أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ندى محمد - القصة الكاملة لماسة كوهينور التي تتنازع عليها 4 دول















المزيد.....

القصة الكاملة لماسة كوهينور التي تتنازع عليها 4 دول


ندى محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 12:03
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


زهران ممداني يحث الملك تشارلز على إعادة ماسة ملكية إلى الهند

كوهينور حصلت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر

30 أبريل 2026

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوهينور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني رداً على سؤال وجه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر التذكاري: "لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوهينور"، فيما شوهد الملك تشارلز لاحقاً وهو يضحك مع ممداني.

وتعرض هذه القطعة التي تزن 105,6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أن هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أن دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


*****


القصة الكاملة لماسة كوهينور التي تتنازع عليها 4 دول.. عمرها 5000 عام وتحمل لعنة تصيب الرجال

14 يونيو 2017

ماسة كوهينور هي الجوهرة الأشهر بين جواهر التاج الملكي البريطاني في برج لندن، ولكن، في الواقع، وطبقاً لكتابٍ جديد، فإنَّ كل ما نعرفه حول تاريخ هذه الماسة ربما يكون خاطئاً.

هذه الجوهرة، التي قيل عنها إنَّ عمرها نحو 5000 سنة، وإنَّها تحمل لعنةً تُصيب أي رجلٍ يرتديها، سلَّمها صبيٌّ من أمراء الهند يُدعَى دولييب سينغ إلى شركة الهند الشرقية عام 1849، وفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية.

شعرت الهندُ بمرارة غياب الماسة منذ ذلك الحين، وضغطت مجموعةٌ من نجوم بوليوود ورجال الأعمال على الحكومة البريطانية عام 2015 لإعادة الجوهرة "المسروقة"، بناءً على الأساس القانوني ذاته الذي بموجبه أُعيدَت الأعمال الفنية التي استولى عليها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.

وضغط رؤساء الحكومة البريطانية المتتابعون لتتراجع الهند عن طلبها الذي دام 70 عاماً مضت، لكنَّ دراسةً جديدة للكاتبين ويليام دالريمبل وأنيتا أناند وجدت أنَّه حتى الملكة فيكتوريا نفسها كان "يغمُرها شعورٌ بالذنب" إزاء الطريقة التي حصلت بها بريطانيا على الماسة.

العلاقة المحكوم عليها بالفشل بين الملكة وسينغ، الأمير البالغ من العمر 10 أعوام، والذي استولى البريطانيون على مملكته، هي واحدة من أكثر القصص الدرامية التي يَصعُب نسيانها عن تلك الماسة المتألقة التي يبلغ وزنها 105 قراريط (21 غراماً)، وهي القصص التي رواها كتاب "Koh-i-Noor"، الذي صدر في المملكة المتحدة يوم الخميس الماضي 8 يونيو/حزيران.

ومع احتفال ملكة بريطانيا بعيد ميلادها الـ90، برزت الألماسة كوهينور التي تزين تيجان ملوك وملكات بريطانيا منذ عام 1850، مرة أخرى إلى سطح الأحداث، بحسب تقرير سابق لصحيفة الشرق الأوسط الدولية.

ولم تكن الجوهرة محل جدل كما هي الآن. فالحكومةُ الهنديةُ لاتزال تُصرّ على طلبها باسترجاع ماسة كوهينور. وقدمت باكستان مطالبها الخاصة بشأن الماسة أيضاً، وحتى حركة طالبان راسلت الملكة إليزابيث عام 2000 مطالبةً بإعادة الحجر إلى أفغانستان "في أقرب وقتٍ ممكن".

تَستند الدول الثلاثة في ادِّعاءتها إلى التاريخ التقليدي للماسة، الذي يتضمن اكتشافها في الهند خلال العصور القديمة، وسرقتها من قبل الغزاة، وتوريثها عبر سلالاتٍ متعاقبة من الملوك والأمراء، حتى فاز بها أميرٌ فارسي في مقايضة ماكرة.

إلا أن أياً من هذه الوقائع ربما لا يكون صحيحاً. وقال دالريمبل: "كل عنصر في هذا التاريخ المحفوظ لا يُوجد دليلٌ عليه أياً كان". لكن رغم ذلك شكلت تلك العناصر فعلياً الأساس لكل الروايات عن تاريخ الماسة.

ولا يُوجد ذِكر للماسة في التاريخ المدوّن حتى عام 1750. وكذلك لم تكن الماسة، التي بها بعض العيوب وليست الماسة الأكبر كما يزعم الاعتقاد السائد، تحوز التبجيل والاهتمام من قبل مالكيها حتى القرن التاسع عشر.

