طالب جانال
الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 09:31
المحور:
الادب والفن
سماء سادسة
كانت
أختي الصغيرة
تلثغ
بهلالين بريين
ووجه
أينما سطع
تبعته الفراشات
قوسا وقزح.
مع ان وجه امي
تمرغ طويلا
تحت نعال الله
إلا انه ظل صامتا
ومشغولا ببرهان فرضية جديدة
للعصافير الواجمة
على رؤوس النخلات الاربع
في حوش البيت
وللنهر الذي صار يتمهل
في جريانه
ولتلك الظهيرة المحفورة في رأسي
منذ تهلل وجهه
فاعلن أخيرا بحكمة ربانية
البرىء من اللثغة
واللسان
بصرخة واحدة.
غاطسا في بءر القلب اغني
بشق الانفس
تلك الأغنية الضائعة
اعزف يا ذيل الأفعى
جميع الأوتار كسيحة
لا تقوى على الموسيقى
طالما القنافذ مبهمة
ولن تتوضح
حتى يوم موت الاطفال.
#طالب_جانال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