أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - علي المشاط - القططالهاربة/ دراسات نفسيه














المزيد.....

القططالهاربة/ دراسات نفسيه


علي المشاط

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 15:30
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


إذا سافرت إلى العديد من البلدان، ستصادف قططًا اجتماعية تقترب منك بحثًا عن الطعام أو المداعبة.

في الوقت نفسه، ستصادف قططًا هاربة في بعض شوارعنا.
ويعود ذلك إلى العنف الذي يمارسه البشر عليهم.
القطط الهاربة لا تثق بالبشر أبدًا، وإذا اقتربت منها كثيرًا لتقديم الطعام، ستهاجمك.
ويمكن تعميم هذه السمة على البشر الذين تعرضوا للكبت في طفولتهم.

أهم سمات البشر المكبوتين (القطط الهاربة):
1- عناد شديد وأنانية، لا يتقبل أي نصيحة أو نقد لأنه يعتبره عدم احترام وتقليلًا من شأنه.

2- لا يثق بأي إنسان لأن طفولته بأكملها كانت تجسيدًا للكبت والخوف من الآخرين. يعيش دائمًا في حالة من الشك والوسواس القهري. يعتقد دائمًا أن الآخرين يتآمرون ضده أو يسخرون منه.
3- يحاول النأي بنفسه عن الآخرين، فلا يُلقي عليهم التحية، ويرد عليها بصعوبة وتردد. ليس لديه أصدقاء إلا واحد أو اثنان، وهذه الصداقة غير مستقرة، فأدنى سوء فهم قد يقطع العلاقة ، ولن يستجيب لمحاولات الآخرين.

3- لا يتسامح مع أي ردود فعل "سلبية "من الآخرين، لأنه يعتبرها عدم احترام والحط من شانه ..فأي معارضة لأفكاره أو رفض لطلباته يُعدّ إهانة. وهذا يُسبب توترًا في العلاقات، بل وحتى انقطاع.

4- عند أدنى توتر، يُشعل نار الانتقام الشديد في نفسه، مستخدمًا أحيانًا سلاح النميمة، والطعن في الآخرين من وراء ظهورهم وحتى الافتراء

5- لا يرى الإيجابيات في الآخرين، بل السلبيات أضعافًا مضاعفة. في الواقع، تعمل الأحقاد المتراكمة منذ الطفولة في أعماقه كمضخمٍ يُضاعف من حدة مشاعره السلبية.
قد ينقلب في أي لحظة على صديقٍ له ويدّعي أنه أساء إليه قبل سنوات.

6- في الصداقة، يسعى أولًا إلى تقديم المساعدة والتنازلات، متوقعا بالمقابل من الآخرين الخضوع لطلباته حتى لو كانت غير منطقية..وحيث لا يستجاب له غالبا ينتفظ بغيظ وهيجان.
نتيجةً لذلك، فهو شديد الحساسية، سريع الغضب، حاقد، وسلبي.
في الحقيقة، هو سجينٌ الأحقاد المتراكمة من الطفولة،التي تُثقل كاهله يومًا بعد يوم وتُدخله في حالة من المعاناة والتوتر حتى في نومه.

يمكنك أن ترى حولك " القطط الهاربة" المنزوين الذين نادرًا ما يردّون التحية. يتجنبون التجمعات. يدّعون أن/ 99.5% من الناس كذابين..منافقين..غدارين..خطرين/. فهم دائمًا يُبررون خوفهم من الآخرين بهذه الطريقة.

خبرتي الطويلة مع القطط الهاربة تُؤكد أنها خطرة وغير جديرة بالثقة، وأن صداقتها غير مستقرة وقد تغضب وتحقد بسهولة.
كيف نعرف القطط الهاربة حولنا؟
اختبار بسيط للغاية هو أن رد فعلها على مزاح يمسها سيكون انزعاج وابتعاد . فهي تمازح الآخرين مرارا وتكرارا ولكنها لا تطيق العكس.
الفرد الطبيعي يرد على إساءة الصديق بالعتاب الودي ويتقبل الاعتذار بسهولة..ولكن القطط الهاربة لا تقبل أي اعتذار وتولي هاربة ناقمة ولا تجدي محاولات الاسترضاء معها ابدا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعترافات مستبد ( ١ )
- المراهقه المهدورة في احزابنا
- القلق و العصبية و الفوبيا كيف تتخلص منها ؟؟ / 2
- الفلسطيني بين الأمس واليوم
- لعنة الذكور
- التنمر ....وجذوره في النفس البشريه
- الغام منسية
- القلق و العصبية و الفوبيا كيف تتخلص منها ؟؟ / 1
- الحيلة الشرعية في نشوء البنوك الإسلامية والنظم الاسلاموديمقر ...
- مظلومیة الرجل آمام المرآة
- حق الأنتحار
- العراق الجمهوري وحكم القبيلة
- بغداد العارية
- العقل البشري ..اخطر الاسلحة.. كيف نطوعه ونرد اخطاره (الحلقة ...


المزيد.....




- لحظة اصطدام سيارة بمنزل سكني في فلوريدا.. شاهد ما حدث
- جنح القاهرة الجديدة تقضي بحبس دومة سنة مع الشغل لدفاعه عن حق ...
- طهران تتوعد بـ-سيل من الصواريخ والمسيّرات- في حال تجدد الهجم ...
- مقتل شخص وأكثر من 60 جريحا في هجوم بمسيرات وصواريخ ‌إيرانية ...
- ألبوم -نفس- لسلوى جرادات: مقاربة موسيقية أصيلة لنصوص شاعرات ...
- لبنان: مقتل 6 أشخاص باستهداف إسرائيلي لسيارة قرب مدينة صور
- بين النفقة والسكن.. معاناة المطلقات في مصر
- ماكرون يلتقي وزير الداخلية الجزائري والبلدان يتفقان على تعزي ...
- تنسيق قطري سعودي لدعم جهود الوساطة وخفض التصعيد بالمنطقة
- قوى سودانية تتمسك بحوار داخلي وترفض شرعنة الدعم السريع


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - علي المشاط - القططالهاربة/ دراسات نفسيه