أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عصام بن الشيخ - مقاومة المدافعين عن النظام الدوليّ المبني على القواعد.... إفلاس المطبّعين وانتكاسة الرجعيّين















المزيد.....

مقاومة المدافعين عن النظام الدوليّ المبني على القواعد.... إفلاس المطبّعين وانتكاسة الرجعيّين


عصام بن الشيخ
كاتب وباحث سياسي. ناشط حقوقي حر

(Issam Bencheikh)


الحوار المتمدن-العدد: 8573 - 2025 / 12 / 31 - 23:11
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


مقاومة المدافعين عن النظام الدوليّ المبني على القواعد....
إفلاس المطبّعين وانتكاسة الرجعيّين
**********************************************************************

أ د/ عصام بن الشيخ - كاتب من الجزائر

تحدّث الرئيس الجزائريّ وزير الدفاع الوطنيّ السيّد عبد المجيد تبون البارحة إلى نواب غرفتي البرلمان، ويمكن وصف حديثه السياسيّ المحليّ والدوليّ بأنّه كان خطابا تاريخيا دفاعيّا في الشكل، هجوميّا في المضمون، وقائيّا عقلانيّا في اللغة، لكنّه تعبويّ في الأثر، وتطوّريّ في مساره. قدّمه رئيس الجزائر لاستغلال نجاح توافق غرفتي البرلمان الجزائري حول مبادرة تجريم الاستعمار الفرنسيّ للجزائر بين عامي (1830 - 1962).
لم يعلن الرئيس الجزائريّ حربًا، لكنه أعلن عن استعداد ذهنيّ لها، وقام برسم خطوطًا حمراء خارج حدود بلده، واستخدم موقف برلمان بلده للردّ على البرلمان الفرنسيّ الذي أعلن عن تصويت غير ملزم يقضي بإلغاء اتفاقية 1968 للهجرة بين الجزائر وباريس، تحت ضغط اليمين الفرنسيّ المتطرّف. وسأتحدث في ما بعد عن تأثير هذه الأزمة على تونس، حيث تورّط الإعلام الفرنسيّ في أزمة مفبركة لوثيقة مجهولة المصدر، تمّ نشرها وتداوله بشكل واسع للضغط على التونسيّين، ضدّ الاتفاق الدفاعيّ التونسيّ الجزائريّ المبرم قبيل بضعة أشهر.
العالم يتغيّر بسرعة..
يتحدث الباحثون الروس الآن عن معادلة: "السلام أو الاستسلام" للإشادة بمبادرة ترامب لوقف المسار الدائري للأزمة الأوكرانية، لأنّ (المهمة ليست الدوران في دائرة، بل المضي قدما نحول الحلّ). ويؤكّدون أنّ حلف الناتو "كهيكل دفاعيّ وأمنيّ" لم يعد موجودا، وأنّه يستبدل ميدانيا بتحالف جديد بين الراغبين، عبر عقد اتفاقيات دفاعية قصيرة الأجل. حيث يهمّش الرئيس الأمريكيّ سرا وعلنا حلفاء بلده من الاتحاد الأوروبي ويفرض الحلول في مسألة أوكرانيا بشكل منفرد. وبذلك، (لن يعود العالم القديم) مهما زعم المتمسّكون به عكس ذلك، أمثال زيلينسكي ونتنياهو وحلفائهما، أو حاولت بولندا أن تحوّل نفسها إلى أوكرانيا الجديدة، ضمن الخطط المقبلة لمواجهة روسيا المنتصرة.
وحين تنشغل الصحف الباريسية بمناقشة وثائق مفبركة للضغط على التونسيين حتى يتوصلوا إلى مضمون الاتفاق الدفاعي التونسي الجزائري، ويغرّد الشرطي المتقاعد ضاحي خلفان للتنمّر ضد رؤية 2030 السعودية، فهذا يشير إلى تخبّط المعتاشين بالأزمات. ولا بد وأن يعترف كلّ سياسيّ كان يشتغل دون مبادئ خلال ربع قرن مضى (منذ عام 2000 إلى اليوم)، قد وصل إلى منتهى تخبّطه. وأنّ قاعدة (السلام أو الاستسلام) هي رسالة له، مفادها: (الاختيار بين حتمية التسليم أو مواجهة تداعيات الفضائح العلنية). قبل سنوات كان راشد الغنوشي يهدد بأنّ الربيع المقبل سيكون خليجيا حين تقرّر بريطانيا وإيران العبث بمنطقة الخليج، ويقول الباحث التونسي رياض الصيداوي أنّ بداية نهاية الرجعية الإماراتية بدأها الأمريكيون حين نشروا حقائق الأسرة الإماراتية الحاكمة في أبوظبي، وآخرها دفع أبوظبي فدية مقداها 20 مليون دولار أمريكيّ لتحرير أمير إماراتي اختطفته جماعة بوكوحرام في مالي.
