أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - تماثل الأسطورة والوعي: قراءة في تشكلات الفقد والبعث في قصة إيزيس لسمية عبد المنعم















المزيد.....

تماثل الأسطورة والوعي: قراءة في تشكلات الفقد والبعث في قصة إيزيس لسمية عبد المنعم


عصام الدين صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 00:51
المحور: الادب والفن
    




أولاً المقدمة الأكاديمية
تنهض تجربة الكاتبة سمية عبد المنعم على وعي سرديّ عميق بمفهوم الكتابة بوصفها خلاصًا من الفقد، واستعادةً رمزية للذات الممزقة بين الواقع وممكناته المتخيَّلة. وهو ما تؤكده في حوارها: "القصة هي الأقرب إلى روحي... أكتب القصة لأفخر... وعندما أكتب ولو سطرا واحدا، أو بيتا واحدا من الشعر أزهو كطاووس سعيد"[1].
تمثل قصة "إيزيس"[2] نموذجاً مكثفاً لهذا الإبداع، حيث يتحول الألم الشخصي النابع من تجربتها مع فقدان زوجها الكاتب محمد عبد المنعم زهران إلى طاقة سردية خالقة.
وتصرح في هذا الصدد: "مررت بمرحلة سكون إبداعي طالت لسنتين كاملتين... حتى حلت عليّ فجيعة الرحيل... لأكتشف في نفسي الكثير والكثير، بل المزيد والمزيد"[3].
العتبات النصية:
العنوان ("إيزيس"):
ليس مجرد مفتاحٍ دلالي، بل عتبة رمزية تختزن أبعاد المشروع السردي للكاتبة. فاختيار الأسطورة المصرية القديمة – أسطورة الإلهة إيزيس التي جمعت أشلاء أوزوريس لتبعثه من جديد – يحيلنا إلى تيمة الخلق والبعث والتجاوز.
الخلفية السيرذاتية:
تشكل السيرة الذاتية للكاتبة، "خريجة كلية الآداب جامعة عين شمس، كاتبة صحفية وقاصة وشاعرة، عضو باتحاد الكتاب، وحاصلة على جائزة عبدالغفار مكاوي عن مجموعة سرير فارغ عام 2024"، إطاراً مهماً لفهم العمق النفسي في نصوصها، خاصة وأن "مجموعة سرير فارغ قد حملتها كثيرًا جدًا من آلام ومعاناة مرحلة الفقد التي عشتها مؤخرًا" كما ذكرت في حوارها.
ثانياً: المداخل النقدية
المدخل الأول: تقنيات السرد والبنية السردية
تنهض القصة على بنية سردية محكمة تخلق حالة من الاغتراب الوجودي منذ جملتها الافتتاحية: "لم يكن لصوت عجلات القطار على قضيبه ذاك الوقع المعتاد في نفسها"[4].
وتبلغ هذا الانزياح ذروته مع النداء الأسطوري الذي يوقظ في البطلة نداء الأم الكبرى: "استيقظي، استيقظي، استيقظى فى سلام يا سيدة السلام... يا إلهة الحياة يا جميلة فى الجنة.. استيقظي..." [5].
الزمن والمكان كفضاء نفسي:
الزمن الخارجي قصير (رحلة قطار) لكن الزمن النفسي ممتد، "أرقام ساعتها الصغيرة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل... وأنه مازال أمامها ساعة كاملة"[6].
والقطار يتحول إلى فضاء انتقالي (Liminal Space) يعكس حالتها الداخلية: "وراحت بعينيها إلى النافذة ثانية شاخصة حيث اللاشيء، وكأنها تناجي ربًّا يسكن تلك الحركة المتوالية لقطار يشق الظلام"[7].
الحوار الداخلي:
تمثل الأصوات الغامضة والهمسات تيار الوعي للبطلة، "كادت تهمس له: لا تتركني، كن بجانبي فأنا وحدي..."[8]، مما يخلق إيقاعاً داخلياً قائماً على التكرار والتوازي بين الحضور والغياب.
المدخل الثاني: التحليل النفسي والاجتماعي
البعد النفسي (فرويد ويونغ)
الرموز الفرويدية:
تظهر في "أدركت أنها تحتاج لقضاء حاجتها وتقاوم ذلك الإحساس منذ أكثر من ساعة... لكنها قررت الاستسلام لفطرتها"[9]، حيث يمكن تفسير "قضاء الحاجة" كرمز للكبت الرغبة الجسدية/العاطفية.
اللقاء بالشاب الغامض "وكأنه يعرفها حق المعرفة، ويدرك سرها الدفين" و"شعرت بقبضة كفه، بل امتد إليها شعور غريب"[10] يمثل صراعاً بين "الأنا" (الواقع) و"الهو" (الرغبة).
النظرية اليونغية:
الشاب الغامض يمكن أن يكون تجسيداً لـ "الأنيما والأنيموس" - الجانب الذكري المكمل في نفسها الذي يظهر في لحظة الضعف ليقودها.
البعد الاجتماعي:
ترسم القصة صورة للمرأة التي ترفض الخضوع لقوانين المجتمع، "حتى استسلم أهله وأعلنوا وفاته، بل وتلقوا العزاء فيه... لكنها أبدًا لم تستسلم لهم... بل قررت خوض رحلة البحث اليائسة وحدها.. وحدها تمامًا"[11].
الدموع هنا ليست انفعالاً عابراً بل آلية تطهير نفسي (Catharsis): "فجأة أدركت أن دموعها لم تكف عن صفع خديها منذ انطلاق القطار... فاستسلمت لانهمارها"[12].
المدخل الثالث: الأبعاد الأسطورية والرمزية
التماهي مع أسطورة إيزيس:
لا تأتي الأسطورة كاستشهاد خارجي بل كبنية تحتية نفسية. البطلة كإيزيس معاصرة تحاول ترميم الذاكرة المنكسرة. النهاية تؤكد هذا التماهي: "إيزيس ستعتنى بك، ستعتنى بك بعد أن وجدتك"[13].
رمزية العبور والحدود:
"توقفت أمام الحد الفاصل بين العربتين ونظرت إلى الأرضية التي تتأرجح في خفة مرعبة"[14].
