أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ - مؤهلات علي الزيدي...رجل اعمال شاب و له ثروة طائلة . نقطة وانتهى التعريف















المزيد.....

مؤهلات علي الزيدي...رجل اعمال شاب و له ثروة طائلة . نقطة وانتهى التعريف


مهران موشيخ
كاتب و باحث

(Muhran Muhran Dr.)


الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 16:03
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


.مؤهلات علي الزيدي ... رجل اعمال شاب وله ثروة طائلة
نقطة وانتهى التعريف

اغرب ما سمعته وقرأته وعاصرته وعايشته في عالم السياسة عند تكليف شخص بتشكيل حكومة في دولة دستورها ينص على التداول
السلمي للسلطة ان يتراس الحكومة شخصية مثل علي الزيدي. المؤهلات الشخصية كما ورد في بيان تكليفه من قبل الاطار التنسيقي اقتصرت على ان السيد علي الزيدي هو رجل اعمال ناجح شاب وله ثروة طائلة، نقطة رأس السطر، اما رصيده في عالم السياسة فهو الصفر المطلق.
اذا كانت من البساطة والسهولة قيادة دولة مثل العراق ذات المساحة الجغرافية الواسعة تمتد من تركيا شمالا الى الكويت جنوبا ومن ايران شرقا الى سوريا والاردن غربا، ويقطنها خمسة واربعين مليون نسمة من قبل شخص مجهول اعلاميا، لم يدخل المعترك السياسي قط وغائب حزبيا ولم يشاهد المواطنون صوره في جميع الانتخابات، وربما لم يساهم مرة واحدة في ادلاء صوته في صندوق الانتخابات، هذا الرجل الشاب كان يقطن متنقلا بين قطرو بغداد، لماذا اذن فشل اسلافه على امتداد عشرين عاما في قيادة العراق الى برالامان والى التطور الاجتماعي ؟، اسلافه فشلوا في تحقيق التنمية الاقتصادية الصناعية والزراعية والمالية والثقافية، ولم يهتموا في تطويرنظم التربية والتعليم، دفعوا الاطفال القصر الى ترك المدارس والعمل في الشوارع اوالبحث في النفايات على لقمة عيش، تجاهلوا كليا موضوعة تحسين البيئة الجغرافية، ولم يسعوا اطلاقا الى رفع مستوى الخدمات الصحية واصروا على عدم توفير المياه الصالحة للشرب وعدم توفير الكهرباء ولا الغازالسائل؟.علما ان اسلاف علي الزيدي هم ديناصورات سياسية تقود اكثر من مائتين حزب من جميع المسميات الاثنية والمذهبية، اسلافه كانوا ولا يزالون يمتلكون السلطات المطلقة في قيادة وادارة الحكومات والبرلمان والاجهزة الامنية والاستخباراتية بل وحتى القضاء.
إذن هل يجرأ احد ان يضع معادلة جدلية متزنة بين السلف والخلف؟ ، بتعبير آخر هل بالامكان القول من ان اخفاقات وعجز قادة مئات الاحزاب وعلى امتداد عشرين عاما سينجزها شخص واحد هلامي هبط من السماء يحمل كاريزما ربانية وبيده عصى سحرية اسمه علي الزيدي. يقينا من السخافة والسذاجة والجهل انتظار الفرج من بساط السندباد البحري

علي الزيدي شخصية لم ترشح نفسها نهائيا في الانتخابات النيابية السابقة وربما لم يشترك علي الزيدي حتى في التصويت، شخصية عابرة عن الاحزاب والتحزب، شخصية غامضة ومجهولة اعلاميا، شخصية غائبة تماما عن عالم السياسة والسياسيين عموما في العراق، شخصية ذات الصيت السئ لمؤسساته التجارية والمالية والعقارية والاعلامية . علي الزيدي مكشوف (من قبل الادارة الامريكية) بانه احد قياصرة امبراطورية الفساد في العراق وبالتالي هو زميل نور زهير في صراته الغير المستقيم في سرقة القرن .علي الزيدي شخصية دخيلة على العملية السياسية في العراق، شخصية كانت تقيم في الامارات اكثر من تواجدها في العراق (لا استبعد انه يحمل الجنسية الامارتية، وفي هذه الحالة فهو نصف مواطن عراقي). علي الزيدي كان ولا يزال يدير عشرات المؤسسات الصناعية والتجارية والعقارية والمالية في العراق وله مشاريع ضخمة وهوالشخص الذي يجهزالعراق منذ خمسة عشر عاما مواد ومنتوجات زراعية بضمنها رز البطاقة التمونية ذات الجودة السيئة يستورده منذ سنين طوال من خلف المحيطات (الولايات المتحدة مثالا) بمليارات الدولارات. حجم الامبراطورية المالية لهذا الشخص" المكلف" بتشكيل الحكومة يفوق القدرات المالية النقدية لدولة العراق الذي يطلبها اثنين مليار دولار. ان الحجم الهائل لجبروت نشاطه الاقتصادي والمالي عموديا وافقيا يستحيل ان يتم انجازه ومتابعته شخصيا وانما لا بد ان يكون له اذرع عنكبوتية خفية ذات صلة وطيدة ومتعاونة مع قادة جميع الاحزاب المتنفذة من شمال زاخو الى جنوب الفاو. نشاطه وعلاقاته المالية متشابكة مع الدوائر المالية المتعددة الاتجاهات في ايران وقطر،التي تعتبرعاصمة امبراطوريته المالية، وطبعا مع كبرى المؤسسات المالية والمصرفية التجارية الامريكية ايضا بغض النظر الى الحزب الحاكم سواء كانوا جمهوريين ام ديمقراطيين