يشكّل الخلاف الأخير بين الرياض وأبوظبي حول اليمن نقطة النهاية، بعد نجاح السودانيين في جمع أدلة تورّط الإمارات في دعم قوات الجنرال حميدتي المسؤول عن الإبادة الجماعية في الفاشر. وكان التلفزيون الجزائري قد ندّد بسياسات (الدويلة المصطنعة) كما سمّاها، في العبث بالجمهوريات العربية، التي كانت ضحية ثورات مشبوهة بتدخّل سافر من قبل أبوظبي. دون نسيان موقف الإماراتيين المنحاز لنتنياهو ضد قطاع غزو خلال عامين (2023 – 2025).
مبرّرات الغضب الجزائريّ..
تحدث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون البارحة أمام غرفتي البرلمان تحت قبة قاعة الصنوبر البحريّ، التي شهدت عام 1988 أول اعتراف دوليّ بالدولة الفلسطينية، وأكّد أنّ الجزائر تعاملت مع الحملة الإقليمية لحركة حماس ضد تصويت الجزائر لصالح القرار الأمريكيّ في مجلس الأمن، بأنّه "خطأ سخيف"، وسوء تقدير من قبل حماس، لا يمكنه أن يثني دولة الجزائر عن تعزيز رسوخ موقفها القديم والمعروف في دعم القضية الفلسطينية إلى الأبد. وبعد وقوف 1000 من الحاضرين تصفيقا له بعد حسم الجدي، ذكّر رئيس الجزائر بدور بلده في مجلس الأمن، وافتخاره بالدبلوماسيّ لجزائريّ عمّار بن جامع، الذي اختير شخصية العام 2025 في مجلس الأمن، وكان قد وشّحه بوسام الجمهورية (مصف عشير) قبل بضعة أشهر، وقبل انتهاء عهدة الجزائر في مجلس الأمن رسميا اليوم (الأربعاء 31 ديسمبر 2025).
فتح الرئيس تبون عدّة ملفات دوليّة حساسة في محيط بلده (منطقة شمال إفريقيا)، وبعد إشادته بشجاعة البرلمان الجزائريّ الذي عاد إلى المبادرة التشريعية بمناقشة مسألة تجريم الاستعمار الفرنسيّ للجزائر، يمكننا أن نقرأ بكلّ سهولة من خطاب الرئيس الجزائري أنّه يحثّ الجزائريين على المثابرة بالصمود المؤسسي والمقاومة، للمشاركة في إسناد الموقف الدوليّ حول عدّة قضايا إقليمية أخرى. لقد صرّح رئيس الجزائر بصراحة بأنّ وضع ليبيا في موقف الجمود ل14 عاما، هو فضيحة إنسانيّة. كم وبّخ الانقلابيين الذين يقودون دولة مالي وذكّر دبلوماسيين اثنين هناك بأنهما تخرجا م الجامعات الجزائرية، ولا يقلّ قوله (وهل جزاء الاحسان إلا الإحسان)، تذكيرا بخطاب وزير خارجيته أحمد عطاف الذي وصف قائد الدولة في مالي (بجلف الصحراء والانقلابيّ الفاشل) واللئيم المتمرّد، الذي نقض عهد الجزائر (اتفاق السلام لعام 2015).
