أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح راهي العبود - هل غنت أم كلثوم الأغنية العراقية (گلبك صخر جلمود) ؟ وهل تم تسجيلها؟















المزيد.....

هل غنت أم كلثوم الأغنية العراقية (گلبك صخر جلمود) ؟ وهل تم تسجيلها؟


صباح راهي العبود

الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


لم نحصل على أية أسطوانة أو تسجيل إذاعي معروف بصوت أم كلثوم لأغنية سليمة مراد “گلبك صخر جلمود” . كذلك لا يظهر لهذه الأغنية أثر ولا ذكر في أي فهرست رسمي لشركة “أوديون” أو “بيضافون” أو “صوت الشرق” التي كانت تتعامل معها الستّ. فالأغنية كانت عراقية صرف، بالأسلوب المقامي الشعبي، بينما كانت أم كلثوم تنتقي أغانيها وفق منهجها اللحني والشعري المعروف، ولم تكن قد خاضت بعد تجارب الأداء بلهجات محلية غير المصرية.
وانهاءً للجدل الذي دام طويلاً نستطيع القول أن أم كلثوم غنت أغنية “گلبك صخر جلمود” في اوتيل الهلال في منطقة الميدان خريف عام 1932 ، وتم تداولها شفويًا بين بعض جمهور بغداد.وهي من ألحان صالح الكويتي فعلًا عام 1931 وغنتها سليمة مراد في ذات العام, لكنها کما يظن البعض أنها بقيت ضمن ريبرتوار المطربات العراقيات فقط. • ولم يتم العثور على تسجيل رسمي أو تجاري للأغنية بصوت أم كلثوم، لا على أسطوانة ولا في أرشيف الإذاعة.
ويذكر هنا ان المطربة العراقية الكبيرة سليمة مراد كانت قد حضرت الحفلة المذكورة، وبدافع المجاملة غنت ام كلثوم اغنية سليمة (باشا) تلك والتي تدربت عليها بمساعدة صالح الكويتي ملحن الأغنية وسليمة مراد وضابط الايقاع حسين عبد الله الذي جلس خلف ضابط الإيقاع المصري ابراهيم عفيفي في فرقة أم كلثوم يساعده في ضبط ايقاع الأغنية وهو إيقاع الجورجيا العراقي الذي لا يجيده غير العراقيين. أما أم كلثوم فقد عانت من صعوبة لفظ الكلمات البغدادية!.. و رغم ذلك فقداعجبت بالأغنية. وغنتها في الحفلة الغنائية الثالثة لأم كلثوم في اوتيل الهلال بحضور رئيس الوزراء العراقي انذاك (ناجي شوكت) وهي من مقام البستنكار . ويقال أنها غنتها في مصر عدة مرات في جلسات خاصة دون تسجيلها على اسطوانة.
استدراك
شوهدت قبل فترة قصيرة حلقة خاصة بُثت من قناة الفنان المخضرم المبدع وليد حبوش (FM الرابعة) تحت عنوان(عيش اللحظة) تتحدث عن معلومات موثقة مسجلة تخص أم كلثوم وهي تغني أغنية( گلبك صخر جلمود ماحن عليّ , وانت بفرح وبكيف والبيه بيه) ضمن حفلة مسجلة في الكويت ضمن احدى زيارتها.
وللقراء الكرام ننشر مقطعاً لما ورد في برنامج الأستاذ وليد حبوش حول موضوع تسجيل الأغنية (بتصرف),وتحت عنوان مقترح:-
هل سجلت أم كلثوم أغنية لملحن عراقي؟
في واحدة من حلقات قناة وليد حبوش الألكترونية التي يبثها على أذاعةF M) ) الرابعة) ضم برنامج (عيش اللحظة) ظهرت وثيقة صوتية نادرة تُنسب للسيدة أم كلثوم وهي تؤدي أغنية (گلبك صخرجلمود ما حن عليّ) بصوتها الحقيقي لا عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي أو بالمعالجة الحديثة. وقبل أن يترك فرصة للإصغاء إلى ذلك التسجيل الآسر، أخذ حبوش يروي الحكاية بشغف من يمسك بخيطٍ ضائع من ذاكرة الفن العربي. فالأجيال العراقية ظلّت تتناقل، منذ زيارة أم كلثوم إلى بغداد، روايةً تقول إنها غنّت أغنية سليمة مراد الشهيرة «گلبك صخرجلمود»، وهي من كلمات الشاعر عبد الكريم العلاف وألحان الموسيقار صالح الكويتي. وقد أكّد هذه الرواية صالح الكويتي ذاته في لقاءات صحفية وإذاعية، كما كرّرتها سليمة مراد في أكثر من حديث، بوصفها واقعة فنية بقيت عالقة في ذاكرة بغداد. غير أنّ التسجيل ظلّ، لسنوات طويلة، أشبه بأسطورة فنية غائمة؛ فثمة من قال أن أم كلثوم لم تسجله أصلاً، وإنما غنّته على العود ارتجالاً في أحد الملاهي البغدادية ( ملهى الهلال) خلال زيارتها للعراق عام 1932، بينما ذهب آخرون إلى أنها سجلته فعلًا على أسطوانة نادرة سُحبت لاحقاً من الأسواق دون أن يظهر أي دليل حاسم يؤكد وجود تلك الأسطوانة أو يثبت امتلاك أحدٍ لها.
ويتابع وليد حبوش روايته قائلاً: إنه أجرى اتصالاً هاتفياً بالكاتب والصحفي والموسيقي الكويتي فيصل خاجة، الذي فاجأه بإعلانه امتلاك تسجيل نادر لأم كلثوم في جلسة خاصة بالكويت، تؤدي فيها أغنيات عراقية وخليجية، من بينها «گلبك صخر جلمود ما حنّ عليّ»، إضافة إلى أغنية (هذا الحلو كاتلني يا عمّه). ويقول حبوش إن الدهشة تملّكته حين سمع ذلك الخبر، لا سيّما أن الحديث عن تسجيل حقيقي بصوت أم كلثوم ظلّ طويلاً أقرب إلى الحكايات الشفوية منه إلى الوثائق المسموعة. لكن فيصل الخاجة وعده بإرسال التسجيل حالما يتمكن من الحصول على نسخته الكاملة، وقد وفى بوعده بعد مدة، لتخرج هذه الوثيقة إلى العلن للمرة الأولى.
ويواصل حبوش بينما كانت الشاشة تعرض مشاهد قديمة للعائلة الكويتية المضيفة، قائلاً :
إن أم كلثوم كانت ترتبط بعلاقة ودّ ومحبة خاصة بالكويت وأهلها، سواء من خلال زياراتها الرسمية المتعددة،أم عبر زيارات شخصية غير معلنة كانت تقوم بها إلى صديقتها الكويتية منيرة هلال المطيري, وفي إحدى تلك السهرات الجميلة، طلبت منها منيرة المطيري أن تغني ألواناً من الغناء العراقي والكويتي، فاستجابت أم كلثوم بروح الفنانة المفتونة باكتشاف المقامات واللهجات العربية المختلفة. وهناك صدح صوتها بأغنية المطربة الكويتية عايشة المرطه «يا القاضي زعلان»:-
مدري شعلامك يا الغاضي زعلان .... تجفي وتشكي وما تحاجيني…
وكان من بين الحاضرين أيضاً العازف محمود الكويتي، الذي رافق الجلسة بعزفه على العود، فيما واصلت أم كلثوم أداء الأغنيات العراقية، ومن بينها "گلبك صخر جلمود"
ثم تفضل علينا الفنان حبوش باذاعة المقطع بصوت كوكب الشرق:
گلبك صخر جلمود ماحن عليّ .... وإنت بفرح وبكيف والبيه بيه
گولوله گولوله مابي لوله .... بس الخزر بالعين صايرله سوله
وَل يا طبيب الجاي لا تلزم ايدي... خاف النبض ياذيك, روحي بوريدي
گولوله مابيه لوله ..........................................
ملاحظة للقارئ
حصل اللقاء في بيت صديقة أم كلثوم السيدة منيرة المطيري خلال احدى زيارات أم كلثوم المتكررة للكويت في ستينات القرن الماضي لا سيما بعد حفلاتها الرسمية هناك في الأعوام 1963 و1968حيث توثقت الزيارات كثيراً في الفترة المذكورة,أي بعد مرورأكثر من ثلاثة عقود من زيارتها الأولى لبغداد, وهذا واضح من صوتها وطريقة أداؤها للأغنية, فهي رغم عبقريتها المقامية الهائلة, كانت تواجه إيقاع ( الجورجينا) العراقي بشئ من التردد المحبب كفنانة كبيرة تحاول أن تلامس روح بيئة موسيقية تختلف عن بيئتها , لكنها تعشقها بصدق.

