أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان جاسم - سلسلة كتاب -المؤامرة الكبرى ضد الاتحاد السوفييتي ايام لينين و ستالين- تأليف ميشال سايرس و روبرت كاهن.من ترجمتي ، وهنا الحلقة الثالثة :















المزيد.....

سلسلة كتاب -المؤامرة الكبرى ضد الاتحاد السوفييتي ايام لينين و ستالين- تأليف ميشال سايرس و روبرت كاهن.من ترجمتي ، وهنا الحلقة الثالثة :


قحطان جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 22:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


2. الثورة المضادة

تسارعت الأحداث في بتروغراد نحو ذروتها التاريخية، بينما كانت رياح الخريف الباردة والرطبة تهب من بحر البلطيق، و تخيم السحب المنخفضة المحملة بالمطر بنحس فوق المدينة.
كان ألكسندر كيرينسكي، رئيس الحكومة المؤقتة، يذرع غرفته جيئة وذهاباً في قصر الشتاء، شاحباً ومتوتراً، مرتدياً بزته البنية البسيطة والمزررة بإحكام كالعادة، بعينين جاحظتين وذراع يمنى مثنية عند المرفق على الطريقة النابليونية؛. صرخ في وجه رايموند روبينز قائلاً: "ماذا يتوقعون مني؟ نصف وقتي أقضيه مضطراً للتحدث بلغة الليبرالية الأوروبية الغربية لإرضاء الحلفاء، وبقية الوقت أتحدث بلغة الاشتراكية السلافية الروسية لأبقى على قيد الحياة".
كان لدى كيرينسكي ما يبرر قلقه؛ فقد كان كبار داعميه من أثرياء روسيا وحلفائه الأنجلو-فرنسيين يتآمرون، من وراء ظهره، فعلا، لإزاحته عن السلطة.
و قد هدد أثرياء روسيا علانية بأنه إذا رفضت بريطانيا وفرنسا التحرك لإيقاف الثورة، فإنهم سيدعون الألمان للدخول.
قال ستيبان جورجيفيتش ليانوزوف، المعروف بلقب "روكفلر روسيا"، إلى المراسل الأمريكي جون ريد قائلاً: "الثورة مرض، يجب على القوى الخارجية، عاجلاً أم آجلاً، أن تتدخل هنا - تماماً كما يتدخل المرء لعلاج طفل مريض وتعليمه كيف يمشي".
بينما أعلن مليونير روسي آخر، وهو ريابوشينسكي، أن الحل الوحيد هو "أن تقبض يد الجوع الهزيلة، وعوز الشعب، على رقاب أصدقاء الشعب المزيفين - السوفيتات واللجان الديمقراطية!"
أجرى سير صامويل هور، رئيس جهاز الاستخبارات الدبلوماسية البريطانية في روسيا، مباحثات مع هؤلاء المليونيرات الروس، ثم عاد إلى لندن ليقدم تقريراً مفاده أن الديكتاتورية العسكرية هي الحل الأمثل للمشكلة الروسية. وبحسب هور، فإن أبرز المرشحين المناسبين لمنصب الديكتاتور في روسيا هما الأدميرال كولتشاك، الذي وصفه هور، بأنه أقرب شخص وجده في روسيا لنموذج "الرجل الإنجليزي المهذب" - والجنرال لافر كورنيلوف، القائد العام للجيش الروسي، وهو من القوزاق ذو بنية عصبية ولحية سوداء مدببة.
قررت الحكومتان البريطانية والفرنسية دعم الجنرال كورنيلوف؛ إذ كان من المفترض أن يكون هو الرجل القوي الذي سيُبقي، في آن واحد، روسيا في الحرب، ويقوم بقمع الثورة، و حماية المصالح المالية الأنجلو-فرنسية في روسيا.