وبالعودة إلى مواقف الروس، فهم خرجوا لكسر العقوبات الغربية على بلادهم بالبحث عن كلّ طرق التدخّل الممكنة حتى وصل بهم المطاف إلى خسارة سوريا والطرد من مالي وربما الطرد من ليبيا مستقبلا ودون حلّ المشكلة الأوكرانية أو إزالة أيّ من العقوبات (وعددها 10 آلاف عقوبة دولية). خاصة وأنّ حليفهم الإماراتي في مجال التنقيب عن الذهب (وتبيض الأموال الروسية)، قد وصل إلى فضيحة إنسانية أفضع في الفاشر بالسودان، إذ لا يوجد إلى حدّ الساعة أيّ دليل على أنّ قوات الدعم السريع قد ألقت القبض فعليا على المجرم أبولولو وجماعته، التي مارست الإبادة الجماعية ضد سكان المنطقة، أو أنّ المحكمة الجنائية الدولية ستقوم بمحاكمته. وبدل أن يخجل الإماراتيون مما فعلوا، فقد تجاسروا وتنمروا على المدنيين السودانيين وهم يقتلون بالرصاص وجلودهم تذوب في مواقد النار. وفي الوقت الذي كنا نظن فيه أنّ الإماراتيين يتفاخرون بالإسلام البرجوازي الذي وصولوا إليه بالبترودولار، فقد أكّد تنمّرهم ضد المدنيّين السودانيّين وهم يقتلون بسلاح المجرم أبولولو، أنّ الحداثة التي وصولوا إليها مجرّد مظهر خارجيّ، لا يعكس إنسانيتهم أو حداثة عقولهم، وأنّهم لا يشعرون بأنّهم مدينون للسودان بأيّ عرفان، لأنّ السودانيين بنوا الإمارات قبل نيلها الاستقلال.
تونس "الشقيقة المدلّلة" للجزائر..
تحدّث الرئيس الجزائريّ بوضوح عن علاقة بلده مع تونس، وأكّد أنّه لم يسمح لنفسه خلال فترة حكمه، بالتدخّل في الشأن الداخليّ لتونس، وأشاد بيقضة ووطنية الشعب التونسيّ، و وطنية الرئيس التونسي الرافض للتطبيع، وكيف شكّل صموده الأسطوريّ ضدّ المكائد الفرنسيّة، نموذجا يحتذى ضدّ المهرولين نحو التطبيع. وتجدر الإشارة أنّ قطاعا فئويا بسيطا من التونسيين قد تورّط في التحريض ضدّ الجزائر، من خلال دعم اطروحات تنظيم الماك الإرهابيّ الانفصاليّ، وكانت سابقة تورّط السفارة الفرنسيّة بتونس في تهريب المعارضة بوراوي عبر الإقليم التونسيّ، قد تسببت في إقالة مسؤولين في وزارة الداخلية التونسية آنذاك.
أما فرنسة (بكسر الفاء، كسر الله ظهرها) كما سمّا البشير الإبراهيمي، فقد كانت العدو غير المسمّى في خطاب الرئيس الجزائريّ، الذي قال: (اللي طالقين الدعاية… اللي مبيتين لتونس). فلقد استخدم الرئيس تبون هذا الغموض المقصود، حتى لا يعلن أيّ التزام سياسي مباشر، ويتجنّب أيّ صدام دبلوماسي رسميّ مع باريس، وأبقى خطابه عند مستوى التحذير لا الاتهام، رغم تصريحه بأنّ تونس (خاصرة استراتيجية) وخط تماس بقوله: من يريد الاضرار بتونس "لازم يفوت علينا").
دعّم الرئيس الجزائريّ موقفه بالإشادة بدولة تونس وقائدها القوميّ الرئيس قيس سعيّد، وردّ على جريدة لوفيغارو التي زعمت أنّ الجزائر تحتلّ تونس، بأنّ الاتفاق الدفاعيّ التونسيّ الجزائريّ اتفاق حماية لا وصاية، وأنّ الجزائر ستقوم تموضع أمني فوق-سيادي، وأنّ من يريد استهداف تونس سيجد الجزائر بالمرصاد.
تخرج الجزائر رسميّا من منطق الحياد الدفاعي إلى منطق الردع الوقائي، يرسل هذا النوع من التصريح الرسميّ الجزائريّ رسالة دوليّة خارج قاعة الصنوبر البحريّ، أكثر مما يُقصد به إقناع نواب البرلمان الجزائريّ. ومضمون الرسالة هو أنّ الجزائر يقضة ذهنيّا، وأنّها (لا تنفي فعلًا وقع)، بل تدافع علنا عن نية لم تُمارَس بعد، وهي تدرك أنّه ويُحضَّر لاتهامها بها.
أما على الصعيد الداخليّ، يستمرّ الرئيس الجزائريّ في تعزيز شرعية نظامه وحكومته باستخدام الداتاكراسي Datacracy (حكم البيانات)، ويعتمد على الاقتصاد كحقل شرعية أساسيّ، حيث تحتلّ المؤشّرات الكميّة مكانة مركزية في خطابه.