ويبدو أن التسجيل الذي بثه متفضلاً الفنان (وليد حبوش) ، بكل ما فيه من عفوية وتلقائية، یُعد شهادةً نادرة على فضول أم كلثوم الفني وانفتاحها على التراث العراقي. فهذه المطربة التي جابت المقامات والإيقاعات العربية جميعها تقريباً، بدت وهي تواجه إيقاع «الجورجينا» العراقي وكأنها تخوض مغامرة موسيقية جديدة؛ إذ أن هذا الإيقاع الشعبي المركّب ظلّ عصيّاً حتى على كثير من الفنانين العرب، لما فيه من خصوصية أدائية لا تألفها إلا الأذن العراقية المجبولة على أنغامه منذ الطفولة. وهكذا، لا يبدو التسجيل مجرد وثيقة طربية نادرة حسب، بل نافذة حميمة على لحظة عربية استثنائية، التقت فيها قيثارة الشرق بروح بغداد، عند تخوم المقام والإيقاع والحنين.
ان ذلك الحديث أشبه بفتح نافذة صغيرة على زمنٍ فنيٍّ مفقود، زمنٍ كانت فيه بغداد والكويت والقاهرة تتنفس من رئة موسيقية واحدة، وتتقاطع فيها الأصوات والألحان والقصائد كما تتقاطع أمواج الخليج بدجلة والفرات. وما ذكرته عن أغنية «گلبك صخر جلمود» يلامس واحدة من أكثر الحكايات غموضاً وإثارة في تاريخ الغناء العراقي وعلاقة أم كلثوم بالغناء البغدادي. فبحسب ما أكده صالح الكويتي بنفسه في لقاءاته، فالأغنية من الحانه وكلمات عبد الكريم العلاف.، وقد دعمت هذا الرأي أيضاً سليمة مراد حين تحدثت عن أداء أم كلثوم لها فی أثناء وجودها في بغداد. غير أن التسجيل الرسمي ظلّ لغزاً يراوح بين الروايات ,رواية تقول إن أم كلثوم أدتها فقط في جلسات وسهرات ملهى الهلال فی ميدان بغداد الذي كانت تغني فيه خلال زيارتها الأولى للعراق عام 1932، دون أن تُسجلها على اسطوانة. ورواية أخرى تزعم أنها سُجلت بالفعل ثم سُحبت من الأسواق لاحقاً، ربما لأسباب فنية أو تجارية أو حتى سياسية، لكن من دون ظهور أي نسخة موثقة حتى اليوم. ولهذا بقيت الأغنية أقرب إلى “الأسطورة الصوتية” التي يتناقلها الموسيقيون والباحثون دون دليل مادي حاسم. أما ما كشفه الكاتب والصحفي والموسيقي الكويتي فيصل الخاجي فيُعد وثيقة بالغة الأهمية، ليس فقط لأنه يثبت غناء أم كلثوم للهجة العراقية، بل لأنه يكشف مقدار قربها الحقيقي من الأغنية الشعبية العراقية والكويتية في الجلسات الخاصة، بعيداً عن رسمية المسرح والإذاعة. إن ظهور أم كلثوم وهي تؤدي أغنية (گلبك صخر جلمود) وأغنية (هذا الحلو كاتلني يا عمّه) كشف جانباً إنسانياً وفنياً نادراً من شخصيتها؛ فهي لم تكن تتعامل مع هذه الأغاني بوصفها “فولكلوراً عابراً”، بل كانت تحاول الدخول إلى روح الإيقاع المحلي ذاته، وهو ما يفسر الصعوبة التي أشارت إليها سليمة مراد حين تحدثت عن إيقاع "الجورجينا" ,فإيقاع الجورجينا العراقي إيقاع مراوغ ومعقد نسبياً، يعتمد على إحساس داخلي شرقي خاص، وليس مجرد اعداد موسيقي منتظم، ولذلك كان من الطبيعي أن تشعر أم كلثوم — القادمة من المدرسة الإيقاعية المصرية الثقيلة والهادئة — بشيء من الصعوبة في مجاراة هذا الإيقاع كما يفعل المطرب العراقي بالفطرة. وتبدو ملاحظة سليمة مراد عميقة جداً حين قالت إن أم كلثوم احتاجت وقتاً لتضبط الأغنية “مثلها”، فهي لم تكن تنتقد الأداء الصوتي إطلاقاً، بل كانت تشير إلى الاختلاف بين بيئتين موسيقيتين كاملتين: بيئة المقام والبستة العراقية ذات الإيقاعات المتكسرة والزخارف السريعة، وبيئة الطرب المصري القائم على المدّ التطريبي الطويل والارتكاز الإيقاعي المستقر. ومع ذلك، فإن مجرد محاولة أم كلثوم غناء هذا اللون الشعبي العراقي والكويتي في جلسات خاصة، يكشف مقدار فضولها الفني واحترامها للموسيقى المشرقية بكل تنوعاتها، وهو ما جعلها قادرة على الاقتراب من وجدان الجمهور العربي كله، من القاهرة إلى بغداد والكويت ودمشق. وإذا صحّ وجود هذا التسجيل الكامل، فإنه لا يمثل مجرد مادة نادرة لهواة الطرب، بل وثيقة تاريخية مهمة جداً عن التبادل الموسيقي بين العراق والكويت ومصر في النصف الأول من القرن العشرين، وعن الدور الذي لعبه فنانون مثل صالح الكويتي وسليمة مراد في إيصال الأغنية العراقية إلى واحدة من أعظم الأصوات العربية في التاريخ.



