أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - سودانيات هادفة-16















المزيد.....



سودانيات هادفة-16


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 16:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1. مقدمة ودروس للتاريخ كنت قد نبهت عنها مرار قبل اعوام ولكن لاحياة لمن تنادي!
2. أقنعة الانهيار... تشريح سايكولوجية الدجل في كلمة السوداني الوداعية
3. نزيف المليارات والسيادة المستباحة والقمع الشامل.. تشريح الفشل الاستراتيجي في عهد السوداني
4. تغول الميليشيات في عهد السوداني.. تأميم الدولة لصالح مختبى وهدم هيبة السيادة
5. اختلال توزيع الطاقة بين الحوكمة والفساد.. قراءة في أزمة الكهرباء في عهد سوداني
6. سايكولوجية الإنجاز الورقي.. السوداني وردم جيوب العراقيين بضريبة الدجل
7. استثمار الفساد والارهاب ..فندق ريكسوس انموذجا..تحطيم السيادة في المنطقة الخضراء وتحويل أمن الدولة إلى شقق للبيع وللمراقبة
8. فخ المديونية واستهداف السيادة.. العراق بين النهب الممنهج وقروض الصندوق الدولي

(1)
مقدمة ودروس للتاريخ كنت قد نبهت عنها مرار قبل اعوام ولكن لاحياة لمن تنادي!

“يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ “ (46- يوسف)
قد شبعنا من تلك السورة في الفواتح قبل حكم العتاكة وكان الاسلاميون يثقفون الناس بها فلما قدموا للسلطة بقرار امريكي اكلوا السنبلات العجاف والخضر والبقرات السمان ثم استدانوا وهم ينادون (كلا كلا امريكا كلا كلا اسرائيل- الموت لامريكا الموت لاسرائيل)!!! بينما هم ينفذون الموت بحق بلدانهم! ويمنحون الحياة لاعداء بلدانهم المفترضون!

“السلطة تميل إلى الفساد، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة.”
— اللورد أكتون
“إذا فسد القضاء فسد الملك.”
— ابن خلدون
“إن إساءة استعمال السلطة باستمرار تجعل المعارضة دائمًا هي الطرف الشعبي.”
— توماس جيفرسون
“الدولة التي يشيع فيها الظلم لا تستقيم ولو كثرت قوانينها.”
— يُنسب إلى أرسطو
“عندما يصبح الفساد أسلوب حكم، يصبح النهب قانونًا غير مكتوب.”
— أوكتافيو باث
“الأمة التي يكثر فيها الفاسدون ويصمت فيها الشرفاء، تقترب من سقوطها.”
— مارتن لوثر كينغ
“الطغاة يحتاجون دائمًا إلى مجموعة من الجهلة والمنافقين ليبقوا في السلطة.”
— جورج أورويل

رحل السوداني المختل الى مزبلة التاريخ بعد ان دمر العراق ايما تدمير, فقد نهب كل الكتلة النقدية المتوفرة له عندما تسلط وترك العراق مدينا بمبالغ خطيرة بعد اثرى واخوته وعشيرته واشترى اعضاء كتلته بمليارات الدولارات بعقود وهمية او فاسدة ومنع اي تطور حقيقي في العراق وشكل نظاما يعتمد على الدجل والكذب والقمع والمحاكم ضد الاصوات الحرة.
ولما لم يصعد للسلطة بعد تاخير طويل للعراق انفض حوله اللكامة والانتهازيين والدجالين واولهم الاسدي والفياض وغيرهم كما انفض عن العبادي من كان معه في انتخابات عام 2018 بعد ان فشل في ولاية ثانية!
وقد اشبعنا الاسلاميون بسورة يوسف التي تقول
وقد ترك السوداني البلاد لعتاك اخر سيفعل الافاعيل بالعراق او بما تبقى منه وهو ليس اكثر من مجرد صبي عند مالية المليشيات وجاءوا به لخداع ترامب والعالم باعتباره رجل اعمال ليورطوه في الخراب الحالي والقادم بعد اغلاق مضيق هرمز وعدم التحسب لذلك او التغليس عنه, بعد ان حذرنا طويلا من الحال عند اغلاق المضيق ببناء انابيب نفطية لكل دول الجوار وحتى مصر وشراء وبناء ناقلات نفطية وتجارية وبناء خزانات نفط في العراق والعالم لتامين الموارد المالية للعراق عند الضرورة.
انظر مثلا لمقالي في 5 اذار 2024 اي قبل عامين من غلق المضيق!
مكسيم العراقي - تكلفة الفرصة الضائعة وجريمة النظام لو اغلق هرمز بعد غلق باب المندب والانبوب العراقي التركي!!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=822468
وفي 12 حزيران 2024
مكسيم العراقي - لمصلحة مَن يُحارب مشروع الخط العراقي الاردني النفطي!؟
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=832705
كما ان دورة الحكم في العراق تتحدد باسعار النفط فكلما كانت مرتفعة جلبوا قردا ايرانيا لحكم العراق ليشفط ماتم جمعه قبل قدومه وعند هبوط اسعار النفط ياتي معتدل للحكم من اجل ان يجمع المال ويهدا الاوضاع وهكذا شهدنا العبادي والكاظمي والان الزيدي
بعد المالكي وعادل زوية وشياع السوداني وستستمر تلك الدورة والنظرية وفق عقيدة الزيف والخداع الايرانية!
في 18 اذار 2024
مكسيم العراقي - كيف تحدد اسعار النفط لايران من يحكم العراق؟-1
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=823808
او المقال في 8 شباط 2025
مكسيم العراقي - ماهي مصلحة الراسمالية العالمية وايران في الاقتصاد الريعي الأحادي للعراق والدول النفطية.. والنتائج الكارثية؟-1
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=857447

