أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عصام بن الشيخ - علم اجتماع العمل في مأزق: إقصاء الميريتوكراسي ومكافأة النيبوتيزم و الكليبتوكراسي و الجيرونتوكراسي















المزيد.....

علم اجتماع العمل في مأزق: إقصاء الميريتوكراسي ومكافأة النيبوتيزم و الكليبتوكراسي و الجيرونتوكراسي


عصام بن الشيخ
كاتب وباحث سياسي. ناشط حقوقي حر

(Issam Bencheikh)


الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 10:58
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


***********************************
أ د / عصام بن الشيخ- كاتب من الجزائر
تقصد (الرومنة) المقصودة في عنوان هذا المقال - والتي تعني استخدام (مصطلحات معربة ايتيمولوجيا/ اصطلاحيا)- إماطة اللثام عن ظواهر (الفافوريتيزم Favoritism بمعنى التخير، النيبوتيزم Nepotism بمعنى المحسوبية، الباتروناج Patronage بمعنى الرعاية، الكليبتوكراسي Kleptocracy بمعنى الفساد، الجيرونتكراسي Gerontocracy وتعني حكم كبار السن حتى الموت،..) وهي ظواهر تعكس أوضاع الكاووكراسي Chaocracy وتعني الفوضى المانعة لMeritocracy حكم الجدارة والاستحقاق.

يقول مثل فرنسي: "حين تصعد الحقيقة بالدرج، يصعد الكذب بالمصعد".
«Lorsque la vérité monte par l’escalier, le mensonge prend l’ascenseur»
(When truth takes the stairs, lies take the elevator)
وإذا جاز لنا استخدام نفس المثل يمكن القول: "حين تصعد الميرتوكراسي بالدرج، تستخدم الكليبتوكراسي المصعد".

أصدرت المجلة الأمريكية شؤون خارجية فورين آفيرز Foreign Affairs في عددها الأخير (يناير/فبراير 2026) مقالا غريبا ومدهشا يقول ما يلي:

١ يزرع "حكم الشلل" للزمر والمجاميع L Enclicage جوا يغلي بالغيرة والعداوات في أوساط العمل، حيث يفسح المجال لصعود الأسماء نفسها والوجوه ذاتها. وبهذه التقنية يتحول التهميش إلى تقنية إدارة. الأساس الذي يجمع هذه الشلل هي منطق الغنيمة.

٢ تخلق زمرة الكليبتوكراسي ظاهرة الاحتراق المهني بين الكفاءات والتي تعني تآكل الشغف الوظيفي، وتراكم الانتظار، المحو الهادىء من الذاكرة المؤسسية، الطرد بلا عقاب، الحصار الصامت والعزلة الممنهجة. فحين يتأخر التعويض ويتم توزيع المواقع باستمرار وفق الولاءات يتم تفويت الدور على الكفاءات.

٣ كلما تقدم كوادر الميرتوكراسي لتنصيب حكم الجدارة والاستحقاق على أساس الكفاءة والتشبيب، يتم زج هؤلاء في صراعات الجار ضد جاره وزميل العمل بل وحتى تقويض الروابط الاجتماعية بين هؤلاء المصلحين وإخوتهم داخل الأسرة، فما دامت ((أدوات الإصلاح فاسدة، وأدوات الإفساد صالحة))، فإن التوظيف والأجرة والسكن تصبح أدوات بيد المدراء ضد المرؤوسين، خاصة حين يتم تقويض القيود المؤسسية ضد مسيري السلطة التنفيذية.

٤ حين تكون الميريتوقراطية مجرد شعار وأداة تجميل، فهي تتحول بهدوء إلى "كليبتوقراطية ناعمة"، فيستمر اختطاف المواقع وتصادر السلطة المعنوية بإسم الإدارة، وتجمع الغنيمة القلة لتطرد الأغلبية!. فلا يتم تثمين الخبرة بمعيار الأقدمية والمعرفة التراكمية، بل تقاس بمعايير مدهشة وغريبة عن المؤسسة، مثل: (تحول الإذعان إلى شرط غير مكتوب للترقية، تحول الصمت إلى فضيلة قسرية، وتحول الاستقامة المهنية إلى غباء وظيفي!).

