أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - صباح راهي العبود - نشوء مدينة الكوفة الحديثة وتطورها















المزيد.....

نشوء مدينة الكوفة الحديثة وتطورها


صباح راهي العبود

الحوار المتمدن-العدد: 5918 - 2018 / 6 / 29 - 13:31
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


مراحل نشوء الكوفة الحديثة أواخر القرن التاسع عشر
يمكننا حصر بدايات نشوء الكوفة الحديثة بالقرنين الثامن عشر والتاسع عشر بعد التحولات التي حدثت في مجرى مياه نهر الفرات ومروره بهذه المدينة التي ما كانت سوى خرائب بعد أن انتهت كعاصمة للمسلمين. ومن المؤسف أن مسألة الكوفة قد أهملت على مدى قرون عدة ولم يتناولها المؤرخون بشيء من الاهتمام. لكننا يمكن وصف ما حدث لها من أحداث خلال القرنين المذكورين من خلال ما كتبه الرحالة الأوربيون في مذكراتهم ودراساتهم ومشاهداتهم عن الكوفة وغيرها من المدن العراقية. من هؤلاء أبو طالب خان والمنشئ البغدادي وسترلنك وجون باتيت بيترز و لوريمر والبراقي وغيرهم.
بعد تغيرات عدة حصلت في مجرى نهر الفرات ومنذ زمن بعيد, قام أحد الهنود وهو( آصف الدولة ) الذي كان وزيراً عند ملك الهند ( محمد شاه الهندي ) بزيارة النجف عام 1793 واستقبله أهالي النجف وشكوا إليه ملوحة مياه بحر النجف ومياه الآبار في حينه . يقول أبو طالب خان إن آصف الدولة أمر بجمع رؤساء القبائل والمهندسين وقرر التبرع لحفر جدول (نهر الهندية), ثم شق منه قناة في العام نفسه من مكان يقع شمال بلدة الكوفة الحالية إلى مدينة النجف بغرض إيصال المياه من الجهة اليمنى لنهر الفرات من منطقة تقع شمال بابل بنحو 10 كيلومترات ابتغاء الثواب والأجر, وهذا ما حصل إذ جرى الماء فيه عام 1793 . لكن وبسبب الحركات البنيوية في منطقة النجف بمرور الزمن والتي جعلتها ترتفع بمقدار 6 أمتار عن أرضه التي يجري فيها أصلاً أجبر هذا الجدول على تغيير مجراه وجعله ماراً بالكوفة ومدن أخرى بأمر من باشا بغداد والناظر في شئون القناة بعد تعذر وصوله إلى الموضع المقصود ,ولقد سمي هذا النهر باسم نهر الكوفة وهو نفسه نهر الهندية. ومنذ نهاية القرن الثامن عشر و بداية القرن التاسع عشر اتخذ هذا النهر مجرى جديداً وهو الطور الخامس في سلسلة التحولات التي مر بها الفرات ( كما يقول أحمد سوسة) واتسع هذا المجرى تدريجياً على حساب فرع شط الحلة ليصبح الفرع الرئيس لنهر الفرات. يقول المنشئ البغدادي في كتابه ( رحلة إلى بلاد الكرد) الذي كتبه في 1822 :- ما أن حل عام 1885 حتى أوشك شط الحلة على الجفاف بفعل التحول شبه الكامل في مجراه إلى نهر الهندية (نهر الكوفة) الذي غدا المجرى الرئيس لنهر الفرات بعد أن أخذت المياه تتدفق إلى الجنوب في فرع الكوفة .وقد أشار إلى ذلك أيضاً الضابط الانكليزي (سترنك) في كتابه عن أنهار العراق.
في الربع الأول من القرن التاسع عشر وفي موسم الفيضان صادف نهر الهندية (الذي سمي نهر الكوفة) أراضي منخفضة فجرى فيها وغمرت مياهه مساحات واسعة من هذه الأراضي مكوناً عدد من الأهوار في منطقة الفرات الأوسط مثل العوينه وأبو طرفه والشنافية والكفل وبحيرة النبي يونس , وعمل على تغذية هور (بحر النجف) الذي هو أصلاً موجود منذ زمن بعيد بحيث أصبح النجف يستقبل السفن والمراكب القادمة من البصرة عبر هذا المنخفض. يقول الشيخ حمود الساعدي , بعد مرور عدة عقود قام وكيل السنية ( دائرة الأراضي التابعة لأملاك الدولة العثمانية ) واسمه عبد الغني إلى تجفيف بحر النجف وذلك بسد منافذه وروافده بالصخور لغرض الاستفادة من أراضيه الواسعة الخصبة التي غطاها الغرين والطمأ ) . ومن هذه المنافذ التي سدت بالصخور هي أنهر الصافي والبديري والغزي وأبو اجدوع في منطقة (أبو صخير) . وبسبب تجفيف بحر النجف الذي حصل ما بين عام 1822وعام 1887 فقدت النجف المصدر المائي المهم هذا تدريجياً ,وعلى النقيض من ذلك ازدادت أهمية الكوفة (وهذا ما كتبه الرحالة وعالم الآثار باولو الذي زار النجف عام 1989 ووصف بحرها إذ قال :- (( إن النهر المسمى نهر الهندية الذي يجري في الجهة اليمنى من الفرات وهو يحمل نصف مياهه يصل إلى النجف ويصب هناك في بحيرة تسمى (بحر النجف) التي يبلغ طولها 60 ميلاً وعرضها 30 ميلاً .وهذه المياه تتغلب عليها المواد المعدنية ,وتغدو مياه البحر مالحة وغير صالحة للإفادة منها.وكان هذا البحر خير طريق للمواصلات بين النجف وسائر الجهات العراقية وخارج العراق ,وأن أكثر الزائرين الذين يقدمون من الهند لزيارة الأماكن المقدسة في كربلاء والنجف كانوا يسلكون طريق الفرات ثم نهر العطشان فشط الشنافية. وأن سفناً ذات حمولة خمسين طناً كانت تمر من هذا الطريق النهري الذي ينتهي ببحرالنجف )). كما كتب الرحالة البرتغالي ( تكسيرا) ان هذه البحيرة كانت شديدة الملوحة لذا كانت مورد رزق لأهالي النجف باعتباره مملحة كبيرة يعتاش عليها كثير من الناس. وكذلك الضابط البريطاني ( جون باتيت بيترز) الذي ركب إحدى السفن في بحر النجف وتحدث في كتابه الذي أصدره عام 1890 عن قطع الفرع الموصل إلى النجف وتجفيف بحره, إذ أخذت السفن الواردة من البصرة ترسي في شريعة الكوفة بعد أن تعذر وصولها إلى النجف .
