سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou)
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 14:13
المحور:
الادب والفن
فاز المخرج كريستيان مونجيو بجائزة السعفة الذهبية عن فيلم "فيورد"، بينما مُنحت الجائزة الكبرى لأندريه زفياغينتسيف.
اختُتم مهرجان كان السينمائي مساء السبت 23 حزيران/مايو، باختيارات
لجنة التحكيم، التي ترأسها المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، لاختيار الفائزين من بين 22 فيلماً مشاركاً في المسابقة بجوائز الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي.
القائمة الكاملة للفائزين بجوائز مهرجان كان السينمائي لعام 2026:
"عاش الاختلاف، عاشت السينما، عاشت البشرية!" هكذا هتفت الممثلة الإنكليزية تيلدا سوينتون بالفرنسية قبل أن تُسلّم الكلمة لرئيس لجنة التحكيم بارك تشان ووك، ليعلن فوز المخرج الروماني كريستيان مونجيو Cristian Mungiu بجائزة السعفة الذهبية للمرة الثانية عن فيلم "فيورد" Fjord بعد فوزه بالجائزة عن فيلم "4 أشهر و3 أسابيع ويومان" 4 mois, 3 semaines, 2 jours في عام 2007. الذي وصفه ب "فيلم مُكرّس لفهم واحترام التنوع في العالم، "يتناول الفيلم، بأسلوبٍ ساخر وناقد، الصراع الثقافي، مُصوّراً المجتمع النرويجي التقدمي في مواجهة المهاجرين التقليديين، الذين يُجسّد شخصياتهم سيباستيان ستان وريناته رينسف.
مياه المضايق النرويجية، الممزوجة بمياه البحر والأنهار، حاضرة في كل مكان في فيلم "فيورد". تحيط هذه المياه بالأجساد والمنازل، ويمكن رؤيتها من كل نافذة - المدارس، ودور رعاية المسنين، وحتى قاعة المحكمة حيث تُحاكم عائلة جورجيو لتحديد ما إذا كان بإمكانهم استعادة حضانة أطفالهم، الذين سُحبت منهم رعايتهم من قبل الخدمات الاجتماعية بعد الاشتباه في تعرضهم للإيذاء الجسدي - ومن باب التخفيف القول إن هذه المياه، التي لا هي عذبة تمامًا ولا مالحة تمامًا، لا تُريح أحدًا.
تدور القصة الرئيسية للفيلم حول عائلة جورجيو كبيرة، المؤلفة من أب روماني وأم نرويجية متدينة مع أطفالهم الخمسة استقرت، بعد سنوات قضتها في رومانيا، موطن الأب ميهاي (الروماني الأمريكي سيباستيان ستان، الذي يُمثل بلغته الأم لأول مرة)، في قرية الأم الأصلية، وهي قرية صغيرة معزولة في النرويج، تقع عند نهاية مضيق بحري موطن الأم ليزبيت (ريناته رينسفي)، وسرعان ما توطدت صداقتهم مع جيرانهم، عائلة هالبرغ. ونشأ أطفال العائلتين في بيئة مترابطة للغاية، على الرغم من اختلاف تربيتهم، ويرتاد أطفالهم نفس المدرسة. في البداية، لا يبدو أن شيئًا يعكر صفو هذه العائلة المتدينة، ولكن في أحد الأيام، يأتي أحد أطفال، إيليا، وهو الابن الأكبر لعائلة جورجيو إلى المدرسة مصابًا بكدمات على جسده، مما يثير قلق المعلمين. ويُشتبه في سلوك عائلة جورجيو المقلق تجاه أطفالهم، تنقلب حياتهم رأسًا على عقب . هذه الحادثة هي نقطة انطلاق الفيلم لمناقشة وجهتي نظر مختلفتين حول تربية الأطفال والتعليم، ونمط حياة يبدو متناقضًا مع الأعراف الاجتماعية للمجتمع الذي تبنته عائلة جورجيو.
سيناريو الفيلم كتبه المخرج مونجيو، انتاج مشترك روماني نرويجي وفرنسي، بطولة سيباستيان ستان بدور ميهاي جورجيو، رينات رينس بدورليزبيت جورجيو، إلين دوريت بيترسن في دور جوندا، وليزا كارلهيد في دور ميا، وإريك هيفجو بدور الجد فريدريك، أدريان تيتيني بدور صموئيل.