٥ يبقى الجديرون مراوحين لموقع المتفرج، ويتحول انتظارهم إلى سياسة، حين يعجزون عن إجادة لعبة الولاءات المهنية. وغالبا ما يتم إدانتهم في حالة أية معارضة مفاجئة، ويدانون في ذروة عطائهم بمنهجيات مرتجلة مفقدة للشغف، دافعة لليأس، مكرسة للجمود، ومحبطة للجهود.

٦ يصبح الكوادر الأكفاء في ((مفترق طرق))، الصبر أو المواجهة، إما الاستقالة والبحث عن عمل جديد، أو الرضوخ للسياسة المؤسسية التي تدار بلا إنصاف.

من الغريب أن تهتم مجلة فورين آفيرز بظاهرة الاحتراق المهني في أوساط الكفاءات، لذلك قصد محرروا تطبيق كل ما تم سرده سابقا على حالتي روسيا والصين، وكان هدفهم في هذا المقال تحليل أسباب فقدان خطاب الحرية بريقه ورواجه!؟.

على كل حال؛
يحكى أن هنالك موظفا نزيها كافح للحصول على سلفة للعلاج فتم تعطيل طلبه من طرف مسؤول حصل على نفس المبلغ المطلوب لتغيير سيارة ابنه المراهق!. المشكلة في مدير صندوق التضامن الاجتماعي الذي منح هذا الدعم لمدير المصلحة وهو يحتفظ بحجج غير مقبولة وكأن الموظف المريض يمكنه الانتظار!. هذه القصص التي يفضل الشيوعيون تكرارها على مسامع البطالين أو الموظفين الذين يعانون الاحتراق المهني، ليضعوا صورة مناسبة لمدير مصلحة غير مبال، لا تستطيع نقل صورة البركان الهادىء أو الغضب المخفي الذي يشبه قدر الضغط (cocotte-minute) على نار هادئة لا يراها أحد. من الخارج يبدو كل شيء طبيعيًا بغطاء مُحكم وصمت منضبط، ولا أثر للفوضى. لكن في الداخل يتكاثف البخار، تتراكم الجزيئات الساخنة، ويعلو الضغط بصبرٍ قاسٍ. هذا الغضب لا يصرخ ولا يشتم، إنه غضب مؤدَّب، يعرف كيف يلتزم الشكل العام، لكنه يدفع الثمن داخليًا.

يختفي الغضب الذكيّ خلف الابتسامة، ويتقن لغة العقلانية، ويؤجل الانفجار باسم الحكمة. ومع كل دقيقة انتظار، تتحول المشاعر من حرارة عابرة إلى طاقة مكبوتة، تُحدِث طنينًا خافتًا في الصدر، مثل صفير أمانٍ صغير يحاول إنقاذ النظام من الانهيار. لكن هذا الصفير ليس راحة، بل إنذار، إن لم يُفرَّغ الضغط، فإن الانفجار إن وقع لن يكون صاخبًا فقط، بل غير متناسب مع اللحظة التي يُطلق فيها.
هذا الغضب المخفي لا يولد من حادثة واحدة، بل من تراكم الظلم، من التأجيل المتكرر، من الإحساس بأن الصبر صار واجبًا أحاديّ الاتجاه. إنه غضب بلا لغة مباشرة، فيتحول إلى إرهاق، إلى فتور وسخرية باردة. لا يبحث عن مواجهة بل عن اعتراف؛ لا يريد الانتقام بل يريد أن يُرى ويُسمع قبل أن يتحوّل إلى شظايا داخلية.

