فريدة عدنان
كاتبة وشاعرة
(Farida Adnane)
الحوار المتمدن-العدد: 8497 - 2025 / 10 / 16 - 10:06
المحور:
الادب والفن
أنتَ لي بدءُ الطريقِ
لا أهابُ نهايتَهُ
وكيف أخشى سيرَهُ؟
وفي حضنكَ
تزدهي دنيايَ فرحًا
ويَتُوهُ في الدُّروبِ الوَجَلُ
أحنو إليكَ يا وطنًا
تَسكنُهُ الأشعارُ والأملُ
الشوقُ فيك يُسكرني
كأنَّهُ نبيذُ
وعُيوني في بُعدِكَ
بالدَّمعِ تَروقُ
ماذا أقولُ لنبضٍ
بلوعةِ الحُبِّ يَصيحُ؟
أعدتُ ترتيبَ أحاسيسي
بعدما جنَّ الليلُ
وغابَ عني القمرُ
فؤادي بالحنينِ مُعلَّقٌ
واللحنُ القديمُ ما زلتُ أُردِّدُهُ
فهل لي من حلمٍ بلقاءٍ
على رصيفِ ذكرى
أُنازِلُ وقتَهُ
أو رائحة عِطرٍ فرنسيٍّ
تحملني إلى عالمِكَ
أزورُهُ
عالَمٍ غازلتَ فيه عُيوني
فصارتْ بعدها سِواكَ لا تُبصرُ
#فريدة_عدنان (هاشتاغ)
Farida__Adnane#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