ولكن هولاء لايسمعون ولايقراون ومصيرهم مربوط بنظام الملالي الذي اهانهم واهان العراق وعملوا معه من اجل رفع اسعار النفط والغاز في العالم لاحداث مشاكل دولية تمنع اسقاط نظام طهران الماسوني!
وسيرحلون جميعا ويبقى العراق العظيم الذي سيقتص منهم جميعا ومن الملالي وان طال الزمن!

(2)
أقنعة الانهيار... تشريح سايكولوجية الدجل في كلمة السوداني الوداعية
السوداني يوجه كلمة وداعية للعراقيين قبل انتهاء ولايته – قناة التغيير الفضائية
تتجلى في كلمة شياع السوداني الوداعية، التي وجهها للعراقيين في 13 مايس 2026 قبل يوم من تمرير نصف كابينة الزيدي وبعد ان تاكد من تمريره وفشل كل محاولاته الوضيعة للبقاء في السلطة للاجهاز على ماتبقى من العراق، تتجلى ملامح سايكولوجية الدجل السياسي التي حاولت القفز فوق حقائق الخراب الاقتصادي والتبعية المطلقة؛ فبينما كان يتحدث عن إنجازات حكومته منذ اكتوبر 2022، كان الواقع الارتجاجي يشير إلى دولة تعيش أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الديون والفساد والارهاب. لقد حاول السوداني تسويق الأرقام الوهمية للتغطية على توريط العراق في أزمات ملالي ايران، متجاهلاً الانهيار الشامل الذي أصاب مفاصل الدولة نتيجة سياسات المحاصصة والفساد والارهاب التي استمرت في نخر الجسد الوطني طوال فترة ولايته.
وتبرز مظاهر هذا التضليل والانهيار في المحاور التالية:
• الدجل الاقتصادي وأكذوبة الاستقرار المالي: زعم السوداني في خطابه تحقيق طفرات إعمارية، بينما الحقيقة الصادمة تكمن في توقف صادرات النفط—المصدر الوحيد للرواتب والميزانية—وعجز الحكومة عن تأمين خطوط نقل بديلة؛ فإهمال خط تركيا وتجاهل بناء خط الأردن الاستراتيجي لم يكن صدفة، بل تنفيذاً لأوامر إيرانية لإبقاء العراق رهينة جغرافية لمضيق هرمز والابتزاز الميليشياوي.
• فخ الديون والفساد البنيوي: ترك السوداني خلفه تركة ثقيلة من الديون الداخلية الخطيرة التي تهدد بانهيار القطاع المصرفي، مع تجاهل مستمر لمستحقات الفلاحين والمقاولين التي بقيت حبراً على ورق وقد تباهى بانجازاته التخريبية التي كانت بالدين؛ هذا الفساد الذي تغلغل في مفاصل المديرين العامين وقادة الدمج حول الدولة إلى هيكل عارٍ من أي إنتاج حقيقي أو صناعة نفطية او بتروكيمياوية سيادية الخ.
• التبعية لايران وتوريط السيادة: ركز الخطاب الوداعي على لغة العاطفة لتغييب العقل عن حقيقة تورط العراق في الصراعات الإيرانية، حيث تحولت بغداد في عهده إلى صندوق بريد وجسر لتمويل الحرس الثوري بالعملة الصعبة ومنطلقا لصواريخ ومسيرات ايران التي يطلقها الحرس الثوري الذي يحتل العراق تحت وجوه من التبعية، مما جلب العقوبات الدولية ووضع العراق في عين العاصفة الارتجاجية الترامبية التي لا ترحم.
• انهيار الثقافة والمؤسسات: في ظل ولايته، تراجعت قيمة العلم والفن والصحة والثقافة لصالح دجل التبعية، وأصبح معيار الولاء الحزبي والمحاصصة هو الحاكم في تعيينات الدولة، مما أدى إلى شلل كامل في الجوانب التنموية الهامة وهجرة ما تبقى من كفاءات وطنية أمام زحف الجواسيس وأفّاقي الخضراء. وفي عهده تم ارسال الاحرار للسجون او العالم الاخر بدعاوي كيدية ووفق قضاء فائق زيدان الاجرامي الذيل.
إن كلمة السوداني الوداعية لم تكن سوى محاولة أخيرة لترميم صورة نظام الخراب والتبعية قبل السقوط النهائي؛ فمن يدعي الإنجاز وهو يترك بلداً بلا ناقلات، وبلا أسطول، ولا خزانات ولاانابيب نفط ولازراعة ولاري ولاصناعة ولاسياحة ولاتجارة، وديون فلكية، هو في الحقيقة يمارس دور القرد الذي يضرب رفاقه في القفص منعاً للصعود نحو سلم السيادة. لقد انتهت ولايته والعراق عارٍ تماماً أمام رياح التغيير، مما يجعل من المرحلة القادمة لحظة تاريخية لاقتلاع جذور هذا الدجل واستعادة كرامة الوطن من مخالب الملالي الماسونيين وأدواتهم التي أفقرت الشعب ودمرت مستقبله باسم الإعمار الوهمي خدمة لاعداء العرب والمسلمين.

