أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رشيد غويلب - يوم 8 / 9 - أيار يبقى يوماً للنصر وتحرير البشرية














المزيد.....

يوم 8 / 9 - أيار يبقى يوماً للنصر وتحرير البشرية


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 03:06
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في الثامن من أيار حسب تقويم وسط أوروبا، والتاسع منه حسب التقويم الروسي عام 1945، انتهت الحرب العالمية الثانية في أوروبا. استسلمت ألمانيا الفاشية، التي أشعلت فتيل الحرب في الأول أيلول عام 1939 بغزو بولندا، استسلامًا غير مشروط في برلين-كارلشورست لقوات الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا. ومع استسلام اليابان في الثاني من أيلول عام 1945، قُدّر عدد القتلى في الحرب بقرابة 66 مليون؛ وفي المجمل، وربما بلغ عدد ضحايا جرائم الحرب وتداعياتها الأخرى 80 مليون. كان منهم قرابة 27 مليون مواطن سوفيتي، نصفهم تقريبًا من جنود الجيش الأحمر، قتل منهم 3,3 مليون في الأسر الألماني. لقد كانت هذه إبادة جماعية متعمدة ضمن أكبر إبادة جماعية في التاريخ، خطط لها النازيون ضد الشعب السوفيتي: وفق "خطة التجويع" النازية، كان من المقرر إبادة قرابة 30 مليون، اعتبرهم النازيون "زائدون عن الحاجة"، بعد الغزو النازي للاتحاد السوفيتي في حزيران 1941، لأنه وكما ورد في بيان قوات الغزو: "لا يمكن استمرار الحرب إلا إذا تم إطعام الجيش الألماني بأكمله من روسيا في السنة الثالثة للحرب".

اليوم، تعود ألمانيا مجدداً إلى العسكرة والتسلح على نطاق واسع، وتشهد خزائن شركات تصنيع الأسلحة أرباحا هائلة، وتطمح إلى أن تصبح أكبر منتجي الأسلحة في العالم. ويُحدد سياسيون مثل وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، التوجه العام، مطالبين الجميع بـ "الاستعداد للحرب"، ومتوقعين غزواً روسياً محتملاً في وقت مبكر من عام 2026. وفي عام 2022، صرّح رودريش كيسويتر، عضو البرلمان عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم، بأن على روسيا "أن تتعلم الهزيمة كما هُزمت ألمانيا في عام 1945".

محاولات إلغاء الذاكرة التاريخية
تستمر محاولات النخب السياسية السائدة، وخصوصا الأوربية منها، لإعادة تفسير يوم 8 /9 أيار، بعد أن أصبح يوما محفورًا في الذاكرة الجماعية للبشرية، بواسطة تحويله إلى "يوم أوروبا" وعدم الاحتفال به باعتباره "يوم النصر"، كما كان يُحتفل به لعقود.

وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، بذلت محاولات لمنع مشاركة ممثلين رسميين من روسيا وبيلاروسيا في فعاليات إحياء الذكرى، وأصدرت حكومة ولاية برلين مرسومًا يُجرّم عرض الرموز السوفيتية على النصب التذكارية للمحررين. بالمقابل تأكد هذا العام مجددًا أن الذاكرة الجماعية للشعوب لا تخضع للإملاءات السياسية للسلطة، ففي أماكن كثيرة، ولا سيما في ألمانيا والنمسا، أُقيمت فعاليات إحياء ذكرى لائقة للمحررين السوفييت، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل دحر الوحشية النازية.

تضامن وانتصار
وصف بيتر جينغولد الشيوعي الألماني والمقاتل الألماني في صفوف المقاومة الفرنسية والإيطالية في مذكراته، يوم التحرير بمثابة "فجر الإنسانية". لقد كان النصر حصيلة للتضامن والجهود المشتركة للتحالف المناهض للنازية: المقاتلون على الجبهات العسكرية، والأنصار في الأراضي المحتلة، ومناضلات ومناضلو العمل السري أو في السجون والمنافي. لم يكن الاستسلام غير المشروط سوى التعبير المباشر عن الكفاح البطولي للشعوب من أجل تحريرها، وعن التضحيات الجسام التي بُذلت، ولا سيما من قبل الجيش السوفيتي في معارك تحرير برلين.

