أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - على عجيل منهل - توم براك مبعوثا رئاسيا الى العراق














المزيد.....

توم براك مبعوثا رئاسيا الى العراق


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 22:18
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، - قراراً بتعيين توم براك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، في مسمى (رئاسي) يعكس جدية بعد انتهاء صلاحية تكليفه السابق.
وقال في تغريدة على حسابه في منصة «تروث سوشيال»: «يسرني أن أعلن تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم براك، الذي قام بعمل متميز، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق، وذلك في إطار تعزيز تعاوننا الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، واستمرار نمو علاقتنا معهما»-.- وفى ضوء ذلك - حصل رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، على تفويض رسمي من قادة “الإطار التنسيقي” الشيعي، للشروع بحصر السلاح بيد الدولة”، قبل ساعات من إعلان “عصائب أهل الحق”، بزعامة قيس الخزعلي، البدء بإجراءات فك ارتباطها بـ”الحشد”.
أن “اختيار النظام السياسي وممثليه هو حق حصري للشعب العراقي الذي قدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن دولته ونظامه الديمقراطي”، لافتا إلى أن “قرار الحرب والسلم، هو قرار وطني سيادي يعود للشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية المتمثلة بمجلس النواب والحكومة المنتخبة حصرا، وأن أي فعل خارج هذا الإطار يعد خروجاً على القانون ومبادئ الدولة الدستورية”.
وأكد “الإطار” في بيانه أن “هيئة الحشد، مؤسسة أمنية رسمية ملتزمة بالدستور والقوانين النافذة وأوامر القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس مهامها وفق الأطر القانونية المعتمدة”.
وأشار إلى أن “قادة الإطار، ومن منطلق المسؤولية الوطنية أيّدوا مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، انطلاقا من الدستور العراقي وتنفيذاً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، وتطبيقا لقانون الهيئة رقم 40 لسنة 2016 المادة(1) ثانيا الفقرة خامسا، واستناداً إلى المنهاج الوزاري الذي صوّت عليه مجلس النواب في جلسة منح الثقة، وحرصاً على استمرار التعاون بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي واستكمال تنفيذ إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق”.-وبعد ساعات على قرار “الإطار”، أعلنت حركة “عصائب أهل الحق”، تشكيل لجنة مركزية للشروع بتنفيذ إجراءات فك الارتباط بتشكيلات “الحشد “، في خطوة تأتي “انسجاماً مع دعوة المرجعية الدينية وقرار الإطار”، وتأكيداً للتوجه الذي أعلنه الأمين العام للحركة قيس الخزعلي بشأن حصر السلاح بيد الدولة.-وتعد خطوة “العصائب” هذه، أول استجابة من “الفصائل” للموقف الحكومي من سلاح “المقاومة”، وجاءت على إثر إعلان زعيم “التيار الوطني الشيعي”، مقتدى الصدر في (26 أيار/ مايو 2026)، فصل جناحه المسلح “سرايا السلام” عن تياره، إذ دعا الفصائل ضمن “الحشد الشعبي” إلى تسليم أسلحتها، عازياً هذه الخطوة إلى “المصلحة العامة” وضرورة تجنيب البلاد المخاطر المحدقة.-وشدد الأمين العام لحزب “التلاحم الوطني” على أن “المرحلة الراهنة تتطلب تشجيع كافة التشكيلات المسلحة على المضي بهذا المسار الوطني، بعيداً عن الضغوط أو التجاذبات السياسية والإعلامية، وبما يضمن انتقالاً منظماً يحفظ حقوق المقاتلين من جهة، ويعزز القدرات الأمنية والعسكرية للدولة من جهة أخرى”.
الأمين العام لحزب “التلاحم الوطني” على أن المرحلة الراهنة تتطلب تشجيع كافة التشكيلات المسلحة على المضي بهذا المسار الوطني، بعيداً عن الضغوط أو التجاذبات السياسية والإعلامية
وفي ختام بيانه، دعا الشمري إلى “إدارة هذا الملف برؤية عراقية خالصة تنبع من المصالح الوطنية العليا وترفض أي إملاءات خارجية”، مؤكداً أن “بناء دولة قوية وقادرة هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع القوى والفعاليات الوطنية”.
في حين، يؤكد رئيس “تيار الحكمة الوطني”، عمار الحكيم، وجود “خارطة طريق” واضحة يتم العمل عليها حالياً لإنهاء ملف حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي التزاماً بالبرنامج الحكومي لحكومة علي الزيدي، وبما يضمن تعزيز هيبة المؤسسات الأمنية الوطنية.-فالقرار العراقي الخالص لا يحتاج إلى من يدافع عن خلوصه، وقد سبق لواشنطن أن حذّرت علناً من السماح للفصائل، التي تُواصل هجماتها، بالانضمام إلى الحكومة الجديدة، كما تدخّلت صراحةً لإسقاط ترشيح نوري المالكي، قبل أن يستقر التكليف على علي الزيدي. فحين تُرسم الخطوط الحُمر للتشكيل الحكومي من الخارج، يصعب تصوّر أن ملف السلاح - وهو الأخطر - قد تُرك للداخل وحده.



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخبار مهمه- هنالك فرق بين الكمون والبقدونس- كلاهما اوراقهما ...
- ارتفاع منسوب نهر الفرات لأول مرة منذ 3 عقود- خبر مفرح لنا جم ...
- على الزيدى رئيس الوزراء- ممثل الطبقه البرجوازيه الناميه -فى ...
- الولايات المتحده اوقفت تحويل نحو 500 مليون دولار - عراقى - و ...
- انتخاب نزار اميدى رئيس جمهورية العراق -اليوم -خطوه مهمه لاست ...
- حصول اكراد سوريا على الجنسيه مكسب كبير للقضية الكرديه
- الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون من قلب العاصمة بغداد- اختطافه ...
- العراق يتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم بعد غياب أربعين عاما
- خطوه مهمه - تصدير النفط -العراقى -عبر انبوب النفط الكردى
- انتفاضة -5 اذار عام 1991-- فى كردستان العراق
- الجواهرى الكبير- ونورى باشا -جايجيه - استلم اغاتى
- مهرجان --الناصرية تقرأ-- ألغي -لماذا
- الإعدام “شنقاً حتى الموت” لمنفذ جريمة اغتيال السيد محمد باقر ...
- 8 شباط- عام 1963- والدور الاميركى- فى العراق
- ايران -من برقية السيد الخمينى -الى السيد محمد باقر الصدر- ال ...
- الحزب الشيوعى البريطانى والحزب الشيوعى العراقى - وضرورة الاس ...
- انا معجب بالاكراد
- 7000 من سجناء داعش فى سوريا - سينقلون - الى العراق
- زراعة القمح - الحنطه والشعير- لماذا - تمنع زراعته - بالعراق ...
- قوات سوريا الديمقراطيه -قسد-والمطالب المشروعه للشعب الكردى


المزيد.....




- 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
- هل تنجح الحكومة العراقية في حصر السلاح؟
- حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
- تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن الملحق الأمني لـ-كامب ...
- بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا
- سلام: المفاوضات لم تكن سهلة.. واجهنا تعنتا إسرائيليا
- -باراك أوباما- يترشح لمنصب حاكم كاليفورنيا.. ما القصة؟
- زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية
- قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة
- لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - على عجيل منهل - توم براك مبعوثا رئاسيا الى العراق