أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا ناصر الدين - جهد البلاء














المزيد.....

جهد البلاء


دينا ناصر الدين

الحوار المتمدن-العدد: 7337 - 2022 / 8 / 11 - 23:57
المحور: الادب والفن
    


سَقَمٌ قَدْ طالَ بي حتّى
قبلَ الأوانِ أرداني
صبراً بِهِ قَد تَخَطّيتُ الرَّدى
وَعَينُ اللّهِ تَرعاني

داءٌ كالموتِ لا طبيبَ لَهُ
يتآمر حولي خِفيَةً
يَغتَصِب سَكينَتي
مرة تِلوَ مَرَّة
داء
في أحشائيَ منه جَنين
أَتاني المَخاضُ مُبرحٌ
وروحي هَشَّةٌ
يَنصَبُّ فيها من جسدي وَجَعٌ مَتين

في عِزٍّ مِنَ البَلاءِ يضحكُ وَجهي بالرضا تارةً
وتارةً يبكي وجع في ذُلٍّ حَزين
ما مَلَّ الفؤادُ مِنَ الرَّجا لحظةً
لكنَّ روحي مِنَ السَّقمِ أَنهكُها الأَنين

كُلُّ الأَبوابِ أُقفِلَت إلّآهُ
حُبُّهُ في بَلاء يَتَجَلّى
أَم أَنَّها صَغائِرُ الذّنوبِ
عَلَيَّ تَراكَمَت!
أَجهدتني
أَنزفني استئصالها بخلاص جميل

كَم تَمادَيتُ في حُضنِ عَفوِهِ
وَ غَفَوتُ على أبوابِ صَفحِهِ
حَتّى غَلَبَني النُّعاس
فافترسني وَصبٌ أجهَضَ سَكينَتي
وما أَشتَهي إلّا أَن يَصمتَ الوجع
حَبَوتُ لجلاله على مَرِّ السِّنينِ
فَكَرَّمني وكُنتٌ مِنَ الصّابرينِ
وأرجو إن أكونَ ِبفضلِ اللهِ
منَ الّشافين



#دينا_ناصر_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاروق الحبيب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- قراءة دينا ناصر الدين في روايتي ظلام النهار وجنة الجحيم للكا ...
- روح تسكنني
- لاعجٌ يلذع بي
- لا تعترف
- أُريدك كلك في صدري
- طفلة بداخلي
- انحناءة شوق
- حين تغضب
- القصة القصيرة جدا
- حب لا يجيد الكلام
- على الصراط قلب محمد (صلى الله عليه وسلم)
- غابة
- صرخة
- امنحني لحظة
- انتخابات
- صدرك وطني
- لَوعَةُ قَلب
- ضحايا الطّلاق
- اللمس من أجمل لغات العالم


المزيد.....




- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...
- لماذا توارت السينما الإيرانية وراء عيون الأطفال؟
- فيلم يحكي عن عائلة ثرية ومهووسة بالموضة.. كيف تحولت أزياؤها ...
- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا ناصر الدين - جهد البلاء