لقد ساعد تجفيف بحر النجف على نمو وتطور الكوفة واقتصادها بعد فترة خراب دامت عدة قرون بعد أن هجرها أهلها مع مرور الزمن واندثرت مبانيها وأصبحت منطقة قفرة لا حياة فيها, ولم يبق منها سوى مسجدها بجدرانه البائسة صامداً أمام عاديات الزمن بعد أن نقل طابوق آثارها كله للاستفادة منه في بناء أبنية النجف, وبذلك فقدت الكوفة مكانتها كعاصمة إسلامية وأصبح مسجدها محطة لاستراحة المسافرين فحسب وهم في طريقهم إلى النجف بشأن من الشؤون.
لقد أدى التغير الجغرافي لمجرى نهر الفرات باتجاه الكوفة إلى إعادة توزيع مراكز العمران في نهاية القرن التاسع عشر وإلى يومنا هذا, فتقلصت أحجام المستوطنات الواقعة على نهر الحلة وهجرته قبائل وعشائر تلك المراكز ونشاطها الاقتصادي هو إنشاء سدة الهندية عام 1913 التي عملت على تنظيم تصريف المياه في فروع النهر وجداوله إلى جانب نهر الحلة. وإن أغلب تلك المدن أخذت تسمياتها من صوت المياه الجارية في النهر أو الجدول الذي يغذيها , فمدينة أبو صخير سميت بسبب استخدام الصخور لغلق عدة أنهار بالمنطقة كانت تصب في بحر النجف .أما غماس فقد سميت بهذا الاسم لأنها كانت مغموسة بالمياه. والجعارة سميت نسبة لما يبعثه الماء من جعير في تلك المنطقة. والمشخاب نسبة إلى الصوت الذي تبعثه المياه فيها والذي يشبه صوت خروج الحليب من ضرع الماشية عند حلبها. .
إذن نشوء الكوفة الحديثة كان نتيجة لتحول مجرى نهر الفرات ومروره فيها مما جعلها مجلبة لبعض القبائل لتسكن على ضفتي النهر .من هذه القبائل آل فتلة وألبو عامر وآل شبل وبني حسن وآل زياد وغيرهم من القبائل التي سعت لاستغلال مياه النهر لأغراض الزراعة وإنبات الأشجار وإقامة البساتين المزدهرة وغابات النخيل التي غطت مساحات واسعة اعتباراً من عام 1860 أو حواليه.في حين حددها البراقي بعام 1873 حيث يقول:- نزل بعض الزائرين بالقرب من مقام النبي يونس (ع) فكثر سكانها تدريجياً وأحدثوا البساتين على جانبي الفرات وبنوا حماماً وبركة ماء ,وأخذت البلدة تزدهر بالعمران تدريجياً .أما الدكتور كامل سلمان الجبوري فقد أشار في كتابه (تاريخ الكوفة الحديث) إلى وجود بعض أكواخ البردي والقصب القائمة على نهر الفرات حول مقام النبي يونس (ع) ومنذ عام 1860 مما جعلها تأخذ شكل قرية صغيرة ظلت تتطور وتتسع مما جلب الاستقرار للعوائل الساكنة هناك ,وتشكل فيها مجلس بلدي واستوجب معه أن تصبح الكوفة ناحية تابعة لقضاء النجف / سنجق كربلاء في 1882 . ومع استقرار هذه العوائل أخذت مساحة العمران تتسع وتتطور أكثر مما دفع الناس على بناء الدور والأسواق مثل سوق الزيدي وسوق ألبو شمسة والحمامات العمومية . ونشطت تجارة السفن والمراكب وصناعتها ,وأصبحت المدينة مركزاً لتجارة التمور و الحبوب من حنطة وشعير وشلب لبيعها أو خزنها في الخانات التي انتشرت على ضفاف النهر ثم تصنيعها في المعامل والمجارش التي تكاثر عددها في المدينة. وظهر أول تأسيس للشرطة عام 1909,وأول مدرسة في المدينة.وقد أكد القنصل البريطاني( جوردن لوريمر) في كتابه (دليل الخليج) الذي أصدره في العقد الأول من القرن العشرين على أن الكوفة أصبحت مدينة قائمة في نهاية القرن التاسع عشر بقوله (ولا يزيد عمر المدينة الجديدة عن 20 عاماً) .وبهذا عدت مدينة الكوفة ميناء مدينة النجف ,وأصبحت مركزاً تجارياً عاماً توزع منه البضائع إلى قطاعات واسعة من المناطق المجاورة وخصوصاً تلك التي تُشحن بالسفن من مدينة البصرة.ويوجد على ضفة النهر كثير من المحلات والأماكن والأعمال التي تتكدس فيها صادرات وواردات الحلة والنجف والأماكن الأخرى بانتظار تصريفها.وأصبحت الكوفة عقدة مواصلات برية ومائية. وفي عام 1909 أصبح هناك خط سكة ( الترامواي) الذي تجره الخيول بين النجف والكوفة بطول 6 ميل (حوالي 10 كم ) يستخدم لنقل الركاب والبضائع أنشأته شركة أهلية. ويستطرد لورمير في كتابه .في عام 1910 امتدت خدمات السفن العثمانية عبر الفرات إلى الكوفة ,هذا فضلاً عن وجود طرق الحج الجديدة من الكوفة إلى مكة المكرمة ماراً بالقادسية التي أصبحت محطة للحجاج في 1915,وكان في الكوفة جسر خشبي بائس يربط بين ضفتي الفرات في الكوفة سهل انتقال الناس والماشية بين صوبي المدينة.وقد بلغ عدد سكانها بحدود 3000 نسمة يسكنون 600 منزلاً معظمها من الحجر والطين.وهذا التقرير يخص مدينة الكوفة فقط ولا يشمل النجفيين الذين يمتلكون منازل أو مكاتب في الكوفة يترددون عليها للنزهة وللتمتع بجوها المنعش أو للعمل.
