أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي















المزيد.....

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول الأرز في آسيا إلى مزارع الذرة في أمريكا اللاتينية.
هذا الترابط العضوي الصادم يكشف أن المضيق ليس مجرد صنبور للوقود، بل هو العصب السري لشبكة التغذية العالمية، حيث تخرج من بوابته أطنان المدخلات الكيميائية والأسمدة الأساسية التي تعتمد عليها خصوبة التربة في نصفي الكرة الأرضية. وبالتالي، فإن أي اختناق في هذا الشريان لا يعني شلل وسائل النقل فحسب، بل يترجم فوراً إلى توقف للآلات الزراعية، وعجز الفلاحين عن تأمين المغذيات الحيوية لمحاصيلهم، مما يطلق شرارة تضخم عالمي غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية.
إنها أزمة مركبة تبدأ برأس مال طاقي وتنتهي بتهديد الوجود البشري في أقدس حقوقه وهو القوت اليومي، لتتحول الجغرافيا السياسية للمضيق من معادلة نفوذ عسكري إلى مسألة حياة أو موت للأمن الغذائي العالمي.



• صدمة الأسمدة الثانية وتأميم الغذاء
تؤكد التقارير الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO) والبنك الدولي صحة التحذيرات من الارتفاع الجنوني الثاني لأسعار الأسمدة خلال أربع سنوات. فمنطقة الخليج العربي وحدها تؤمن نحو 34% من صادرات سماد اليوريا العالمية، و23% من الأمونيا اللامائية، ونصف تجارة الكبريت العالمية (المكون الأساسي لصناعة الفوسفات).
عندما قفزت أسعار اليوريا بأكثر من 46% في غضون أسابيع قليلة لتصل إلى مستويات قياسية، اضطرت قوى زراعية كبرى مثل الهند إلى التحرك حيث تعد الهند أكبر مصدّر للأرز وثاني أكبر منتج للقمح، فقامت بشراء كميات هائلة ومكلفة من الأسمدة لتأمين مواسمها الزراعية. هذا السلوك يصفه المحللون الغربيون بـ "تأميم المدخلات الزراعية"؛ حيث تستطيع الدول الغنية امتصاص الصدمة الشرائية، تاركة الدول النامية والفقيرة في عجز تام عن المنافسة، مما ينذر باتساع رقعة المجاعة الحادة لشريحة ديموغرافية جديدة تُقدر بـ 45 مليون إنسان إضافي بحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي (WFP).



• فخ "عدم وجود احتياطي استراتيجي للأسمدة"
تُسلط هذه المفارقة التي طرحتها "وكالة الطاقة الدولية" الضوء على خلل هيكلي عميق في المنظومة الأمنية العالمية، حيث تُعامل القوى الكبرى أمن الطاقة بجدية بالغة تفوق بمراحل تعاملها مع أمن الغذاء البشري. فبينما يمتلك العالم شبكة أمان قانونية ولوجستية صارمة تلزم الدول الصناعية بالاحتفاظ بمخزونات نفطية هائلة تكفي لشهور لمواجهة الطوارئ وإطفاء حرائق الأسواق، تفتقر السلسلة الغذائية تماماً لمثل هذا الغطاء الحمائي عند حدوث الأزمات.
هذا الفراغ التنظيمي جعل الأسمدة رهينة لنظام الإمداد الفوري التجاري المعقد والشحيح، وهو ما يحول أي اضطراب قصير الأمد في ممرات الشحن، كمضيق هرمز، إلى كارثة زراعية ممتدة الأثر؛ فخلافاً للنفط الذي يمكن تعويض غيابه بضخ كميات بديلة لاحقاً دون إلحاق ضرر بالآلات، فإن الدورة الزراعية مرتبطة بـ "مواقيت بيولوجية وفصول مناخية صلبة" لا تنتظر أحداً. إن حرمان التربة من النيتروجين والمغذيات الأساسية خلال نافذة البذر القصيرة والحرجة، يترجم فوراً إلى عجز جيني في بنية المحاصيل وانهيار حتمي في إنتاجية الأرض بمقدار النصف تقريباً، وهو نقص فادح لا يمكن لأي تدفقات متأخرة من الأسمدة أن تُصلحه أو تعوضه، مما يمتد بالأزمة الزراعية لسنوات متتالية حتى وإن انتهت الحرب في أسابيع.




