أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - يَموجُ السَّروُ














المزيد.....

يَموجُ السَّروُ


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 8511 - 2025 / 10 / 30 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


يَموجُ السَّروُ في عينَيكَ
وما زِلتَ تَحْبو بين السَّنابِل
غازَلَتكَ الياسَمِينَةُ
فَتَحوّلت إلى غيمةٍ
لِمَ لَمْ تُحلِّق؟
ما كُنتَ حُبًّا
بَلْ نَوبَة ًكانونِيةً
ما كُنتَ عِشْقاً
بل حُزْناُ أُضيفَ إلى شِتائِي
لا تَنتَحِبْ بِصَمْتٍ
هدأتْ ثَورَةُ العشقِ
في أَورِدَتي
خَذَّلَنِي اللَّيلُ قَبل اكْتمال القَمر
بَقايا اَلرِّيح تَلاشَتْ
مَع أَوَّل ِ نَجْمَةٍ
لا تَبْحَثْ عَن الفَراشاتِ في مُقلَتَيَّ
قَبل الفَجِر هجرتِ السُنونُواتُ عُروقِي
لَسْتُ رَهينَةً لِلغُروبْ
أُريدُ أَنْ أَشرَبَ النَّارَ ثانِيَةً
أريدُ بعضَاً من الشَّمس
وكأسَاً تَجْتاحُكَ
لا تَتَسَكَّعْ في مَسَامَّاتِي حائِراً
اِرْحَلْ بِدَمي
اِجرحْ شَمْسي وهي تَفِكُّ أَزْرَارَها
خُذْ منِّي كُلَّ خَليَّةٍ وعَصَب
غَيْمَةٌ أنا
تَحْتاجُ إلى الرَّحيل ِ أبْعَدَ مِن عَينَيكَ
مَوجَةٌ أنا
تَحتاجُ إلى الإبْحار ِ أَعْمَقَ في شَفَتَيكَ
مَجْنونَةٌ تِلكَ الغُيومِ التي
لا تَمْطرإلا في الشِّتاء
مسْكِينَةٌ تلك الأرواحُ التي
لا تُعانِق الفردوس
كنــدا



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جناح حُلمٍ
- عطر الاحتراق
- عَهد االبرتقال
- عَهد الجلنار
- أزهار النار
- ميلاد السَّنابل
- أنا وذاتي
- في غَفلَةِ اللَّيل
- نُورٌ ونَار
- حْ بأَهْدابيَ
- هكذا وطني
- في غَفلةِ الهَواء
- أَسيرَ الجَليدِ
- كرنفال الوطن
- مهرةُ من ريح
- حينَ لا يغفو الوطن
- عطر الحنين
- وَمْض الروح
- ____ أثلَجَتكَ ناري
- ماعادت لنعناعِكَ نَكهَةٌ في مَذاقيَ


المزيد.....




- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...
- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - يَموجُ السَّروُ