أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عماد الحسناوي - نيتشه ضد هيدغر















المزيد.....

نيتشه ضد هيدغر


عماد الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 09:21
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لا يمكن أن تكون النزعة الانسانوية ملاذا أخيرا للبشرية التي تتوق لصورة الانسان النموذج والأمثولة في مخيالها. كل الرهانات على العقل تبدَّدت مع آخر مسامير العقلانية المُجرّدة التي دُقت في نعش الكائن الانساني الطموح لفضاء أفضل يُروِّض به حيوانيته وغرائزه التي تقِف على أعلى هرمها غريزة المعرفة المتوحشة.

انتهى عصر العقل وبدأ عصر الخيال كما يقول هاشم صالح. انتصر نيتشه على صانع أنوار الغرب عمانويل كانط Immanuel Kant .التنوير لم يعد له مبرر قيمي فهو المسؤول عن مهزلة قيمية جديدة حسب فيلسوف المطرقة والذي لم يُعوِّدنا سوى على التصالح مع ذواتنا القديمة و تنشيط عقلانية باهتة داخل الانسانية الغارقة في أوحال الأخلاق المتصالحة مع الضعف والهوان.

بعد أن اختار نيتشه Friedrich Nietzsche فقيه اللغة العزلة و الوحدة بعد تجربة الحب الفاشلة والقاسية مع لو .سالومي كتب الجزء الأول من “هكذا تكلم زاردشت” في عشرة أيام فقط، أي أنه صبّ كل حنقه وغضبه ومزاجه الفكري في هذا المؤلف العجيب كان ذلك في مدينة الأناقة rapallo الطاليانية، انفلاته من الحدود ظهرت في هذا الكتاب الذي صنع فيه توجها مقوليا خاصا به.

اصطدام نيتشه باللاهوت مبكرا ،احتقاره لهذا التخصص يتشكل بعد غرقه في النشوء والارتقاء السكولائي له كمادة نجا منه بأعجوبة حين اتجه إلى الفيلولوجيا التي كان يسميها “فن القراءة ببطء”.

التصنيف الزمني للحداثة أو تحقيبها كرونولوجيا يبدأ بمأساة موت نيتشه 1900 وهي الفترة التي ستنفجر فيها الأنساق والنزعات وتتحرر من عقدة التنوير ومن إرث نماذج المرحلة السكولائية واللاهوت. وهو عصر اللغة أيضا و قرن السيميائية وتألقها الفلسفي .ربما نيتشه حرّر الفلاسفة من عقدة العقل المُجرّد والاضطهاد القيمي والأخلاقي.وهو ما يبدو في التفكيكية المراوغة التي حوّلت النتشوية إلى فرصة جديدة لتقويض المعنى وإضعاف مركزية الكلام وتدمير مفهوم اللوغوس،فالحقيقة لم تعد تنوجد في ماهية اللغة. لأن اللغة تتسلل لعالم الأشياء للترميز والإشارة و اشتباك المعاني ينبثق حين نتجاوز توثينا و صنمية جديدة للغة فهذا مدعاة لميتافيزيقا الحضور وتحليل قبلي للعلاقة بين الدال والمدلول.يقول نيتشه “الفلسفة هي أولا وأخيرا كتابة..ومن ثم فهي تعتمد بطريقة حاسمة على أساليب اللغة وأشكالها على نحو مايفعل الأدب تماما”[1] ماسيتكشف في البنيوية حول علاقة الحقيقة باللغة. والسلطة .كون اللغة لا تُمَثِّل إلا خطابا داخل نظام من الرموز وأنواع الخطاب .كل تاريخ وحقبة بشرية ماضية لها أنماط من الخطاب وأشكال من السلطة وتأثير هذه الأخيرة على الخطاب هو ما يجعل اللغة مفهوما عابرا فاقدا لماهيته أمام نظام المعرفة .فالحقائق التي تُقدمها لغات في مجتمع ما أو سلالة بشرية غير الحقائق التي نجدها عند شعوب أخرى تتشكل حسب طبيعة الحق والسلطة و النماذج النظامية.

