أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رأفت حجازي المصري - إيران بين المال والجنس والعملاء















المزيد.....

إيران بين المال والجنس والعملاء


رأفت حجازي المصري

الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 17:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


===================
من وراء السقوط المدوي لقيادات جمهورية إيران الإسلامية ؟ وكيف تم تجنيد الالاف لصالح المشروع الصهيوني والذي أعلنوه "دولة يهودية من النيل الي الفرات " ؟ ومن هي الحسناء التي أوقعت قيادات ايرانية في حبائلها ؟ وكيف تفكر ايران الآن ؟ وما الخطوات القادمة لهذا الكيان السرطاني الصهيوني ؟

يرجع هذا السقوط المدوي لقيادات إيران مثلما تسقط عساكر الشطرنج وهذا التدمير لمواقع عسكرية مهمة للغاية كأعشاش عصافير تتهاوي في محارق من جهنم .... تُري ما الأسباب :--
أولا: بعد الانسحاب المُهين والخروج المُذل لأمريكا من افغانستان في أغسطس 2021م بعدما خسرت مليارات الدولارات والأف القتلى والأف الجرحى وتركت خلفها رعاياها من العملاء والخدام الأفغان والذين كانوا يعملون كمترجمين للأمريكان أثناء الاحتلال وبعضهم كان يخدم داخل المعسكرات الأمريكية لم يكن أمام هؤلاء الرعاع والذين باعوا بلادهم إلا الهروب وبدون أي أوراق ثبوتية وإلى إيران جارتهم وملاذهم "وبدون أوراق ثبوتية " وهم يقدرون بحوالي خمسة ملايين أفغاني ومن بينهم هؤلاء العملاء والخدم والجواسيس الذين اكملوا خيانتهم داخل ايران وزرعتهم المخابرات الأمريكية والصهيونية في شتى المجالات والمناطق داخل ايران وعندما طلب منهم التحرك وارسال الإحداثيات الخاصة بالمواقع العسكرية الإيرانية والقيادات وتصنيع المسيرات في بيوتهم ثم استخدامها من داخل ايران كانت النتيجة ما رأيناه من تدمير المواقع والمنشآت العسكرية واغتيال القيادات الكبرى للدولة من المرشد الأعلى ووزراء وضباط وعلماء
ثانياً : هؤلاء العملاء من الافغان وكثير من منطقة الأهواز السنية ومجاهدي خلق وهذه جماعات معارضة للنظام الإيراني لأسباب مختلفة فتم استخدامهم وتجنيدهم إما عن طريق الإغراء المادي بالدولارات أو الإغراء الجنسي عن طريق عميلات مدربات يهوديات ايرانيات وعائدات من افغانستان وغيرهن .
ثالثاً : وكان الحرمان العاطفي والكبت الجنسي لبعض القيادات الإيرانية والافغانية وغيرهم حتى إن احداهن صحفية فرنسية تنكرت واقامت علاقات خاصة مع المسؤولين (ووفقًا لتقارير نشرتها "سكاي نيوز"، دخلت السيدة بيريز شاكدام وهي في الأربعين من عمرها إلى إيران مستخدمة جواز سفر فرنسي، وقدّمت نفسها كامرأة "مسلمة مطلقة " كانت متزوجة من رجل يمني ونجحت خلال فترة قصيرة في التغلغل داخل المؤسسات الإعلامية الحكومية، وفتحت لنفسها أبوابًا نحو مراكز صنع القرار
لكن تقرير "الإندبندنت" بالنسخة الفارسية أكد أنّ "كاترين شكدم عملت مع مراكز أبحاث تابعة للنظام الإسرائيلي قبل العمل مع وسائل الإعلام الإيرانية". وبين التقرير أنه "ليس من الواضح كيف تمكنت من كسب ثقة المسؤولين الإيرانيين".