ان حجم وسعة المواصفات السياسية لعلي الزيدي الذي كلف برئاسة الحكومة وتشكيل كابينة وزارية جديدة تقتصر فقط على انه (رجل اعمال شاب وثري جدا)، يمتلك خبرة كبيرة في شوؤن المال و التجارة العالمية وسمعته في فضاء النزاهة المالية غارقة في الفساد. ان بناء علي الزيدي في فترة قصيرة ثروة هائلة خرافية تثير الاستغراب وتحوم حوله الكثير من الشكوك المشروعة
من هنا نعيد ونؤكد ان اختيار علي الزيدي وتكليفه بتشكيل حكومة وتسليمه زمام ادارة امور الدولة، نظريا هي خطوة محكومة بالفشل الذريع قبل ولادتها. ان عراق ال خمسة واربعين مليون مواطن هي دولة فيها آلآف الكفاءات من السياسيين الوطنيين المخضرمين، والاكاديميين البارعين واساتذة جامعة فطاحل وخبراء مرموقين في شوؤن ادارة الدولة، الى جانب كبار الضباط من عسكريين وامنيين ورجال الاستخبارات كلهم مهمشين ويقفون خلف ابواب موصدة اعلاميا بينما تفتح الابواب على مصراعيها امام علي الزيدي. هذه حالة جدلية غريبة لا نظير لها، انها تراجيديا مؤلمة بحق الشعب العراقي ومستقبل البلاد. ان اعلان هذا التكليف من بوق الاطار التنسيقي هوحتما نتاج جملة من التفاهمات والمساومات والاملائات التي قادتها ادارة ترامب بالتنسيق مع الامارات العربية في فرض شريك مقرب لها، شريك مهم في عالم الاستيراد والاسواق المالية، شريك خام يجهل السياسة ويمكن ان يتطاوع بسهولة، شريك يخدمهم وينصاع اليهم كالحمل الوديع على شاكلة الجولاني / الشرع ، شريك سيتحمل كامل المسؤلية في تنفيذ القرارات (وهي بالاساس املائات الادارة الامريكية) ، شريك لا يمتلك حزبا لذا سوف لن يكون هناك من يعيق علي الزيدي، ولو جزئيا، في تنفيذ قراراته
ان القرارات الشخصية التي سيتخذها علي الزيدي مستقبلا كرئيس للحكومة تصنف وفق قاموس ادارة الدولة على انها ممارسات غير ديمقراطية واكاديميا يوصف الحاكم في هذه الحالة بانه اوتوقراطي وقراراته ستحمل صبغة دكتاتورية، لماذا؟، لان الرجل لم ينتخبه الشعب عبر ممثليه في البرلمان وهو لايمتلك ولا ينتمي لاي حزب ولا يمتلك تاريخ سياسي ومجرد من اي فكراو عقيدة سياسية، فهو مادة خام في مطبخ السياسة. ان الرجل دخيل على العملية السياسية، الرجل برز من واحة مجهولة لنا ليجد النور في بستان الاطار التنسيقي، ولكنه بالنسبة للامريكان كان دائما تحت مجهر البنك الفيدرالي و شقيقاته لا بل كان ولا يزال متعاونا معهم بعمق وهذا ماجعل الامريكان ان يضعوا اسمه في قائمة رئيس الوزراء القادم عشية انهاء حقبة الفصائل الموالية لايران ومعهم الحشد
لا يختلف اثنان من ان قرارالتكليف صدر من ترامب، وامريكا كانت السباقة في التاييد والترحيب ثم اعقبت ذلك مباشرة ترحيب الاذرع العربية لامريكا في المنطقة وباكستان و تركيا ودول الاتحاد الاوربي لهذا السبب تحديدا لم يبقى امام القوى السياسية المحلية من الاحزاب الكوردية والسنية والاطار التنسيقي مفرسوى الترحيب الاعمى بقرار التكليف تيمنا لارادة ترامب ولكي يستمروا في استرزاق حصتهم من الكعكة الوزارية للحكومة القادمة