يمكن تسجيل خطابين متناقضين لكنهما كانا متكاملين في خطاب الرئيس الجزائري، فمن جهة، أزال الرئيس الجزائري الطابع الإيديولوجيّ عن سياسات حكومته تحت شعار (تنمية بدون أيديولوجية تصريحيّة)، لكنّه قام بالدفاع عن دولة الرعاية الاجتماعية من جهة أخرى باعتبارها جزء من فلسلفة الأمة (اللوح المقدّس لبيان أول نوفمبر 1954)، واعتبرها خطا أحمر للدفاع عن حياة اجتماعية كريمة للشعب الجزائري الذي عانى من الحرمان في زمن الاستعمار. أما على الصعيد المحليّ، فقد كان دفاعه عن الروبوتيك والرقمنة وزيادة الأجور في معركته ضدّ التضخم، برفع المستوى المعيشي للمواطن، قد امتصّ جدل الشارع حول تسليم الكاتب بوعلام صنصال للوسيط الألماني، حيث أزال القرار الرئاسي للقاضي الأول للبلاد، الإفراج عن المؤرّخ محمد الأمين بلغيث (مقابل الاعتذار)، أزال مشكلة صلابة القوانين وحتمية الاعتماد على ليونة سياسات الرحمة لتجاوز الصدام الاجتماعي أو الاستغلال السياسويّ للقضية. وما تبقى، هو فقط حسم ملف الإفراج عن كلّ المعقلين السياسيين الذين يزعم المشوشون في الخارج أنّهم مساجين الحراك (منذ 2019)، والاستفادة من الأجواء الإيجابية لعودة العديد من أعضاء تنظيم الماك الانفصالي للبلاد، وتصريحهم العلنيّ رغبتهم في الاستفادة من قانون العفو السياسي الذي يضمن حصولهم على كل حقوق المواطنة، حتى تتمكن وزارة الداخلية من تمرير قانون سحب الجنسيّة عن أيّ دوغمائي متمسّك برؤيته الانفصالية المرفوضة.
تصفية الاستعمار.. مشكلة التوبة الكولونيالية
يؤكّد المؤرّخ الجزائريّ محمد القورصو أنّ مقتضيات المنظومة التوبة الكولونيالية تتأسّس على ثلاثية (الاعتراف بجريمة الاستعمار، الاعتذار عن جرائم الاستعمار، التعويض عن حماقات الاحتلال)، وأنّ هذه العناوين ستضم ملفات ضخمة من بينها إعادة الأرشيف الذي نهبه الاحتلال، وتعويض ضحايا التفجيرات النووية في رقان، تعويض ضحايا التعذيب.. وعدة قاضاي أخرى. لكن السياسيّ التونسيّ صافي سعيد أضاف إلى هذه المقتضيات شرط "التعهّد عن عدم تكرار حماقة الاستعمار" خاصة وأنّ احتلال ليبيا تحت مبرر الربيع الليبي عام 2011، قد أعاد الاحتلال للمنطقة مجددا، رغم اعتذار إيطاليا لليبيا عن الاستعمار عام 2005.
تورّط الرئيس الفرنسيّ السابق نيكولا ساركوزي في تهم تخصّ ليبيا حصل بسببها على حكم بالسجن قضى منها بضعة ليال فقط قبل الإفراج عنه في ظلّ سرية مشبوهة، فلقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مسألة تزامن نهب مجوهرات متحف اللوفر بباريس، في نفس ليلة دخول ساركوزي للسجن، وذكّر الفرنسيون بشبهة تزعم ساركوزي لمافيا نهبت البنك المركزي الليبي بعد الربيع الليبي عام 2011، بعدما فرض ساركوزي على طرابلس دفع (مليون دولار عن كل طلعة جوية لطائرة رافال من حاملة الطائرات شارل ديغول قبل وضعها في التصليحات). فهل هو صحيح أنّ ساركوزي يتزعم مافيا ابتزاز دوليّ من هذا الشكل، وأي هي دولة القانون في فرنسا؟، أم أنّ ديون فرنسا التي ستصل إلى 10 تريليون دولار عام 2030، تجبر باريس على السكوت على المافيوزية الروتشيلدية في باريس؟، وما رأي صناع الرؤسا (جاك أتالي) مما فعله النصّاب ساركوزي؟.
يتداول الليبيون أن (الاصبع المقطوع) لسيف الإسلام القذافي قد فتح ببصمته عدة حسابات دولية للقذافي، وربما يكون ساركوزي قد نهبها جميعا.