#صباح_راهي_العبود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدمة لبدايات نشوء الأغنية العراقية الحديثة
- نشيد الخلود
- “الأغنية العراقية: من نوح ديموزي إلى لحن الوطن الجريح”
- مشهد من بغداد فجر القرن العشرين
- الذكاء الاصطناعي ...... مليارات من الريبوتات في خدمة البشر!! ...
- ما فعلته السنون لا يلغيه قرار....... الحزن والبكاء في الغناء ...
- وقفة على ضفاف الغناء المنسي
- وقفة على ضفاف الطرب العراقي المنسي ( 1920 - 19509).
- وقفة على ضفاف الطرب العراقي المنسي ( 1920 - 1950 ).
- وداعاً ياريل .... وداعاً أم شامات
- أنيس زكي حسن .... كاتب ومترجم كبير عاش في الكوفة وانطلق ابدا ...
- في ذكرى اغتيال ثورة 14 تموز الخالدة
- حرب الفايروسات الألكترونية ...... فوز بدون نزال
- سلاح أمريكا لتدمير العراق وإخضاعه ....... نظرية الصدمة
- منتفضون ... سلاحهم علم ,وهمرهم تكتك.
- سيف الدين ولائي شاعر الأغنية العراقية الذهبية
- عشية أربعينية شيخ الملحنين عبد الحسين السماوي
- نشوء مدينة الكوفة الحديثة وتطورها
- وداعاً ستيفن هوكنك .. لقد أنجزت وأنت المعاق ,ما عجز عنه كثير ...
- الغناء الممنوع ....


المزيد.....




- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟
- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات
- الأدب المقارن بين التأصيل النظري وتعدد القراءات الثقافية في ...
- أكاديميون ينتقدون -إلسيفير-ستانفورد-.. مؤشرات علمية أم أدوات ...
- المغنية والممثلة مايلي سايروس تحصل على نجمة المشاهير في ممشى ...
- هل تخشى أن تصبح مثلهم؟.. 5 أفلام تكشف الوجه الآخر للأبوة في ...
- مهرجان كان : السعفة الذهبية لفيلم -فيورد- للمخرج الروماني كر ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح راهي العبود - هل غنت أم كلثوم الأغنية العراقية (گلبك صخر جلمود) ؟ وهل تم تسجيلها؟