم وتفانيهم في أستمرار سير العمل اليومي بأجمل صورة وتنسيق فهو فخر لنا جميعاً بكل ثقله المادي والمعنوي والريادي الطليعي ..
كل التوفيق ومزيداً من التقدم والتألق والنجاح والتطويرفي هذه الرسالة الأولى من نوعها في المنطقة العربية والشرق كله .
تحية وشكر للزملاء والأصدقاء الكتاب , والمتابعين لصفحتي من كل أنحاء العالم ... محبتي للجميع .

***************************
أحببت أن أنقل للقراء بعض ما كتبت سابقاً
الحوار المتمدن عيدنا ومعبدنا , شكر واحتفال لتجاوز 7 ملايين و 303+ آلاف مشاهد وقارئ لصفحتي مع 1119 موضوع ومقالة *
منبر ومؤسسة الحوار المتمدن علامة فارقة في زمن الصمت وكتم الصوت العربي والعالمي التحرري الثوري الديمقراطي .
منه انطلقنا وسنبقى في أروقته الوارفة المشرّعة على فضاء الحرية وجديد الإبداع والآراء , لا موقع يحل محله لكم تحياتي وافتخاري أيها الرفاق الأعزاء دمتم في طليعة المنابر الحرة للعالم الإفتراضي ونوافذه التي أثرَت العقول وطوّرت ثقافتها في خضمّ التلاقي المعرفي والإنساني الزاخر في كل العلوم والأفكاروالفلسفات ..الثقافات والإنتماءات .
الرفيق رزكارعقراوي والرفيقة بيان صالح وبقية الكادرالفني الذين يعملون ليلاً نهارًا في سبيل نجاح واستمرار هذا الصرح الثقافي أحييكم .. طوبى لكم ...
كما أحييّ القراء والمعلقين والمعلقات الكرام لأنهم جزء هام في نجاح وإدامة وتفاعل الحوار من العملية التربوية الثقافية
مكانته
ما فائدة القلم إذا لم يفتّح فكرًا وينوّرعقلاً ويطلق لسانًا أو يطهّر قلبًا جريحًا وينصر مظلوماً , فيكشف الخطأ والتزويرويكسر أبواب التاباوات الثلاث : الدين السلطة الجنس - ليبني قصرًا وصرحًا للعدالة و للحقائق .. للحرية والسلام للإنسان سيد الأرض وبانيها ..!؟

الهدية الأحلى والأبهى التي أهدتنا إياها ثورة المعلومات الثورة التكنولوجية العصرية هي ولادة وإشراق منبر الحوار المتمدن , الهدية التي حررت الكلمة من الإعتقال وملجأ للأحرار الكاتبات و الكتاب
المفكرين والأدباء والمناضلون الصامتون الأحرار المطوقون المنسيون والمضطهدون الممنوعون من الكتابة والإعلام والظهور وابداء الرأء في الساحة الثقافية والسياسية الحوارية .
إذًا , الحوار هو بمثابة النقلة النوعية الفكرية في عالم الكتابة الرقمية الهادفة التي خدمت الحركة التحررية العربية وأزاحت عن طريقهم الستار الحديدي وضربت مهمة أجهزة القمع والمخابرات في الصميم .
إذًا كان الحوار فتحاً جديدًا في عالم الإستبداد والرجعية الدينية والظلم والظلمة ,
عيدًا للكلمة وعرسها , ونافذة للنوروالتنوير

الإطلاع على الفكرالجديد , والآراء المختلفة المتنوعة والتحليل للأحداث السياسية والإقتصادية محليا وعالميا .
سعيدة أنا لي مكان و " مطرح " من هذا الكمّ الهائل القادم والجارف لكل ما صدأ من الأفكار في عقول الناس , مبتهجة مزهوّة من تواجد الكاتبات والكتاب الزملاء ,
فالمكان يتسع لي ولك أنا وأنت , فقدّم كل ما عندك من تراث وكلمة وإنتاج , فاظهر واكتب وعرّف عن جذورك تجربتك إبداعك بصمتك خصائصك ومميزاتك , ليصبح العالم أجمل وأغنى أمتع أزهى واوعى , بالمقابل يفتح باب النقد البنّاء والنشر والإبداع وتبادل الآراء الذي كان مغلقا أمام القراء والأقلام
فتح الباب أو النافذة للتعليقات قراء ومتابعين أصدقاء بما فيها من إضافات وتوسع أو نقد أو حوارفقد أصبح سهلاً ساحة واسعة ومنبراً حرا يتسع للجميع ينقل الأفكار والآراء يعمق الوعي والإطلاع لأكثر من رأي واتجاه ,,
ما أجمل التعارف والملتقى واللقاءات الثقافية المزدهرة بالرؤى والأفكار المتعددة