حين يُدار هذا الغضب بحكمة، يُفتح صمام الأمان: كلمة صادقة، كتابة، موقف واضح، يقوم بالتنبيه شخص ما قد يقوم من أسرة ثورية و تربوية تتقن الأخلاق وقدمت التضحيات منذ ثورة التحرير. وهدفه تنظيف الأمكنة من العفن الذي يهددنا بإلتهاب قصباتنا الهوائية.

من زاوية سوسيولوجية مؤسسية، تُقرأ السخرية من دعم مدير ثري وترك موظف نريض، بوصفها فشلاً في أخلاقيات التوزيع لا خللاً فرديًا في ترتيب الأولويات. فالصندوق الاجتماعي، حين ينفصل عن غايته التضامنية، يتحول إلى جهاز لإعادة إنتاج اللامساواة داخل المؤسسة نفسها، مُرسِّخًا ما يمكن تسميته بـ“اقتصاد العطايا الإدارية”، حيث تُستبدل القواعد العامة بقرارات مخصوصة، ويُستبدل الحق القابل للمطالبة بالهبة غير القابلة للمساءلة. أما الإرث المؤجَّل، فيغدو شاهدًا على هشاشة دولة القانون حين تتقاطع مع إدارة الزمن بوصفه أداة ضبط: تأجيل بلا أفق، وإجراءات بلا نهاية، وحق بلا حامل مؤسسي فعّال.
تتكثّف السخرية في هذا المثال بوصفها ظاهرة بنيوية لا نكتة عابرة، إذ يتجاور الحق المؤجَّل والعطية المعجَّلة داخل الحقل نفسه، لكن وفق منطقين متناقضين تمامًا: منطق الحق ومنطق الامتياز. فالحق في التمكين، بوصفه حقًا قانونيًا وأخلاقيًا، يظل معلَّقًا لعقود!، رهينة التعقيد الإجرائي، والتأويل الإداري والتواطؤ الصامت بين البطء المؤسسي واللامبالاة الاجتماعية. في حين، تُمنَح القيمة نفسها—لا بوصفها حقًا متراكمًا بل هبة—من صندوق اجتماعي أُنشئ أصلاً لتجسيد العدالة التضامنية بين العمال، فتتحول وظيفته من آلية إعادة توزيع إلى قناة تمييز رأسي، حيث يُكافأ القرب من السلطة الإدارية لا المساهمة الفعلية في الرأسمال الرمزي أو المعرفي للمؤسسة.
كما تكشف هذه المفارقة عن انقلابٍ في معايير الاستحقاق: فبينما يُفترض أن يُكافأ العمل الطويل والخبرة المتراكمة، والإنتاج العلمي، يُعاد تعريف “الاستحقاق” ضمن شبكة علاقات تُقايض القانون بالولاء، والشفافية بالسرعة الانتقائية. هنا لا يعود الزمن معيارًا للحق، بل يصبح أداة لإفراغه؛ إذ يُستنزف صاحب الحق عبر الانتظار، حتى يغدو الحق ذاته عبئًا نفسيًا ورمزيًا. في المقابل، تعمل الهبة السخية—المموَّهة بغطاء اجتماعي—على تكثيف السلطة الرمزية لمدير المؤسسة، فتُضفي على موقعه شرعية إضافية، لا من الإنجاز، بل من القدرة على النفاذ إلى الموارد وتوجيهها.
وتبلغ السخرية ذروتها حين تتساوى القيمتان رقميًا وتختلفان دلاليًا: رقم بلا وقت، وهناك رقم بلا تاريخ. الأول محكوم بسردية الانتظار القاسي، والثاني بسردية الكرم السريع. وبين السرديتين يتبدّى المعنى الأعمق: ليست المشكلة في المال، بل في منطق توزيعه؛ ليست في القيمة، بل في الزمن السياسي للإجراءات؛ وليست في الفرد، بل في بنية تُكافئ الموقع وتُعاقب الحق. هكذا تتحول الواقعة إلى مرآة نقدية تكشف كيف تُدار العدالة حين تُفصل عن الزمن، وكيف تُدار السلطة حين تتزيّا بلبوس الاجتماعية، وكيف يصبح الضحك في نهاية المطاف أداة معرفية لفضح تناقضٍ لا يملك سوى أن يكون مضحكًا-مبكيًا في آن.
قال الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون أن البطالين صنعوا من المكان مسمى "أم الحراك"، وأن العدالة تحررت وستسترجع كل مال منهوب. في الواقع منذ حراك عام 2019 إلى اليوم، استفاد الانتهازيون وازداد الوطنيون خوفا وتراجعا.



