أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - وجهة نظر في القطاع الخاص














المزيد.....

وجهة نظر في القطاع الخاص


باسم محمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 22:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان السيد رئيس الوزراء مهتم جداً بالقطاع الخاص، ففي أكثر من حديث له في مناسبات عديدة يؤكد على تطوير القطاع الخاص ولكنه وللأسف الشديد لم يذكر تطوير القطاع العام مرة واحدة، ربما بسبب ما حصل عليه من أرباح وفيرة طيلة عمله في هذا القطاع وتعدد أنشطته المالية والتجارية لذا أصبح مؤمناً بهذا المجال من العمل. نعم قد يكن من أسباب نجاح القطاع الخاص هو حرية أكبر في التصرف بعيداً عن قوانين الدولة وتعليمات العمل الروتينية، ولكن لا يمكن ان ننسى النجاحات التي حققتها شركات ومؤسسات القطاع العام طيلة العقود الماضية من عمر الدولة العراقية. والأمثلة لا حصر لها.
في الفترة ما بعد التغيير في 2003 ولشديد الأسف تكونت شركات كثيرة بل كثيرة جداً تعتمد في عملها على إسناد القطاع العام بمعنى تقدم خدماتها للقطاع العام، كالتجهيز وبناء المشاريع وأعمال الصيانة وغيرها. اعتمدت في عملها على الطرق الخبيثة الفاسدة في جني الأرباح غير المعقولة، مثلاً باستخدام مواد أولية ذات كفاءة متدنية ورخيصة الثمن بدلاً من المواد المثبتة في العقود. أو الاستيراد من مناشئ غير المناشئ الأصيلة الرصينة ولكن بذات التسمية، ناهيك عن (التفاهم) مع لجان الاستلام. وهنا لا ننكر وجود شركات أخرى تعمل وفق الأصول الصحيحة. والآن وفق هذه المعطيات وتزايد الفساد واستشرائه كيف يتطور القطاع الخاص؟
هناك بعض التجارب الملموسة حيث اعتمد الفاسدون طرقاً في جعل بعض المؤسسات خاسرة لكي يدخلوا زبانيتهم فيها كشركاء وفق عقود لن يرضى بها أي منصف، وبعد تصحيح مسار العمل سيجني الربح هذا الطفيلي الذي يسمى شريكاً من القطاع الخاص. وهنا ايضاً الأمثلة كثيرة.
ولكن هناك حلولاً أخرى بإنشاء شركات جديدة ذوات أنشطة يحتاجها البلد و تحويل بعض الشركات العامة الى شركات مساهمة تكون فيها حصة للدولة وحصص لمنتسبي تلك الشركات والمؤسسات تشترى من قبلهم بطرق الاكتتاب المعتمدة. وفي هذه الحالة حققنا وجود قطاع خاص سيعمل بجد واجتهاد وحافظنا على ممتلكات الدولة بدلاً من هدرها.



#باسم_محمد_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لابد من التصرف وبسرعة
- لنغادر الفكر الاشتراكي
- التعامل مع أزمة خور عبدالله الجديدة
- النفط بين العراق والكويت، غبنٌ واضح
- أين نحن من؟
- نظرة على أداء المفوضية
- الصناعة مجدداً
- صورة من نمو الصين
- قوى السلام الصينية تستعرض في يوم السلام
- البصرة على راسها ريشة
- ماذا يفعل الشعب
- خماس دريول غاب عن مسيرة هذا العام
- من ممر للبلم العشاري الى مكب نفايات ومجاري
- مصرف يخلوا من النقود
- المدن السكنية الجديدة
- العمالة الأجنبية - الى أين
- هل يفعلها ابن ياسر؟
- طريق التنمية - - -متى يبدأ العمل؟
- ألم يحن الوقت بعد؟
- وأدوا ميناء الفاو الكبير قبل ولادته


المزيد.....




- ترامب يهاجم عبد الرحمن السيد مجددًا ويصفه بـ-الجهادي-
- تبون يبحث الأزمة الليبية والتهدئة الإقليمية مع وزيري خارجية ...
- زيلينسكي لا يستبعد مشكلات جديدة مع -ستارلينك-
- ماسك يحذر من خطر استخدام -ستارلينك- في شن هجمات ويوضح السبب ...
- تحرك ليبي جديد بشأن اتفاق تركيا بعد اعتراض القاهرة
- مصير -المعارضة الكردية- لإيران بالعراق
- ترامب يتغزل بـ-مؤخرة- مغنية الراب نيكي ميناج خلال تجمع انتخا ...
- فوتشيتش يعترف بفوز المعارضة في الانتخابات التشريعية الصربية ...
- ماريا كورينا ماتشادو تعود إلى فنزويلا بعد نحو عام في المنفى ...
- السعودية واليونان تتفقان على تعزيز الشراكة في الطاقة والربط ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - وجهة نظر في القطاع الخاص