ان الاستذكار السنوي ليوم النصر، هو تأكيد على إمكانية الانتصار على الفاشيين والنازيين الجدد مهما تنوعت مسمياتهم: يمين متطرف او قومي او شعبوي، استبدادي. والاستذكار يمثل أيضا، واجبا على عاتق كل المناضلين من اجل عالم أفضل تجاه المناضلات والمناضلين الذين خاطروا بصحتهم وحريتهم وحياتهم، في سبيل دحر همجية النازية والفاشية والعسكرية اليابانية. وسوف لن تنجح كل الجهود الشريرة لتجاهل ذكراهم.

في مواجهة المقبل واحتفالا بيوم النصر
شهدت 150 مدينة المانية، في الثامن أيار، الإضراب الطلابي الثالث. وشارك فيه قرابة 45 ألف طالب، تحت شعار " لا للحرب! لا للتجنيد الإجباري"

حظي الاضراب بدعم واسع من مختلف الأجيال، بمن فيهم نشطاء من تحالف "أولياء الأمور ضد التجنيد الإجباري". والنقابات وحركة السلام ، ونشطاء من حركة السلام وفروع نقابة العاملين في التعليم والعلوم في ولايات هيسن وبافاريا وساكسونيا، الذين دعوا إلى احتجاجي، وكذلك فعل عدد من ممثلي الطلاب في الولايات الأخرى.

أحيا المتظاهرون ذكرى الـ 81 للانتصار على النازية، والمعاناة التي ألحقتها ألمانيا النازية بشعوب أوروبا. وصرح هانز كرامر، المتحدث باسم إضرابات الطلبة ضد التجنيد الإجباري: "اليوم، أوضح الطلبة في جميع أنحاء ألمانيا مجددًا: الأغنياء يريدون الحرب، والشباب يريدون المستقبل. وهذا نستنتجه من نتائج الحرب العالمية الثانية". وأضاف كرامر: "لا للحرب مجددًا" اليوم تعني "لا للتجنيد الإجباري مجددًا!". قبل أكثر من 80 عامًا، استفادت شركات مثل آي جي فاربن ودويتشه بنك وكوروب من الحرب؛ أما اليوم، فالأمر يتعلق بأرباح شركات مثل راينميتال وغيرها. وسيواصلون الإضراب ضد فكرة "إضاعة جيل الشباب في الخنادق".

طالب الطلبة بإلغاء قانون تحديث الخدمة العسكرية، ووقف إعادة التجنيد الإجباري تدريجيًا، ومنع ظهور الجيش الألماني في المدارس. تشير الإحصائيات الحالية إلى أن ربع الشباب البالغين من العمر 18 عامًا لم يُجيبوا بعد على استبيانات الجيش الألماني المتعلقة بالخدمة العسكرية الجديدة، على الرغم من التهديد بالغرامات.



#رشيد_غويلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعدد أشكال المقاومة للعسكرة ومعاداة المهاجرين في اليابان
- سكرتير عام حزب العمل البلجيكي: الاحتجاجات في بلجيكا، والعلاق ...
- الديون العالمية 2026: أزمة تُثقل كاهل دول جنوب عالم
- معهد ستكهولم لأبحاث السلام: رقم قياسي عالمي جديد لنفقات العس ...
- لماذا التضامن مع كوبا نضال محوري لليسار؟
- عسكرة اليابان ومناورات الفلبين هدفها تطويق الصين
- التفاؤل أرضية صلبة لتعزيز روح النضال
- المؤتمر الثامن لحزب اليسار الأوربي.. برنامج وهيكل قيادي جديد ...
- قمة برشلونة التقدمية.. دفاعاً عن الديمقراطية ولمواجهة اليمين ...
- بيرو.. هل يواجه اليسار اليمين المتطرف في الجولة الثانية لانت ...
- أليدا جيفارا: التضامن هو الحل ومستعدون للنضال والمقاومة
- بعد 65 عاما.. ملف اغتيال لومومبا أمام القضاء البلجيكي
- بعد هزيمة أوربان .. اليمين الشعبوي يخسر أهم ركائزه في اوربا
- التحريض الفاشي سابق لعصر الرقمنة
- في الذكرى الثالثة والعشرين لاحتلال العراق / العلاقة بين الحر ...
- في الانتخابات المحلية الفرنسية الشيوعيون يوقفون تمدد اليمين ...
- الموجة الثالثة من الاحتجاجات.. المناهضة لسياسات ترامب وللحرب
- هزيمة لحكومة اليمين المتطرف في إيطاليا
- قراءة أولية في نتائج الانتخابات المحلية الفرنسية
- إسرائيل.. حروب همجية وقمع مستمر للشعب الفلسطيني


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رشيد غويلب - يوم 8 / 9 - أيار يبقى يوماً للنصر وتحرير البشرية