درس كريستيان مونجيو الإخراج السينمائي في جامعة بوخارست. وبعد تخرجه عام 1998، أخرج عدة أفلام قصيرة. في عام 2002، قدم أول أفلامه الروائية الطويلة بعنوان "غرب " Occident، والذي حقق نجاحًا نقديًا كبيرًا، وفاز بجوائز في العديد من المهرجانات السينمائية، وتم عرضه في قسم "أسبوعي المخرجين" في مهرجان كان السينمائي لعام 2002. في عام 2007، كتب مونجيو وأخرج فيلمه الروائي الثاني، "4 أشهر و3 أسابيع ويومان" 4Months, 3 Weeks and 2 Days ، حيث فاز بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم روائي طويل عام 2007، مسجلاً بذلك المرة الأولى التي تُمنح فيها هذه الجائزة لمخرج سينمائي روماني. كما عُرض فيلمه "ما وراء التلال" Beyond the Hills في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي عام 2012، وفاز مونجيو بجائزة أفضل سيناريو، و فاز مونجيو بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه التراجيدي "التخرُّج" Graduation في مهرجان كان السينمائي عام 2016.
فازت الممثلة البلجيكية فيرجيني إيفيرا بدور ماري لو فونتين، والممثلة اليابانية تاو أوكاموتو بدور ماري موريساكي بجائزة أفضل ممثلة مناصفةً عن دوريهما في فيلم "فجأة" SOUDAIN للمخرج الياباني ريوسوكي هاماجوتشي Ryûsuke Hamaguchi، الذي تدور أحداثه في دار رعاية لمرضى الخرف. وهو اول فيلم للمخرج باللغة الفرنسية. السيناريو مستوحى من 20 رسالة متبادلة بين ماوكو ميانو، وهي فيلسوفة تحارب سرطان الثدي النقيلي، وماهو إيسونو، وهي عالمة أنثروبولوجيا أجرت العديد من التحقيقات الميدانية، والتي نُشرت في عام 2019 في كتاب وثائقي بعنوان Kyū ni guai ga waruku naru (حرفيًا "فجأة، ساءت حالتي.").
فاز الممثلان إيمانويل ماكيا وفالنتين كامبان، وكلاهما في العشرينات من عمرهم، اللذان جسدا دور جنديين شابين يقعان في الحب في خنادق الحرب العالمية الأولى في فيلم "الجبان" Coward للمخرج البلجيكي لوكاس دونت LuKas Dhont، بجائزة أفضل ممثل مناصفةً. وقال إيمانويل ماكيا، الممثل البلجيكي البالغ من العمر 20 عامًا والذي كان هذا أول دور سينمائي له، متأثرًا للغاية: "آمل حقًا أن يُمكّن هذا الفيلم الشباب والشابات والشباب من حب أنفسهم وتقبّلها كما هي"، وأضاف "لقد كان أكثر من مجرد فيلم؛ لقد كان تجربة حياتية حقيقية لكلينا". وقد سبق للمخرج الشاب ان فاز بجائزة الكاميرا الذهبية عن فيلم "فتاة" Girl عام 2018، وبالجائزة الكبرى عن فيلم "قريب" Close عام 2022. و"جبان" هو الفيلم الثالث للمخرج.
مُنحت الجائزة الكبرى للمخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف عن فيلمه "مينوتور". وخلال خطاب قبوله الجائزة، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء "مجزرة" الحرب في أوكرانيا. وقال المخرج، متحدثاً باللغة الروسية بمساعدة مترجم فوري إلى الفرنسية: "ملايين الناس على جانبي خط المواجهة لا يحلمون إلا بشيء واحد: أن تتوقف المجازر".
الجائزة الكبرى كانت من نصيب فيلم "مينوتور" Minotaure للمخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف Andreï Zviaguintsev.
احداث الفيلم في روسيا، 2022. يعيش غليب، رجل أعمال ناجح، مع زوجته غالينا وابنهما في بلدة صغيرة. يجد نفسه يواجه مشاكل مهنية متزايدة في عالم يزداد اضطرابًا. وسرعان ما ينهار نظام حياته الذي بناه بعناية، وعلى وشك تسريح موظفيه. يكتشف أن زوجته على علاقة غرامية. السيناريو إعادة لـفيلم كلود شابرول "الزوجة الخائنة" La Femme infidèle، ناقلا الأحداث إلى روسيا المعاصرة، موازيًا بين انهيار علاقة زوجية والحرب في أوكرانيا في رمزية غريبة متعمدة. ويبدو لي ان الجائزة سياسية، حيث دعا المخرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا. وقال؛ متحدثاً باللغة الروسية بمساعدة مترجم فوري إلى الفرنسية: "ملايين الناس على جانبي خط المواجهة لا يحلمون إلا بشيء واحد: أن تتوقف المجازر". الفيلم من انتاج فرنسا، المانيا ولاتفيا.
