أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - خاطرة مسائية














المزيد.....

خاطرة مسائية


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 20:20
المحور: الادب والفن
    


خاطرة
نحن نعيش الوطن العالمي .
استمتعوا وعيشوا هذا الحاضر القريب البعيد ، فرحاً وحزناً , مع كافة المناسبات اليومية والأعياد ، دفئاً وإنسانية محبة وعطاء وتشاركية .
نحن لا نُدرك أهمية ما نعيش , ومما نرى ونسمع ونشاهد في كل لحظة ، ونحن غرباء أو مغتربين أو لاجئين ,
عن بيتنا قريتنا مدينتنا و طننا دولتنا أو مقيمين حيث نحن ،،
لكننا بعد الأنترنت ، اصبحنا أسرةً واحدة تضم الملايين ، يقرأ لك الملايين وتحكي وتتعرف ، وتعرفت وقرأت وشاهدت الملايين .
صحيح ليس مباشرة وجها لوجه , لكن بالأفكار والأرواح العالم بين يديك ..
الم يكن هذا أكبر هدية لإنسان هذا العصر ؟
كيف لا نحب الحياة ورونقها ويومياتها .. ،، كيف وكيف
أتساءل وأتعجب كيف تركض الناس لعناق الأسلحة والتصويب على الآخر !؟
كيف يعشقون الموت والفناء والعدم ، يعشقون الدم والحزن والسواد الكره الخصام الحسد والبعد والجنون وو... ؟!

نحن في عصر وتاريخ جديد وحقبة جديدة . فالنطوي الماضي وصفحات الحروب السوداء والكره والأنانية ،
فالنكتب بالورد والسنابل , ونزرع حدائق السلام والحرية , وأوطان الجمال والفن والموسيقى والتعارف والأخوة الإنسانية
ربما نتصافح نتعارف معاً على الأرض وشخصياً في اجتماع عالمي يشبه يوم القيامة ! .......2026
20-1-2026



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا للتدخل بشؤون الدول - أيران ليست عدوة لاميركا .
- لكِ فرح السماء - من يوميات الغياب - 54
- عصر التسخيف , وعالم سائب !؟
- مداخلة على مقال الأستاذ رزكار عقراوي المحترم .
- سوريا ترقص فرحاً
- يوميات متنوعة : جرثومة الفساد .
- الحب , والوطن , دواء : من يوميات الغياب - 53
- سوريا الحضارة والتاريخ .
- من يوميات الغياب : فخورة بك بما قدمتَ - 52
- العالم يُقتل يَموج يُحرق يَغرَق يُدفن .. شعب سوريا يذبح إلهي ...
- يوم اسود على سوريا !
- من الأرشيف : أوراق.. ؟
- خاطرة . عاش الكتاب !
- من الأرشيف : أوراق مبعثرة ؟
- ربيع اليوميات , 2025 ؟
- لأنه ليس معي ! من يوميات الغياب : 51
- جبال سوريا ..؟
- شهادة .. وكلام من ذهب - تعريف :16
- الكتاب الأحمر - تعريف : 15
- أشتاقك ...- من يوميات الغياب -50


المزيد.....




- إيرادات شركات الرسوم المتحركة في موسكو تتجاوز 8 مليارات روبل ...
- -الفن أخذ من إنسانيتي-.. الفنانة السعودية داليا مبارك تعلن ا ...
- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - خاطرة مسائية