أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة الوزاني التهامي - محكيات الرواية بين فساد المركز وعنف الهامش في رواية ( حكاية مغربية)















المزيد.....

محكيات الرواية بين فساد المركز وعنف الهامش في رواية ( حكاية مغربية)


فضيلة الوزاني التهامي

الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 14:46
المحور: الادب والفن
    


" حكاية مغربية"تجعلنا، ومنذ العنوان أمام أمرين؛ أولهما عام وشامل كلي، والثاني خاص وجزئي ونوعي.
الأول: هذه حكايةٌ مغربيةٌ؛
الثاني: هذه حكايةُ مغربيةٍ.
ولعلنا نقع في شراك العنوان الأول أو التأويل الأول، والذي يحيلنا إلى البعد الكمي والنوعي للنص؛ حكاية مغربية، صفتها مغربية، شاملة لكل المغاربة، تخصهم، تطالهم؛ فهي الحكاية التي تلبس ثوب المواطنة، وتجعل كل إنسان مغربي محكوما بالانتساب إليها، دون تخصيص في مكان محدد ولا مكان جغرافي محدد، إلا ما انطوى تحت اسم المغرب في امتداده الجغرافي الواسع.
بينما يشدنا التأويل الثاني " حكايةُ مغربيةِ " إلى مربع ضيق الأضلاع، محدود التفسير، مشدود بحكم طبيعة إسناد حكاية جاءت على صفة النكرة إلى معرف بحكم علميته، مغربية نسبة إلى المغرب، ونكرة بحكم إطلاقه على الملايين من النساء اللواتي تحملن هذا التجنيس: مغربية.
ولعل أولى دوافع قراءة هذه الرواية تلك الرجة المرتقبة في أفق انتظار أي قارئ للرواية.
سواء كانت خلفية كتابة هذا العنوان تستند إلى وعي هذا الأفق الواسع الرحب، وراء هذا العنوان الرحب. فإن الرواية في النهاية تحيلنا من خلال العنوان إلى دلالات لغوية، اختزالية، لنقول إن رواية حكاية مغربية هي رواية أراد لها كاتبها أن تكون رواية للألم والانكسار والانهزام والخيبات المتتالية. فهل ينحسر كل ما هو مغربي بالخيباتوالانكسارات حتى تأخذ الرواية هذا العنوان الشامل؟ أو.. ويصح أن نعمم " حكايةُ مغربيةٍ، لتصبح حكايةً مغربيةً ؟
هل الأعمال الروائية محكومة أن تكتب عن الهامش والساقط والفاشل والحزين والكئيب والمنكسر والمنهزم؟ في حين تتكفل الكتابة التاريخية بالحديث عن المركز والمنتصر والبطولي والناجح والسعيد؟
البشير الدامون الذي قدم نفسه للقراء من خلال" سرير الأسرار" عبر الشخصيات الموغلة في الهامشية، والتي أراد لها أن تنتفض، وتنقذ نفسها من الهامشية، لتلبس بطولة فاعلة في " أرض المدامع"، لم اختار أن يطل علينا من خلال شخصية أقل ما يقال عنها أنها هامشية وهشة، بل موغلة في الهشاشة؟.
1ـ محكي أو محكيات(الحكاية):
تنطلق محكيات الحكاية من مكان لا هو بالغريب ولا الجديد على البشير الدامون؛ تطوان بأحيائها الضيقة والرحبة، بجغرافيتها الجبلية والبحرية، بسكانها من الأصول الموغلة في القدم والحداثة. بطبقاتها الغنية والفقيرة، هي نفسها تطوان حاضرة عند البشير الدامون؛ تلامس المركز المشع قليلا، ثم ترتد إلى الهامش المظلم كثيرا.
والزمان ينطلق من أواسط الثمانينات إلى تسعينات القرن الماضي، هو أيضا ليس بالزمن الغريب، ولا الجديد، فقد رأيناه عند البشير الدامون في عمل سابق (أرض المدامع)، وقبله في أعمال سابقة لكاتب تطواني آخر هو الروائي عبد الجليل الوزاني في روايته " احتراق في زمن الصقيع".
انتفاضة الجوع لسنة 1984، والتي انطلقت من أحياء هامشية بالمدينة، وارتدت إلى الجامعة عاشت خلالها تطوان على وقع فوضى وتخريب ودمار، انتهت بحملة اعتقالات واسعة في صفوف المحتجين. وكما في " احتراق زمن الصقيع" الذي جعل من جمال الأحمدي ضحية لهذه الاعتقالات العشوائية، نجد " أسماء" هي ضحية لهذه الاعتقالات أيضا، والتي طالت شقيقها حسن، وبذلك يكون هذا الاعتقال هو البؤرة التي تدور عليها محكيات هذا العمل الروائي.
.2ـ أزمة ( الحكاية):
أبطال كثيرون يفرزهم توالي السرد الروائي، يظهرون ويختفون، بينما تتكفل (أسماء) مسؤولية السرد من بداية الحكاية إلى نهايتها، بوعي تام، بالمسؤولية التي تحملتها، وفي وعي تام بمنبع الأزمة التي عاشتها:
(لم أكن قد أكملت ثماني عشرة سنة من عمري حين تطلعت إلى نفسي في المرآة بممر العمارة، اكتشفت نضارة ترتسم على وجهي، وابتسامة ...لست عودا جافا...) .
هكذا تفتح الحكاية أبوابها أمام القارئ؛ فتاة دون العشرين ربيعا، تقف أمام المرآة لتكتشف أنها ليست عودا جافا، هذا حكمها على نفسها، فالصورة التي تعكسها المرآة شيء آخر غير ذاك التي تعيرها به الجارة مليكة كل يوم: (من المجنون الذي سيسقي عودا جافا؟ أنت أخت ذكر سرق جمال الإناث، وهو الآن يتعفن في السجن).
مَكمن العطب فتاة في الثامنة عشر، بنحافة مفرطة، وشقيق حسن هو غاية في الحسن حتى قيل إنه (سرقَ جمال الإناث) ص
ما الذي جعل أسماء تقف أمام المرآة بهذا الشكل؟ هل هو وقوف عادي لأية فتاة أمام المرآة في مثل عمرها؟ أبداً، فأسماء التي هي في عمر تنفتح فيه البنات على الدنيا، تقف أمام المرآة لتستخدم ذاك السلاح الذي استعملته المرأة عبر التاريخ: الإغراء، من أجل الوصول إلى الهدف.
