أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - حْ بأَهْدابيَ














المزيد.....

حْ بأَهْدابيَ


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 8320 - 2025 / 4 / 22 - 17:17
المحور: الادب والفن
    


اِتَّشِحْ بأَهْدابيَ

مع مواكبِ الغَجَر القادمة
سأغزو قلبَكَ بأَلحَاني
وأُبَعْثركَ أَشْلاءً
وأَصْوغَكَ من جديدٍ
برَقَصاتي الساحِرة
أَتَمايَلُ بينَ ظِلالِكَ
فَيَتَفَتَّقُ اَلفَرَحُ من أَوْردَتِكَ زَنابقَ
ويُزهرُ الأَملُ في حَناياكَ قَرَنْفُلاً
أُوقظُكَ من غَفوَتِكَ
بهديلِ روحِي
أُعانقُ أَسْراركَ على شَفةِ الزمن
تُمْطِرُكَ أَنْفاسِيَ حناناً
***
كم أَخافُ عليك أَميري
من صقيعِ الأَرْض
قادمَةٌ إليْكَ على أَجْنحَةِ الحُلُمِ
اِتَّشِحْ بأَهْدابيَ
فجرٌ يَحْضِنُ صحْوتَنا
تَلَحَّفْ بشَغافِ قَلبي وانْهَلْ
من عُنَّابِي
كي تَسْكُنَ ارْتعاشاتُ
الحنينِ على شفتيْكَ
هلُمَّ مع أَسْرابِ السُنونو
إلى جُزُرِ اَلعشْق ِ
روحانِ اِمْتَزَجَتا بعبيرِ اَلضِياءِ
اِبْتِسامَتُكَ دليلِيَ إلى اَلسَماءِ
تعالَ نُعرِّجُ إلى العُلى
على هَمْسِ اَلنايِ
ساجدَينِ على عتبَةِ الفرْدَوسِ
لتُوشِمَنا اَلملائِكةُ بحبرِ اَلخُلود
أُسْطورةَ صَفاءِ وَآياتٍ عَذارى
يُعَمِّدُنا اَلقمرُ بماءِ الجنَّةِ
على جبيِنهِ نُرفرفُ يمامتين
كندا



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا وطني
- في غَفلةِ الهَواء
- أَسيرَ الجَليدِ
- كرنفال الوطن
- مهرةُ من ريح
- حينَ لا يغفو الوطن
- عطر الحنين
- وَمْض الروح
- ____ أثلَجَتكَ ناري
- ماعادت لنعناعِكَ نَكهَةٌ في مَذاقيَ
- _____________ أثلَجَتكَ ناري
- عِشقُ البَلابل
- عاصِمةُ القمر
- أُمَشِّطُ الشمسَ....
- زَفرات وطن
- الياسَمينُ يبكي
- _________________ رَشْقَةُ عِطْرٍ
- __ أرغفةٌ حائِرةٌ ________
- في مَرايا البحر
- حين يُولدُ الحَرير


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - حْ بأَهْدابيَ