|
|
حرب سقوط الحسابات - خطئة ترامب ونتانياهو الكبرى
صلاح السروى
الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 09:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في كل حرب هناك نوع من "المجازفة". وهي تلك الرؤية التقريبية وليس القطعية أو اليقينية، للمسارات التي يمكن أن ينجرف اليها سير المعارك، لأن لا أحد يعرف ما قد يطرأ من مستجدات أثناء سير العمليات. لذلك كثيرا ما يضع المخططون خططا بديلة متعددة، لاعادة التأقلم والتواؤم مع التطورات الفعلية التي قد تظهر، على غير انتظار، أثناء سير المعارك . بيد أن الحرب الراهنة جاءت منذ اللحظة الأولى موصومة، حرفيا، بما يمكن تسميته باسم "حرب سقوط الحسابات". فعندما بادر العدو الصهيوني الأمريكي بشن الحرب على ايران، كان يظن أن الأمر لن يستغرق عدة أيام على الأكثر، معتمدين في هذا الظن على الطريقة المعتادة لديهما معا، ألا وهي طريقة "الصدمة والرعب". وهي طريقة تقوم على فكرة مؤداها: مفاجأة العدو بأكبر قدر من النيران على نقاط مفصلية واستراتيجية في بنيته العسكرية واللوجستية، في أقصر وقت ممكن. ومن ثم يتحقق النصر السريع غير المكلف الذي يتمنيانه. ولقد تمت تجربة تلك الطريقة بنجاح تام في حرب يونيو 1967 عندما ضربت القوات الإسرائيلية معظم طائرات سلاح الجو المصري والسوري وهي على الأرض، ومن ثم تم حسم المعركة قبل أن تبدأ فعليا. وكذلك الأمر في جرينادا عام 1983، وبنما 1989.. الخ. وأخيرا في فنزويلا، في الثالث من يناير 2026. عندما عمدت القوات الأمريكية الى اعماء وتعطيل الرادارات والدفاعات الجوية الجوية الفنزويلية ومن ثم تقدمت قوات "دلتا فورس" الى القصر الرئاسي لتنفذ عملية القاء القبض على الرئيس نيقولاس مادورو، بسهولة تامة وبدون ثمن مادي أو بشري يذكر. وهي الواقعة التي تعد الأكثر اثارة ودلالة رمزية في زمننا الراهن. فلأول مرة يتم القبض على رئيس الدولة المعادية بدون حرب شاملة على الدولة ككل. وان كان ذلك قد تم، من قبل، عند القبض على الرئيس هدسون أوستن رئيس جرينادا عام 1983، والرئيس مانويل نورييجا في بنما عام يناير عام 1990، فان الفراق كبير بين جرينادا وبنما، من ناحية، وفنزويلا، من ناحية أخرى، ولايمكن وضعهم معا في كفة واحدة، من حيث طبيعة كل من مادورو والزعيمين الآخرين وتوجهات كل منهم، ولا موازين القوى العسكرية والبشرية وتطورها، في بلديهما. حيث تتميز فنزويلا عن البلدين لآخرين في كل شيء. ولكنها على الرغم من ذلك سقط رئسها بالطريقة ذاتها التي سقط بها الرئيسان السابقان عليه. ولعل النجاح الباهر الذي حقق الهجوم على فنزويلا (فضلا عن سابقاتها) هو الذي زين لترامب ونتانياهو محاولة تكرار التجربة ذاتها، في ايران. خاصة مع وجود تماثل نسبي بين حالي كل من فنزويلا وايران: فكلاهما محاصر منذ فترة طويلة، وكلاهما يعاني من توترات شعبية داخلية. بل ان ايران تميزت بأنها عانت من حصار شامل فرضته عليها أمريكا والغرب، تم بموجبه اخضاعها لعقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية كاملة ومتواصلة، منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، حتى وقتنا الحالي. كما فرضت عليها حرب مع العراق، امتدت الى ثماني سنوات، حيث بدأت في 22 سبتمبر 1980، لتنتهي في أغسطس عام 1988. ثم فرضت عليها حرب الاثني عشر يوما في يونيو من العام الماضي. ثم جرى التلاعب بالداخل الإيراني لتخرج ضده عدة انتفاضات شعبية كبرى، كان آخرها ما جرى في منعطف عامي 2025 و2026، أي قبل عدة أشهر من اندلاع الحرب الحالية. وبحسب كل ما سبق فان كل الحسابات الظاهرية كانت تقول أن ايران قد أضحت جاهزة تماما، لتلقي الضربة الأخيرة التي ستنهي كل شيء، ومن