في مقالنا هذا سنعمل على تفكيك وتفسير ظاهرة او لغز علي الزبيدي من عدة محاور

المحور الاول
السمعة السيئة لنشاطاته المالية والتجارية، وكذلك العقوبات التي مورست بحق مؤسساته المصرفية والمالية تدفعنا الى الاعتقاد من ان اختيار ترامب له جاء لعدة اسباب منها

،اولا – اضفاء صورة دولة مستقلة و حكومة تسير على خطى الديمقراطية (طبعا وفق المنظور الامريكي)، حكومة عابرة، ولو ظاهريا للمحاصصة الطائفية التي لم تعد الجماهير المتهالكة قادرة في هضمها والتعايش معها. ان تكليف شخصية مجهولة وغريبة عن عالم السياسة جاء بمثابة رسالة حية، صورة وصوت، من السماء التي وهبت لنا علي الزيدي لينقذ العراق والعراقيين من المستنقع الآسن الذي استوطنوا فيه منذ سقوط الصنم

ثانيا – علي الزيدي شخصية محجوبة عن اضواء الاعلام المحلي والامريكي وفي نفس الوقت مقربة جدا من الدوائرالمالية والسياسية العليا المتنفذة في الادارات الامريكية منذ (التحرير) بحكم التعامل والتعاون التجاري والمالي الغير النزيه والمشبوه على مدى عقدين من الزمن. ان حجم التعامل التجاري المدهش الذي يقوده علي الزيدي " فرديا " الى جانب عمليات تهريب الدولار وغسل الاموال التي تنطلق من العراق و تمر عبر قطر لتستقر في امريكا هي جهود جبارة يستحيل انجازه من قبل شخص واحد مهما كانت كفائته الشخصية. الرجل يمتلك حتما شبكة من الشركاء " السماسرة " المتنفذين في اكثر من دولة يتعامل معهم بأمان و ثقة متبادلة منذ سنين طوال
السؤال الذي يفرض نفسه هنا ما هوالحافز الذي دفع علي الزيدي في خوض عالم السياسة في هذه الفترة العصيبة والخطرة التي تمر بها المنطقة والعراق فيها اشبه بباخرة بدون قبطان تتقاذفه موجات البحر العاتية من كل صوب. يقينا رجل مثل علي الزيدي ذو عقلية وتوجهات مالية فقط ولم يمارس ولم يهتم يوما بالسياسة لا يمكن ترك مصالحه المالية جانبا ويتوجه بمحض الارادة لطرق باب السياسة من اوسع واسمى ابوابها ليصبح رئيسا لحكومة "تخدم"مصلحة جماهير الشعب العراقي . هل من المعقول بان الرجل سيلغي وينهي نشاطاته التجارية؟، طبعا لا، هل بامكانه الجمع بين رئاسة الحكومة ورئاسة مصالحه التجارية والمالية في آن واحد؟، من المستحيلات. واخيرا كيف سيقوم باختيار اعضاء كابينته الحكومية باداء واجبات رئيس وزراء في الوقت الذي رصيده الفكري والعقائدي في العمل السياسي هو الصفر المطلق
لقد لفت انتباهي الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام من ان السيد علي الزيدي المكلف بتشكيل الحكومة شكل لجنتين وطلب منهما كتابة برنامج الحكومة للفترة القادمة!، ومن جانب آخرسيعرض علي الزيدي على البرلمان خلال الايام القادمة اسماء اعضاء حكومته (بالاقساط) لان احزاب المحاصصة لم تتفق بعد على الصيغة النهائية لتقسيم الكعكة وبالتالي مجهولة هي اسماء الوزراء المرشحين. هذا الخبر بحد ذاته دليل قاطع من ان الحكومة المقبلة هي انتاج مساومات بين احزاب المحاصصة للإملائات الامريكية ، اما دور علي الزيدي هنا هو مجرد التوقيع البروتوكولي الاعمى على قائمة الكابينة الوزارية، علما انه لم يلتقي معهم ولا يعرف شئ عن مستوياتهم وقابلياتهم ومؤهلاتهم ولا عن اولئك الوزراء الذين قد يحملون شهادات مزورة اومتورطين بفساد مالي و اداري

