فريدة عدنان
كاتبة وشاعرة
(Farida Adnane)
الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 01:07
المحور:
الادب والفن
بِالأَمْسِ
تَوَسَّدْتُ اليَقينْ
في سَفَرٍ
بِلَا هُوِيَّة
بِلَا تَذَاكِرَ
بِلَا جَوَازٍ مَخْتُومٍ مِنْ طِينْ
دُمُوعٌ.. نَحِيبٌ..
غَزَلٌ وَرَقْصٌ
عَلَى شِفَاهِ الأَنِينْ
لِمَنْ تُرَاكِ تَرْقُصِينْ؟!
لِذِئْبٍ جَائِعٍ مِسكينْ؟
أَمْ لِأَسدٍ سَجِينْ؟
أَمْ هُوَ جُرْحٌ
بِقَلْبِكِ غَائِرٌ دَفينْ؟
دَعِينِي أُخْبِرُكِ، سَيِّدَتِي
أَنَّ بَيَاضَ اللَّوْزِ
مَا عادَ يُسِرُّ النَّاظِرِينَ
وَأَنَّ أَحَدًا
لَنْ يُهْدِيَ جِيدَكِ طَوْقَ اليَاسَمِينْ
إِنَّهُ فِعْلٌ… لَوْ تَدْرِينَ… مُشينٌ
وَأَنْتَ، يَا أَنْتَ
يَا مَنْ يَتَعالَى زَفِيرُ كَلمَاتهِ فِي الوَتينْ
يَا منْ رُوحُهُ تَسْكُنُ اليَقِينْ
أَخْبِرْنِي:
مَنْ يُشعِلُ فَتِيلَ البَوْحْ؟
مَنْ يُنِيرُ عَتْمَةَ هَذَا العَالَمِ الحزِينْ؟
مَنْ يُعيدُ تَرْتيبَ
الفُصُولِ وَالأَيَّامِ وَالسِّنِينْ؟
مَنْ يَزْرَعُ فِي الرُّوحِ
حُقُولَ اليَاسَمِينْ؟
وَمَنْ يَجْتَثّ جُذُورَ
المَقْتِ اللَّعينْ؟
أَتَرَاكَ مِثْلِي سَافَرْتَ
بِلَا اسْمٍ.. بِلَا ظِلٍّ
بِلَا خَتْمِ بَشَرٍ منْ طينْ
بَعيدًا عَنْ عَالَمٍ
لَا مَعْنَى فيهِ لِلْيَقِينْ
حَتَّى جَاءَ سُؤَالُكَ
بِلَحْنٍ حَزِينْ:
"لِمَ تَرَاكِ مَا زلتِ تَكْتُبينْ؟"
#فريدة_عدنان (هاشتاغ)
Farida__Adnane#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