أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام بن الشيخ - كيمياء الفوضى... الدول الهذيانية وسردية نهاية العالم















المزيد.....

كيمياء الفوضى... الدول الهذيانية وسردية نهاية العالم


عصام بن الشيخ
كاتب وباحث سياسي. ناشط حقوقي حر

(Issam Bencheikh)


الحوار المتمدن-العدد: 8648 - 2026 / 3 / 16 - 01:49
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


أد/ عصام بن الشيخ - كاتب من الجزائر
***********************************

تُنسب إلى الراهب جيرالدوس أدونيس Geraldus Odonis (1285–1348) مقولة لافتة: "عندما تقترب الكارثة تعود النبوءة." ليست هذه العبارة مجرد حكمة لاهوتية عابرة، بقدر ما كانت وصفا دقيقا للاضطراب الكبير الذي شهده الغرب حين انتشر وباء الطاعون خلال القرنين 14 و 15م. يعود الإنسان إلى التفكير النبوي والماورائي، وتطفو على السطح سرديات نهاية العالم، وتتحول الأحداث السياسية إلى علامات كونية تتناول كل ما هو أزليّ وسرمديّ، حين تتحوّل السياسات العقلانية المنطقية إلى أزمات متتابعة، كما لو أنّها ألغاز عصيّة على الحلّ.
كان الراهب أدونيس نفسه شاهدًا على إحدى أعظم الكوارث في تاريخ أوروبي، وهي كارثة Black Death (La Peste noire). ففي منتصف القرن 14م اجتاح الطاعون القارة الأوروبية وحصد ما يقارب 50 مليون إنسان، كان معظمهم من العمال والفلاحين، فتبدلت البنية الاجتماعية والاقتصادية للقارة في غضون سنوات قليلة بسبب الندرة وغلاء الأسعار. لذلك، يعيد الكثيرون استدعاء كتابات أدونيس، خلال نفس الحقبة التي عايشها العلاّمة العربيّ عبد الرحمان ابن خلدون، الذي خسر هو الثان والديه، اللذين توفيا بمرض الطاعون.
اعتقد كثير من الأوروبيين أن ما حدث لم يكن مجرد وباء، بل كانت عقاب إلهيا قاسيا وعلامة على اقتراب نهاية العالم. ومع أن أوروبا شهدت لاحقًا كوارث لا تقل هولًا، مثل الحربين العالميتين ثم عقود الحرب الباردة التي شبّهها بعض المفكرين بالانفجار الكوني العظيم، فإن العالم لم ينتهِ، بل أعاد تشكيل نفسه في كل مرة بصورة جديدة. فهل قدّر ابن خلدون أن وفاة والديه كانت مسألة قضاء وقدر، أم أنّه كان يعلم بشأن وصول وباء من الصين إلى إيطاليا عبر السفن التجارية، وهل تمكّن من متابعة ما أدّى إليه وباء الطاعون بوقوع حرب القرم آنذاك، التي غيرت العلاقات الدولية قبل انعقاد مؤتمر ويستفاليا عام 1648 (القرن 17م) بعد الحرب الدينية التي تسمى ((حرب الثلاثين عاما)).
من المثير للاهتمام أن هذا النمط من التفكير لا يقتصر على المجال الديني فقط، بل يظهر أيضًا في بعض الأدبيات الجيوسياسية المعاصرة. فالمفكر الروسي ألكسندر دوغين Alexander Dugin، مثلًا، يستحضر مفاهيم لاهوتية في تفسير الصراع العالمي، والتحق به الباحث الصينيّ شيانغ شوكين Jiang Xueqin الذي قدّم نقدًا حضاريًا جذريًا للنظام الرأسمالي العالمي، ونجح في استخدام التاريخ التنبؤي Predictive History (عنوان قناته) لتحضير جمهوره العريض، للحرب مع إيران.
يقول البروفيسور جيانغ شوكين أنّ قتل قاسم سليماني في بغداد في العهدة الأولى لدونالد ترامب يذكّره بالحروب الفارسية القديمة لما قبل التاريخّ، حيث كان قتل السفير (الرسول الفارسي) من قبل الإغريق، يمثّل إعلان حرب، وكان شوكين موفقا في استخدام التاريخ في قراءة المستقبل.
أصبح استخدام علم الأخرويات (الاسكاتولوجيا Eschatology) رائجا في وسائل التواصل الاجتماعي بقوة أكبر، ولا ننس أنّ ألكسندر دوغين يتحدّث بألم شديد بعد مقتل ابنته داشا دوغينا على يد المخابرات الأوكرانية، لذلك غرّد في منصة أكس X أنّ الشيعة طليعة الأمة الإسلامية التي انبطحت غالبيتها السنية تحت الغطاء الأمريكيّ، فلا يمكن لدوغين أن يمرّر مثل هذا الفكر المؤدلج دون استخدام الاسكاتولوجيا، للانتقام من الغرب الذي قتل ابنته وأخضع بلده روسيا إلى 10 آلاف عقوبة دولية عقب غزو الروس للأراضي الأوكرانية.