(3)
نزيف المليارات والسيادة المستباحة والقمع الشامل.. تشريح الفشل الاستراتيجي في عهد السوداني
يمثل إنفاق مبلغ فلكي يصل إلى اكثر من 450 مليار دولار خلال فترة حكم شياع السوداني، التي امتدت لأكثر من ثلاث سنوات منذ تشرين الأول 2022 وحتى كلمة وداعه في أيار 2026، واحدة من أكبر علامات التساؤل في تاريخ العراق الحديث. فرغم هذه السيولة النقدية الضخمة التي تدفقت من أسعار النفط، إلا أن النتيجة الميدانية كانت ترك سماء وأرض العراق مستباحة بالكامل أمام ايران والتدخلات الخارجية، في مفارقة صارخة بين حجم الإنفاق وبين انعدام الأمن القومي والسيادة والاقتصاد.

1. بعثرة الثروة وشرعنة الاستباحة
لقد وُجهت هذه المليارات نحو قنوات استهلاكية ومشاريع شكلية لم تخدم بناء درع وطني، بل أسهمت في تعزيز نفوذ القوى التي تعمل ضد الدولة:
• تمويل دولة الظل: ذهب جزء كبير من الموازنات الانفجارية لزيادة مخصصات المليشيات المسلحة وتوسيع عديدها، مما حول العراق إلى ساحة انطلاق لهجمات إقليمية استدعت ردود فعل دولية ارتجاجية استباحت الأجواء العراقية دون رادع.
• إهمال الدفاع السيادي: بدلاً من شراء منظومات دفاع جوي متطورة وتطوير قدرات الجيش التقنية لتأمين سماء وارض البلاد، انشغلت الحكومة بتوزيع العقود على مديرين عامين وجواسيس يتبعون للخارج، مما جعل الطيران الأجنبي والمسيرات الميليشياوية تجوب السماء وكأنها بلا صاحب.
• ترك الأرض للمصالح الإيرانية: رغم الأموال المصروفة، بقي العراق يفتقر لأبسط مقومات الاستقلال النفطي؛ فلا خطوط نقل بديلة عبر تركيا أو الأردن تم تأمينها، وبقيت الأرض ممرراً لإمدادات الحرس الثوري، مما جعل السيادة مجرد شعار يُرفع في الخطابات الوداعية بينما الواقع هو تبعية عديمية كاملة.

2. سايكولوجية الإهدار المتعمد
إن سيكولوجية النظام في عهد السوداني لم تكن تهدف للبناء، بل لـ تخدير الشارع عبر مشاريع ترقيعية بينما يتم إفراغ الخزينة لصالح أجندات المخبأ:
• الكذب بالأرقام: في خطبته الأخيرة، حاول السوداني تسويق نجاحات وهمية وتجاهل الديون الداخلية الخطيرة وفساد المؤسسات الذي كشفه العالم الخارجي، مغيباً حقيقة أن الـ 450 مليار دولار لم تترك وراءها مصنع بتروكيماويات واحد أو أسطول ناقلات يحمي النفط العراقي في مضيق العرب او خطوط نقل النفط او خزانات او صناعة بتروكيمياوية كما هي ايران ودول الخليج ولا انجز طريق الميناء الجاف.
• خيانة الأمانة الاقتصادية: إن توقف تصدير النفط، وهو مصدر الرواتب والميزانية، مع وجود ديون فلكية للمقاولين والفلاحين، مع ديون داخلية طائلة يثبت أن هذه الأموال لم تُصرف بعلم أو تخطيط، بل بُعثرت لضمان ولاء قادة الميليشيات وقادة الانكشارية الجدد.