وكان البريطانيون هم من جعلوا من كوهينور علامةً عالمية، وذلك عندما حصلوا عليها من سينغ وأتاحوها للعرض في لندن باعتبارها ترمز لقوة الإمبراطورية.

وقال دالريمبل: "وصلت الماسة إلى لندن وفجأة حدث الأمر، شاهدها 6 ملايين شخص، أي ثُلث البريطانيين. وبدأ الناس في تسمية الأقلام والمطاعم باسمها. وأصبح اسم "كوهينور" علامةً تجارية".

لكنَّ الملكة فيكتوريا ترددت في ارتداء الماسة في العلن لسنوات بعدما قُدِّمَت لها تهنئةً على انتصارها عام 1850، ويبدو أنَّ ذلك كان تأثراً بمحنة مالكها السابق.

إذ وقعت مملكة سينغ، آخر أمراء إقليم بنجاب، تحت سيطرة شركة الهند الشرقية، الشركة التجارية الضخمة التي أصبحت ذراعاً للاستعمار البريطانية في جنوب آسيا.

ورتب عملاء الشركة لسجن والدة الصبي لتسريع عملية الاستسلام. وعندما سلَّم سينغ بنجاب أخيراً، كانت ماسة كوهينور مطلباً بريطانياً واضحاً ضمن شروط إعلانه الهزيمة.

وحاولت الملكة تخفيف الشعور بالذنب الذي يلاحقها بسبب ما حدث مع سينغ، وذلك بتبنيه ليكون ابناً لها، ثم بعد ذلك بأعوام رتبت لمَّ شملٍ فريداً بين الصبي والجوهرة.

وفي قاعة الاستقبال بقصر باكينغهام، وبينما كانت فيكتوريا تشاهد، تَسَلّم سينغ، الذي كان قد أصبح مراهقاً بحلول ذلك الوقت، ماسة كوهينور بعد أن أُعِيدَ صقلها. وروى دالريمبل وأناند في كتابهما أنَّ سينغ تأمل الماسة "وكان شغف عواطفه المكبوتة يبدو على وجهه". وخَشي المراقبون حينها من أنه ربما يُلقي بالحجر من أقرب نافذة.

لكن سينغ كان يعرف دوره في الدراما الملكية. فاقترب من فيكتوريا، وانحنى بشدة، وسلَّمها الماسة، وقال: "إنَّه لمن دواعي سروري سيدتي أن تُتاح لي الفرصة، كأحد رعاياكي المخلصين، أن أهديكي ماسة كوهينور يا صاحبة السيادة".

وكتب المؤلفان: "وبعد فترة وجيزة، دأبت فيكتوريا على ارتداء ماسة كوهينور في كثيرٍ من الأحيان بشكلٍ واضح".

وتَجعل مِثل تلك الروايات دماء الهنود تًغلي، لكن يُصر كلٌ من دالريمبل وأناند أن تأريخهما لما حدث لا يدعم بشكلٍ حاسم ادِّعاءات الهند بشأن الماسة، ولا يُجيز كذلك الطريقة التي أصبحت بها الجوهرة في حيازة بريطانيا. وقال دالريمبل: "نحن لا نصل (في الكتاب) إلى استنتاج ما. لكننا نُوضح الدلائل".

وترجع أصول كل الماسات في العالم قبل عشرينات القرن الثامن عشر إلى الهند، لذلك فأصول كوهينور الجغرافية ليست محل نزاع. لكن يقول دالريمبل: "لكن، بعد قول ذلك، فقد انتقلت الماسة بين مالكيها بشكلٍ عنيف في كل مرحلة تقريباً".

وأضاف: "عندما نتعامل مع الأشياء التي نهبها النازيون في أربعينات القرن الماضي، لم يكن هناك شك بأنَّ أي شخصٍ نزيه سيعيدها إلى أصحابها. ما المختلف إذاً بين ما نهبه النازيون وما نُهِب في أربعينات القرن الثامن عشر؟ لا أعلم فعلاً".

ووصف الماسة بأنَّها "أداة مهمة في توضيح موقفنا من الاستعمار"، وأنَّها أداة تكتسب أهمية أكبر في الوقت الحالي، الذي تحاول المملكة المتحدة فيها تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع مستعمراتها السابقة في أعقاب خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ويعتقد دالريمبل في نهاية المطاف أنَّ الجدل المستمر حول الماسة هو "جرح ألحقه البريطانيون بأنفسهم".