دعونا نؤكد أن المنعطف اللغوي لهيدغر الشاب 40 سنة بدأ يتضح بعد مناظرته سنة 1929 في فندق دافوس الشهيرفي جبل من جبال سويسرا مقابل كاسيرر الكانطيErnst Cassirer 1874/1945 الألماني رائد الكانطية الجديدة أو مايدعى مدرسة ماربورغ الذي يعتبر تعاليم كانط أقانيم مقدسة ومبادئ ضرورية للحداثة ومابعدها . كانت مناطحة ثقافية ومناظرة كما يصفها المترجم السوري هاشم صالح بين قطبين ثقافيين ومفكرين ثقيلين في تاريخ الحداثة هما كاسيسر وهيدغر مارتينMartin Heidegger 1889 / 1976الشاب الوجودي والفينومنولوجي الرائد .

لم يستفز نيتشه الكُتَّاب ويصطدم بهم فقد هاجم جمهور القراء والمعجبين فهو يعتبر الفكر نقدًا والثقافة وعيًا وليس مباراة كرة قدم والكاتب ليس لاعب أو ممثل مثير ، يقول مراسلا شقيقته إليزابيت “سأقيم الحواجز حول أفكاري لئلا تدوس الخنازير بستاني وفي جملة الخنازير أولئك الثقلاء المعجبون بي بلا فهم «”[2] .

دعا نيتشه إلى واقعية وموضوعية طبيعية فهو يستنجد بالأسطورة في أفكاره ويعتبر الآلهة الاغريقية القديمة والإيقونات اليونانية شواهد على حركية التاريخ وحضور اللاهوتي في حياة البشر أو الحضور الميتافيزيقي الغامض الذي يمكنه أن ينتشل الانسان من احتجابه الميثولوجي لينقله إلى صناعة إرادته وعوده الأبدي .فلا تكتمل دورة هذا الأخير إلا بالتمرد على الأسطورة فهو يُــنكــــــــر مثلا التجسيد لأنه سليل التصور الساذج للخرافة وكلما كان البشر أكثر إيمانا ويقينية بوجود موجودات مختلفة مغايرة وخرافية فإنهم صرعى للتقليد التصديقي التقليدي وهو ما برز في مطارحاته “هكذا تكلم زاردشت. ”

نيتشه المفكر المنفلت من فضاء القيم صاحب فكرة التأسيس لإنسانية تتماهى مع عدمية في انتهاك واضح للأزلية حضّر جدا لانتصار الشعر على الفلسفة بل كان يؤسس لمفهوم الشاعر الفيلسوف في فضاء الفيلولوجيا فن نحت المفاهيم اللغوية ببطء.

عدمية نيتشه لا تتوقف عن كم النقد الذي وجهه لبولوس النبي وموت الإله المسيحي بل في نسفه العلاقة بين الجسد والروح وهي تفكيكية ستفتح الشهية لجاكي ديريدا Jacques Derridaفي بناء منهجه التقويضي. يهاجم جمهور المستخفين بالجسم وثقله البيولوجي والغرائزي يقول “إنهم أولئك الذين يحتقرون البدن والأرض ،واخترعوا عالم السماء،وقطرات الدم التي تشفع: بل حتى قطرات السم المؤسفة التي استعاروها من الأرض والجسد .أيمكن أن تكون نشوة (( الانتقال إلى السماء)) ممكنة بدون الجسد؟ [3].لم يكن فيلسوفنا على وفاق مع جسده لهذا يعتقد أن وجوده البيولوجي شَكَّل عبئا اضافيا بل أنطولوجيا مقيتا. العداوة مع “الأنا “الثاني وهو كومة الأعضاء والجوارح وقوى خارج عن ذاته الأصيلة .يقول “لقد حرّرني المرض ببطء: وفر عليّ أي قطيعة ،أي مسعى عنيف ودقيق.. منحني حق تغيير عاداتي بصورة جذرية”[4] . المرض هو تدبير بيولوجي يجعنا نكره ذواتنا الأخرى هو وجهة نظر بالنسبة لنيتشه حين يصبح الجسد وصّيًا على الروح بل مراقبا لها معذبًا ومؤذيًا إلى درجة اللعنة.إذا كان الجنون ضرب من المرض الروحي فهو قناع كما يعتقد جيل دولوز مفككا شخصية نيتشه استخدمه كي يوفر العلاقات الاجتماعية الزائدة وينتج معارف مدهشة مستفزة “وأحيانا يكون الجنون بحد ذاته القناع الذي يخفي معرفة محتومة وأكيدة جدا” [5].