هذا المشهد ليس مجرد فعل عابر، بل تجلٍّ رمزي للهاوية النفسية التي تخشاها البطلة — لحظة مواجهة اللاوعي.
المدخل الرابع: نقد التابوهات (الدين، الجنس، السياسة)
التابو الديني:
يتم تجاوزه عبر استدعاء الأسطورة المصرية كرمز إنساني للبعث الداخلي، وليس كمعبود أسطوري، مما يخلق ما يشبه "الروحانية العلمانية".
التابو الجنسي:
يتجلى في الحضور الصامت للجسد كذاكرة وجدانية. "كادت تهمس له: لا تتركني... تمالكت نفسها وشكرته وهي تخفض عينيها"[15]. الإيروس هنا ليس تلميحاً جسدياً بل تشبثاً رمزياً بالحياة في وجه الموت.
التابو الاجتماعي (رفض الحداد المفروض):
"أسموها مجنونة، غبيّة، لكنها لم تلتفت"[16]. هذا التمرد يمثل انفصالاً رمزياً عن الجماعة المحافظة التي تفرض على المرأة صورة نمطية.
التابو السياسي المقنع:
يمكن قراءة الفقد الشخصي كاستعارة عن فقدان أكبر، "احتلت صورة ذلك الشاب واجهة المحطة تمامًا... ثم راحت تختفي رويدًا رويدًا حتى تحولت أمام ناظريها لصورة زوجها"[17].
التكرار الدائري لظهور الأمل ثم اختفائه يلمح إلى دورات الأمل والانكسار في التجربة الإنسانية العامة.
ثالثاً: الخاتمة النقدية ونقاط القوة والضعف
هذه القراءة حاولت دمج الأبعاد الأسطورية والنفسية والاجتماعية في إطار سردي متكامل، مستفيدة من النص نفسه وشهادات الكاتبة حول عملية الخلق الأدبي، حيث قالت: "ليس هناك شك في أن أي إبداع يحمل بعضًا من روح صاحبه... ربما اتسعت مساحة ذلك الجزء لتصبح الكتابة هنا نوعًا من التطهير الذاتي"[18].
نقاط القوة
· الكثافة الرمزية العضوية: تحقيق إنجاز في بناء طبقات رمزية كالثنائية بين "القطار يشق الظلام" ونداء "يا إلهة الحياة".
· الجرأة النفسية: في تصوير الصراع الداخلي بصدق، كما في لحظة الضعف: "كن بجانبي فأنا ووحـــدي..." [19].
· الانزياح الأسطوري المبتكر: الدمج العضوي بين الواقعية النفسية والأسطورة، مما يعكس رؤية الكاتبة للأدب الذي "لا يمكن تصنيفه حسب جنس كاتبه... فالأفكار متاحة للجنسين على تنوعها"[20].
نقاط الضعف (النسبية):
· الغموض المفرط: قد يترك بعض القراء في حيرة حول طبيعة الشاب الغامض.
· الاقتصاد الشديد في الحوار الخارجي: قد يفقد السرد بعض الحيوية التواصلية.
الخاتمة النقدية الشاملة:
تبدو قصة "إيزيس" في ضوء هذه القراءة عملاً قصصيًّا يتجاوز حدود الحكاية إلى منطقة الرمز والأسطورة والوجود. وهو ما تؤكده الكاتبة في رؤيتها للأدب: "حلم النشوة والخلاص حلم أبدي لا ينتهي أبدًا... فالمبدع يكتب ليحيا"[21]. النص لا ينتهي بإجابة، بل يفتح الباب أمام ولادة جديدة محتملة، حيث تتحول صورة الشاب إلى صورة الزوج في مشهد الختام: "احتلت صورة ذلك الشاب واجهة المحطة تمامًا... ثم راحت تختفي رويدًا رويدًا حتى تحولت أمام ناظريها لصورة زوجها"[22].
ملامح التجريب:
تتجلى في الدمج العضوي غير المسبوق بين الواقعية النفسية الصارمة والأسطورة المصرية القديمة، وهو تجريب يعكس وعي الكاتبة بمشروعها الإبداعي، كما عبرت حين قالت: "أثر صدق ما كتبت على أسلوبي السردي كثيرًا، لأبتعد قليلًا عما ميّز قلمي في الماضي من العمق اللغوي، ليصبح الحدث هنا بكل ما يحيطه من مشاعر، هو البطل الأول والأخير"[23]. فـ«إيزيس» المعاصرة لا تجمع أشلاء جسدٍ غائب، بل ترمّم معنى الحياة في زمنٍ بلا معنى.
قصة "إيزيس" لسمية عبد المنعم هي أكثر من مجرد قصة عن الفقد؛ إنها استكشاف عميق للاوعي الأنثوي في مواجهة أعظم صدمة وجودية.
تنجح الكاتبة في تحويل رحلة قطار عادية إلى ملحمة نفسية أسطورية، مستخدمة تقنيات سردية متقدمة وتحليلاً نفسياً عميقاً لتكشف عن الصراع بين قوى الموت والحياة داخل النفس.
النص لا ينتهي بإجابة، بل يترك البطلة - والقارئ - في حالة من الترقب الأسطوري، حيث تتحول صورة الشاب إلى صورة الزوج، وتتحول الأصوات المواسية إلى تأكيد أسطوري: "إيزيس ستعتنى بك بعد أن وجدتك"[24].
إنها خاتمة تفتح الباب أمام ولادة جديدة محتملة، تماماً كما أنجبت إيزيس حورس من أوزوريس الميت، مشيرة إلى أن قوة الحياة قد تنبعث من رحم اليأس نفسه.
المراجع
(1) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"... قصة قصيرة. موقع الأنطولوجيا: https://alantologia.com/blogs/80086/
مقالات فى الدوريات
(1) أبو الحسن الجمال. (4 مايو, 2023). القاصة سمية عبد المنعم: أنا ضد مصطلح «الكتابة النسوية» (حوار صحفى). صحيفة القبس الثقافى. https://alqabas.com/article/5911968
(2) حسين عبد الرحيم. (16 مايو, 2023). سمية عبدالمنعم: القصة القصيرة متنفسى الحقيقى.. ولا ننكر دور الجوائز فى الأدب (حوار). جريدة الدستور. https://www.dostor.org/4395997