• "أزمة التوقيت" والارتباط العضوي بالغاز الطبيعي (LNG)
ان الارتباط العضوي والحرِج بين قطاعي الطاقة والزراعة، يكشف عن حقيقة تقنية مغيبة؛ وهي أن الأسمدة النيتروجينية كاليوريا والأمونيا ليست مجرد منتجات كيميائية، بل هي في جوهرها العلمي غاز طبيعي مُحوّل ومكثف عبر عمليات صناعية معقدة تستهلك كميات هائلة من الطاقة.
هذا الترابط يفسر كيف أن استهداف البنية التحتية للغاز في الخليج العربي، مثل منشآت رأس لفان في قطر أو جزيرة خارق، يتجاوز كونه أزمة شحن بحري عابرة في مضيق هرمز ليتسبب في صدمة عرض هيكلية لأسواق الغاز العالمية، ترفع الأسعار فوراً إلى مستويات قياسية في جميع أنحاء العالم.. هذه القفزة السعرية في سوق الغاز العالمي تؤدي تلقائياً إلى شل حركة مجمعات صناعة الأسمدة في قارات أخرى كأوروبا، والتي تجد نفسها عاجزة عن تحمل التكلفة الفلكية للمواد الخام، مما يجبرها على وقف خطوط الإنتاج تماماً لعدم جدواها الاقتصادية.
تخرج الأزمة من إطارها اللوجستي الضيق الذي ينتهي بانتهاء المعارك، لتتحول إلى دمار واسع في هيكل الإنتاج الطاقي والصناعي العالمي؛ إذ إن عملية إعادة تشغيل هذه المصانع الضخمة، وضخ الغاز فيها مجدداً، ثم استئناف دورات الشحن والتفريغ البحري المعقدة، تتطلب مدى زمنياً يتراوح بين نصف عام وتسعة أشهر، وهي فترة طويلة تتقاطع بشكل كارثي مع مواقيت البذار لعدة مواسم زراعية متتالية في نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، مما يحرم ملايين الهكتارات من المغذيات الحيوية في أوقات حرجة لا يمكن تداركها.




• معضلة الصين وبرازيل
يمكن الكشف عن شبكة الترابط العضوي والمعقد التي تحكم سلاسل التوريد العالمية اليوم، حيث لم يعد أي بلد بمأمن من الأزمات الجيوسياسية مهما كان بعيداً عنها جغرافياً. فالصين، ورغم اتخاذها خطوة حمائية مشددة بمنع تصدير أسمدتها المحلية لتأمين حقولها، تجد نفسها عالقة في عمق الأزمة من باب خلفي؛ نظراً لاعتمادها الكلي على استيراد فول الصويا من البرازيل، والذي يشكل العمود الفقري للأعلاف الأساسية لتسمين قطاع ثروتها الحيوانية الهائل الذي يغذي ملياراً ونصف المليار إنسان.
هذا الاعتماد الصيني المباشر يرتطم فوراً بحقيقة أن البرازيل، كقوة زراعية كبرى، تعاني من تبعية مطلقة للخارج لعدم امتلاكها سيادة صناعية في مجال المغذيات، حيث تستورد نحو 85% من حاجتها للأسمدة، ويأتي شطر رئيسي من هذه الشحنات الحيوية من منطقة الخليج العربي عبر مضيق هرمز.
وبناءً على هذه الدائرة المغلقة، فإن خنق المضيق لا يضر بالشرق الأوسط وحده، بل يقطع شريان الحياة عن مزارع الصويا البرازيلية في جبال الانديز والسهول اللاتينية، مما يؤدي تلقائياً وبفعل التبعية المتسلسلة إلى تجفيف إمدادات الأعلاف المتجهة نحو بكين، لينتهي الأمر بانهيار قطاع اللحوم والدواجن والأمن الغذائي الداخلي في قلب الصين.
إنها هندسة دائرية هشة وشديدة الحساسية للاقتصاد العالمي، حيث يؤدي كسر حلقة واحدة في أقصى الشرق إلى انهيار البناء الاستراتيجي بالكامل في أقصى الغرب.