لقد غادر السوداني السلطة تاركاً وراءه بلداً مكشوف الظهر؛ فلا سماء محمية ولا أرض مصانة، رغم إنفاق ثروة كانت كفيلة بتحويل العراق إلى قوة إقليمية كبرى. إن هذا الخراب ليس نتاج صدفة، بل هو قرار سياسي بامتياز ليبقى العراق رئة تتنفس منها إيران، ومخزناً يمول مغامراتها العسكرية بدم وأموال العراقيين، تحت إشراف طبقة حاكمة فقدت الوطنية والكرامة ولم تبقِ من شرف الدولة سوى الأطلال.
والان يسعى الى الاقتراض من الخارج لاغراق العراق بالديون التي توجه للرواتب وليس لمشاريع انتاجية كالعادة مع تزايد السكان وتزايد الفقر من جهة والترف المريع من جهة اخرى!
مصادر:
في 17 كانون اول 2025- ديون السوادني للمقاولين 23 مليار دولار--- ماذا انجز بها اخو سودان!!
اتحاد المقاولين العراقيين : لنا 30 تريليون دينار بذمة الحكومة » تودي نيوز - Today News
https://www.todaynewsiq.net/107816--30-.html

لم اجد مصدرا عن حجم ديون الفلاحين على دولة شياع السوداني وقد تم اهانتهم بعد ان خرجوا للتظاهر!
يشتري الحنطة باكثر من اسعارها العالمية ويستنزف المياه الجوفية ثم يمنحها هدايا مجانية للدول الاخرى لانها ملك ابيه شياع!
في 15 مايس 2026
العراق يسعى لدعم من صندوق النقد والبنك الدوليين بعد حرب إيران
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5273378-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
في 19 اكتوبر 2025 بيان مضلل من البنك المركزي
البنك المركزي العراقي | بيان رسمي حول الديون الداخلية والخارجية
الدين الداخلي 91 ترليون دينار= 70 مليار دولار!!
في 18 اكتوبر 2025
البنك المركزي: الديون الداخلية والخارجية للعراق نحو 120 مليار دولار – Al-Aalem
https://al-aalem.com/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1/

(4)
تغول الميليشيات في عهد السوداني.. تأميم الدولة لصالح مختبى وهدم هيبة السيادة

شهدت فترة رئاسة محمد شياع السوداني، منذ اكتوبر 2022 الى مايس 2026، التمدد الأخطر لمنظومة الحشد التي تحولت من قوة عسكرية مفروضة إلى دولة موازية تبتلع مفاصل الاقتصاد والقرار السيادي العراقي. فبينما كان السوداني يمارس صمت القبور أو يكتفي ببيانات الإدانة الخجولة، كانت المليشيات الولائية تعمل بتوجيهات مباشرة من المختبأ الإيراني لتحويل العراق إلى ساحة انطلاق للعمليات الحربية ضد المصالح الأمريكية ودول الخليج، في تمرد صريح وصل حد ضرب منشآت الجيش العراقي والقواعد الجوية والسفارات الدولية.
وتتجلى ملامح هذا التغول والفساد الممنهج في النقاط التالية:
• تضخم الميزانية وشرعنة الفضائيين: شهد عهد السوداني زيادة انفجارية في مخصصات الحشد الشعبي المالية، حيث تضاعفت الميزانية لتغطي زيادة عددية هائلة شابتها شبهات الأسماء الوهمية وقادة الدمج، مما استنزف خزينة الدولة لحساب تمويل آلة الحرب الميليشياوية بدلاً من إعمار المدن.
• الاستيلاء على الأراضي والشركات: مارست منظومة الحشد سياسة وضع اليد على مساحات شاسعة من الأراضي الاستراتيجية في بغداد والمحافظات، مع الاستيلاء على عقود الشركات الحكومية الكبرى عبر واجهات تجارية ومديرين عامين يدينون بالولاء لقاآني، مما حول الاقتصاد العراقي إلى إقطاعية خاصة لتمويل الحرس الثوري.
• كسر هيبة المؤسسة العسكرية: لم تتوانَ المليشيات عن ضرب هيبة الجيش العراقي والقوة الجوية وتم تدمير طائرة نقل مهمة ورادارات، عبر استهداف القواعد التي تضم او لاتضم مستشارين دوليين أو بالتحرش بنقاط التفتيش الرسمية، في رسالة واضحة بأن سلطة المخبأ تعلو فوق الدستور والقانون، وسط صجز حكومي تام عن محاسبة الجناة.
• الانخراط في الحرب الإقليمية: بتوجيه إيراني، انخرطت المليشيات في مواجهة مفتوحة مع المصالح الدولية ودول الجوار، محولة العراق إلى منصة صواريخ تهدد أمن الخليج العربي والملاحة الدولية، وهو ما جلب العقوبات الارتجاجية على الاقتصاد العراقي المنهك أصلاً بالديون والفساد.
• السفارات تحت رحمة المسيرات: تحولت المنطقة الخضراء والبعثات الدبلوماسية إلى أهداف مستمرة للقصف المقنن الذي تمارسه الميليشيات للضغط السياسي، في وقت كان فيه السوداني يسوق للعالم أكذوبة الاستقرار، بينما الجواسيس وأتباع فيلق القدس يديرون غرف العمليات من قلب العاصمة.
إن هذا التغول لم يكن ليحدث لولا التواطؤ الصامت والغطاء السياسي الذي وفره السوداني لهذه المليشيات طوال ولايته، مما أدى إلى انهيار العقيدة الأمنية للدولة العراقية وتحويلها إلى مجرد رئة يتنفس منها النظام الإيراني المحاصر. إن استعادة السيادة تبدأ من صك هذه المنظومة وتطهير مفاصل الدولة من المديرين العامين الذين رهنوا كرامة العراق وشرفه العسكري لمشاريع التدمير العابرة للحدود، وإعادة بناء جيش وطني يحمي مضيق العرب وشط العرب بعيداً عن دجل الميليشيات وأوامر المخبأ المنهار.