(1) أبو الحسن الجمال. (4 مايو, 2023). القاصة سمية عبد المنعم: أنا ضد مصطلح «الكتابة النسوية» (حوار صحفى). صحيفة القبس الثقافى. https://alqabas.com/article/5911968
(2) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"... قصة قصيرة. موقع الأنطولوجيا: https://alantologia.com/blogs/80086/
والقصة من مجموعة قصصية بعنوان "سرير فارغ" (الفائزة بجائزة عبدالغفار مكاوي، من اتحاد كتاب مصر ٢٠٢٤)
(3) حسين عبد الرحيم. (16 مايو, 2023). سمية عبدالمنعم: القصة القصيرة متنفسى الحقيقى.. ولا ننكر دور الجوائز فى الأدب (حوار). جريدة الدستور. https://www.dostor.org/4395997
(4) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(5) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(6) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(7) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(😎 سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(9) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(10) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(11) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(12) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(13) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(14) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(15) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(16) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(17) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(18) حسين عبد الرحيم. (16 مايو, 2023). سمية عبدالمنعم: القصة القصيرة متنفسى الحقيقى.. ولا ننكر دور الجوائز فى الأدب (حوار). جريدة الدستور. https://www.dostor.org/4395997
(19) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(20) أبو الحسن الجمال. (4 مايو, 2023). القاصة سمية عبد المنعم: أنا ضد مصطلح «الكتابة النسوية» (حوار صحفى). صحيفة القبس الثقافى. https://alqabas.com/article/5911968
(21) حسين عبد الرحيم. (16 مايو, 2023). سمية عبدالمنعم: القصة القصيرة متنفسى الحقيقى.. ولا ننكر دور الجوائز فى الأدب (حوار). مرجع سابق
(22) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...
(23) حسين عبد الرحيم. (16 مايو, 2023). سمية عبدالمنعم: القصة القصيرة متنفسى الحقيقى.. ولا ننكر دور الجوائز فى الأدب (حوار). مرجع سابق
(24) سمية عبدالمنعم. (30 أكتوبر, 2024). "إيزيس"...



