أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مأمون شحادة - وأنا… ألا أستحق قطعة لحم أيضاً؟














المزيد.....

وأنا… ألا أستحق قطعة لحم أيضاً؟


مأمون شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 15:22
المحور: كتابات ساخرة
    


كانت امرأة تشتري من أحد مَحال البقالة، فسمعت فجأة صوت نباح كلاب قرب المحل.
أسرعت إلى الخارج وهي تقول مستنكرة:
" لماذا تضربون الكلاب؟ "
ظنّاً منها أن أحد المارة يضربها.
لكنها ما لبثت أن اكتشفت أن الأمر لم يكن سوى عراكٍ بين الكلاب نفسها. عندها ذهبت إلى مَحال بيع اللحوم القريبة، واشترت كيلوغراماً من اللحم، ثم خرجت لتُطعِمَها رأفةً بها.
وبينما هي تفعل ذلك، رأى أحد المارة المشهد، فوقف يعوي مثل الكلاب مازحاً، وهو يقول:
" وأنا… ألا أستحق قطعة لحم أيضاً؟ "
وفي لحظةٍ عابرة، قد يُظهر هذا المشهد البسيط ما لا تُظهره الخطابات الطويلة؛ احتياجُ الإنسان ليس دائماً في الطعام، بل في أن يُرى ويُلتفت إليه.
فكم من دعابةٍ خفيفةٍ تخفي خلفها شعوراً عميقاً بالوحدة والتجاهل.


*كاتب فلسطيني / بيت لحم



#مأمون_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأثير الحرب الأميركية–الإيرانية على دخل روسيا من الطاقة
- سيرة فلاحٍ حكيم وحِرَفيّ نبيل
- ما معنى السياسة؟
- خضرة حمدان… بائعة اللبن
- نزار العيسة.. رحّالة يكتب جغرافيا الوطن بنور الشمس وظلال الق ...
- بعد اندلاع الحرب الإيرانية–الأميركية: هل يولد «أوسلو 2» من ر ...
- الاختزال الأيديولوجي في الأردن: توازنات الحكم والدين
- موسم البطيخ السياسي
- المثقّف العربي ومعادلة الاضطراب الفكري
- غندور والعروبة
- -بان كي مون- والذاكرة العيانية
- النملة والفيل
- الانتفاضة -الفردية- تطرق أبواب الضفة..!!
- اميركا وادارة ألازمات
- سريالية المشهد ونرجسية المكان
- هل العرب يتكلمون العربية؟
- فحوى ودلالات زيارة البطريرك الروسي
- عبد الإله بلقزيز ومرجعية الخطاب العربي والتأويل
- “جينجريتش” ونظرية اختراع التاريخ
- اليسار العربي بين النظرية والتطبيق


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مأمون شحادة - وأنا… ألا أستحق قطعة لحم أيضاً؟