أنا شخصيًا مؤمن بأشراط الساعة التي تحدث عنها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كما أستمع دون إنكار إلى أصوات كثيرة تحاول قراءة التحولات الكبرى من زاوية أخروية، مثل بعض الأطروحات التي يقدمها الشيخ حسين عمران أو يحيى قواسمي، واللتين تربطان بين ظواهر العصر الحديث، كالذكاء الاصطناعي، صراع المدنّس والمقدس، سرمدية الخير والشر، أو الكثير من الرموز الماورائية في التحولات المحيطة بنا اليوم.
حاول مفكرون كبار مثل الجزائري محمد آركون Mohammed Arkoun فتح هذا الباب الحضاريّ الميثولوجي اللاهوتي عبر مشروعه في "دراسات اللامفكّر فيه" (الإسلاميات التطبيقية)، مستعينًا بأدوات الفلسفة اليونانية لتحليل الفكر الإسلامي. لكن هذه المبادرة الجريئة لم تتحول إلى مدرسة معرفية داخل جامعاتنا التي تبدو غارقة في سبات مؤسسي طويل يسمى الفقاعة المعرفية (The Knowledge bubble)، حين يتمّ طرح فكر معين ورفض الفكر النقديّ المقابل له، لصنع عقليات دوغمائية أحاديّة متحجّرة.
تعيش السياسة الدولية الآن، لحظة تحوّل عميقة يمكن وصفها بما أسمّيه "كيمياء الفوضى" (The Chemistry of Chaos). فالأحداث الكبرى لا تتراكم فقط عبر تسلسل منطقيّ، بل تتفاعل معرفيا داخل مختبر تاريخي معقد، لتنتج بنية جديدة للنظام الدولي القادم. وفي هذا السياق، تبدو التوترات بين الولايات المتحدة وإيران أكثر من مجرد أزمة إقليمية. فبعض المعارضين الإيرانيين في الخارج ــ كما نقلت الصحف الغربيةــ كانوا يتمنون سقوط النظام الإيراني من الداخل بدل أن يحدث ذلك عبر حرب مدمرة قد يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء. لكنّ الرئيس الأمريكي الذي يتزعم عصابة ماغا MAGA، له رأي آخر.
سخر أحد الإعلاميين العرب من الرئيس الأمريكي حين قال إن الحرب في منطقتنا لن تتوقف ما دام الرئيس الأمريكي مجرد لعبة في يد رئيس الوزراء الصهيوني، مضيفًا عبارته الساخرة: "ستنتهي الحرب في إيران فقط، حين يتوقف الجدي عن اللعب بعقل التيس."
غير أن هذه السخرية، على ما فيها من طرافة سياسية، تكشف في الوقت نفسه أزمة أعمق في الفضاء الإعلامي المعاصر. فقد تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى مختبر ضخم لإنتاج ما يمكن تسميته "المغالطات الخصبة" (Fertile Fallacies)، وهي أفكار مغلوطة لكنها قادرة على الانتشار والتكاثر بسرعة هائلة داخل المجال العام.
وفي هذا المناخ المزدحم بالشعارات، وقع الخطاب السياسي في فخ التفكير الدائري (Circular Thinking)، حيث تعيد الجماعات الأيديولوجية إنتاج القناعات نفسها دون أي جهد حقيقي للتحليل أو المراجعة، وتصبح الخاتمة دليلا على الفكرة الأصلية نفسها.
وهكذا وجدنا أنفسنا كلما تم تجميد أنماطنا التفكيرية النقدية، أمام تكريس حالة يمكن وصفها بـ انهيار العقل التحليلي (The collapse of analytical reasoning)، بل وانهيار العقل نفسه، حيث تراجعت القدرة على استخدام أدوات التفكير المركب (علم التعقيد Complexitology). والنتيجة، أنّ المجال العام لم يعد فضاءً للنقاش العقلاني، بل أصبح مسرحًا تتصارع فيه سرديات مبسطة، تتغذى على الانفعال أكثر مما تعتمد على الفهم.
لا يتعلق الوضع الدوليّ اليوم بطبيعة النظام الدولي وحده، فالعالم يُدار من قبل نخبة ضيقة تحتكر صياغة قواعد اللعبة الدولية دون أن تقدم تصورًا واضحًا للنظام الذي سيأتي بعد مرحلة الفوضى الحالية، وحين ظهرت بعض ملامح هذا القلق بوضوح في مؤتمر ميونيخ الأخير Munich Security Conference (فبراير 2026)، حيث عبّر العديد من المسؤولين الأوروبيين عن مخاوفهم من احتمال تراجع الالتزام الأمريكي تجاه حلفائهم، وهو ما وصفه بعض المحللين بـ: "التهديد الأمريكي بالتخلي وفك الارتباط مع الحلفاء"، لم يلتقط قادة دول الخليج العربيّ تلك الإشارة كما يجب!، وتفجؤوا بخطب التخلي الذي يقدمه الرئيس الأمريكي وعصابة ماغا.