وقال إنَّ البريطانيين "حوّلوها عن وعي إلى رمزٍ لما نهبته الإمبراطورية"، حين قدموا الجوهرة باعتبارها رمزاً لغزو بريطانيا للهند، وذلك في المعرض الكبير الذي أقاموه بلندن عام 1851 وحضره ثلث سكان بريطانيا.

وهكذا تبقى الماسة محاطةً بالكثير من الجدل، في حين تجنبت أحجارٌ كريمة هندية أُخرى، وربما كان بعضها أكثر إثارة للإعجاب، من تدقيقٍ مماثل، مثل ماسة المغولي الأكبر، التي يعتقد البعض الآن أنَّها ماسة أورلوف الموجودة في الكرملين. وقد تكون الدقائق المعدودة التي قضاها دولييب سينغ حاملاً كوهينور في القصر عام 1854 هي المرة الأخيرة التي سيقترب فيها أي هندي من الماسة إلى ذلك الحد.

وتجاوز بعض الهنود الأمر بالفعل. فقد اعترف النائب الهندي والمؤرخ شاشي ثارور في كتابه الذي أصدره العام الماضي بأنَّه من المرجح أنَّ كوهينور لن تعود مرة أخرى إلى الهند. وفي مقابلها قدم ثارور طلباً آخر: اعتذاراً بريطانياً، وملايين الجنيهات كتعويضٍ عن استعمار الهند.



#ندى_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرّم ليلى علوي
- عودة مخرج إيراني إلى طهران رغم صدور حكم بسجنه لمدة عام ومنعه ...
- أغنية لأصالة تبكي السوريين.. ومسلسل -القيصر- يشغلهم
- عالم نفس أميركي: الأذكياء ليسوا كما نتخيلهم.. أبطأ وأكثر تشت ...
- اوجه الشبه بين الشاعرة الصينية آية تشونغ والطفلة السورية شام ...
- مملكة البحرين.. من اكتشاف اثري نادر الى شابة اميركية تنتقل ل ...
- صبايا.. المسلسل الرومانسي الكوميدي الرائع
- إعطاء الطفل هاتفاً قبل هذا العمر مضر جداً.. دراسة تؤكد
- قرود الجليد اليابانية تسترخي في الينابيع الساخنة ب-وادي الجح ...
- شهد شاهد من اهلها.. مبعوث ترامب: واشنطن لا تدعم تغيير نظام ط ...
- الحكم على مُعلمة إيرانية بالسجن 15 عامًا بتهم سياسية ودينية
- النظام الإيراني يستخدم ميليشياته الخارجية لقمع المحتجين في ا ...
- المناضلة الكردية زينب جلاليان تتحدى خامنئي وعصابات الملالي
- بهتافات -الموت لخامنئي-.. الإيرانيون حول العالم يحيون الذكرى ...
- عندما تضامن الرياضيين الايرانيين مع انتفاضة مهسا اميني
- عالم اجتماع إيراني معتقل: تخصيب اليورانيوم لم يجلب سوى الفقر ...
- تأييد حكم الإعدام لناشطة إيرانية يؤكد ضرورة إلغاء العقوبة
- الاستبداد والعنف هما الكلمة الأولى والأخيرة للنظام الإيراني
- محمد سمير ندا يفوز بـ -البوكر العربية- عن روايته -صلاة القلق ...
- أصعب أيام المرشد.. انتفاضة غزة وضرب الحوثيين


المزيد.....




- ترامب يهنئ رئيس الوزراء العراقي الجديد ويدعوه إلى زيارة واشن ...
- قبل زيارة ترامب إلى الصين.. بكين تدعو واشنطن إلى الحفاظ على ...
- محكمة تونسية تثبّت السجن المؤبد بحق ثلاثة متهمين في قضية مقت ...
- هيغسيث: وقف إطلاق النار يؤجل ضرورة الحصول على موافقة الكونغر ...
- -صفعة لطالبان- .. الاعتراف بمنتخب أفغانستان للسيدات
- -نمر من ورق-.. هل تطلق حرب إيران رصاصة الرحمة على الناتو؟
- عبد الله بن زايد يبحث مع وزير خارجية فرنسا التطورات بالمنطقة ...
- ترامب يهنئ الزيدي ويدعوه لواشنطن لتعزيز الشراكة مع العراق
- بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى -شديد-
- الإمارات تعلن حظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ندى محمد - القصة الكاملة لماسة كوهينور التي تتنازع عليها 4 دول