ثم تحقق أمريكا النصر الاستراتيجي السهل الذي اعتادت عليه، وبدون خسائر تذكر. وكان لدى الأمريكان يقين قوي بأن الإطاحة برأس النظام كفيلة باعطاء أمل جديد لمن قاموا بالانتفاضة الأخيرة، فيقومون بالاجهاز على ما تبقى من قوة النظام، فينهار وتتفكك الدولة. ومن ثم يتحقق ما أراده الطرفان المهاجمان، من تنصيب أحد عملائهم حاكما لما تبقى من ايران اذا تبقى منها شيء، بعد تقسيمها بحسب المكونات العرقية المكونة للدولة. سواء أكان هذا العميل متمثلا في ابن الشاه السابق أو أي صنيعة أخرى متاحة. ولكن حدث ما لم يكن متوقعا. فعملية اغتيال رأس النظام المتمثل في المرشد الأعلى للثورة الإسلامية (على خامنائي) مع الصف الأول من القيادة، لم يفض الى انهيار النظام، بل سرعان ما تماسك النظام وأفرز قادة جددا، ربما كانوا أكثر عنفا ورغبة في الانتقام من القيادات السابقة. وهكذا.. فكلما اغتالوا شخصية قيادية حل محلها شخصية أخرى أكثر ضراوة وعنفا واصرارا على القتال. كما أن الشعب الإيراني لم يثر على النظام الذي قطع رأسه (بحسب ما كان ينتظره الأمريكان والإسرائيليون) بل انه ازداد التحاما وتمسكا بنظام الحكم، بل ان المعارضين السابقين أظهروا ولاءهم للوطن وتناسوا خلافاتهم مع النظام وانضموا للقتال دفاعا عن بلادهم. وهنا حدث ما لم يكن في حسبان الدولتين المهاجمتين. حيث تحولت ايران من ضحية سهلة ومرشحة للفناء، الى كابوس عسكري حقيقي شديد البأس أصاب كرامة وهيبة الأمريكان والإسرائيليين، وحلفائهما في المنطقة، في مقتل. على النحو الذي يشهده العالم أجمع الآن. و هو الأمر الذي أوصل الدولتين المهاجمتين الى مستوى من التوجع بحيث أصبحتا تستجديان "إيقاف القتال". وبدلا من الإطاحة بالنظام وتدمير المشروع النووي والاجهاز على المشروع الصاروخي، أخذت مطالبهما تتراجع الى مستوى مجرد فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحا من قبل نشوب الحرب. ولكن ما الذي جعل هذه الحرب تتحول الى هذا النوع الفاجع من حروب الحسابات الخاسرة؟؟ أعتقد أن الأمر يعود الى مجموعة من الخطايا الاستراتيجية ارتكبتها قيادة العدو: 1- خطيئة الاستهانة بالقوة الحضارية للخصم، وقدراته الثقافية والروحية الكامنة. 2- عدم الوعي بطبيعة النظام السياسي والجهل بقدرته على إعادة انتاج نفسه وسلاحه وتعويض خسائره. 3- عدم الوعي بالطبيعة الأيديولوجية والروحية لجنود وشعب الخصم. 4- عدم حساب طبيعة القوى التي يهمها ويمكنها تقديم الدعم والمساعدة للخصم، كما ونوعا أثناء المعركة. وسوف أتناول فيما يلي كل نقطة من هذه النقاط بالتفصيل فيما يلي: أولا: بالنسبة للاستهانة بقوة الخصم، فقد تعامل العدو الأمريكي الصهيوني مع ايران على ضوء بيانات صورية وشكلية تماما، تمثلت في المعلومات الكمية المجردة التي تقدمها أجهزة المخابرات التابعة لكل من القوتين المهاجمتين. وهي بيانات تحسب الظاهر والمعلن من كميات السلاح والغذاء والمستوى المعيشي وطبيعة قوى المعارضة والموالاة .. الخ. ولم تحسب هذه الأجهزة العمق الحضاري والتاريخي للشعب، وما يشتمل عليه من مفاهيم فارقة مثل: كرامة الأمة، ورمزية القيادة، وتجاهل قيمة المشاعر الدينية والوطنية. فالشعب الإيراني شعب عريق ذو حضارة قديمة بنت منجزات حضارية كبرى وامبراطوريات العظمى، هزمت حضارة الميديين وورثتها منذ عام 550 قبل الميلاد، عندما تأسست الامبراطورية الاخمينية على يد الملك قورش الكبير، بوصفها قوة عالمية عظمى، في ذلك الزمان. فناطحت اليونانيين، واستولت على منطقة غرب ووسط آسيا، وأثرت حضارتها بقوة على كل شعوبها، ففرضت عليهم لغتها وأديانها وثقافتها. وهذا التاريخ الحضاري هو ما يفسر أن الفرس يتمتعون بهذه القوة العلمية