يقول البراقي .لعل من العوامل المهمة في تطور عمران بلدة الكوفة الحديثة ما أعقب جفاف بحر النجف وشحة المياه في النجف عام 1887 حيث أقدم الناس على بناء الدور والأسواق والحمامات في الكوفة. وهذا ما أكده لوريمر عندما أشار إلى التطور الكبير الذي شهدته الكوفة بحيث إنها تحولت إلى مدينة قائمة وهو الحدث الأبرز في المنطقة ثمانينات القرن التاسع عشر.وقد استمرت الكوفة بالنمو والاتساع حتى أصبحت مدينة عامرة أبان الحرب العالمية الأولى وما تلاها.
وبتطور المدينة وزيادة النمو في الإنتاج الزراعي أصبحت الكوفة جاذبة للناس من تجار ومزارعين ومستثمرين مما زاد في الكثافة السكانية فضلاً عن التطور العمراني والتخطيطي فيها .كما استقر في المدينة بعض المثقفين وأصحاب المصانع البسيطة .وسكن الكوفة أثرياء وفدوا إليها من مدن مختلفة منهم أثرياء من البصرة والكويت والنجف خاصة, فانتشرت في المدينة الأبنية التجارية مثل الأسواق والدكاكين ومخازن وخانات الحبوب والتمور ومعامل الجرش والهبش والمطاحن ,وأخذ الفلاحون يفدون إلى المدينة لشراء حاجاتهم من أدوات يحتاجونها في حقولهم الزراعية التي ينتجها الحدادون والنجارون في المدينة مثل المساحي والمناجل والباذورات وما يلزم لبناء النواعير......الخ. وكذلك لطمأنة حاجاتهم الأساسية من أقمشة وتبوغ وشاي وسكر . واتسعت في المدينة تجارة الأقمشة وبيع الأدوات المنزلية النحاسية مثل القدور والأواني والمساخن والصواني وغيرها المصنوعة لدى الصفارين (النحاسين) الذين أصبحوا كثر. ثم استمر التطور في هذا الاتجاه لتوفير ما يلزم للمواطنين داخل المدينة (الذي تزايد عدد السكان فيها باطراد) من الأرياف والمدن المحيطة, وتأسس سراي الحكومة وملحقاته ودوائر حكومية أخرى.وتم ربط أسلاك البرق بين الكوفة والحلة عام 1905.وتأسيس دائرة للبريد عام 1925.
لقد سهل مرور الفرات في الكوفة اتصالها بمدن أخرى من العراق فازدهر النقل النهري فيها وأصبحت المراكب والسفن الكبيرة تمخر في النهر ذهابا وإياباً لنقل الزوار والمسافرين إلى جانب الفواكه والخضر ,وانتشرت أسواق بيع وصناعة الحصران والباريات التي تجلب من مناطق الأهوار في الجنوب, كما تنوعت اختصاصات دكاكين الحرفيين,ونشطت حركة بناء البيوت في أحياء المدينة والتي بنيت باللبن أوالجص والطابوق (التي تنتجه الكور خارج المدينة) ,وكانت سقوف أغلب البيوت من القوق (وهي أغصان الاشجار المعمرة) أو من جذوع اشجار النخيل, في حين أستعمل الشلمان في بناء البيوت وخاصة في طرف السراي .وتكون البيوت متراصة متلاصقة وبجدران متراصة متلاصقة بهدف الحماية من أشعة الشمس وحرارتها في الصيف القائض ,كما أسندت سقوف الطارمات بالدلكات الخشبية.وقد احتوت هذه البيوت على شبابيك خشبية بسيطة لتوفير الضوء الطبيعي داخل الغرف,وعلى البادكيرات لتهوية الغرف,والبدكير هو فتحة بطول لايزيد على المتر وبعرض 30 سنتمتر على هيئة دهليز مفتوح بين جدارين مزدوجين تمتد من أرضية الغرفة إلى السطح , ويعمل مثل هذا لتهوية السراديب التي يستملها الناس للنوم ظهراً في وقت الصيف,لكن هذه السراديب تكون غير صالحة لهذا الغرض في بقية الفصول عند صعود الماء فيها بسبب ارتفاع منسوبه في النهر. ويلاحظ ضيق مساحة أغلب البيوت في أحياء الجديدة والرشادية والزوية,و خلوها من الحدائق باستثناء بعض بيوت التي بناها الميسورين مثل بيت إصيبع وبيت بلاش,لكن أغلب البيوت في طرف السراي احتوت على حدائق غناء. ومع هذا النمو المطرد الذي عم المدينة بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.ثم برز التخصص التجاري والنشاط الاقتصادي فانتعشت معه الأسواق وازدهرت الأعمال في أسواق النجارين والحدادين والبقالين والصفافير وسوق التجار(البزازين) وسوق للعلاوي وآخر للعطارين ,انتشر في المدينة بائعو الفواكه والمخضرات ,وانتشر الحرفيون في كل الأرجاء لتقديم خدماتهم من المواد الغذائية وبائعو سعف النخيل للوقود, وبائعو الملابس والعقل واليشامغ والأفرشة ومصلحو الأجهزة ووسائل الإضاءة والطبخ (لوكسات وبريمزات ولمبات ..... ),وبنيت المخابز وفتحت محلات الحرفيين لمختلف الأغراض.وانتشرت في المدينة الفنادق والمطاعم , والمساجد والجوامع التي تحولت إلى كتاتيب لتعليم النشء مبادئ القراءة والكتابة.وفي عام 1917 فتحت أولى المدارس الحكومية في الكوفة.وهكذا استمر التطور نحو المجد لتفرض الكوفة الحديثة وجودها من بين أشهر المدن في العراق.وأصبح ناسها من أروع ما يكون خلقاً وأخلاقاً بعد أن امتزجت ثقافاتهم التي تنوعت وامتزجت فيها سمات التحضر برقيه وتنوعه, إضافة إلى قيم الريف الاجتماعية الملتزمة.