(5)
اختلال توزيع الطاقة بين الحوكمة والفساد.. قراءة في أزمة الكهرباء في عهد سوداني

تشير تقارير إعلامية إلى أن مرصد إيكو عراق أفاد بأن الحكومة العراقية تنفق قرابة 600 مليار دينار شهرياً على قطاع الكهرباء بينما لا تستعيد سوى جزء ضئيل من الإيرادات، بفعل الكهرباء المجانية لمصالح الصفوة الفاسدة وعدم تسديد اكثر الفواتير من الشعب بفعل الفساد الذي تم تربية الشعب عليه للتغاضي عن فساد الحكم, مع دعوات لإشراك القطاع الخاص للحد من الهدر المالي. هذا المعطى يفتح الباب لتحليل أعمق لطبيعة إدارة الموارد العامة وأثرها على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
من منظور علمي في الاقتصاد السياسي للبنى التحتية، فإن سوء تخصيص الموارد (Resource Misallocation) وغياب المساءلة المؤسسية يمكن أن يؤدي إلى اختلال في توزيع الطاقة داخل الشبكة الوطنية. وعندما تتجه القدرة الكهربائية بشكل غير متوازن نحو الاستهلاك عالي الكثافة في بعض المراكز التجارية أو المنشآت ذات النفوذ، يظهر نمط يُعرف بـ Elite Capture، أي استحواذ فئات محددة على موارد عامة يفترض أن تخدم المجتمع ككل.
هذا الاختلال ينعكس تقنياً على استقرار الشبكة (Grid Stability) ويؤدي إلى انقطاعات أو نقص في الإمداد لدى شرائح واسعة من السكان، ما يدفعهم للاعتماد على مولدات خاصة مكلفة وملوثة. كما يخلق فجوة اجتماعية بين من يحصل على خدمة مستقرة ومن يتحمل عبء البدائل، وهو ما يضاعف التأثيرات الاقتصادية والبيئية.
إضافة إلى ذلك، فإن غياب الشفافية وآليات المساءلة (Accountability) يحدّ من القدرة على تقييم كفاءة الإنفاق العام أو معرفة أولويات التوزيع الفعلية للطاقة. لذلك لا يكفي التركيز على زيادة الإنتاج، بل يتطلب الإصلاح إعادة بناء منظومة الحوكمة على أساس العدالة في التوزيع، وإدارة قائمة على البيانات، وضمان أن تكون الكهرباء خدمة عامة لا أداة نفوذ.
في 14 شباط 2026
الحكومة تصرف 600 مليار للكهرباء شهرياً وتسترجع ملياراً فقط – إيكو عراق
https://964media.com/651404/#:~:text=%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%86%20%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF%20%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%20%D8%A3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9%20%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%82%20%D9%86%D8%AD%D9%88,%D8%A5%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%20

