مريم نجمه
الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 20:50
المحور:
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
حبٌّ مزروعٌ في المسامات , كيف يموت ؟ من يوميات الغياب
نثر , شِعرٌ , وخشوع
صلاة , ودموع
كلام , وحديث صامت
ومسموع
صلاة , دمع وخشوع
والحب هو الصليب
..........هوالقيامة
هو الحياة والوجود .
----
لا نستطيع أن نلتقط الحُلم !
الحُلم لا يُجسَّد
الحُلم يسبحُ في عالم الأرواح
والأرواح أسرارٌ ,
ونفسٌ سافرت إلى المجهول !
الأرواحُ , لُغزٌ , وسِرٌّ
الحُلم , هل يُشبِعُ الحالِم ...؟
..
نحن , وعالم الأرواحِ واحد ..
نتصل , نتواصل , ليلاً نهاراً
الموت , فاصلٌ , شفاف , وغامض
تزوره أرواحنا ليلاً , مسافة تعلو... وتعلو وتعلو
- ولا تستطيع الدخول ..!!!
....
قلبي , وقلمي , مُستنفران
معكَ..
وأنتَ البطل
أنتَ " الشهيد "
والروحُ حارسة
مُشجِّعة
حانية
حزينة
مُعانقة
جامحة
مُحلّقة
تلاحقُ ذرّاتَ وجودِكَ !؟............آذار 2021
**
حُبٌ مزروعٌ في المسامات , كيف يموت ؟
حبّي لكَ حباً ربانيّ , غير مُدرَك
الحبّ , شعلة نورانية
لا نستطيع إطفاءها
لا نستطيع تفسيرها
إخمادها , أو تجفيفها , غير وارد..
حبٌ مزروعٌ في المسامات
كيف يموت .....!؟ ........ شباط 2021 -
**
أنتَ فجري , وضوئي
أنت شمسي .
الحبُ نار ونور
يُحرِق , ويُضيئ
يُشرِق , ويغيب
يولّد طاقة ذاتية
وشعاعٌ لا ينطفِىئ
لمعنى الحياة , والسلام الداخلي !
....
حروفُ اسمكَ , تنامُ على صدري
ودفاتري -
مُغرَمٌ بكَ قلمي
يُناديني , يَستفزّني
كل لحظة ....
إسمكَ , ممهورٌ مع الصلاة والدمع والحب
ألحبُ أكبر مَجرّة , وأعمق سراً
الكتابة بلغة الدمع , والصمت
أبلغ , وأعمق رسالة , وبصمة .. !
**
أعشق وطني سوريا..
لأن حبيبي من أديمها
من طينها..
صخرها , جبالها
عنفوانها , عِنادها
تاريخها , تضاريسها
ثوراتها
كفاح شعبها
حضاراتها
مركز الكون , والرسالة المقدّسة ......... لاهاي - 2024- 2025
#مريم_نجمه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