أمام المرآة ستقف أسماء طويلا لتمارس بوحها، ولتقنع نفسها بصواب ما هي مقدمة عليه، وماذا بوسع فتاة بعمرها أن تفعله من أجل أن تساعد أخا شقيقا، زج به في السجن، لا سجينا عاديا، بل معتقلا من ضمن معتقلي مظاهرات احتجاج 1984، تصريحا لا تلميحا، وفي الصفحة 15، يصور لنا النص بداية المأساة/الأزمة (يومان....)
إذا فالراوية تبدأ مسارها بالاتكاء على الأزمة التي أحدثتها الاحتجاجات، لكنها لا تخوض في تفاصيل هذه القضية، أكثر من الحديث عن ذيول الأزمة، فالانهماك في التاريخ بوثائقه ووقائعه وتداعياته الدقيقة، أمر لا يعني هذه الحكاية كثيرا.
ولعل طبيعة السرد الذي استند إلى صوت الأنثى هي (أسماء) حال دون التوظيف الدقيق لمجريات الأحداث التي واكبت ذيول الأزمة، وتوسيع بنيات التاريخ وإشباعها اجتماعيا. وعوض تتبع الأحداث بطريقة فنية تسلط الضوء على مكنونات الشخوص، وافتراض أحاديث داخلية لأحاسيسها ودواخلها، وفهم دوافعها الشخصية...، فأسماء التي تقف لوهلة أمام المرأة قبل أن تدخل بيت القاضي الذي انساقت وراء كلام امرأة تشتغل في المحكمة:
(أعرف قاضيا له سطوة ومكانة في المحكمة) .
بكامل إرادتها تقصد بيت القاضي لعله يتدخل من أجل إخراج أخيها، وهي تعرف أن الثمن الذي ستدفعه سيكون باهضا، وتعرف أن جسدها الذي يوصف بـ" العود اليابس"، عليه ألا يب عقى يابسا، وعليه أن يكون مثمرا، وهي تبرر لنفسها ما قامت به بقولها: ( في محاولة أن أنزع عن قلب والدي الغم الكبير، والدي الذي حاول أن يبدي صبرا يليق بالرجال، تلألأت الدموع في عينيه... ).
ورغم أن الثمن الذي قدمته أسماء كان باهضا، فهي تجلدت كثيرا؛ فكما أقنعت نفسها بما قامت به، تقف مرة أخرى أمام المرآة، لتستشعر السعادة المفترضة، التي تولدها الرضا عن النفس: (في الصباح وأنا غير...)
لكن هذه التضحية لم تكن لتجني أكلها، فالخسارة خسارتان، ذلك أن حسن حوكم بعشرين سنة سجنا: (عشرون سنة من أبواب حديدية) .
هكذا تجد الطفلة / التلميذة نفسها في مواجهة مع الواقع الجديد: ( أمي كأنها خبلت، لم تكف عن الأنين). أبي صار كتلة أحزان وحيرة، ليخفف قليلا عن نفسه، أرجع ما وقع لنا إلى عثرة قدر...و [تقول الساردة عن نفسها] أنغلق على نفسي، أزداد انغلاقا، أفتح باب الانطواء على مصراعيه، وأغلقه علي، ليترعرع داخلي وسواس قهري، .... حتما سأجن) .
3ـ متتالية الانكسار والتردي:
تبدأ رحلة الانكسارات المتتالية والخيبات، التي تصر على التناسل في ظل نفق تحاول الساردة جاهدة الخروج من ظلمته دون جدوى، فهي التي استطاعت أن تنجح في نفس السنة في الحصول على الباكلوريا، ثم تحصد نجاحا في الكلية، ستجد نفسها بعد الحصول على الإجازة ممن ينخرطون في نضالات واحتجاجات وتظاهرات قلب المدينة، في محاولة لإجبار الدولة على أن تجد لنا حلا، كنا بالمئات، تجري الرياح بصرخاتنا على أسطح بنايات المدينة،وبين شوارعها ولا من يسمعها..هذه الخيبة لم تترك لأسماء من مخرج من الأزمة التي كانت تتخبط فيها الأسرة بعد وفاة معيل العائلة / الأب، واعتقال الابن الأكبر، وبطالة الشقيق الأصغر. إلا أن تقبل بالعمل في شبكة لتهريب البضائع عبر سبتة، أولا، ثم سيرمي بها القدر في طريق امرأة تتزعم شبكة لتهريب المخدرات عبر البحر قرب القصر الصغير.
ولأن عالم المخدرات مرتبط بعالم القضاء أو تجار القضاء كما تقدمهم الرواية، فهؤلاء يتاجرون، وهؤلاء يشترون، فستجد الساردة أسماء نفسها أمام القاضي الذي سترسل إليه لتسليم الرشوة، ليتدخل لصالح مهرب سجين؛ هو نفسه القاضي الذي غرر بها في بداية الحكي. وكما كانت مرغمة في البداية، وهي صبية لا حول لها ولا قوة، أن تقدم له نفسها. تجد نفسها مجبرة على أن تقدم له الرشوة التي كلفت بإرسالها: (السنوات التي مرت....) .
(حنق وكراهية للحياة، ولنفس تغازلني بقوتي العصبية ...ابتعدت بسرعة .... من يومها أصبحت على استعداد لأن أقوم بأي شيء من أجل تعزيز مكانتي... )
هذا الوعد الذي تقطعه أسماء على نفسها، إنما كانت تريد به أن تجعل بين حياتها السابقة والآنية حدا فاصلا، فإذا كانت ظروفها الماديةتغيرت بعد أن اشتغلت بالتجارة، فإن حياتها النفسية لازالت مشدودة إلى الماضي المنكسر، تحاول أن تحكم الباب دون أن يفتح، لكنها مع ذلك تدرك هشاشتها أمام منافذ الحكي:
( قبل أن تفتحي ذهنك للتذكر وتحكي، يجب عليك أن تحتاطي...) .
هي أيضا تقول:)لا مجال لجرد ما أُلحق بي من خسارات لن أعدها، هي خسارات كفيلة بأن تجعلني أقدم على فعلي وأن أمتص رحيق شعور بالرضا عن نفسي وعما سأقترفه ( ،) أنا امرأة تتوارث ما كتب عليها من ضعف واستسلام كباقي نساء مجتمعنا، لسنا أحرارا في اختيار طريقنا..على باب ذهني تتصارع أفكار مرعبة ومخيفة، مشوار حياتي لا يستحق أن يعاش (، (أحسد المجانين المستسلمين لجنونهم والذين لا يشعرون بالألم، الخوف المزمن يؤدي إلى الجنون(.
مشوار الألم والجنون ستنهيه الساردة في مصحة الأمراض العقلية، هناك ستختار أن تبدأ حياتها بالاهتمام بالشعر والكتابة بعد أن شجعها الطبيب المعالج قائلا: )احكي حكايتك، إنها جديرة أن تسمع (. وبهذه الجملة تنتهي فصول الحكاية لتشكل عالم رواية لروائي انحاز دائما لصوت المرأة وسرد بضميرها المؤنث على مدى كل روايته انطلاقا من " سرير الأسرار" والتي شكلت نقطة انطلاقة قوية لهذا الروائي في عالم السرد الطويل الممت