والفكرية الهائلة التي بقيت متوهجة حتى بعد الغزو العربي الإسلامي لبلادهم. وكان تأثيرهم في الحضارة الاسلامية هو الأبرز والأكثر وضوحا، من بين الشعوب التي ضمها العرب المسلمون لامبراطوريتهم. فكان منهم الشعراء الكبار والفلاسفة والحكماء واللغويون.. الخ. بل لقد بلغ من تأثيرهم أن واضع قواعد النحو العربي هو العالم الفارسي سيبويه، وأن جامعي الحديث النبوي هم البخاري ومسلم والترمذي.. الخ، من الفرس. والايرانيون يعدون من أكثر الشعوب التي ضمها العرب اعتزازا بقوميتهم وتاريخهم. ولعل ذلك ما جعلهم يناصبون بني أمية الذين تعصبوا للعرق العربي العداء. وكان لهم الدور الأكبر في القضاء على حكم السلالة الأموية، لصالح تنصيب بني العباس، بدلا منهم، حيث برز الدور المحوري للقائد الفارسي أبو مسلم الخراساني. وأعتقد أن انتماء الفرس الى المذهب الشيعي ابان عصر الدولة الصفوية في بداية القرن السادس عشر الميلادي (1501) يتعدى الجوانب الدينية والرمزية التي مثلتها شخصية الامام علي بن أبي طالب وشخصية الحسين بن علي، ليعبر على نحو غير معلن عن مشاعر قومية ونزعة استقلالية مبكرة، في خضم المواجهة مع العثمانيين السنة. فأضحى المذهب الشيعي بمثابة أيديولوجية نضالية قومية تجمعت حولها مكونات الأمة، في زمن غلبت عليه الأيديولوجيا الدينية بشكل عام، سواء في الشرق أو الغرب. ثانيا: أما فيما يتعلق بعدم الوعي بطبيعة النظام السياسي وقدرته على إعادة انتاج نفسه وإنتاج سلاحه وتعويض خسائره، فان الأمريكان والإسرائيليين لم يضعوا في حسابهم الطبيعة الاستثنائية التي يتميز بها شخص المرشد العام في ايران "الشيعية". فهو ليس مجرد رئيس مثل مادورو أو نورييجا ممن سبق ذكرهم. بل انه شخصية تجتمع فيها السلطتان الروحية والزمنية، في وقت واحد. فسلطته تشبه الى حد بعيد سلطة (بابا) الفاتيكان، داخل دولة الفاتيكان وخارجها. فهو في داخل ايران هو الامام الذي يخلف الامام الثاني عشر (المهدي الغائب) في قيادة الدولة الشيعية. وهو خارجها، بالنسبة لجموع الشيعة غير الإيرانيين، انسان (مقدس) ينتسب الى البيت النبوي، وبالتالي، يحمل لقب (سيد) وهو لقب لا يحمله الا من ينتسبون الى بيت النبوة. وبالتالي فهو رمز ديني ومرجع روحي الى جانب كونه قائدا سياسيا داخل الدولة الايرانية. ومن هنا فهو لا يمكن قياسه على نموذج الزعيم أو الرئيس أو الملك، على النحو الذي تعرفه أنظمة الحكم الحديثة. ولذلك جاء عملية اغتياله بمثابة إهانة بالغة وطعنة غائرة ضربت صميم البينية العقيدية والدينية والوطنية لجموع المؤمنين به، سواء في داخل ايران أو خارجها. ولذلك جاء عملية اغتياله لتفجر غضبا هائلا في نفوس الإيرانيين والشيعة في كل أرجاء العالم. حيث أعادت الى الأذهان كل "مقاتل الطالبيين" أو عمليات الاغتيال المتتالية التي بدأت بعلي بن أبي طالب، والحسن بن علي، والحسين بن علي من فاطمة الزهراء بنت النبي محمد (ص)، وأبنائهما وأحفادهما ، والتنكيل التاريخي بآل بيتهما حتى علي زين العابدين، حفيد الحسين، عام 95 هجرية – 714 ميلادية. مرورا بفاجعة كربلاء وغيبة الامام المهدي. ولعل هذه السردية هي ما جعل من عملية اغتيال المرشد الأعلى السيد علي الخامنائي، بمثابة استعادة تاريخية كاملة لما أسميه ب"الثقافة الكربلائية" التي تقوم، من ناحية على التفجع الحزن، ومن ناحية ثانية، على استرخاص الموت والرغبة الحارة في الانتقام. من ناحية أخرى، فلقد استثمر الإيرانيون ما يتمتعون به من زخم حضاري وعلمي في التغلب على الحصار المطبق الذي تم فرضه عليهم، واستثمروا في تطوير وتنمية عقول أبنائهم. كما حول الإيرانيون حرب الأعوام الثمانية وسنوات الحصار الطويل الى فرصة لتطوير قدراتهم على