عمل أندريه زفياغينتسيف ومن عام 1992 إلى عام 2000، ممثلاً في السينما والمسرح. فاز فيلمه الأول، "العودة" The Return، بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينسيا السينمائي، عام (2003). كما فاز فيلم "ليفياثان" Leviathan عام (2014) بجائزة أفضل سيناريو، وفيلم "بلا حب" Love less عام (2017) بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي، ورُشِّح كلا الفيلمين لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي دولي، ممثلاً روسيا. وبهذا الفيلم يعود زفياغينتسيف بعد غياب دام تسع سنوات الى مهرجان كان. وكان المخرج قد استقر في فرنسا عقب فترة طويلة من جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكراني.
جائزة لجنة التحكيم قّدمها الممثل والمخرج المكسيكي غايل غارسيا بينال، لفيلم "المغامرة التي حلمنا بها" DAS GETRÄUMTE ABENTEUER اخراج الألمانية فاليسكا غريسباخ Valeska GRISEBACH. تدور أحداث الفيلم عام 2026. يروي الفيلم قصة امرأة فيسكا تخوض مهمة محفوفة بالمخاطر لصالح أحد معارفها القدامى في منطقة الحدود البلغارية اليونانية التركية، مما يضعها في موقف خطير، حيث تواجه ذكريات مكبوتة ورغباتها الدفينة. وتؤدي يانا راديفا دور البطولة، مع سليمان عليلوف ليتيفوف، فيلكو فرانديف.
جائزة أفضل مخرج مُنحت مناصفةً بين خافيير أمبروزي Javier Ambrossi وخافيير كالف Javier Calvo مخرجي فيلم "الكرة السوداء" la Bola negra من جهة، وللبولوني باول بافليكوفسكي Pawel Pawlikowski عن فيلم "الوطن" Vaterland من جهة أخرى.
فيلمان على طرفي نقيض، وجائزة واحدة مشتركة. "الكرة السوداء" فيلم ضخم الإنتاج يُصوّر استكمال رواية غير مكتملة التي تحمل نفس الاسم للكاتب فيديريكو غارسيا لوركا، ومسرحية ألبرتو كونيخيرو "الحجر الداكن" Lapiedra oscura، عبر ثلاث حقب زمنية، إسبانيا 1932، 1937، 2017. ثلاثة رجال. ثلاثة عصور. خيط واحد خفي من الرغبة والألم والإرث. فيلم " الكرة السوداء" يتجاوز الزمن ليكشف ما يجمعهم. وفيلم "الوطن" Fatherland، الذي يتناول عودة الكاتب توماس مان الحائز على جائزة نوبل في الأدب وابنته إريكا الممثلة والكاتبة وسائقة سيارات السباق، إلى وطنهما المانيا، في عام 1949، في ذروة الحرب الباردة.
بعد أن اخرج باول بافليكوفسكيعدد من الافلام الوثائقية لحساب بي بي سي، اخراج وكتب سيناريو اول فيلم روائي طويل "صحفي محلي" Stringer (بالروسية: Стрингер)، صدر عام 1998. فاز فيلمه "إيدا" Ida بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ87 عام 2015. وحظي فيلمه "الحرب الباردة" Zimna wojna باستقبال جيد للغاية، وفاز بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أفضل مخرج في مهرجان كان السينمائي لعام 2018. وهذا هو الفيلم الروائي السابع له.
وحصل المخرج وكاتب السيناريو إيمانويل مار Emmanuel Marre على جائزة أفضل سيناريو عن فيلم "خلاصنا" NOTRE SALUT ، إنها جائزة مستحقة بجدارة، والذي يغوص بصورة دقيقة وعميقة في خبايا نظام فيشي، إلى جانب جد المخرج، الموظف الحكومي الذي ينغمس أكثر فأكثر في التواطؤ مع النظام وارتكاب أعمال دنيئة.
كان أول فيلم اخرجه إيمانويل مار بمشاركة مع جولي ليكوستر " لا أهتم" Rien à foutre، الذي حاز على جائزة في أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي عام 2021. وهذا هو اول فيلم يخرجه منفرداً. وقال اثناء استلامه الجائزة " أنه أراد من خلال فيلم "خلاصنا" التوعية بـ"العنف، والحاجة إلى الهيمنة، وطمأنة النفس بإقصاء الآخرين [...] لدى الطغاة الصغار الذين لا يعرفون الحب، ولا يعرفون المشاركة [...] والذين يقصون ويقصفون ويرتكبون الإبادة الجماعية".
قدمت المخرجة الكندية مونيا شكري، رئيسة لجنة تحكيم جائزة الكاميرا الذهبية، التي تُمنح لأفضل فيلم روائي طويل أول في مهرجان كان السينمائي، الجائزة لفيلم "بنيمانا" Ben imana للمخرجة الراوندية ماري كليمنتين دوسابيجامبو Marie-Clémentine Dusabejambo، وهو أول فيلم رواندي يُشارك في الاختيارات الرسمية للمهرجان منذ انطلاقه، فيلم روائي مؤثر يتناول ذكريات رواندا المؤلمة. إذ يتناول الفيلم العدالة التصالحية بعد الإبادة الجماعية. يُعد الفيلم عملاً فنياً جميلاً ومتعدد الأوجه ومعقداً، مبتكراًًً. "بينيمانا" قصةٌ تُجسّد الصراع بين الوجود الجماعي والفردي. رواندا، 2012. تخرج البلاد من حقبة الصمت التي أعقبت إبادة التوتسي عام 1994. ويجري إنشاء محاكم شعبية بهدف تحقيق العدالة والمصالحة. فينيراندا، الناجية من إبادة التوتسي وناشطة في المصالحة، طوت صفحة الماضي، ومُقتنعة بضرورة هذه المحاكمات. ورغم الضغوط، تُنظّم جلسات حوار بين الضحايا وعائلات الجناة. تُعدّ جلسات الشهادة هذه علاجًا للبعض، وخيانة للبعض الآخر، إذ تُعيد إحياء الصدمات التي يحاول كل شخص التغلب عليها بطريقته الخاصة، وتكشف عنها. وعندما تظن أنها طوت صفحة الماضي، تُفتح جراح فينيراندا الماضية من جديد عندما تعلم بحمل ابنتها غير المتوقع وهوية الأب. عندها، يتوجب على فينيراندا مواجهة تناقضاتها الداخلية وجوانب ماضيها المظلمة.
التصوير السينمائي مصطفى الكاشف، مونتاج نادية بن رشيد، الموسيقى إيجور مابانو. تمثيل كليمنتين يو نيرينكيندي بدور فينيراندا، كيسيا كيلي نيشيموي بدور تينا، أريفيري كاغوييري بدور الجدة، إيزابيل كابانو بدور سوزان، أنطوانيت أواماهورو بدور فيكتوار. وكان قذ شارك في التنافس على جائزة الكاميرا الذهبية هذا العام 14 مخرجة و15 مخرج.
جائزة السعفة الذهبية للأفلام القصيرة، فاز بها فيلم "الى الخصوم" Aux adversaires,، للمخرج الأرجنتيني فيديريكو لويس Federico Luis، والذي يتناول قصة فتى صغير يعيش في حي شعبي في المكسيك ويحلم بأن يصبح بطلاً في الملاكمة.
جائزة "نظرة ما" كانت من نصيب فيلم "في كل مرة" Everytime للمخرجة النمساوية ساندرا وولنر Sandra Wollner، وهو الفيلم الروائي الثالث للمخرجة الذي تدور أحداثه في برلين، تناول موضوع الحزن ضمن عائلةٍ تتكون من أمٍ عزباء تربي ابنتيها. بعد مرور عام على وفاة جيسي، استقبلت والدتها وشقيقتها الصغرى حبيبها السابق في منزلهما - الشاب الذي يتهمه الجميع سراً بموتها. الفيلم عبارة عن دراما نفسية تدور حول مأساة تجمع أماً وابنتها وفتى مراهق في رحلة إلى تينيرفي لقضاء عطلة عائلية لم تحدث أبداً، حيث يستكشفون الحزن والفقدان وقدرتهم على طمس الحدود بين الزمان والمكان.
وفي نهاية الحفل صعدت الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير إلى المسرح لتقديم جائزة السعفة الذهبية الفخرية لباربرا سترايساند، وتحدثت بإسهاب طويل عن سيرتها المهنية مع عرض مشاهد من اشهر افلامها. لكن النجمة الأمريكية لم تتمكن من السفر إلى مهرجان كان لأسباب صحية، وظهرت عبر تسجيل فيديو تشكر فيه المهرجان.
وخلال أسبوعي المهرجان تم تقديم جائزتين فخريتين الى المخرج بيتر جاكسون، والممثل والمخرج جون ترافولتا.
#سمير_حنا_خمورو (هاشتاغ)
Samir_Khamarou#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