نيتشه لم يكن وثنيا بالمعنى المادي التقليدي لم يكن يمللك قاعدة أيديولوجية ثابتة أو خلفية عقدية صنمية لم يُبجّل الآلهة في شكلها الأقنومي بل دفع بالفكرة إلى مداءاتها الرمزية كي يتخلص من ألوهية البشر .فالمسيح في انبثاقيته الميتافيزيقية يُكرس قيمًا عتيقة تتعارض مع الارادة الحرة وفكرة الانسان الأعلى .لقد قتل الانسان الإله عندما حلّ مكانه .الكائن البشري صَادَر الإله في مفهوم التعالي والإلوهية وهو ما جعل نيتشه ينزع إلى نزعة تدميرية تقويضية لمفهوم الألوهية.

دور الفلسفة هو التفكيك و الفصل المنهجي بين كونية الحقيقة و المركز أو استبعاد الحقيقة من المركز واللوغوس الذي هيمن منذ زمن بعيد على تاريخ اثبات الحقيقة. وهو فخ ثقافي كوسموبوليتيقي اجتاح المبادئ العقلية الغربية ومركزيتها اليقينية.

العدمية هي مَحرقة القيم حين يصطدم الانسان المفرط في إنسانيته بالقيم العليا والمبادئ المثالية .تغدو العدمية حقيقة منكشفة وفق انهيار القيم.أي حين يرتطم العقل الأخلاقي بحدوده التفسيرية القصوى تتناقض قواعده مع انجاز أي فهم مُجرّد صحيح للحقيقة تتحقق العدمية كنهاية مُخاتلة تضعه أمام بؤسه كونه لم يعد ملكة فقط بل نتيجة لمبادئ قيمية مثالية سابقة. وفق هذا البراديغم يكون نيتشه قد نقل الحقيقة إلى مثواها الميتافيزيقي الأخير واستبدلها بشبكة مفاهيم شعرية ولغوية أغرقها في وحل اللغة كالإرادة الحرة والإنسان الأعلى وهو ما يعيبه هايدغر على هذا المفكر الاعصار” نيتشه”، ليستبدل اعدام الحقيقة بإحلالها في ركنها الحصين وهو الكينونة. فنحن ننظر لها من خلال الذات و”الأنا”.نحن لا نراها إلا من زاوية انسانيتنا حين نخضعها للتأمل وكل تفكير خارج القيمومة الانسانية في الحقائق لا قيمة معرفية أو انطولوجية أو حتى تاريخية له.لأنه كما يقول هايدغر “كل تفكير ميتافيزيقي هو تفكير أنطوتيولوجي ولا شيء آخر غير ذلك”. كون فكرة عدمية القيم ليست جديدة في التقليد الفلسفي الغربي هيغل الشاب كان موسوما بلعنة العدمية حين قال في مقالة “عقيدة وعلم” إن الإحساس الذي يجب أن يقوم عليه العصر الجديد _ إحساس أن الله نفسه مات”. نيتشه الكهل ” يجب أن تموت كل الآلهة” [6]،في نص سابق لنيتشه ” المجنون “العلم المرح يقول هذا المثقف المتمرد منتشيا بخمرته العدمية وسكرته العرفانية الفارسية “لكن ماهي الكنائس بعد إن لم تكن مقابر ومآثر تشيّع الله؟” [7].

