أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الريح علي الريح - المستقبل لنا














المزيد.....

المستقبل لنا


الريح علي الريح

الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 01:11
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


عندما أعلن رئيس وزراء الفترة الانتقالية عبد الله ادم حمدوك حكومته الاولى قبل أكثر من ستة اعوام، رغم الاعتراضات والامتعاضات والشد والجذب من هنا ومن هناك ولكن بدا للبعض أنها الأفضل بكل المقاييس من حيث الكفاءات والنزاهات مقارنة بوزراء النظام البائد الذين لا يعرفهم احد ولا يحسب لهم نسب او حسب ولا يدرى كم عددهم وما هي مهامهم. وكذلك من حيث الاعتدال السياسي ضمن الانتماء الحزبي أو الطائفي او القبلي او الجهوي. قبول البعض لها او ارتياحهم خلق وجعل عدم الانسجام بين أركان الدولة في ذاك الحين السيادي والوزراء. والسيادي كان مرفوضا من غالبية الشعب السوداني لانه من رائحة وطعم ولون النظام البائد، وطبعا الانسجام شرط لا تقوم من دونه قائمة للدولة.
وجاءت عتبة حادة بين العقبات: هل بنك السودن حق الوزراء أم حق السيادة؟ هنا اتحد الشعب السوداني مع اركان الحكم الجديد ضد اللجنة الامنية للنظام البائد.
إذن ما العمل؟ بسيطة. (حرب أهلية. أو عصيان مدني. أو استقالة جزئية. أو كلية. أو حل مجلس الوزرا. أو عدم حله. أو الاستغاثة بمشورة المجتمع الدولي وبن لبات وفريقه بعدما تباين كل فريق). كل ذلك لم يكن وانما الشعب السوداني كان سيد الموقف ومن دون ضجيج تمت ولاية البنك للوزراء انه الشعب السوداني يا رجل.
ولو ذهبنا في نفس الطريق ولو تشجع حمدوك لتمت ولاية رئيس الوزراء على الدفاع والداخلية والامن والنيابة العامة وغيرها من العتبات ولكن للاسف عمل على عكس الشارع زاد اللجنة الامنية من الشعر ابيات وترك لهم امر الاقتصاد والعلاقات الخارجية (وما التطبيع مع الكيان الصهيوني عنكم ببعيد) الا ترى لقد اضاع الامانة. ولم يستيطع سياسيو قحت اكمال هيكل السلطة بالبرلمان والمفوضيات وبدلا عن ذلك اختلفوا وتشاكسوا وتحاوروا وتخاصموا على المناصب والتفكيك والتمكين. حتى جاء الانقلاب ومن بعده الحرب والخراب. خليك متفق معاي لم ولن يربح بيع القحاتة للثورة ودماء الشهدا.
الواقع في تلك اللحظة كان ضد اللجنة الامنية (قادة الجيش ومليشيا ال دقلو) لان مصائبهم وكلومهم كثيرة، ومبعوث اثيوبيا وود لبات لايغنون عن الشعب السوداني شيئا. لان الشعب أوامره سريعة وأخباره عاجلة، والحاصل منه تحذيرات نهائية من دون مسيرات وطائرات وأبطال وهميين ودايما يتم عمله بكل سلمية.
من واقع تلك التجربة استطيع ان اقول بالفم المليان ان إنهاء الحرب ومسبباتها وقيام النظام المدني الديمقراطي واستقراره لا يتم الا بالعودة لمطالب وسلمية الشعب السوداني وبالعودة الي مسار ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق الأهداف والشعارات التي قامت من أجلها.
اتفق معكم اليوم مظلم وطرفي الحرب حشروا شعب السودان في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. الشعب كله لاجئ في بقع مختلفة يتناقشون في ما بينهم: إلى أين من هنا؟ وكان قد سبقهم لاجئين يتساءلون: إلى أين من هناك؟ إلى برلين، ام لندن ام باريس. حيث تطبيق القانون مبالغ فيه والطقس بارد يسم البدن. الأوربيين ناس بلا روح. يكرهون المهاجرين ويقيمون الدنيا على مخالفة سير او مغازلة فتاة. أين روح الإخوة الانسانية اين حقوق الانسان؟.
الاسئلة بلا اجابات والحيرة والبؤس والانغلاق في حاضر السودان اما مستقبل البلاد من حيث السيادة والحكم فانه متروك للشعب السوداني، ،يقرره من خلال عملية انتقال شاملة وشفافة، لايكون طرفا فيها أي من طرفي الحرب الدائرة الان لانهم في الطرف النقيض من ثورة ديسمبر ومن الشعب السوداني. هكذا تسير الامور وتمسى وتصبح وتصير.
قريبا سوف يقتصر دور المجتمع الدولي لجنة رباعية او خماسية او ترويكا او اصدقاء السودان او قمم عربية اواتحادات افريقية على تقديم العون والدعم اللوجستي وضمان تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه المستقبل لنا.



#الريح_علي_الريح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الغد ومع المستقبل
- الصوابر روابح
- السودان الجديد
- لن نمسك الماسورة مجددا
- صراعنا اخلاقي في المقام الاول
- لكل شي اذا ما تم نقصان
- التفاوض اليوم قبل الغد
- النظام البائد هل سيعود؟؟
- ساحل الدم البحر الاحمر
- حرب الشفشفة!!
- حوار مع الدكتور صدقي كبلو حول وثيقة ما بعد المؤتمر الرابع لل ...
- هاشم العطا وزيرا للثروة الحيوانية
- حوار مع الدكتور علي الكنين حول الديمقراطية المركزية
- حوار مع الدكتور صدقي كبلو حول مسار الديمقراطية في السودان
- مبادرة شارع الحوادث وغرفة العناية المكثفة
- حوار حول انقلاب مايو 1969 في السودان وعلاقة الحزب الشيوعي ال ...
- حوار حول: كتاب سلطنة الفونج -السنارية الزرقاء-
- وجه نضالي نقابي عمالي شيوعي سوداني
- عمال النفايات في السودان والظلم البائن
- استطلاع للمسرحيين السودانيين بمناسبة يوم المسرح العالمي


المزيد.....




- هل تقدم أفكار جرامشي رؤي مفيدة لعالمنا اليوم؟
- حول الهدنة الحالية في حرب أمريكا وإسرائيل على إيران
- السودان: الحرب وحساب الربح والخسارة
- قطاع المحاماة لحزب التقدم والاشتراكية يسلط الضوء على مستجدات ...
- Ecuador: A Quasi-Dictatorship Aligned with the “Donroe” Doct ...
- Calls Growing to Remove Trump
- The Lebanon Conspiracy: Massacres, Negotiations, and a New O ...
- When Flotillas Fight for Life, Not Empire
- Not -Anti-War,’ but -Pro-Resistance’: A Brief Reflection on ...
- “قراءة في قرار وزارة العمل المصرية بحظر عمل السيدات في العم ...


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الريح علي الريح - المستقبل لنا