طالب جانال
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 09:52
المحور:
الادب والفن
أنا في النقطة التي ما قبل الانفجار
تلك النافذة المبهمة
التي تتلاحق قصة حياتي خلفها
كفيلم من زمن السينما االصامتة
لن تقوى على تبريري.
#
كثيرة هي الشظايا في رأسي
كثيرة هي المرايا التي ترفض أن تعكسني
والمقعد الفارغ الذي يصطحبني،ليل نهار
يرفض أن يشاركني الحكاية.
#
يكفي تمثيلي دور مسمار قديم في جدار منسي
أصابع كثيرة تقف على أهبة الاستعداد
للضغط على الزرار
يا امرأة سترقدين حتما
خارج مقابر العاءلة
لم ينجدني يوما نهداك الموشكان على الاندثار
فلن ينجدني فخذاك
اللذان لطالما بذرت أحزاني
في المستنقع الذي ما بينهما.
#
حياتي حذاء ليس على المقاس
الشوارع فاقدة الوعي
العابرون يتخبطون
وشىء على طرف اللسان
يأبى أن يخرج
ويأبى أن يدخل
لكني أستميت لرسم عينين
تشبهان اللتين أضعتهما
على جداري المنسي
فقط لأرى ان كان ما يزال
بامكان العالم أن يرقص.
#طالب_جانال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