أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - على شفا الأسلاف














المزيد.....

على شفا الأسلاف


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 09:11
المحور: الادب والفن
    


سلفه الأول هلك رجمًا بحجارة الزنا بامرأة المفتي.

بينما الثاني كان جوابًا للآفاق، أبيض الباب بشرفة خضراء
على أقدامه تنقض المواطئ وعلى سريره تنبسط الجهات
حتى مطافه الأخير ظل مثيرًا للحفائظ
يندس بين أنقاض النساء مثل جرذ صغير
قارضًا مايقف حجر عثرة أمام نواياه الحميدة
لزراعة أجسادهن بأكاذيب
لا تغل في الحول التالي إلا أكاذيبا.

الثالث كان لصًا على قد الحال
لايلص إلا والشمس تربت على رؤوس الأشهاد.

قضى الرابع نحبه شغفًا باللعب على حبل المودة
انصبت رجاحة أصابعه على حلب اللذة
ولو من ثدي الحجر
بقريحة بدوي يخوض دهشته البكر في غابة تفاح
انبرى للفاغرين خناجرهم أمام طلاقة شهواته
يهزُ أشجار مارأى.

الخامس، كان يواصل النهار بالليل بالسواد
ما تخلى عن قمره الأجش
وهو يجهر بالسقوط من برج لآخر
في كونه الأظلم
مع ان امرأة شعواء وحادة النصل
كانت تحرسه من الانطفاء
بأشد الشموع مراسًا بالضياء.

اشتهر السادس بتحوير خيوط الدمع الى أوتار
رغم خروجه المستعجل من مملكة طفولته
استمر عابثًا وجريد النخل يصهل تحته
طائشًا صوب بلاد
تقترح الأوزو السابع ملكا.

أما سابعهم
الذي حط السالف ذكرهم
في جيب سرواله الخلفي
مثل مشط صغير
فقد كان، أنا.



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذئب وحيد
- رجل كثير النسيان
- مسمار قديم في جدلر منسي
- فمي محشو بنباح مرير
- الذين لا يمكثون على قيد الحياة
- قران أخضر
- وجهي الدامغ
- جثة مقبلة على ذباب جديد
- ارتب سريري لمقدم الاخطاء
- في الطريق إلى هناك
- حتى شفتيها المنفرجتين وهم
- ساقطع دابر جيناتي
- العصافير الواجمة على رؤوس النخل
- خطط للقتل
- سارمي حياتي بالمنجنيقات
- أخطاء تتراكم فوق نهديك
- كائن من هذا العراق
- ثقب في بنية المانع الذكوري
- مخاط الشيطان
- قميصي المقدود طولا بعرض


المزيد.....




- المغرب يودع شوقي السادوسي.. كوميدي وصانع محتوى تعليمي أثر في ...
- تاريخ الرقابة في العالم العربي.. صراع ممتد بين السلطة والكلم ...
- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - على شفا الأسلاف