عندما سمع رايموند روبينز بهذا القرار، شعر أن الحلفاء قد ارتكبوا خطئا فادحا. فهم لم يفهموا اجواء غضب الشعب الروسي. لقد منحوا البلاشفة ببساطة فرصة ذهبية؛ إذ كان هؤلاء قد تنبأوا منذ البداية بأن نظام كيرينسكي لن يكون سوى قناع تتستر خلفه الثورة المضادة التي تُدبّر في الخفاء. أما اللواء ألفريد نوكس، الملحق العسكري البريطاني ورئيس البعثة العسكرية البريطانية في بتروغراد، فقد قال لروبينز بفظاظة،" أن عليه أن يغلق فمه".
وقعت محاولة الانقلاب في صباح الثامن من سبتمبر عام 1917. بدأت ببيان أصدره كورنيلوف بصفته القائد العام للجيش، دعا فيه إلى الإطاحة بالحكومة المؤقتة وإرساء "الانضباط والنظام". وفجأة، ظهرت في شوارع موسكو وبتروغراد آلاف المنشورات بعنوان "كورنيلوف، البطل الروسي". وبعد سنوات، كشف كيرينسكي في كتابه "الكارثة" :"أن هذه المنشورات طُبعت على نفقة البعثة العسكرية البريطانية، ونُقلت إلى موسكو من السفارة البريطانية في بتروغراد في عربة قطار تابعة للجنرال نوكس، الملحق العسكري البريطاني". أصدر كورنيلوف أوامره إلى عشرين ألف جندي بالزحف نحو بتروغراد، ورافق ضباط فرنسيون وبريطانيون، يرتدون بزات عسكرية روسية، قواته. صُعق كيرينسكي من هذه الخيانة؛ فبينما كانت لندن وباريس لا تزالان تحتفيان به كـ "ديمقراطي عظيم" و"بطل الجماهير الروسية"، كان ممثلو الحلفاء هنا في روسيا يحاولون الإطاحة به! تساءل كيرينسكي في عجز عما يجب فعله، ولم يفعل شيئاً.
أصدر سوفيت بتروغراد، الذي يسيطر عليه البلاشفة، أوامره بالتعبئة الفورية بمبادرة ذاتية منه. وانضم البحارة الثوريون من أسطول البلطيق والجنود القادمون من الجبهة إلى العمال المسلحين. وفجأة، ارتفعت المتاريس والأسلاك الشائكة المتشابكة في شوارع المدينة، وجرى الدفع بقطع المدفعية والرشاشات إلى مواقعها. و شرع "الحرس الأحمر" - وهم عمال يرتدون القبعات والسترات الجلدية، ومسلحون بالبنادق والقنابل اليدوية - يجوبون الشوارع الموحلة والمرصوفة بالحصى.
وفي غضون أربعة أيام، تفككت جيوش كورنيلوف و انحلت. أما الجنرال نفسه، فقد اعتقلته "لجنة الجنود" التي تشكلت سراً داخل جيشه. وجرى اعتقال نحو أربعين جنرالاً من أتباع النظام القديم، ممن تورطوا في مؤامرة كورنيلوف، في فترة ما بعد الظهر الأولى في فندق "أستوريا" ببتروغراد، حيث كانوا ينتظرون أنباء نجاح كورنيلوف. كما أُجبر بوريس سافينكوف، نائب وزير الحرب في حكومة كيرينسكي، على الاستقالة تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية بسبب مشاركته في المؤامرة. وبذلك، بدأت الحكومة المؤقتة تترنح...
لقد أدى الانقلاب إلى النتيجة ذاتها التي صُمم لمنعها: انتصار البلاشفة واستعراض قوة السوفيتات.
فالسوفيتات، وليس كيرينسكي، هي من كانت تمسك بزمام القوة الحقيقية في بتروغراد.
قال رايموند روبينز: "لقد جاءت السوفيتات إلى السلطة دون أيّ استخدامٍ للقوة... كانت هذه هي القوة التي هزمت كورنيلوف".
أما السفير فرانسيس، فقد أرسل برقية إلى وزارة الخارجية الأمريكية جاء فيها:
"يُعزى فشل كورنيلوف إلى نصائح سيئة، ومعلومات مغلوطة، وأساليب غير ملائمة، وتوقيت غير مناسب. هو جندي جيد، ووطني، ولكنه غير خبير في نواحٍ أخرى. كانت الحكومة في وضع سيء. وربما تتعلم من تجاربها".

3. الثورة
كانت الاحداث تتحرك بسرعة البرق الآن. أطلق لينين، من مخبئه السري، شعاراً جديداً للثورة: "كل السلطة للسوفيتات! يسقط كيرينسكي والحكومة المؤقتة!".
أرسل الكولونيل طومسون، في السابع من أكتوبر، برقية قلقة إلى واشنطن جاء فيها: " يسعى "الماكسيماليون" (البلاشفة) الآن بنشاط لإحكام سيطرتهم على المؤتمر العام لسوفيتات نواب العمال والجنود في روسيا، المقرر عقده هنا في غضون هذا الشهر. إذا نجحوا، سيشكلون حكومة جديدة ستؤدي إلى نتائج كارثية، ومن المرجح أن تقود إلى صلح منفرد. إننا نستخدم كل الوسائل المتاحة، ولكن يجب أن نحصل على دعم فوري، وإلا فإن كل جهودنا ستكون قد جاءت بعد فوات الأوان".
عُقد مؤتمر سري، في الثالث من نوفمبر، لقادة الحلفاء العسكريين في روسيا بمكتب الكولونيل طومسون. كان السؤال: ماذا يمكن فعله لإيقاف البلاشفة؟ هاجم الجنرال نيسل، رئيس البعثة العسكرية الفرنسية، الحكومة المؤقتة بغضب متهماً إياها بالعجز، ووصف الجنود الروس بأنهم "كلاب جبناء". وعند هذه اللحظة، خرج جنرال روسي من الغرفة بخطوات واسعة ووجهه محتقن من الغضب. أما اللواء ألفريد نوكس، الملحق العسكري البريطاني ورئيس البعثة العسكرية البريطانية في بتروغراد، فقد وبخ الأمريكيين لأنهم لم يدعموا كورنيلوف.
صرخ نوكس في وجه روبينز قائلاً: "أنا غير مهتم بتثبيت كيرينسكي وحكومته؛ فهي غير كفؤة، وعديمة الفائدة، ولا قيمة لها. كان ينبغي أن تكونوا مع كورنيلوف!"
أجابه روبينز: "حسناً أيها الجنرال، لقد كنتَ أنت مع كورنيلوف". احمرّ وجه الجنرال البريطاني خجلاً، وقال: "الشيء الوحيد الممكن في روسيا اليوم هو الديكتاتورية العسكرية. هؤلاء القوم يحتاجون إلى يد تمسك بالسوط فوق رؤوسهم".
فقال روبينز: "أيها الجنرال، ربما تحصل على ديكتاتورية، ولكن من نوع مختلف تماماً".
"هل تقصد هذا الكلام المبتذل - هذا الهراء البلشفي اللينيني التروتسكي- هذا الهراء المبتذل لخطباء الشوارع؟ ."
"نعم، هذا بالضبط ما أعنيه".
قال الجنرال نوكس: " روبينز، أنت لست رجلاً عسكرياً؛ وأنت لا تعرف شيئاً عن الشؤون العسكرية. الرجال العسكريون يعرفون ما ينبغي فعله؛ إنهم يعرفون كيف يتعاملون مع الغوغاء المسلحين. نحن لا نناقشهم، نحن نطلق النار عليهم!"
أجابه روبينز: "أجل، هذا إذا تمكنتم من القبض عليهم. أنا أعترف، أيها الجنرال، بأنني لا أعرف شيئاً عن الشؤون العسكرية، ولكني أعرف شيئاً عن الناس؛ فقد كنت أعمل معهم طوال حياتي. لقد كنتُ هناك في قلب روسيا، وأعتقد أنكم تواجهون وضعاً شعبياً عارما"
في السابع من نوفمبر عام 1917، وبعد أربعة أيام من ذلك المؤتمر الذي عُقد في مكتب الكولونيل طومسون، استولى البلاشفة على السلطة في روسيا. لقد جاءت الثورة البلشفية التي هزت العالم على نحو غريب، وبدت في بادئ الأمر غير محسوسة تقريباً، فكانت الثورة الأكثر سلماً في التاريخ. كانت مجموعات صغيرة من الجنود والبحارة تسير بهدوء في أرجاء العاصمة، ولم تُسمع سوى طلقات نارية قليلة ومتفرقة هنا وهناك. تجمع الرجال والنساء في الشوارع الباردة، يتجادلون و يلوحون بأيديهم، ويقرأون أحدث النداءات والبيانات. وانتشرت كالعادة شائعات متناقضة، بينما كانت عربات "الترام" تهرع ذهابا و إيابا في شارع نيفسكي، و تجولن ربات البيوت داخل المتاجر وخارجها. حتى الصحف المحافظة في بتروغراد التي صدرت ذلك اليوم كالمعتاد، لم تشر إلى وقوع ثورة.
و يمكن أن يقال، أن البلاشفة احتلوا مركز الهاتف، ومكتب البرق، والبنك المركزي والوزارات، دون أدنى مقاومة تقريباً. وجرى تطويق وحصار قصر الشتاء، و مقر حكومة كيرينسكي المؤقتة. أما كيرنكسي نفسه فقد هرب بعد الظهر في سيارة مسرعة استعارها من السفارة الاميركية وتحمل العلم الاميركي. و عند مغادرته، بعث برسالةٍ عاجلةٍ الى السفير فرانسيس، يخبرهُ فيها بأنه سيعود برفقةِ قواتٍ من الجبهة، "ليصفي الموقف تماماً في غضون خمسة أيام ".
ارسل السفير فرانسيس في الساعة السادسة مساء برقية إلى وزير الخارجية الاميركية روبرت لانسينغ، جاء فيها:
يبدو أن البلاشفة تمكنوا من السيطرة على كل شيء هنا. و تعذر الحصول على أي معلومات حول أماكن اختباء الوزراء...."
نحو منتصف تلك الليلة الباردة الرطبة، كانت الشاحنات تتهادى ببطء عبر الشوارع الموحلة، وتخفف سرعتها عند نيران الشوارع التي كانت تُشعل بشكل دوري ويقف حولها الحرس. ومن فوق تلك الشاحنات، كانت تُلقى حزم بيضاء؛ احتوت على هذا البيان:
إلى مواطني روسيا!
لقد أُطيح بالحكومة المؤقتة. إن سلطة الدولة قد انتقلت إلى يد الجهاز التابع لسوفيت بتروغراد لنواب العمال والجنود؛ وهو اللجنة الثورية العسكرية، التي تقف على رأس بروليتاريا وحامية بتروغراد. إن القضية التي كافح من أجلها الشعب: الاقتراح الفوري لسلام ديمقراطي، وإلغاء حقوق ملكية الإقطاعيين للأراضي، والرقابة العمالية على الإنتاج، وإنشاء حكومة سوفيتية؛ تلك القضية قد أُنجزت بضمان. عاشت ثورة العمال والجنود والفلاحين !
اللجنة الثورية العسكرية - سوفيت بتروغراد لنواب العمال والجنود.
احتشد المئات من الحرس الأحمر والجنود في كتلة مظلمة حول قصر الشتاء المتلألئ بالأضواء؛ الحصن الأخير لأعضاء الحكومة المؤقتة التي لم يعد لها وجود فعلي. وفجأة، تحركت الحشود للأمام، وتدفقت عبر الساحة، واقتحمت المتاريس لتندفع داخل قصر الشتاء: هناك، اعتُقل وزراء كيرينسكي السابقون في تلك الغرفة الواسعة والمزدانة ببذخ، حيث ظلوا جالسين طوال اليوم حول طاولة طويلة. كانت الطاولة مغطاة بأوراق مجعدة، وهي بقايا بيانات لم يكتمل كتابتها قط. وفي أحد هذه البيانات ورد ما يلي: "إن الحكومة المؤقتة تناشد كافة الطبقات أن تدعم الحكومة المؤقتة... "
و في الساعة 10:45 من ليلة السابع من نوفمبر، عقد المؤتمر العام لروسيا سوفيتات نواب العمال والجنود جلسته الافتتاحية في قاعة الاحتفالات بمعهد "سمولني"، الذي كان في السابق أكاديمية راقية لبنات الأرستقراطية القيصرية. باتت قاعة الاحتفالات الضخمة المليئة بالدخان، بأعمدتها الرخامية وثرياتها البيضاء وأرضيتها المرصعة، تضم الآن الممثلين المنتخبين للجنود والعمال الروس. وبمظهرهم المنهك وثيابهم المتسخة وذقونهم غير المحلوقة، أصغى نواب السوفيت - من جنود لا يزال طين الخنادق عالقاً ببدلاتهم، وعمال يرتدون قبعاتهم وبدلاتهم السوداء المجعدة، وبحارة بقمصانهم المخططة وقبعاتهم المستديرة ذات الأشرطة - بتوترٍ شديدٍ، بينما كان أعضاء اللجنة التنفيذية المركزية ينهضون واحداً تلو الآخر للتحدث من فوق المنصة.
استمر المؤتمر لمدة يومين. وفي مساء اليوم الثاني، اندلع هدير صاخب وجلبة عارمة عندما وقف رجل قصير ممتلئ القوام يرتدي بدلة فضفاضة غير مهندمة على المنصة، برأسه الأصلع اللامع وحزمة من الأوراق في يده...
استمر هذا الصخب لعدة دقائق. ثم قال، وهو ينحني قليلاً إلى الأمام: "سنمضي الآن في بناء النظام الاشتراكي!". كان المتحدث هو لينين. ثم واصل المؤتمر أعماله ليشكل أول حكومة سوفيتية - مجلس مفوضي الشعب، برئاسة فلاديمير إليتش لينين.

يتبع
4.عدم الإعتراف .



#قحطان_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤامرة الكبرى ضد الاتحاد السوفييتي ايام لينين و ستالين تأل ...
- المؤامرة الكبرى ضد الاتحاد السوفييتي ايام لينين و ستالين تأل ...
- شاكر الناصري في -كوابيس سيرة النحس-: الكتابة هي فعلُ خلاصٍ أ ...
- في ذكرى رحيل فيلسوف الوجودية سورن كيرككورد
- آلام الحرب وفضاعة الماضي في قصص -بيت التراب- للقاصّة العراقي ...
- كتابة على جدران المدن المستباحة -10- أيّة قُبلة هذه تشيع الف ...
- الدهشة الشعرية في قصيدةٍ للشاعر العراقي صلاح فائق !
- الشاعر العراقي عبود الجابري والكتابة بعيون طفل..!
- -كلّ هذا البريق وتتشبث بالوضوح ؟-
- رواية -أبواب ضيقة- للروائية سلوى جرّاح: بين السيرة الذاتية و ...
- - قصيدة - - قصة قصيرة
- العدد الجديد من مجلة -الثقافة العراقية- ؛ بقعة ضوء في ظلام ح ...
- - إلتماعات في عتمة -
- مقدمة لكتاب مترجم -قصائد مختارة للشاعرة الدانماركية لولا باي ...
- اكتشاف متأخر
- اليكِ..بمثابة اعتذار متأخر جدا..!
- بين الفكر اللاهوتي الغربي والركام اللغوي الديني الاسلامي الم ...
- قصائد مختارة للشاعرة الدانماركية لولا بايدل
- - أناشيد الخيبة
- - رغم كل ذلك-


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان جاسم - سلسلة كتاب -المؤامرة الكبرى ضد الاتحاد السوفييتي ايام لينين و ستالين- تأليف ميشال سايرس و روبرت كاهن.من ترجمتي ، وهنا الحلقة الثالثة :