رابعاً : كما أن ضعف الإعلام العربي والإسلامي والإيراني الذى لم ينجح في نقل صورة طيبة عن إيران الإسلامية صاحبة التاريخ المجيد والذى منها " الصحابي الجليل سلمان الفارسي" والذى اشار علي النبي صلي الله عليه وآله وسلم بحفر الخندق ) والتي أنجبت أعظم العلماء والمفكرين والفلاسفة والأدباء في شتى المجالات و منهم البخاري والترمذي وابن ماجة والنسائي. وابن حزم وابن سينا والبيروني والإمام الجويني والعلامة المفسر تاج الدين السبكي والعلامة الاصفهاني وسيبويه .و والفقيه الإمام الليث بن سعد المدفون في مصرو الشاعر المبدع عمر الخيام .................وغيرهم
خامساً : ضعف دور المؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية العربية العريقة مثل الأزهر الشريف في مصر وجامعة الزيتونة في تونس وأئمة الحرمين في السعودية في نقل صورة شفافة صادقة وشرعية توضح أن الخلاف بين السنة و الشيعة خلاف سياسي وانهم ليسوا كفاراً وانما مسلمون ( فتوى الأزهر في مصر وعلماء كتيرون) .
سادساً : كما أن هناك بعض المتطرفين من الجماعات المتشددة وبعض دعاة الفكر الوهابي جعلوا هذا الخلاف السياسي الي خلاف شرعي وعقائدي وكفروا الشيعة لمصلحة سياسية لهذه الدول والتي تحمل الفكر الداعشى والوهابي وأصبحوا يكفرون علي الهوية السياسية لمن يختلف معهم , مما أضعف إيران الاسلامية بين أمتها وجيرانها وأهلها الموحدون .
سابعاً : استخدمت إيران حزب الله وحركة حماس الإخوانية والحوثيين في اليمن والعلويين في سوريا وغيرهم لمصلحتها وحساباتها السياسية وليس لحسابات وطنية ودينية ولذلك تخلت إيران عنهم وتركتهم لقمة سائغة في جوف الكيان والامريكان في صفقات سرية خاصة وكانت النهاية المؤلمة وضياع الاف الشرفاء والشهداء ودمار دول ...مما جعل ايران الإسلامية دولة برجماتية عند كثير من الناس.
ثامناً : يتعاطف الملايين من الناس مع إيران ولكن من طرف خفي وليس حقيقة وعلانية ...السبب أن روح الجهاد والمقاومة للعدو الصهيوني وأعوانه أصبحت باهتة وضعيفة بسبب الاستبداد السياسي وعدم وجود مساحة كافية لحرية الرأي والتعبير كما إن بعض الاعلاميين المأجورين الذين باعوا اوطانهم .وبعض علماء الدين الذين باعوا دينهم خلطوا بين المقاومة المشروعة والارهاب مما تسبب في أحجام الكثير من الشباب عن الخوض والمساهمة ولو بكلمة حق عند سلطان جائر أو عقل حائر إما بسبب تلبيس إبليس أو تدنيس فكر...وذلك أضعف ايران وقوى الكيان الذي اعلن أن حربه علي ايران والشرق الاوسط حرب دينية عقائدية لرسم دولة يهودية من النيل إلي الفرات...
تاسعاً سرق الغرب علومنا وعلمائنا وتقدموا عنا وأصبحت لديهم التفوق التكنولوجى في الصناعات الحديثة خاصة البرمجيات والأسلحة المتطورة ...ومن هنا كان هذا سبباَ أخر لسقوط العرب عامة وإيران خاصة وقد ظهر ذلك في اصطياد واغتيال الشخصيات التي تعارض هذا الكيان اللقيط ولا تتعاون مع الهمجية الدموية الأمريكية.
عاشراً : اعتماد العرب والمسلمين وإيران علي الحلفاء الروس والصين وغيرهم ظناً منهم أنهم سينصرونهم ويقفون معهم ونسوا أو تناسوا أن الكفر ملة واحدة وأن هناك مصالح وعلاقات خبيثة وقديمة ودعم خسيس عند الضرورة لهذه الدول مع الصهاينة والأمريكان .....ولكن ما المتبقي من مخططات الشر لهذه الأمة ؟ وكيف ننجو وننتصر علي هؤلاء الشياطين .؟ذ ذ..

.....وللحديث بقية إن شاء الله
بقلم
د/ رافت حجازي المصري



#رأفت_حجازي_المصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجامعة العربية هم كهنة المعبد العبري
- عجائب وغرائب التعليم المصري
- شرب الدماء وسلخ الجلود وبيع الأعضاء ...أين يحدث ؟ وكيف ؟ ولم ...
- أنا مع قافلة الصمود بشرط الإجابة علي الاسئلة العشرة ؟
- الضحية والجلاد ...بين خيال الدولة وواقعية المواطن
- ماذا ضاع الشباب بين البلطجة والمخدرات والتطرف ما السبب ؟
- مفاهيم وعناوين يجب أن تصحح =============
- وسقط عمامة الأزهر في بترول الخليج
- .وما زالت الحمير تنهق والكلاب تنبح والذئاب تعوى
- جرائم لن ينساها التاريخ ..........اغتيال واستشهاد وزير الثقا ...
- قمة عربية وقرارات هامة ..........خطة الشرق الأوسط الجديد فى ...
- وزير التعليم المصرى ......المواجهة ...إلي أين ؟
- نكسة إسرائيل...والطير الأبابيل ...وقصة الهدهد...! بقلم / رأف ...
- الغامضون والعملاء ......والجواسيس والشهداء في أحداث غزة
- كيف نجلب الفرح ؟وما علاج الكآبة ؟
- نحتاج إلي ثورة عقول وأخلاق
- استجواب قيادات حماس ....وعلي الهواء
- كشف المستور ..والفردوس المفقود
- وجاء عصر مسيلمة الكذاب
- اين اختفي القائد ؟ ولماذا أنتهي الزعيم ؟ ومن قتل الرئيس ؟... ...


المزيد.....




- متى ستُنهي إسرائيل حربها على إيران؟ نفتالي بينيت يجيب لـCNN ...
- مصر: سوق الدواء تواجه ضغوط الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران ...
- بين الغموض العسكري وتحريك المارينز.. ما الذي تخطط له واشنطن ...
- إيران تشن سلسة هجمات انتقامية جديدة على منشآت طاقة خليجية
- رجال يشعرون بآلام الحمل… ظاهرة حقيقية أم وهم؟
- إيران قدمت -الكثير من التنازلات- في المفاوضات لواشنطن... هل ...
- كوربن: ترمب دخل حربا إقليمية مفتوحة قد تستمر لسنوات
- ماذا تعرف عن سر التدنيس الإسرائيلي الذي قد يغير مسار الأقصى؟ ...
- الكرملين يندد باغتيال لاريجاني ويستنكر الغارات الأمريكية على ...
- ترمب يلوح بترك قضية هرمز للحلفاء والناتو يبحث عن -أفضل الحلو ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رأفت حجازي المصري - إيران بين المال والجنس والعملاء