(6)
سايكولوجية الإنجاز الورقي.. السوداني وردم جيوب العراقيين بضريبة الدجل

تمثل عودة فرض ضريبة الاتصالات والإنترنت في آذار 2026 الفصل الأخير من فصول السفالة السياسية التي انتهجها شياع السوداني. إن الانتقال من إنجاز الإلغاء في بداية الولاية إلى إعادة الفرض في نهايتها وبعد الانتخابات ليس مجرد قرار اقتصادي فاشل، بل هو شطح عقلي وضحك على ذقون العراقيين، يهدف لردم العجز المالي الناتج عن شفط المليشيات وسرقة القرن وتكاليف التسلح القدر لذيول إيران.
1. سايكولوجية المختل..الإلغاء كطعم والفرض كـ علس
يعكس هذا التناقض المنخور عقلية الحكومة الحالية في إدارة الدولة:
• الطعم السياسي: ألغى السوداني الضريبة في البداية لشراء هيبة زائفة وشرعية شعبية هشة، وتصوير نفسه كـ منقذ للفقراء بعيداً عن سياسات الكاظمي.
• الرد القاصم للفقراء: بعد أن ردم الميزانية بالتعيينات العشوائية لإرضاء ساداته في الإطار التنسيقي، عاد لينتزع المال من جيوب البسطاء عبر الإنترنت والاتصال. هذا النخر الاقتصادي يجعل من التواصل الرقمي—وهو رئة الشباب والتعليم والأعمال—سلعة باهظة الثمن لتمويل خرابهم المريع.
2. ردم السيادة الرقمية.. الإنترنت كـ خاوة للمنخورين
إعادة الضريبة في نهاية الولاية لها أبعاد متسافلة أخرى:
• تمويل الذيول: الأموال المستقطعة من أرصدة هواتف العراقيين لن تذهب لبناء المستشفيات، بل لتعويض النقص في تمويل المليشيات بعد ضرب حقل بارس وتجفيف منابع المال الإيراني.
• تطفيش الأعمال: في وقت يفتخر فيه العالم بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، يقوم السوداني بـ تدمير بيئة العمل الرقمية، مما يزيد من عزلة العراق الدولية ويخدم عصر الأغبياء الذي يفضله الرهابرة.
3. سفاهة التبرير..مكر القدر في فضح الفشل
محاولات الحكومة تبرير إعادة الضريبة بـ تعظيم الموارد هي قمة الدجل السياسي:
أين أموال النفط؟ قبل حصار هرمز الذي كان متوقعا, لماذا يلجأ المختل لجيوب المواطنين؟ الجواب بسيط: لأن النهب الممنهج من قبل قادة الإطار لا يشبع.
عند نهاية الولاية المنخورة كانت إعادة الضريبة هي اعتراف رسمي بالفشل. السوداني الذي بدأ بـ إنجاز ورقي، ينهي ولايته بـ ردم القوة الشرائية للعراقيين، تاركاً خلفه اقتصاداً مشلولاً ومواطناً منخوراً بالديون والضرائب السافلة.
4. ردم الخداع الضريبي
لا يمكن السكوت على هذا العلس المنظم لمقدرات الشعب:
• العصيان الرقمي: ردم شرعية هذه الضرائب عبر الضغط الشعبي لإلغائها فوراً، ومحاسبة العلاّسين في هيئة الاتصالات والوزارة.
• كشف سجلات النهب: المطالبة بشفافية كاملة حول أين تذهب أموال الضرائب السابقة، ومن هم المنخورون الذين يستفيدون من عقود شركات الاتصال التابعة للمليشيات.
• بناء اقتصاد المواطن: ردم اقتصاد الرهبر وبناء نظام مالي يحترم رفاهية الشعب أولاً، بعيداً عن سفالة التخبط الذي يديره السوداني وفريقه.

إن إعادة ضريبة الهاتف هي رصاصة الرحمة على وعود السوداني الكاذبة. لقد ردم بنفسه إنجازه الوحيد، ليثبت للعالم أنه ليس سوى أداة لشفط أموال العراقيين ورهن مستقبلهم بيد قوى الخراب. السوداني الذي بدأ بـ توزيع الشاي (دجلاً)، ينتهي بـ سرقة الرصيد (سفالة).
في 16 شباط 2026
ضريبة الاتصالات والإنترنت: من «إنجاز» الإلغاء في بداية «الولاية» إلى إعادة فرضها في نهايتها! – Al-Aalem
https://al-aalem.com/%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1/

(7)
استثمار الفساد والارهاب ..فندق ريكسوس انموذجا..تحطيم السيادة في المنطقة الخضراء وتحويل أمن الدولة إلى شقق للبيع
العمارات العالية تباع للمخابرات الاجنبية من اجل مراقبة الحكومة والجيش وكل شيء