#عصام_الدين_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سباع مجوفة: بين الرمز المعماري والخلاص الروحي والخوف الاجتما ...
- «الإسكندرية كجسر للعبور وإعادة التشكّل: قراءة نقدية في رواية ...
- -ما لا يموت-: أنطولوجيا البقاء تحت النار .. غسان كنفاني وعائ ...
- من العربة الأخيرة إلى مرآة الذات: بنية الاعتراف وتشظي الهوية ...
- -فرحة- الوفاء المفقود: قراءة نقدية متعددة المداخل في قصة زين ...
- بين المرآة والبحر: قراءة في عزلة الأنثى عند أريج محمد (مقارب ...
- بين حدّ الموسى وحدّ الضمير: قراءة نفسية–سردية في قصة -رغوة و ...
- حكاية واحد صاحبي – قراءة نقدية في سردية الكرامة وبنية القصيد ...
- الضوء الذي حزن وحده: قراءة وجدانية في نص فاتن صبحي
- السرد على حافة اليقين: قراءة تحليلية–تأويلية في مجموعة “البا ...
- الذاكرة وأدب المقاومة في القصة القصيرة جدًا: مقاربة في نصوص ...
- من الفضيلة إلى تمثيلها: قراءة تحليلية–تأويلية في البنية السر ...
- أوراق الزيتون: بنية الذنب والخلاص في قصة قصيرة معاصرة (قراءة ...
- من الغربة إلى الغفران: البنية الروحية والرمزية في عالم عمرو ...
- -الذين لا يجيئون-: مقاربة سردية في بنية الغياب وبلاغة الانتظ ...
- رمزية المقاومة والوجع: مقارنة تحليلية بين ترانيم الأوجاع، نش ...
- السيرة حين تصبح دراما .. قراءة نقدية في سيناريو فيلم A Beaut ...
- قناع الجمال ووهم التواصل: قراءة تحليلية في قصة ذات القبعة ال ...
- غزل الأحلام بين النقد والسرد: قراءة تحليلية-تأويلية متعددة ا ...
- -شمس على فمي- انبعاث الذاكرة بين العمى والبصيرة في سرد سمر ا ...


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - تماثل الأسطورة والوعي: قراءة في تشكلات الفقد والبعث في قصة إيزيس لسمية عبد المنعم