أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الحليم عليان - أموت آلاف المرات














المزيد.....

أموت آلاف المرات


محمد عبد الحليم عليان
كاتب و مؤلف للقصة القصيرة

(Eng.mohamed Abdelhaleim Alyaan)


الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


كيف أموت بهدوء،،
حقاً إنني أموت في اليوم آلاف المرات أموت حين لا أستيقظ علي وجهك
حين أحتسي قهوة الصباح دون إبتسامتك حين أغلق الباب خلفي ولا أرى وجهك مودعاً
حين أتجه لعملي فأجدني أقود نحو ديارك أتلصص نافذتك لعلني أجد ظلك خلفها
حين أكتم دمعتي داخل مقلتي كي لا يراني الناس فيشفق أحدهم عليٌ
حين أفتح هاتفي فيطالعني رقم سجلته بإسم حبيبتي أكاد أضغط إتصال من فرط الحنين لصوتك فيمنعني كبريائي خشية ألا تجيبي وحين أتصل بك من هاتف عمومي فيأتيني صوتك مجيب فينخلع فؤادي
وتتوقف أنفاسي ويكف القلب عن النبض خشية أن تسمعي صوته يصرخ بإسمك
حين أجر ساقي لمنزل لستِ فيه
و حين يجبرني جسدي المنهك علي النوم علي وسادة لا تُقبل وجهك و سرير لا يحتضن جسدك أموت وأموت وأموت
وأموت في اليوم و الليلة آلاف المرات
حين تأتيني في حلمي فأتمني ألا أستيقظ أبداً كي أظل متأملا في عينيكِ مقبلاً شفتيكِ و ممسكاً بكفي كفيكِ
أموت وأموت وأموت و أظل أموت أملاً في يوم فيه تعودي،،،
رسائل من الحياة



#محمد_عبد_الحليم_عليان (هاشتاغ)       Eng.mohamed_Abdelhaleim_Alyaan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المساء
- هنالك
- يوميات كهل مراهق
- مُغمَضةُ العَينين
- المسرحية الهزلية
- شيطان سوزي
- الشعوب العربية
- ثمنٌ بخس
- أنا وكيتي
- سأعود
- أحببت البكاء
- بعد منتصف الليل
- الاحتياج
- دفاتر الذكرى
- لو عادوا
- أفيقي
- أنا وأنت
- رسالةإلى أمي الحبيبة
- أدركت النعمة
- للخوف ثمن باهظ


المزيد.....




- فيلم -نازا- يفجّر غضب مسؤولين وشخصيات إسرائيلية
- طارق الشناوي يكشف لـRT حقيقة تصريحاته عن محمود عبد المغني
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يفتتح أعمال ال ...
- أفلام فلسطينية نالت جوائز عالمية كبرى
- للرجال والنساء بتعاون فرنسي.. محمد رمضان يدخل سوق العطور الع ...
- ليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الحليم عليان - أموت آلاف المرات