أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - عَهد الجلنار














المزيد.....

عَهد الجلنار


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 8377 - 2025 / 6 / 18 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


روحُــكَ تَلاشـتْ عن مَهـدِ مائـي
وتَبخَّـرت بُحيـرَةُ ذاكِـرَتي...
يا مَنْ كُنتَ أميرَ فاكهتي
لقـد حـلَّ الخَريـفُ برحيلِ الجلنار
خَفَـتَ فانـوسُ العِشـق
وأَطفأتُ قَمرَ أيلول
حتى نَبضُـكَ تَجمَّـدَ في عُنُقِـي
و خَبـا بَخـورُ أَنفاسِـي..
الشَّـوقُ غادرَ شُـرفَةَ أَحلامِـي
فَلا سِحـرُكَ يَغْوينـي وكرزُ شَفتيـكَ
دون حَلاوَة..
صَنـوبَرُكَ باهِـتٌ أصفرُ
سئمتُ الـدُّروبَ إلى صـدرِكَ
وفي القِفـار دَفَنـتُ أَشعـارَكَ
وأَضعـتُ مَفاتيـحَ قَلبكَ
بَصماتُـكَ تائهةٌ إلى ساقِيـةِ الريـح ِ
أَتـدري.. هَمَساتُكَ الباردةُ
التَهمَتـها نِيرانُ صَحوَتي؟
ألمَـحُ طيفَـكَ
عنـد أَعتـابِ مَساماتِي
لن تَعبُـرَ ضِفـافَ البَنَفسَـج
أَكاليـلُ النـورِ لا تُزهِـرُ إلاَّ في الضَّـوء
لَمْلِمْ أوراقَكَ العاريَة وارْحَلْ
أنا لا أُتقِـنُ دَورَ الجـاريةِ
وأنتَ فنَّـانٌ في تَقليـدِ السَلاطيـنِ...
ماذا لو أَهدَيتَنـي القَصـائدَ المُطـرَّزةَ بالحَريرِ
وذاتـي تَنتَـحِرْ ؟
ماذا لو طَوّقتَنـيْ بالَلآلـئ وشَهقاتِـيَ تُحتَضَـر ؟
سأدعُكَ حتَّى آخرِ عهدي
وتراً يَتيماً في سيمفونِيَّـةِ المـوتِ
أَنت لا تُحسـنُ العَـومَ في بحـرِ المُستَحيـل
ولا التَّحليـقَ فوق الثُلـوجِ
فَلتَبـقَ أَسيـرَ الجَليـدِ
كندا



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزهار النار
- ميلاد السَّنابل
- أنا وذاتي
- في غَفلَةِ اللَّيل
- نُورٌ ونَار
- حْ بأَهْدابيَ
- هكذا وطني
- في غَفلةِ الهَواء
- أَسيرَ الجَليدِ
- كرنفال الوطن
- مهرةُ من ريح
- حينَ لا يغفو الوطن
- عطر الحنين
- وَمْض الروح
- ____ أثلَجَتكَ ناري
- ماعادت لنعناعِكَ نَكهَةٌ في مَذاقيَ
- _____________ أثلَجَتكَ ناري
- عِشقُ البَلابل
- عاصِمةُ القمر
- أُمَشِّطُ الشمسَ....


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - عَهد الجلنار