يمثل مشروع فندق ريكسوس في قلب المنطقة الخضراء، بمدة استثمار تبلغ 40 عاماً، ذروة الخيانة الاستثمارية وتحطيم ما تبقى من هيبة الدولة العراقية. إن تحويل 19 دونماً من أرقى وأخطر الأراضي الأمنية في بغداد إلى مجمعات سكنية تضم 162 شقة للبيع و22 جناحاً رئاسياً، تُباع بعضها لأجانب وتطل مباشرة على مقار الحكومة السيادية وسفارات مهمة، هو سفالة سياسية تمنح الغرباء والمليشيات مقاعد في الصف الأول لمراقبة مفاصل الدولة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.
1. تحطيم الأمن القومي..تأجير السيادة لمن يدفع
منح أرض تابعة للدولة في المنطقة الدولية لشركة استثمارية لمدة 4 عقود هو تحطيم للأمن القومي العراقي؛ فالمشروع لا يقدم غرفاً فندقية فحسب، بل يبيع مواقع رصد استراتيجية:
• إطلالة على رأس الدولة: أن تطل شقق ريكسوس وفلله على مراكز القرار الحكومي هو انتحار أمني. بيع هذه الشقق لأجانب أو لجهات مجهولة يعني شرعنة التجسس الميداني وتحطيم سرية التحركات الحكومية.
• المنطقة الخطرة: كيف يُسمح بفتح منطقة أمنية مغلقة أمام ملاك شقق يدفعون مليارات الدنانير؟ إنها سخرية القدر أن يتحول أمن الحكومة إلى سلعة العقارية تُباع لمن يملك 8 ملايين للمتر المربع.
2. دجل الاستثمار ونهب الـ 19 دونم
إن الاستحواذ على 19 دونماً من أرض الدولة، وبناء شقق تُباع الشقة الواحدة منها بمليار ونصف المليار دينار، هو عملية غسيل أموال وتحطيم للمال العام:
• خسارة الأرض: الأرض من الدولة، والأرباح تذهب لجيوب المستثمرين والجهات التي تقف خلفهم من عتاكة السياسة. هذا المشروع لا يخدم المواطن العراقي، بل يخدم النخبة الفاسدة التي تبحث عن ملاذات آمنة داخل المنطقة الخضراء المحصنة.
• سفالة التسعير: المتر بـ 8 ملايين! هذا المبلغ كفيل بتحطيم الفجوة السكنية لآلاف العوائل المتعففة، لكنه يُنفق هنا لبناء قصور عمودية لخدمة أجندات التبعية، بينما الجيش العراقي يُطرد من مقراته لتوسعة هذه المشاريع.
3. سايكولوجية الخال والمستثمر الأجنبي
في ظل دجل السوداني (المدير العام)، أصبح العراق ضيعة تُوزع هدايا للأتباع ولشركات دول الجوار التي تضمن بقاء الرهابرة في السلطة:
• شرعنة الوجود الأجنبي: بيع شقق في منطقة حساسة لأجانب هو تحطيم للهوية الوطنية. من يضمن أن هؤلاء ليسوا أدوات رصد للمخابرات الإقليمية؟
• تحطيم الحياء السياسي: بينما يتحدث الإطار التنسيقي عن السيادة، يقوم ببيع قلب بغداد لشركات استثمارية تتحكم في دخول وخروج الناس من وإلى المنطقة الخضراء.
4. تحطيم عقود الإذعان واسترداد الخضراء
في النظام الوطني القادم، سنضع حداً لهذه البلطجة الاستثمارية عبر:
• المراجعة والفسخ الفوري: أي عقد استثماري في منطقة أمنية يهدد سلامة الدولة (مثل ريكسوس) سيُعتبر باطلاً بقرار سيادي. تحطيم هذه العقود واستعادة الـ 19 دونم لتكون مقار لمؤسسات وطنية تخضع للرقابة الصارمة.
• منع التملك الأجنبي في المناطق السيادية: تحطيم أي ثغرة قانونية تسمح للأجانب أو مجهولي الهوية بتملك شقق تطل على مقار الحكومة. الأمن القومي ليس للبيع بمليار ونصف.
• محاكمة المديرين العامين: كل من وقع على منح 19 دونماً في الخضراء للاستثمار السياحي/السكني سيُحاكم بتهمة تعريض أمن الدولة للخطر، وتحطيم ثقافة بيع الوطن تحت ذريعة الاستثمار.

إن فندق ريكسوس في الخضراء ليس مشروعاً سياحياً، بل هو برج مراقبة يُباع بالمتر المربع. تحطيم هذا المشروع واستعادة الأرض هو البداية الحقيقية لسيادة لا تُباع ولا تُؤجر.
Facebook
https://www.facebook.com/reel/1622936255513056