نيتشه وفق الاشتغال الفلسفي كان حقلا و موضوعًا للدراسة الهيدغيرية، هو ليس إلا آخر الميتافيزيقيين البؤساء . ليس إلا ماورائي لعين أراد أن يتستّـر تحت مفهوم عابر عظيم وسيء جدا في منطق اللاهوتيين وهو “العدمية”.العداء الفعلي النسقي النتشوي تَوجّه تحديدا إلى الأفلاطونية و الكانطية باعتبارهما نزعات فوق مثالية تدعو لعالم موازي للواقع له خصائصه الميتافيزيقية التي يسميها هايدغر فوق حسية.العدمية مُفَكرُ فيها لاهوتيا ومسيحيا هي مضيعة وهدر للزمن الفلسفي السجالي .لأن أي تأويل يصادر التجلّي الحقيقي للمفاهيم الفلسفية هو ضرب من الوهم الاستعاري كما هو مُعَبَرٌ عنه في النتشوية كمذهب خارج التصنيف. هيدغر يُجزم أن التفكير في العدمية لا يكون خارج الميتافيزيقا كونها أسئلة الوعي حول الأسس والمبادئ التي يرتد تاريخيًا إلى أفلاطون الذي صنع عقله الكبير ذلك العبور العظيم بين عالم المثال وعالم الحس.

يخلص هيدغر للقول أن العدمية لا يمكن أن تكون نهاية وأفول للميتافيزيقا بل أن العنف التأويلي الذي طال كتابات الجنون النتشوي قفز فوق حقائق عميقة منها تعريض فلسفة البدء أو الارادة والقوة والسعادة إلى سوء تحليل. العدمية هي بداية التفكير الماورائي الأصيل. والميتافيزيقا هي الفضاء التاريخي الأول لكل النماذج التي ترى بنهاية وانهيار القيم والأديان واللاهوت. لأن فكرة الألوهية هي طفرة ماورائية تَبدَّت من خلال ذلك الجدل بين الفلاسفة والمسيحية وكل التساؤلات التي أُتيحت للعقل والتفكير كان مصدرها تأويل للعدم. بل أن المسيحية التي كرهها نيتشه هي مصدر التفكير العدمي كم يَتقصّدُها هيدغر في مِعْوله النقدي لمواطنه وأستاذه نيتشه.



#عماد_الحسناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستملحات فيلسوف
- قراءة في كتاب -أزمة العلوم والفينومولوجيا الترنسندنتالية-
- تهافت الفلاسفة وتهافت التهافت
- قراءة في كتاب -ماركس ضد نيتشه-
- الفلسفة كإبداع للمفاهيم
- العود الأبدي عند نيتشه
- نموذج تحليل السؤال -هل وجود الغير ضروري للذات- ؟
- لماذا قال ميشيل فوكو أن مشروعه لن يطول؟
- كتاب -الضحك- للفيلسوف هنري برغسون
- المغرب ضد الفيروس الشائع -كورونا-
- -غاية الدولة هي الدولة نفسها- منهجية تحليل القولة
- من موت الإله إلى موت المؤلف
- نقد العقل الإسلامي عند -محمد أركون-
- سيكولوجية الطفل
- نظرية العدالة عند جون رولز
- هل يمكن للمرء أن يكون سعيدا
- قراءة في كتاب ابن مسكويه -تهذيب الأخلاق و تطهير الأعراق-
- الحق عند حنة أرندت
- التعليم الفلسفي عند كانط
- الفلسفة كحل لتحرر من الوعي الشقي


المزيد.....




- -الجيش الإسرائيلي سينهار من تلقاء نفسه-.. مصدر يكشف لـCNN عن ...
- ترامب يكشف كواليس قرار تمديد -مهلة منشآت الطاقة-: -إيران طلب ...
- ترامب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل
- سلمان رشدي في كتابه الجديد: الفن أقوى من الطغاة ويخيفهم
- فرنسا ترجح احتمال تقديم ?روسيا المساعدة لإيران في عملياتها ? ...
- فرنسا تقترح تشكيل بعثة دولية -دفاعية- لضمان حرية الملاحة
- هذا هو سيناريو انتهاء الحرب الذي تخشاه إسرائيل
- مجلس التعاون الخليجي: لن نبقى رهينة لسياسات إيران وسنوجد بدا ...
- مع تعميق التوغل الإسرائيلي.. كيف يدير حزب الله معركة الجنوب؟ ...
- مقتل جندي إسرائيلي خلال اشتباكات في جنوب لبنان


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عماد الحسناوي - نيتشه ضد هيدغر