#صباح_راهي_العبود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعاً ستيفن هوكنك .. لقد أنجزت وأنت المعاق ,ما عجز عنه كثير ...
- الغناء الممنوع ....
- الريم التي أخرجت الشعر والفن السعودي إلى كل العرب
- من الماضي.... الحمامات العمومية في مدينة الكوفة .
- النوستالجيا والحنين لزمن صدام
- من أجل السلام العالمي إذا لم تضع البشرية حدا للحرب ... فإن ا ...
- منتصف الليلة البارحة لمحت شبحاً ...
- رحيل العامل الباسل عبد زيد حمد
- تقوس الزمنكان ..... وموجة الجاذبية
- الباحث والأديب الدكتور كامل سلمان الجبوري ..... السنبلة المُ ...
- مؤتمر أنصار السلام في قرية السهيلية بالكوفة
- من إغتنى بالرشوة ... أفتقر في عرضه
- سراق خبز الفقراء
- سهران لوحدي
- إنقلاب المجال المغناطيسي للأرض والدمار المنتظر.
- سماع الرأي الآخر لايعني بالضرورة إحترامه.
- تكاثف بوز - أنشتاين.
- رضا علي ....... ما كتب عنه , وما لم يكتب
- الألحان والأنغام التراثية العراقية الشجية
- نشأة الكون .... والمادية الديالكتيكية