#عصام_بن_الشيخ (هاشتاغ)       Issam_Bencheikh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تعني التعدديّة القطبيّة هزيمة الهيمنة؟ مقتضيات تكيّف الجز ...
- نتنياهو.. سيثورون ضدّ حماس بعد شتاء ثان: خطط صهيونية لإسقاط ...
- العودة إلى عام 1991.. من تونس إلى اليمن: الحنين إلى عصر -الس ...
- الجزائر وسوريا الجديدة: نحو طي الخلافات، وتأسيس علاقة مختلفة
- الجزائر وسوريا الجديدة.. نحو طي الخلافات، وتجنب المطبات
- المسوّرون.. رؤية متقاطعة لمعاناة الإنسان: دراسة مقارنة بين م ...
- قذارة الحملة المغرائيلية الفرنسية.. هاشتاغ انقلابي مثير للشف ...
- تمزيق شبكة النفوذ الإقليميّ الروسيّ: كيف نقل الغرب الجماعيّ ...
- برق الشرق العظيم... مأساة كبرى للأمة الفارسية
- حوار دانيال استولين مع دولة الرئيس اليمني عبد العزيز بن حبتو ...
- رجل اقتصاد لا يقرأ الفنجان.. ويقرأ اليمن صفحة بصفحة: حول سيا ...
- تقديم موعد الرئاسيات الجزائرية.. خطوة استباقية لحسم الجدل
- الضمير اليساري ليهود الجزائر: قصبة العاصمة من بيبي لوموكو إل ...
- الذين يرفضون التعامل مع هنيّة، سيتعاملون مع السنوار وأبو عبي ...
- ثورة المزارعين واحتجاج سائقي الجرارات: المجتمع الأوروبي مجتم ...
- مشكلة أنصار قاضي إحسان مع الرئيس هواري بومدين.. تفاصيل الحيا ...
- موقف إيمانويل تود Emmanuel Todd حول هزيمة الغرب LA Défaite d ...
- اختلال الميغا-إمبريالية في عصر الذكاء الاصطناعيّ AI: قراءة ل ...
- النكبة 2.0 في (نرد) حرب غزة: دراسة لآراء الشيربا بيب إسكوبار ...
- -أنفاق غزة-.. حرب المساحات الجوفية: هل تنجح حماس في كسر الجم ...


المزيد.....




- الكويت.. فيديو وزير الداخلية في مداهمة موقع تخزين ألعاب ناري ...
- سوريا.. -تسريب- خطط قيادات نظام الأسد ضد الحكومة الجديدة وال ...
- بعد تنصيبه رسمياً، هل يحافظ ممداني على زخم وسائل التواصل الت ...
- مادورو يؤكد استعداده للتفاوض مع واشنطن بشأن المخدرات والنفط ...
- ابنة زعيم كوريا الشمالية تزور ضريح العائلة وتعزز مكانتها وري ...
- مقتل قائد ميداني بالدعم السريع في دارفور
- للمرة الأولى.. ابنة كيم جونغ أون تزور ضريح جدها
- -فنزويلا اتخذت إجراءً تصعيديًا على غرار روسيا ضد أمريكا-.. م ...
- البرازيل: المحكمة العليا ترفض تحويل سجن بولسونارو إلى إقامة ...
- موسكو تسلّم واشنطن دليلا على هجوم أوكراني مزعوم على مقر بوتي ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عصام بن الشيخ - مقاومة المدافعين عن النظام الدوليّ المبني على القواعد.... إفلاس المطبّعين وانتكاسة الرجعيّين