(8)
فخ المديونية واستهداف السيادة.. العراق بين النهب الممنهج وقروض الصندوق الدولي
هدر الـ 450 مليار دولار: سياسة الأرض المحروقة مالياً
تتصاعد المؤشرات حول كارثة مالية غير مسبوقة في تاريخ العراق الحديث، حيث تشير التقديرات إلى إنفاق حكومة محمد شياع السوداني مبالغ طائلة وصلت إلى قرابة 450 مليار دولار، ذهب نصفها على الأقل في قنوات النهب الممنهج والفساد المستشري وتغذية المليشيات عابرة للحدود. هذا الإنفاق الفلكي لم يترجم إلى بنية تحتية أو تحسين في معيشة المواطن، بل استُنزف في صفقات مشبوهة وتحويلات مالية لخدمة الأجندات الإقليمية، مما أدى في نهاية المطاف إلى وضع العراق أمام حصار مالي واقعي تمثل في قيود صارمة على حركة الدولار والتهديد بمنع تصدير النفط أو تجميد عوائده، وهو ما وضع المنظومة الحاكمة في زاوية ضيقة بعد جفاف منابع السيولة التي كانت تُسرق علانية.
1. صندوق النقد الدولي.. شريك في تثبيت أركان النظام الفاسد
بدلاً من اتخاذ إجراءات تقشفية تطال ميزانيات المكاتب الاقتصادية للمليشيات، تتجه زمرة الحكم اليوم نحو الاقتراض من صندوق النقد الدولي، وهي خطوة يراها مراقبون بمثابة مؤامرة صريحة ضد الشعب العراقي. إن تدخل الصندوق في هذه التوقيتات لا يهدف إلى الإصلاح الاقتصادي كما يُروج، بل يعمل كطوق نجاة لنظام إجرامي فاسد يوشك على الانهيار تحت وطأة الديون وسوء الإدارة، حيث تفرض قروض الصندوق شروطاً قاسية يدفع ثمنها المواطن البسيط من خلال رفع الدعم وتقليل الخدمات، بينما تظل أصول النهب بعيدة عن المساءلة. هذا التعاون يمنح الشرعية الدولية لمنظومة الجواسيس واللصوص، ويسمح لها بالاستمرار في سدة الحكم عبر رهن مستقبل الأجيال القادمة لديون خارجية لا تنتهي.
2. تآمر المؤسسات الدولية ضد تطلعات التغيير
إن إصرار صندوق النقد الدولي على تمويل حكومة متهمة بالفساد والإبادة البشرية والبيئية يضع علامات استفهام كبرى حول دور هذه المؤسسات في حماية الأنظمة الديكتاتورية. فبينما يعاني العراقيون من تلوث الأنهار وضياع الثروات والحصار الايراني، تأتي هذه القروض لتوفير السيولة اللازمة لزمرة السوداني ومن بعده الزيدي للاستمرار في قمع الداخل والمناورة في الخارج. إن هذا المسار لا يؤدي إلا إلى تعميق التبعية وإطالة أمد بقاء المليشيات، مما يجعل من التصدي لهذه القروض مطلباً وطنياً لفك الارتباط بين الفساد المحلي والتمويل الدولي، وضمان عدم استخدام أموال الديون في استمرار قتل الشعب وتخريب العراق لصالح النظام الإيراني.

للاطلاع على التقارير الاقتصادية والتحذيرات الدولية بشأن الديون والفساد:
24 حزيران 2025
العراق وصندوق النقد الدولي
Iraq and the IMF
https://www.imf.org/en/countries/irq

منظمة الشفافية الدولية - مؤشر مدركات الفساد
https://www.transparency.org/

العراق يسعى لدعم من صندوق النقد والبنك الدوليين بعد حرب إيران
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5273378-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

مؤشر الفساد في العراق
https://ar.tradingeconomics.com/iraq/corruption-index
حصل العراق على درجة 28 من 100 لعام 2025 اي رايب بامتياز



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرس الثوري الاجرامي يضرب الاقليم والجيش العراقي والعراق كل ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و ...
- زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-20
- في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
- معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال ...
- دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر ...


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: تهديدات ترامب ...
- مفتي القدس يصدر فتوى بجواز التضحية بـ -العجول المسمنة- تيسير ...
- ترمب ومخطط -أمريكا المسيحية-.. هل انتهى عصر فصل الدين عن الد ...
- إعلام عبري: جنود بزي عسكري يشاركون في اعتداءات -الإرهاب اليه ...
- نجاة عبد الحق: حكاية اليهود واليونانيين في مصر
- نجاة عبد الحق: حكاية اليهود واليونانيين في مصر
- كبار مسؤولي إدارة ترامب يشاركون في صلاة جماعية بواشنطن لإحيا ...
- انتشرت بشكل واسع.. البابا لاوُن يحيي مجموعة من الشباب الكاثو ...
- بمشاركة هيغسيث وروبيو.. صلاة جماعية بواشنطن لاستعادة الأسس ا ...
- محكمة الاحتلال تعقد جلسة جديدة لمحاكمة خطيب المسجد الأقصى


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - سودانيات هادفة-16