وفي ظل هذا المشهد، يطرح سؤال صعب نفسه: هل يمكن وصف القوى المتصارعة بأنها دول هذيانية (Hallucinatory States)؟
تعرف الدولة الهذيانية بالتي يرى صناع قراها الواقع، من خلال مرآة مشوهة، ويبنون قراراتهم الاستراتيجية على سرديات متخيلة عن قوة بلدهم وأعداء وطنهم. وعندما يحدث ذلك، تتحول السياسة الدولية إلى صراع بين تصورات ذهنية أكثر منها تنافسًا عقلانيًا بين مصالح واضحة، وتستخدم خطابات علم الأخرويات، حين يستخدم الجميع الله في حربه. ولا أدلّ على ذلك، دعم عدد من القساوسة الأمريكيين لزعيم عصابة ماغا، بالدعاء!!.
يحاول بعض المفكرين قراءة الصراعات الحالية من زاوية كوسموبوليتانية أكثر اتساعًا، مستلهمين استعارات من علم الكونيات. فبعض التحليلات تشبه الحروب الكبرى، مثل الحرب الأوكرانية أو التوترات في الشرق الأوسط، بما يشبه الانفجار الأعظم Big Bang سياسيًا يعيد تشكيل بنية النظام الدولي.
وفي هذه الاستعارة الكونية، تبدو الإمبراطوريات الكبرى أشبه بالثقوب اليوداء Black Hole تجذب الدول الصغيرة إلى مجال جاذبيتها، بينما تلعب القوى غير المرئية، مثل الشركات متعددة الجنسيات واللوبيات المالية، دور المادة المظلمة التي تؤثر في حركة النظام العالمي دون أن تظهر بوضوح على سطحه.
لكن، يمكن فهم مخاض العالم المعاصر الآن ضمن هذا المشهد المعقد، من خلال ثلاث كتل رئيسية:
أولا: كتلة البناة (صاغة النظام الدولي):
وهي القوى التي تسعى إلى إعادة بناء النظام الدولي عبر إصلاح تدريجي للمؤسسات القائمة، ولا ترى النظام الحالي مثالًا مثاليًا، بل تعتقد أن تدميره بالكامل قد يقود إلى فوضى أخطر، وتقدّم نفسها كمشرف على الفوضى البناءة التي تحافظ على استقرار العالم.
ثانيا: كتلة المعارضين (روسيا والصين):
وهي القوى التي ترى أن النظام الدولي الحالي غير قابل للإصلاح، وتدعو إلى تفكيكه جذريًا. ويستحضر بعض المفكرين هنا مفهوم الكاتيخون Katekhon الذي يشير إلى القوى التي تعيق الشر وتحاول منع انهيار العالم، ويقدمونها كأداة لإصلاح ما أفسده الغرب باستهدافه للشرق.
ثالثا: الكتلة المتأرجحة:
وهي مجموعة واسعة من الدول التي لا تمتلك مشروعًا عالميًا واضحًا، لكنها تلعب دورًا حاسمًا في ترجيح ميزان القوى بين الطرفين. وهي مجموعة من الدول الصغرى التي تدافع عن العقلانية في الانتقالات المختلفة للنظام الدولية، مهما كان شكله ثنائي القطب Bipolarity، أحادي القطب Unipolarity، أو لا قطبيّ Apolarity.
يعلمنا التاريخ يعلمنا درسا قاسيًا بأنّ الحضارات لا تنهار فقط بسبب أعدائها، بل بسبب عجزها عن التمييز بين الإصلاح والتدمير، فبينما يتحدث البعض عن نهاية العالم، قد يكون العالم في الحقيقة في طور إعادة اختراع نفسه من جديد.
كتبت الباحثة غرايس آنسلي في تطبيق سابستاك مقالا عنوانه "الذكاء الاصطناعي هو الكنيسة الجديدة" وتقصد في مقالها أن دورة رأسمال وصلت الى تحويل الذكاء الاصطناعي المدنس إلى أداة لاستخدام المقدس في خدمة أصحاب رأسمال. فحين يسلم قادة العالم رقابهم إلى دونالد ترامب رغم كل ما خرج في وثائق ايبستين، فإن المدنس لم يعد يعير للمقدس أي اعتبار في حسابات رسم مخططات مستقبل النظام الدولي الجديد. يتفق الصيني شيانغ شوكين مع هذا الطرح حين يقول أن الذكاء الاصطناعي استثمار مفلس بقانون الحتمية، لأنه غير تحويلي وغير منتج مهما زعم أصحاب رأسمال عكس ذلك، ناهيك عن أنه تهديد باحتكار بيانات العالم Big Data بين أيدي رواد جزيرة ايبستين الذين يبتزون قادة الدول لفرض عالم جديد يناسب قيم الإنسان الغربي المنحرف ويرفض استقامة إنسان الشرق.