ثالثا – ان شمل المؤسسات المالية العائدة الى علي الزيدي باجرائات العقوبات الامريكية هو سلوك تتبعه الادارة الامريكية لتعتيم ما مخطط له في قادم الايام، وحالة الجوراني/الشرع هي احدى احدث الادلة. وهنا نتسائل هل هذا الاختيار (التكليف) هو رصين ام هو اجراء مرحلي مرهون بنتيجة المباحثات الامريكية الايرانية؟، الايام القليلة القادمة هي حبلى بالكشف عن الاجابة. من جهة اخرى هناك موقف اسرائيلى مهم و حاسم من اذرع ايران في العراق، فالحشد الشعبي والفصائل المسلحة هم رفاق درب حزب الله في الضاحية الجنوبية و جنوب لبنان الذين ما انفك نتنياهو يلاحقهم ويصطادهم فردا فردا رغم اتفاقية وقف اطلاق النار. نحن مقتنعين من ان ادارة نتنياهوستتفرغ للانقضاض على فصائل المقاومة في العراق متى ما انهت لهيب النار على حزب الله في لبنان. لا شك ملاحقة و (معاقبة ) فصائل المقاومة المسلحة العراقية وكذلك الايرانية المتواجدة في العراق ستجري بالتنسيق مع ترامب وسيلتزم حينها علي الزيدي الصمت مثلما فعل سابقا سلفه السوداني و قبله عادل عبد المهدي عندما قصفت الطائرات الاسرائيلية مواقع في العراق بعلم وبالتعاون مع امريكا التي تتحكم لوحدها بالاجواء العراقية عسكريا، ان اكتشاف وجود قاعدتين عسكريتين اسرائيليتين في صحراء نجف من قبل " راعي" حدث في غنى عن التعليق

انهي هذا المقال بالتذكير بعنوان مقال نشرته قبل خمسة عشر سنة عندما غادرت القوات الامريكية المحتلة الاراضي العراقية، عنوان المقال آنذآك كان.... انسحبت الدبابات الامريكية و تركت لنا ركابها

النمسا



#مهران_موشيخ (هاشتاغ)       Muhran_Muhran_Dr.#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المالكي...حنين الى كرسي الرئاسة
- ديمقراطية الانتخابات في العراق حصاد في الريح .. انها مجرد سر ...
- ديمقراطية الانتخابات في العراق حصاد في الريح... انها مجرد سر ...
- العلوم و اللاهوت خطان متوازيان لم و لن يلتقيان مهما طال الزم ...
- واقع الاسلامويين في الشرق الاوسط بعد - طوفان الاقصى -
- حريق الكوت جريمة وليس تماس كهربائي
- في السويداء كشف الشرع عن وجهه الجولاني
- واقع الاسلامويين في الشرق الاوسط الجديد بعد -طوفان الاقصى-
- طوفان الاقصى عراب شرق الاوسط الجديد
- مجازر الساحل السوري هي بروفا للسيناريو الدموي القادم
- الجولاني والشرع وجهي عملة واحدة
- طوفان سوريا اقلعت اضافر ايران
- العمالة والارهاب وجهان لعملة واحدة لا تعرف الدين
- تعديل قانون الاحوال المدنية هو اعدام الدولة المدنية
- نور زهير...محمد جوحي ...حيدر حنون نجوم عالم الفساد
- حكومة السوداني تكشف عن هوية الطرف الثالث
- نور زهير وملا طلال اول الغيث قطر ثم ...؟.
- تعديل قانون الاحوال الشخصية جريمة العصر بحق المجتمع
- ثورة 14 تموز والاسلام السياسي الشيعة نموذجا
- الثروة النفطية في العراق ملك صرف الغرباء


المزيد.....




- تصعيد على جبهة لبنان وسط مخاوف إسرائيلية من اتفاق بين أمريكا ...
- مصدر سعودي لـCNN: التطبيع مع إسرائيل مرهون بمسار لا رجعة فيه ...
- نصائح للحجاج قد تساعد في الحفاظ على صحتهم أثناء أداء مناسك ا ...
- كيف تنقذ شخصاً مصاباً بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس؟
- اشتباكات عنيفة بعد احتجاج حاشد في بلغراد
- وفد إيراني في الدوحة.. وترامب يربط الاتفاق مع طهران بتوقيع إ ...
- حالة ذعر في مركز تسوق فاخر بطوكيو بعد رش مادة مجهولة
- -الشعاع الحديدي-.. سلاح استراتيجي إسرائيلي جديد قريبا في الخ ...
- ليزر في سماء الخليج.. نهاية عصر الصواريخ ضد مسيّرات إيران؟
- غارة إسرائيلية تستهدف مركز الدفاع المدني اللبناني في النبطية ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ - مؤهلات علي الزيدي...رجل اعمال شاب و له ثروة طائلة . نقطة وانتهى التعريف