مصادر ومراجع:
ـ البشير الدامون، حكاية مغربية، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2016.
ـ عبد الجليل الوزاني، احتراق في زمن الصقيع، منشورات مرايا. 2005
ـ علي الحفناوي، تمثلات الممنوع والمقموع في الرواية العربية المعاصرة ، دروب ثقافية للنشر والتوزيع.
.سعيد بنكراد، السرد الروائي وتجربة المعنى، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2008.



#فضيلة_الوزاني_التهامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان -جذوات من حبر- بين الشعر المشترك والمشترك الشعري
- النشرة الجوية، مجموعة: مسرحيات للزجال حسني الوزاني؛ قراءة من ...
- على نوافذ صمتك أو بوح على جدار الصمت ، ومضات شعرية لبهيجة ال ...
- الاستعراب الاسباني الحديث وجاذبية الحضارة الإسلامية في الأند ...
- لعبة شهرزاد: قراءة في أعمال الروائي عبد الجليل الوزاني
- آمنة عبد الكريم اللوه، رائدة الأدب والصحافة بشمال المغرب في ...


المزيد.....




- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...
- مباراة -يد الله-... وثائقي في مهرجان كان السينمائي يعيد إحيا ...
- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة الوزاني التهامي - محكيات الرواية بين فساد المركز وعنف الهامش في رواية ( حكاية مغربية)