سلوى فرح
الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 04:31
المحور:
الادب والفن
لمـاذا أستعجلُ نَيـســان ..؟
وقد قـضمَ سَوسناتـي ذاتَ رَبيــعْ
لن يقفزَ تـُفَّاح الشَّام على شفتيكَ
ولنْ تشربَ منْ قُــزحِ عَينَيَّ
لتكتَفِ بِندَى الصَّباح
الغافِـي على أوراقِ التُّـوتْ
لـن أعترفَ حتى أرى وجهَ الهواءِ
يرتَجِف على شفتيكَ
وأبـراج الغُـيومِ تمطرُ مِن عينيكَ
دَعِ النَّسيمَ يَلهُو بشعريَ الغَجريّْ
لعلَّ ومضَ غِيرَتِكْ
يُشعلُ أمواجَ الحَنينْ
دَع القمرَ يَتلألأُ على صَدري
حاملاً كأسَ نَشوةٍ وقَصيدَة
تَرنَّمْ على شواطِئ سَطوتِي
ريثما يتكوَّرُ بحرُ اليَقينْ
كندا
#سلوى_فرح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