المزيد.....




- أدى لحريق هائل.. سائقة تفقد السيطرة على سيارتها وتخترق جدار ...
- بتهمة القتل غير العمد.. السجن 5 سنوات لممثل مشهور
- موجة قطبية تاريخية تضرب الولايات المتحدة وكندا
- صحيفة: آمال زيلينسكي في استخدام الأسلحة الغربية ضد روسيا لن ...
- مراهقة كندية تربح 36 مليون دولار أمريكي بفضل أول تذكرة يانصي ...
- إثيوبيا: آبي أحمد ومسؤولون حكوميون يعقدون أول اجتماع مع قادة ...
- بسبب قلة المعاشات التقاعدية.. كبار السن في كوريا الجنوبية يض ...
- مقال بموقع إنترسبت: لا علاقة له بمعاداة السامية.. لماذا يكره ...
- العراق.. قرى بالسليمانية لم تصلها الكهرباء منذ عقود
- قنبلة قديمة تعطّل خطا رئيسيا للقطارات في ألمانيا


المزيد.....

- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص
- آراء سيبويه النحوية في شرح المكودي على ألفية ابن مالك - دراس ... / سجاد حسن عواد
- معرفة الله مفتاح تحقيق العبادة / حسني البشبيشي
- علم الآثار الإسلامي: البدايات والتبعات / محمود الصباغ
- الابادة الاوكرانية -هولودومور- و وثائقية -الحصاد المر- أكاذي ... / دلير زنكنة
- البلاشفة والإسلام - جيرى بيرن ( المقال كاملا ) / سعيد العليمى
- المعجزة-مقدمة جديدة / نايف سلوم
- رسالة في الغنوصبّة / نايف سلوم
- تصحيح مقياس القيمة / محمد عادل زكى
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - صباح راهي العبود - نشوء مدينة الكوفة الحديثة وتطورها