عالم النِت الشبكة الرقمية لغة العصر الحادي والعشرين , عزّز و كوّن لديّ نوع من التواصل الإجتماعي الفكري والتواجد الإفتراضي والطبيعي المباشر أيضاً بعد انحساره , سدّ فجوة الصمت والإقتلاع والتهجير والنفي وكمّ وإطفاء الأصوات المعارضة الناقدة للتغيير والإصلاح الجذري .. أزاح الصخور التي دامت لعقود .
من خلاله انتشرت كلمتنا ووصلت أ فكارنا وآراؤنا إلى أقاصى الأرض . كتبي كتاباتي أفكاري تجربتي وكل ما انشر , وما نشرت من مقالات لآخرين , بالمقابل تعرفت أنا على الاخرين وابداعاتهم وأفكارهم
‘حقاً إنه محطة , عالم مدهش وساحر جاذب للتنزه في أرجائه بكل حب وشغف ولهفة , إستراحة فكرية منشّطة للعقل والوعي والخيال والإبداع والمعرفة الشاملة , بالتالي التفاعل الجماعي ولا أرقى !
من خلال الحوار تعرف الآخر عليّنا , وتعرفت أنا على رفيقتي ورفيقي زميلي الآخر في الكتابة والتدوين وشتى مجالات الأدب والعلوم والسياسة .
يشرفني أن أحييّ الأستاذ العزيز رزكار على دعوته لنا قبل عدة سنوات للمساهمة والإشتراك بالحوار الشهري الذي يجريه المنبر مع كتابه وكاتباته ,
أيضاً للمساعدة مع الكادر الفني الذي يشرِف على متابعة المواضيع والمقالات . مشكورًا من الأعماق لهذه الثقة التي أولاها لي , وليعذرني لعدم تلبية الدعوة الكريمة حينها لصعوبة ظروفنا الشخصية والصحية .
أكرر شكري وامتناني للحوار وإدارته ومديره وكوادره التطوعية .
" إقرا مليون كلمة , واكتب كلمة واحدة فقط " . صدق من قال ذلك " .
القراءة ثم القراءة ثم القراءة ..
ما أجمل الحرية
5 - 9 - 2019 ..!



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العصر الجديد , والكارثة مستمرة !؟
- يوميات الغياب - أيقونة بيتي - 58
- كما تطرّز اليابسة البحار والمحيطات ..
- مُتعبة أنا بالحرفِ ..
- قلمي منذور لك : من يوميات الغياب - 57
- بيتي مملكتي
- ليل وقمر . مثواك مزاري ومعبدي - يوميات الغياب - 56
- فخّار يكسّر بعضه .
- حبٌّ مزروعٌ في المسامات كيف يموت ؟ - من يوميات الغياب - 55
- صباحكم أوغاريتي . من جلب الدواعش و... ؟!
- خاطرة مسائية
- لا للتدخل بشؤون الدول - أيران ليست عدوة لاميركا .
- لكِ فرح السماء - من يوميات الغياب - 54
- عصر التسخيف , وعالم سائب !؟
- مداخلة على مقال الأستاذ رزكار عقراوي المحترم .
- سوريا ترقص فرحاً
- يوميات متنوعة : جرثومة الفساد .
- الحب , والوطن , دواء : من يوميات الغياب - 53
- سوريا الحضارة والتاريخ .
- من يوميات الغياب : فخورة بك بما قدمتَ - 52


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة
- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - مريم نجمه - تحية وشكر لتجاوز 12 مليون متابع وقارئ لصفحتي على منبر الحوار المتمدن مع 1428 مقالة وخاطرة ودراسة .