انتاج كل شيء، بالمهنى الحرفي للكلمة (من الابرة الى الصاروخ). سواء ما يتعلق بالسلع الزراعية والصناعات الغذائية والاستهلاكية، أو التعدين والصناعات التحويلية والاستراتيجية، بدون الاعتماد على الخارج في أي شيء. ولكي يقوموا بذلك كان عليهم الاهتمام بالتعليم، وبخاصة ما يتعلق منه بالعلوم الطبيعية والرياضية والهندسية. فايران تقوم سنويا بتخريج الآلاف من المهندسين الذين يتحاوز عددهم ما تقوم عدة دول أوربية بتخريجه مجتمعة، بحسب الاحصائيات الدولية المحايدة. كما استفادت ايران من علاقاتها بحلفائها من بلدان الشرق، مثل كوريا والصين وروسيا. وهو ما مكنها من توطين قاعدة علمية وتكنولوجية بالغة التقدم. وهي تلك القاعدة التي نلمس آثارها اليوم في الطائرات المسيرة والصواريخالمتطورة بعيدة المدى. ولعل الدليل الأوضح على التميز الإيراني في هندسة الطيران والفضاء هو لجوء دولة عظمى ورائدة في هذا المجال مثل روسيا أن تطلب عون الإيرانيين فيقومون ببناء مصنع للطائرات المسيرة من نوع (شاهد) في الأراضي الروسية. ولذلك نلاحظ أن الإيرانيين ليست لديهم مشكلة في الامداد والتموين لقواتهم وتعويض ما يتم انفاقه من الذخائر التي يتم القاؤها بأعداد هائلة على مواقع القوى المعادية. خاصة اذا عرفنا أن هذه الذحائر من صواريخ ومسيرات تعد زهيدة الثمن للغاية نظرا لتصنيعها من مكونات محلية وبأيدي محلية. بينما يصرخ الطرف المقابل من نفاذ ذخائره الغالية الثمن والتي تستغرق وقتا طويلا لتعويض ما يتم استهلاكه منها. وفي المقال التالي سوف أوالي الحديث عن النقطتين المتبقيتين.
#صلاح_السروى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لماذا تعادي دول الخليج ايران؟
-
الكيان الصهيوني يتجه بقوة نحو وضعية صراع البقاء
-
الأوضاع المحتملة لمرحلة ما بعد الحرب الأمريكية الصهيونية على
...
-
لماذا انخرط حزب الله في الحرب الحالية؟
-
فلنترقب بعض التغيرات في بلدان الخليج
-
على مشارف التحول الاستراتيجي الكبير في مسار الحرب على ايران
-
مفترق طرق تاريخي - الخيارات المؤلمة التي تواجهها أمريكا في ا
...
-
الحرب الثانية على ايران .. هل يتغير مسار التاريخ
-
عملية أسر الرئيس الفنزويلي: أسباب وتداعيات كارثية
-
الفكر اليوتوبي
-
اليوتوبيا الأخلاقية الدينية
-
المدن الفاضلة السياسية
-
المشاعية البدائية واليوتوبيا
-
قراءة فيما وراء وقف اطلاق النار في غزة - الحرب لم تتوقف
-
الصدام الجيوبوليتيكي الدولي على الساحة السورية
-
الأسباب الحقيقية للقضاء على النظام السوري
-
لماذا توقفت الحرب على ايران؟؟
-
تبعات الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية
-
الحرب على ايران ونظرية الأمن الاسرائيلي
-
هل تقضي الحرب الإيرانية الصهيونية على نظرية الأمن الإسرائيلي
...
المزيد.....
-
هجمات جديدة بين إيران وإسرائيل.. وكاتس يتوعد بتوسيع الضربات
...
-
روبيو: حرب إيران ستستغرق هذه المدة ويمكننا تحقيق أهدافها دون
...
-
صور فضائية لـ-توأم أبو الهول- تحت رمال الجيزة.. ما حقيقة ذلك
...
-
المغرب: السجن ثمانية أشهر لمغني راب بتهمة -إهانة هيئات منظمة
...
-
عاجل | رئيس مجلس السلام للجزيرة: نسعى إلى تشكيل سلطة في غزة
...
-
اتفاقية مشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا
-
حزب الله يعلن استهداف جنود إسرائيليين في جنوب لبنان والجليل
...
-
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
-
طفل يحمي صديقه بجسده بعد إطلاق نار في مدرسة.. تكريم بطولي بع
...
-
الناصري في بلا قيود: امريكا لا تحترم وساطة الحكومة العراقية
...
المزيد.....
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
المزيد.....
|