هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 12:53
المحور:
الادب والفن
تَعالَوْا إِلَى آخِرِ مَساحَةٍ مِنَ الفَراغِ،
فِرْعَوْنِيَّةٌ تَرْسُمُ الحُرُوفَ عَلَى مُجْرَيَاتِ جَهْلِها.
التَّوْقِيعُ، يا سادَةُ، آخِرُ آخِرِ مَتاهَةٍ.
إِنْ كَتَبَتِ المِيمَ
غَلِيظَةً خاوِيَةً، مِثْلَ كَعْكَعَةِ التَّقْوِيمِ الدِّراسِيِّ،
وَالحاءُ كَعَلامَةِ «أَكْبَرَ مِنْ»،
أَوْ كَفَمِ حُوتٍ يَأمَلُ الِابْتِعادَ،
وَالدّالُ كَدَجاجَةٍ تَمْشِي عَلَى الطِّينِ بَعْدَ بَلَّةٍ
مِنَ الخَيْبَةِ.
وَخُلْسَةً، أَنَا الضّاحِكَةُ… الضّاحِكَةُ،
وَها أَنَا أُرَتِّبُ قِطارَ الدَّهْشَةِ،
لَعَلِّي أُسافِرُ عَلَى مَتْنِ طائِرَةِ العَجائِبِ
وَالمَصائِبِ.
النّائِبَةُ عَنِ الأَدَبِ،
نَسِيَتْ قَلَمَها فِي جَيْبِ القَصيدِ، وَما زالَتْ تُبَيِّضُ
مِثْلَ دِيكٍ رُومِيٍّ أَصابَهُ البَلَلُ،
وَنَسِيَتْ أَنَّ ابْنَةَ عِزٍّ ماهِرَةٌ فِي الهِجاءِ،
أَوْ قَوْلَها: «يا أَبَا العَلا»،
فِي مَشْهَدٍ مِنْ فِيلْمِ الزوجة الثانية:
«يا رَجُلُ… يا كافِرُ!»
الاسكندرية 25مايو2026.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