• المنظور العراقي: من "عقلية التخزين" إلى "السيادة الإنتاجية"
تُعبّر الدعوة الموجهة إلى صناع القرار في العراق للاكتفاء ببناء وتأمين مخزونات غذائية ضخمة كحل لمواجهة أزمات الإمداد العالمية، من منظور التحليل الاقتصادي الغربي المعاصر، عن مقاربة قاصرة تكتفي بمعالجة الأعراض الخارجية والمؤقتة للمشكلة دون النفاذ إلى جوهرها المرضي الهيكلي.
ويتجلى القصور الأول لهذه السياسة في إحداث نزيف حاد ومستمر في احتياطيات الدولة من العملة الصعبة؛ فالاندفاع نحو استيراد كميات هائلة من الحبوب والسلع الأساسية لغرض التخزين في أوقات الذروة واشتعال الأزمات الدولية يضطر العراق إلى الشراء بأسعار تضخمية وفلكية فرضتها ظروف الحرب المشتعلة، مما يعني هدر مبالغ مالية مرعبة من خزينة الدولة وموازنتها النقدية كان يمكن استثمارها في التنمية، ليتحول التخزين هنا إلى عبء مالي يستنزف الملاءة الاقتصادية للبلاد بدلاً من حمايتها.
أما القصور الثاني والأشد خطورة فيكمن في الإهمال التام والمزمن للميزة الجيوسياسية والجغرافية المطلقة التي يتمتع بها العراق في هذه المعادلة الدولية؛ إذ إن الموقع الجغرافي الفريد للعراق يضعه برياً خلف نقطة الاختناق في مضيق هرمز وليس قبله، وهذا التموضع الاستراتيجي يوضح أنه في الوقت الذي يهدد فيه إغلاق المضيق خطوط استيراده البحرية التقليدية، فإنه يمنحه في المقابل فرصة تاريخية واستثنائية ليتحول من قاطرة للاستهلاك إلى بديل إنتاجي عالمي مستقر.
فالأرض العراقية تختزن في عمق صحراء الأنبار ثاني أكبر احتياطي للفوسفات على وجه الأرض، بالتزامن مع امتلاك البلاد ثروة هائلة وغير مستغلة بالكامل من الغاز الطبيعي، بنوعيه المصاحب والحر، وهما المادتان الخام والركيزتان الأساسيتان اللتان يقبع فوقهما الهيكل العالمي لصناعة أسمدة اليوريا والأمونيا الحيوية.
فإن الاكتفاء بعقلية التخزين يمثل هبوطاً بالدولة إلى مرتبة الضحية المستهلكة، بينما يمتلك العراق من المقومات اللوجستية والجيولوجية ما يؤهله لكسر هذه التبعية تماماً, عبر بناء سيادة إنتاجية صناعية وزراعية تتيح له تأمين قوته الذاتي وتصدير الفائض إلى الأسواق العالمية عبر خطوط النقل البري والسككي الآمنة، ممتصاً الصدمة الدولية ومحولاً التهديد الجيوسياسي المحيط بالمضيق إلى منصة انطلاق لاقتصاد وطني مستدام وقوي.