#عصام_بن_الشيخ (هاشتاغ)       Issam_Bencheikh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شلل العجلة ودكتاتوريّة المحرّك: احتجاج مدمّر يقتضي إنصات الح ...
- علم اجتماع العمل في مأزق: إقصاء الميريتوكراسي ومكافأة النيبو ...
- العقيد لطفي يساند الرئيس عبد المجيد تبون بعد 66 عاما
- مقاومة المدافعين عن النظام الدوليّ المبني على القواعد.... إف ...
- إقصاء الميريتوكراسي ومكافأة النيبوتيزم و الكليبتوكراسي و الج ...
- هل تعني التعدديّة القطبيّة هزيمة الهيمنة؟ مقتضيات تكيّف الجز ...
- نتنياهو.. سيثورون ضدّ حماس بعد شتاء ثان: خطط صهيونية لإسقاط ...
- العودة إلى عام 1991.. من تونس إلى اليمن: الحنين إلى عصر -الس ...
- الجزائر وسوريا الجديدة: نحو طي الخلافات، وتأسيس علاقة مختلفة
- الجزائر وسوريا الجديدة.. نحو طي الخلافات، وتجنب المطبات
- المسوّرون.. رؤية متقاطعة لمعاناة الإنسان: دراسة مقارنة بين م ...
- قذارة الحملة المغرائيلية الفرنسية.. هاشتاغ انقلابي مثير للشف ...
- تمزيق شبكة النفوذ الإقليميّ الروسيّ: كيف نقل الغرب الجماعيّ ...
- برق الشرق العظيم... مأساة كبرى للأمة الفارسية
- حوار دانيال استولين مع دولة الرئيس اليمني عبد العزيز بن حبتو ...
- رجل اقتصاد لا يقرأ الفنجان.. ويقرأ اليمن صفحة بصفحة: حول سيا ...
- تقديم موعد الرئاسيات الجزائرية.. خطوة استباقية لحسم الجدل
- الضمير اليساري ليهود الجزائر: قصبة العاصمة من بيبي لوموكو إل ...
- الذين يرفضون التعامل مع هنيّة، سيتعاملون مع السنوار وأبو عبي ...
- ثورة المزارعين واحتجاج سائقي الجرارات: المجتمع الأوروبي مجتم ...


المزيد.....




- ترامب يوجه تحذيرًا شديد اللهجة إلى حلف الناتو بسبب تأمين مضي ...
- تركيا: نمتلك 65% من سوق المسيّرات العسكرية بالعالم
- دوي انفجارات في طهران وهجوم صاروخي إيراني يستهدف وسط إسرائيل ...
- السفارة الأمريكية في الأردن تعلق خدماتها وتنصح رعاياها بالمغ ...
- غموض أهداف ترمب في إيران يثير قلق الحلفاء الأوروبيين وضغوط ل ...
- ما حقيقة الفيديو المتداول لـ-احتجاجات شعبية جديدة في إيران-؟ ...
- إيران تعلن حصيلة لما أطلقته من صواريخ ومسيّرات خلال الحرب مع ...
- معركة مشوقة على بلدية باريس
- تشاد تدافع عن اتهامها بممارسة انتهاكات حقوقية
- زعيم المعارضة في أوغندا يعلن فراره من البلاد إثر تهديدات عسك ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام بن الشيخ - كيمياء الفوضى... الدول الهذيانية وسردية نهاية العالم