#عصام_بن_الشيخ (هاشتاغ)       Issam_Bencheikh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقيد لطفي يساند الرئيس عبد المجيد تبون بعد 66 عاما
- مقاومة المدافعين عن النظام الدوليّ المبني على القواعد.... إف ...
- إقصاء الميريتوكراسي ومكافأة النيبوتيزم و الكليبتوكراسي و الج ...
- هل تعني التعدديّة القطبيّة هزيمة الهيمنة؟ مقتضيات تكيّف الجز ...
- نتنياهو.. سيثورون ضدّ حماس بعد شتاء ثان: خطط صهيونية لإسقاط ...
- العودة إلى عام 1991.. من تونس إلى اليمن: الحنين إلى عصر -الس ...
- الجزائر وسوريا الجديدة: نحو طي الخلافات، وتأسيس علاقة مختلفة
- الجزائر وسوريا الجديدة.. نحو طي الخلافات، وتجنب المطبات
- المسوّرون.. رؤية متقاطعة لمعاناة الإنسان: دراسة مقارنة بين م ...
- قذارة الحملة المغرائيلية الفرنسية.. هاشتاغ انقلابي مثير للشف ...
- تمزيق شبكة النفوذ الإقليميّ الروسيّ: كيف نقل الغرب الجماعيّ ...
- برق الشرق العظيم... مأساة كبرى للأمة الفارسية
- حوار دانيال استولين مع دولة الرئيس اليمني عبد العزيز بن حبتو ...
- رجل اقتصاد لا يقرأ الفنجان.. ويقرأ اليمن صفحة بصفحة: حول سيا ...
- تقديم موعد الرئاسيات الجزائرية.. خطوة استباقية لحسم الجدل
- الضمير اليساري ليهود الجزائر: قصبة العاصمة من بيبي لوموكو إل ...
- الذين يرفضون التعامل مع هنيّة، سيتعاملون مع السنوار وأبو عبي ...
- ثورة المزارعين واحتجاج سائقي الجرارات: المجتمع الأوروبي مجتم ...
- مشكلة أنصار قاضي إحسان مع الرئيس هواري بومدين.. تفاصيل الحيا ...
- موقف إيمانويل تود Emmanuel Todd حول هزيمة الغرب LA Défaite d ...


المزيد.....




- فيروز تودع ابنها الثاني هلي بعد أشهر على وفاة زياد الرحباني ...
- النفط و-العداوات- المشتركة: عاملا الربط بين فنزويلا والشرق ا ...
- عبدي يحذّر من مجازر في حلب.. وأنقرة لإسرائيل: لا تحبّون أكرا ...
- فرنسا: احتجاجات عارمة في باريس لعرقلة أكبر اتفاق تجاري مع ال ...
- رحيل نجل فيروز الثاني هلي بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد الرحبا ...
- موسكو تفرج عن باحث فرنسي مقابل إطلاق باريس سراح لاعب كرة سلّ ...
- فرنسا: إيمانويل ماكرون يرد على السياسات الأمريكية الأخيرة
- معكرونة الحمص.. لماذا تستحق مكانا على مائدتك؟
- منتدى الجزيرة 17 يناقش تحولات القضية الفلسطينية في عالم متعد ...
- رسام فنزويلي يروي ما لم تلتقطه الكاميرات في محاكمة مادورو


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عصام بن الشيخ - علم اجتماع العمل في مأزق: إقصاء الميريتوكراسي ومكافأة النيبوتيزم و الكليبتوكراسي و الجيرونتوكراسي