• الخاتمة : نحو صياغة عقيدة أمنية جديدة
هنا يتجلى بوضوح أن إغلاق مضيق هرمز لم يعد حدثاً عسكرياً محلياً، بل هو زلزال بنيوي يضرب العمق الحيوي للأمن الغذائي العالمي عبر سلاسل توريد بالغة الحساسية والتعقيد.
إن هذه الأزمة المركبة قد أسقطت النظريات التقليدية المعتمدة على التجارة الفورية والحلول التكتيكية المؤقتة؛ فالعالم الذي بنى ترسانة دفاعية وقانونية لحماية تدفقات النفط والغاز، يقف اليوم عاجزاً ومكشوفاً أمام غياب أي غطاء استراتيجي للمغذيات الزراعية والأسمدة التي تصنع قوت الشعوب، مما يضع كوكب الأرض على حافة مجاعة حقيقية تتغذى على الفراغ التنظيمي، والصدمات اللوجستية، وقضية "تأميم الغذاء" المقلقة.
وفي قلب هذه المعادلة الدولية الحرجة، تبرز ضرورة إعادة صياغة العقيدة الاقتصادية للدول المتأثرة، وفي مقدمتها العراق. إن الاكتفاء بـ "عقلية التخزين" المعتمدة على الاستيراد بأسعار تضخمية مستنزِفة ليس سوى مسكن موضعي يُفاقم المرض الهيكلي ولا يعالجه.
إن المخرج العلمي الوحيد والآمن يتطلب الانتقال الجريء نحو "السيادة الإنتاجية والاستثمار الجيوسياسي الذكي"؛
فالعراق يمتلك - بفضل موقعه البري الممتد خلف المضيق وثرواته الهائلة من الفوسفات والغاز - فرصة تاريخية ليتحول من ضحية هشة للأزمات البحرية إلى ركيزة دولية لإنتاج وتصدير عصب الحياة الزراعية.
إن تحرير هذه المقومات الكامنة وتحويلها إلى مصانع ومنشآت إنتاجية هو الضمانة الحقيقية الوحيدة لكسر قيود التبعية وتأمين القوت المحلي، وصناعة عمق استراتيجي يحول التهديدات الجيوسياسية المحيطة إلى منصة انطلاق لاقتصاد وطني صلب ومستدام.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة الطائرات المسيرة في العراق: معادلة الردع الذكي والاقتصا ...
- الحرب الإلكترونية: المعركة التي لا نراها
- قصص// من تحت ركام الذكريات
- من السقيفة إلى دمشق... // قصة الصراع بين الشرعية النبوية وال ...
- مطبخ السياسة الأموية: صناعة -الدين الهجين- وإعادة تدوير العق ...
- التجنيد الإلزامي: هل يغتال أحلام شباب العراق من جديد؟
- مضيق هرمز يبتلع ترامب... كيف دفع جنون ترامب باقتصاد العالم إ ...
- ايران تنتصر كيف صاغت طهران نظاماً عالمياً جديداً على أنقاض ا ...
- هوليوود في صحراء أصفهان: -رامبو- الأمريكي يستنجد بمسدسه.. وا ...
- أدب الموت المأجور: كيف يُباع العراق في سوق النخاسة الأدبية؟
- كيف حولَت طهران ليالي المملكة إلى كوابيس باليستية
- من ناطحات السحاب الى الملاجئ هل يدفع -خنجر أبوظبي- ثمن خيانة ...
- مضيق هرمز -برميل البارود- الذي هز أركان الاقتصاد العالمي
- ترامب يقتل الاطفال في ايران بصواريخه المدمرة
- ما العلاقة بين الطائر الساخر والبشير شو؟
- علل تراجع الرواية العراقية في السنوات الاخيرة
- قصة قصيرة: ... ضريبة على الحب وعلى الفلافل
- من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟
- العراق في قلب طريق الحرير
- قرارات حكومية ظالمة بحق الموظف الجامعي


المزيد.....




- ماذا نعرف عن سلالة إيبولا التي تثير مخاوف في الكونغو الديمقر ...
- كاتب بواشنطن بوست: حرب إيران اختبار حاسم لترمب قبل التجديد ا ...
- اللعبة الكبرى في المحيط الهادئ.. لا شيء يوقف صعود شي -العنيد ...
- الكونغو الديمقراطية تعلن حصيلة جديدة لضحايا إيبولا
- اليورانيوم عالي التخصيب في حسابات خامنئي وترامب
- مباشر: وصول نشطاء -أسطول غزة- المُرحّلين من إسرائيل إلى تركي ...
- تقرير يكشف أسباب خسارة هاريس أمام ترامب بالانتخابات الرئاسية ...
- روبيو: ترامب -مستاء جدا- من دول في -الناتو- بسبب حرب إيران
- إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان.. وتستهدف مركزا إسعافيا ...
- بينهم ضابطان في الجيش والأمن العام.. واشنطن تفرض عقوبات على ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي