أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله ميرغني محمد أحمد - قراءة نقدية في حورية مريس - لبروفسير عبد الباسط مريود














المزيد.....

قراءة نقدية في حورية مريس - لبروفسير عبد الباسط مريود


عبد الله ميرغني محمد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 16:04
المحور: الادب والفن
    


الخيط الرابط بين معظم القصص التي وردت في المجموعة هو فضح المسكوت عنه تحت العديد من المسميات منها التقاليد والقيم وقانون العيب، خاصة في عالم المرأة المفترى عليها عبر العصور. إستطاع الكاتب عبر النصوص ان يهبش العصب الحساس لدى المجتمع، تجاه قضايا الحب، الحرية، الجنس، الجندر، المساواه والعدل، الذي ظل حلم في اللاوعي، والمستقبل مفتوح لكل الإحتمالات التي تغذيها الصراعات الاثنية، القبلية والثقافية . التقاليد والخرافات – التي تورث عبر الجينات - وتسفك دونها الدماء تشكل اللاوعي الجمعي الذي يسيطر على المشهد. إستطاع الكاتب إستدعاء صوت المرأة بعد أن صارت جسد يسوى على نار هادئه من أجل فارس اسكرته رائحة الطلح والبخور ليكمل دينه المنقوص سلفا .

تحلم معظم الشخصيات بالخلاص –خلاص مدعوم بالعقل الفاعل الذي يصنع الحياة ويعيشها عبر التفاصيل الصغيرة التى تمثل فسيفساء الحب/ المعرفة / التعاطف مع المستضعفين في الهامش والمركز ، تعمل على إنجاح مشروع الانسان الجديد، الذي يصنع قدره ويتصالح معه
بعض الاقتباسات : تحت إشتباكات جديدة مع النص:

لعنة الجينات : قدر لي أن أكون برجل ونصف، وفي ليل تنفس ريحه، و سماء نجومها غير مطمئنة، وارض لها رائحة الموت خرجت الى الدنيا – ابحث عن شرعية وجودي – عن موقع أكونه لنفسي، حيث كنت لا أحس بالحياة كنت هنالك غريباً بل غريباً جداً حتى ظنني الدرك مجنوناً ( قصة السبر)

اليقين الزائف (الفقيه الماجن): وكانت حورية تدنيه من قطافها حيناً بعد حين ، كانت بكراً عواناً تشتعل رغبة ونضجاً ، يتدفق منها الشباب المتوثب، أعطته غاية ما تملك وهبت له دنها يتقطر عسلاً، ولكنه انشغل عنها إلى وصية شيخه فبنى له قبة احتار في لونها وعلوها وأين يفتح بابها، ومن سيخلفه بعد مماته وسار إلى الملوك يفتي فيهم، يحلل ما حرم ويحرم ما حلل، فتزوج عليها أختها الصغرى. (حورية مريس)

الحلم المستحيل : الجعارين التى هجرت الفضاء والطيران حيث الأوكسجين النقي ، وقبلت بالطأطأة والالتصاق الشفيف بالأرض الخريفية، تجمع روث البهائم الشبعى وتكوره كورا صغيرة تدحرجها فى رحلات جماعية مهرا للقمرا (قصة اليعسوب)

الوعي بالظلم او التحريض على الثورة: كونوا كلماتٍ مسنونة تفقأ عين الصمت، فهتفت الأفرع و الأغصان الخضراء، : يا نموت ضُمة يا نحيا ضُمة ، مشى في القرية الموت فشيعت بنيها ، وتنفست قهراً تبحث عن الحرية – ها ناس موت لموت اخير نموت واقفين. (القنديل)

البحث عن الهوية : دلفت للمسجد حاملاً أسفاري من مقابساتي و إشاراتي الإلهية ورسالتي في العلوم وجدت الناس كل له اتجاه وقبلة ، قيام بلا قعود وركوع ينقصه السجود. تدلت ثريات الثراء الفاحش تجمعت..تكومت..تفتت نشرتها لقيمات إدام لتديم سريان الحياة في الأرواح الطالعة المزهقة بالفقر والمسغبة (قصة فصول)

صراع الشهوة والضمير : انتصرت الرغبة ،غلبته تداعياته الشبقة وظل مشدوداً بين تيار الإخلاص للرفيقة الحبيبة للزوجة ،وتيار الإغراء الأنثوي، (قصة سقوط و تماثل)

إدمان الفشل: فكان حصاد الزمن المرهق- التقتيل ، لم تورق حقول الغضب إلا أشلاء من الريش والجيف . (قصة أمم)

جراح الغربه : وتطرز الألم بحواف الدهشة ، ويختلط شخير جارك بنقيق ضفادع الادغال ويتمدد الحزن فيك ليخترق غرفات لاوعيك وتنام ودمعة حرّى احتبستها مآقيك كرهينه للصباح الجديد .. لم تكن تدري انك تلتقي علي رصيف الحياة هكذا فجاة بقدرك، (قصة إتكاءة على حافة الزمن السنين)

الشرف المصنوع: ياصغيرتي - النساء كالحات الوجوه ، يبحثن عن دثار لطهرك ومزلاج لشرفك (قصة عروس القمر)

الصحوة الجندرية : أنت كنت جرهماً يسد على كل منافذ الطموح المعقول في أن أكون إنسانة بغير آدميتك المحددة الأوصاف ،كنت تريدنى جارية في قصرك المشيد ،لقد انتهى زمن الجواري أيها الرشيدي الماجن . (قصة لعبة الدوران)

سؤال وحيد : هنالك مقولة للفيلسوف إميل سيوران – "الجهل وطن والوعي إغتراب وجودي" هل ينجح السرد الادبي في خلق فضاء خاص للانسان القلق يحميه من الزمن السنين؟



#عبد_الله_ميرغني_محمد_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة حول فصول الحرب وقصص أخرى لدكتور محمد بابكر عبد الله
- قراءة في راوية تعيسة (مختبر الواحة) للاستاذ بشرى الفاضل
- التغيير: مقاربة القطيعة المعرفية
- الحداثة: مقاربة العقل الرعوي
- مألات مشروع الحداثة في السودان المعاصر : الواقع و التحديات
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ...
- المثقف العضوي و الثورة
- الحداثة: تقاطع المطلق و المتغير


المزيد.....




- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله ميرغني محمد أحمد - قراءة نقدية في حورية مريس - لبروفسير عبد الباسط مريود