أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - جمال الدين الترايبي - من حراس المعبد إلى زواج المتعة النهج الثوري في مواجهة التحريفية والرجعية














المزيد.....

من حراس المعبد إلى زواج المتعة النهج الثوري في مواجهة التحريفية والرجعية


جمال الدين الترايبي

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 23:12
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


اختلطت المواقف بالشعارات حيث برزت فئات تدعي احتكار الحقيقة الثورية وتقديم نفسها كـ"حراس للمعبد"، بينما تعيش في واقع الأمر على الإفلاس السياسي والكسل النظري. إنها ضفادع التي فقدت قدرتها على الإبداع الفكري، فاستعاضت عن النقد الماركسي اللينيني بإعادة إنتاج خطابات تبريرية فاشلة والتي تخدم مصالحها التنظيمية الضيقة إن التمركز الحقيقي لا يقاس بكمية الشعارات المرفوعة، بل بمدى الانحياز لقضايا الجماهير الشعبية والكادحين والطلبة المضطهدين و المعطلين. أما حين يتحول التنظيم السياسي إلى بيروقراطية مغلقة، فإن همه الأول يصبح الحفاظ على امتيازاته ومواقعه، ولو كان الثمن التحالف مع قوى رجعية تناقض المبادئ التي يدعي الدفاع عنها لقد شكل تاريخ الحركة الطلابية المغربية ساحة للصراع بين المشروع الديمقراطي التقدمي والثوري بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي والذي يشكل المعارضة الجدرية داخل الجامعة والشارع السياسي العام وبين المشاريع المحافظة التحريفية والإصلاحية وبين القوى الرجعية الشوفين والظلام بحيث حاول التحالف الطبقي المسيطر إلى سعي الهيمنة على الجامعة والشارع السياسي من خلال تطويق الفكر النقدي. وفي هذا السياق، لن ننسى ولا نصالح أحداث العنف الرجعي التي سقط فيها مناضلي أوطم وشهداء المدرسة القاعدية هنا نتكلم على الشهيد ايت الجيد محمد بن عيسى و شهيد النهج الديمقراطي القاعدي، المعطي بوملي، جزءاً من الذاكرة الكفاحية وشهداء الغدر الشوفيني عبد الرحمان الحسناوي ومولاي الطاهر السايساوي وعبد الرحيم البضري إلى جانب كافة شهداء الشعب المغربي وشهداء الحركة الماركسية اللينينية المغربية و الذين يعتبرون البوصلة التاريخية والسياسية من خلال الفضح السياسي والإيديولوجي ومواجهة كل أشكال التوظيف الانتهازي إن المشروع التحرري لا يمكن أن يلتقي مع كل أشكال الاستبداد الفكري أو الوصاية على المجتمع، لأن جوهر الفكر الثوري هو تحرير الإنسان من الهيمنة والاستغلال، سواء كان مصدرها السلطة الاقتصادية أو السياسية(التحالف الطبقي)أو الإديولوجية (الإعلام المجتمع المدني والدين/ حركات الإسلام السياسي والمزايا... إلخ) ولذلك فإن أي تحالفات ظرفية تفرغ النضال من مضمونه الطبقي والديمقراطي لا تعدو أن تكون انحرافاً عن الأهداف التاريخية للحركات التقدمية.إن المعركة الأساسية ليست مع الأشخاص، بل مع البنيات التي تعيد إنتاج التبعية والاستغلال والتخلف. ومن هنا، فإن المطلوب هو إعادة بناء الأداة الثورية يحيث تستند إلى أدوات التحليل المادية التاريخية والجدلية ونقد الاقتصاد السياسي إلى جانب النقد الذاتي والتضحية والقطيعة مع كل أشكال البيروقراطية والانتهازية وكل أشكال توظيف وإستغلال القضايا الشعبية لخدمة الحسابات التنظيمية الضيقة وبالتالي فإن أي معركة التي تحقق الثورات لا تنتصر بالشعارات المجردة، بل بامتلاك رؤية نقدية، والارتباط الحقيقي بقضايا الجماهير، والدفاع عنهم وتحقيق المشروع الثوري الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية كبديل لهذا النظام السياسي القائم بالمغرب دو طبيعته السياسية اللاوطني و اللاديمقراطي ولا اللاشعبي



#جمال_الدين_الترايبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحريات الفردية بين مقاربة الوعي الجمعي والتحولات الإجتماعية ...
- ظاهرة الغش في الامتحانات الإشهادية بين أزمة التعليم وتخريب ا ...
- آلة التشهير كإمتداد للقمع السياسي في مواجهة رموز الإنتفاضات ...
- البرجوازية الكمبرادورية بين الإرتفاع السياسي الأسعار وتدني ا ...
- حين تتحول غابة القريعات بتيفلت الى مطرح حرق النفايات في ضل ا ...
- تيفلت تختنق بين دخان مطرح الأزبال وسط غابة القريعات وتحول ال ...
- كيف تحول عيد الأضحى إلى أداة إخضاع الفقراء وإعادة الإنتاج ال ...


المزيد.....




- الجريمة السياسية في ألمانيا.. اليمين يتصدر واليسار في تنام
- حماس: لقاءات القوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة تجري بشكل ...
- Women Face the Greatest Climate Risks but are Critical to Cl ...
- فيديو يهز أيرلندا الشمالية.. كيف أشعل اليمين المتطرف شوارع ب ...
- رحلة العار من “ودوهم النقب” إلى محاكمة معتقلي فلسطين
- الشيوعي العراقي يلتقي رئيس الجمهورية نزار آميدي
- رغم الاحتجاجات الشعبية.. صور فضائية تكشف تسارع الأعمال بمنشأ ...
- فريق أوزال يستقيل من الجمعية العمومية لحزب الشعب الجمهوري ال ...
- جون زيغلر: وفاة شخصية بارزة في اليسار السويسري
- تفاعل مع الصديق وائل الناصح حول المقاومة وموازين القوى


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - جمال الدين الترايبي - من حراس المعبد إلى زواج المتعة النهج الثوري في مواجهة التحريفية والرجعية