جهاد علي البرق
الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 10:09
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
جهاد علي البرق يطلب مناظرة القيادة السياسية الأمريكية حول القضية الفلسطينية
عمّان –
وجّه الناشط والكاتب الفلسطيني جهاد علي البرق دعوة علنية إلى القيادة السياسية الأمريكية لإجراء مناظرة مفتوحة حول القضية الفلسطينية، تتناول مستقبل الشعب الفلسطيني، والسياسات الدولية تجاه الأراضي الفلسطينية، وآفاق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد البرق أن القضية الفلسطينية “لم تعد مجرد نزاع سياسي تقليدي، بل أصبحت قضية عدالة وحقوق إنسان وحق شعب في تقرير مصيره”، مشددًا على ضرورة فتح حوار مباشر أمام الرأي العام العالمي بين أصحاب القرار الأمريكي والصوت الفلسطيني.
وقال البرق إن الهدف من الدعوة هو “إيصال الرواية الفلسطينية إلى المجتمع الدولي بصورة مباشرة وواضحة، بعيدًا عن التشويه أو الاختزال السياسي والإعلامي”، مضيفًا أن أي نقاش حقيقي حول الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يجب أن ينطلق من الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن المناظرة المقترحة يمكن أن تشكل منصة سياسية وفكرية لعرض وجهات النظر المختلفة بشأن القدس، والاستيطان، وحق العودة، ومستقبل الدولة الفلسطينية، في إطار القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف البرق:
“الحوار العلني أمام العالم أكثر قوة من الصمت السياسي، والشعوب تمتلك الحق في سماع جميع الروايات بصورة مباشرة وعادلة.”
كما دعا إلى تعزيز لغة الحوار السياسي والدبلوماسي بدلًا من منطق القوة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في الوعي العربي والدولي مهما تغيرت الظروف السياسية.
وختم تصريحه بالقول:
“القضية الفلسطينية ليست ملفًا مؤقتًا، بل قضية شعب يناضل من أجل الحرية والكرامة والعدالة، ومن حقه أن يُسمع صوته على جميع المنابر الدولية.”
#جهاد_علي_البرق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