أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - كائن من هذا العراق














المزيد.....

كائن من هذا العراق


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 08:02
المحور: الادب والفن
    


رغم النافذة المغلقة
فالريح تحث خطاها نحو قلبه.
×
لا شيء في غرفته
سوى كرسي لا ينتظر احدا
ساعة كسولة تتثاءب اسفل الجدار
لا تعد الوقت إلا على مضض.
×
حزينا أمام فكرة الكأس
يكرر
محاولاته الفاشلة
للقبض على فقاعة معنى.
×
في قلبه رماد وفير
ونار قديمة
لا تقوى على برد الأيام.
×
يحمل الكثير داخله
لكنه لا يعرف كيف يلمسه.
×
يحادث ظلا مل من الاصغاء
فيعيد الكرة تلو الكرة
محاولات الافلات من الجدار.
×
كلما اطل من النافذة
رأى حياته تسير تاءهة
على الرصيف المقابل
بين الذين تشابهت وجوههم.
×
مثل الشجن
وحيدا يجوب ثقوب الناي
ويطلق للريح
غجرا مقطوعين من سلالة الفرح.
×
لأنه واجه رؤى الجنرالات
بعدم الفهم
لأنه لم يشد قوس النصر
فالعواصف ما تجاهلته
ولا تخطاه رعد.
×
لا تفتح القصص له أبوابها
إنما تدور مثل كلب جاءع
حول خفقان هارب من قلب قديم.
×
يجلس مديرا ظهره للنهر
كثير من الضغاءن بينهما
كثير من الماء الفاسد
وضفادع كثيرة السوء
تلقي بنقيقها الذرب
على لسانه.
×
وجهه الذي يمضي وحيدا
في فراغ العالم
ويقطع شوارع اللامعنى
نحو مدينة أخيرة
يشبه مرآة مكسورة
كل شظية منها يحمل وجها آخر.
×
يبتسم باستفاضة
كمن فهم أخيرا
.
×
ليس على وفاق مع الشاطئ
فلمن تحمله الموجة.
--------------------------



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقب في بنية المانع الذكوري
- مخاط الشيطان
- قميصي المقدود طولا بعرض
- الريح انا
- لم أمارس الجنس مع مونيكا
- لا عليك سيدتي
- قبر ممنوع من الصرف
- عذرا
- كنيسة
- غرف عابرة
- الاطفال خارج تفكير العالم
- طقم اسنان
- تعوف الفراشات مصابيح الشارع
- سرجون
- أجراس لم تعد ترن
- ثقوب في الجماجم
- الجهات الاربع للنافذة
- غناء حالك الظلمة
- عاصفة كونية
- المنهمكون بالقضم


المزيد.....




- وزير الشباب والثقافة المغربي ينفي اتهامات التشهيـر ويعلن لجو ...
- اللوحة التي تأخرت قرنين عن موعدها.. تعود لتحكي ذاكرة شاعر
- تقليد متقن لياسر العظمة يذكّر بالجانب الكوميدي للممثل تيم حس ...
- يوسف شاهين.. أيقونة سينمائية جعلت الفن صوتا للحرية والسينما ...
- لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى -الهواتف الغبية-؟
- فلسطين تحضر بجرحها وصوتها في قلب معرض الكتاب بالقاهرة
- فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي ال ...
- نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية ...
- محمد بن سلمان لـ بزشکيان: لن نسمح باستخدام أجواء أو أراضي ال ...
- الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - كائن من هذا العراق