محمد الرضاوي
الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 08:18
المحور:
الادب والفن
يا بائعَ الوهمِ في أسواقِ خيبتِنا
أتَحسبُ الشِّعرَ صفقاتٍ وأرصِدة..؟
تاجرتَ بالنورِ والأقلامُ باكيةٌ
وصِرتَ للزيفِ سمساراً وأعمدة
تبيعُ "مدحاً" وثوبُ الألمِ يسترُكم
والغِشُّ في جُبّةِ الإبداعِ مَوعدة
تَصطادُ أحلامَ مَن ضلَّتْ بصيرتُها
لتشتري اللقبَ الزائفَ وتعبده
خانتْكَ "نونُ" التي استغليتَ رفعتَها وجئتَ في رِواقِ "الكاتباتِ" لتُفسِده
أين "الإكليلُ" والحفلُ الذي تركتَهُ..؟
هربتَ كاللصِ حين الحقُّ هدّدك
تركتَ "شاعرة الأوهامِ" في وَرطَةٍ
تواجهُ النفيَ والبهتانَ مُفرَدة
يا "نسوانجياً " يُهينُ عقلَ نساء
أدبُ السماسرةِ في المزادِ نُجَرِّده
رحمَ اللهُ "الرابطة" حين كان لَها
حِصنٌ عظيمٌ.. وحراس لتنجده
واليومَ ضاعتْ بُوصلةُ الدارِ لمّارأينا بائعَ الكلماتِ.. نُسيّده..
قصيدة مهداة الى الكاتب عفوا الهارب خرار..
#محمد_الرضاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