دينا ناصر الدين
الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 09:55
المحور:
الادب والفن
على عتبات الحب قمت مسلمة
روحي، وقلب في الهوى يتألم
ناداني الصوت الدفين بمهجتي
فمضيت، والأحزان في تهدم
ذبحت جراحي بالهوى متقربة
فرمادها في راحتيه يقسم
وأتيته والقلب طفل ضائع
في كفه، وبنوره يتعلم
فأقام في صدري ربيعا ناضرا
بعد الجفاف، وزهره يتبسم
لكنه لما تمادى ظالما
صار الفؤاد بناره يتضرم
وأنا التي آوت إليه مكسرا
قلبي، فهل في صدره أتحصن؟
أأظل أطلب من جفاه مودة؟
أم أرتضي حكم الفراق وأسلم؟
أفلت كفي كي يخف لهيبه
فإذا الجوى في كل عرق يضرم
يا من جعلت الصدر قبري موطنا
هل للغريبة إن أتتك تكرم؟
إن كان وصلك في الحياة نجاتي
فخذ البقايا، إن قلبي يعدم
ما عاد في صدري نداء يرتجى
ولا بقلبي للنجاة توهم
#دينا_ناصر_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