ربيحة الرفاعي
كاتبة وباحثة
(Rabiha Al-refaee)
الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 02:30
المحور:
الادب والفن
خِلتُ القَصِيدَ عَنَادِلِي
فِي شَدوِهَا تَغدُو الصَّحَارَى
دَوحَةِ بِظِلالِي
وإذا غَضِبت
فنَبضُ قَولي هَادرٌ
وَمَراكبي
في بَحرِ شِعرٍ عَالِ
أَنا رَبَّةُ الحَرفِ الجَريءِ
وَمَنطِقي يَطأُ العُلاةَ رُؤوسَهُم
بِنِعَالي
إمَّا ضَربتُ بنَصلِ حَرفي
عَاذِلا
فَزُؤامُ مَوتٍ طَالَهُ
بِنِصَالي
وَأُجيِّشُ الغَيماتِ
تَجتازُ الفَلا
وأُسَوِّقُ النَّجماتِ
بِالأَغلالِ
وَأَبيعُ فِي سوقِ البَلاغَةِ
سارِقي
وَالضّاربينَ خِيامَهُم
بِرمَالي
وَالغَاصِبينَ حَضارَتي وَمُروءَتي
وَالخانِعينَ
مُقَطِّعي أَوصَالي
لكِنَّني ...
انكَفَأَت عَلَيَّ قَريحَتي
وَنَسِيتُ قَافِيَتي
وحطَّ خَيالي
لّمَا مَرَرتُ مِنَ النَّوائِبِ
بِالَّتِي شَلَّت خُطَى حَرفِي
وَنَبضَ مَقَالِي
فِي أُمَّةٍ
رُدَّت لأَسفَلِ سَافِلِينَ بِجَهلِهَا
وَتَغُوصُ فِي الأَوحَالِ
بَاعَت لأَذيَالِ الأَعَادِي مَجدَها
وابتَاعِتِ استِرخَاءَهَا
بِالغَالِي
فَإِذَا البَسُوسُ
تَسُوسُ قُطعَانَ القِتَالِ
طَوائِفَ انسَاقَت
لِشَرِّ مَآلِ
ضَلُّوا
وَبَوصَلَةُ السِّلَاحِ
تَوَجَّهَت بِمُجُونِهَا لِلأَهلِ
فِي استعجال
وَقُلُوبُهُم
فِي عَتمَةِ التَّكفِيرِ غُلَّت
بَابُ حِقدٍ
صدَّ بِالأَقفالِ
يَتَناوَشونَ بَلَادَهُم جَورًا
كَمَا يَتَقاصَمونَ
غَصيبةً بنِزالِ
غَضُّوا البَصِيرَةَ
عَن عُفُونِهِ حَالِهِم
عَن ذلهِم
في صُرَّةِ استِغفَالِ
عَن خَيبَةِ الأَوطانِ
بِيعَت خُلسَةً
عن سُلطةِ الأَفسالِ
والأَنذَالِ
عَن حَاضِرٍ
فِيهِ المروءةُ سُبَّةٌ
وَعَلى جَبينِ الغَدرِ
تاجُ لآلي
وَالنَّذلُ
يَغدُو في المَتاهَةِ فَارِسًا فِي سَاحِ ذُلٍ
لاتَ حينَ قِتالِ
ويُعَربِدُ البَاغونَ
في عَرَصاتِنا بِظَهيرةٍ
رَمَضًا تُحَرِّقُ آلي
فِإِذا قَصِيدِي
فِي حَياءٍ قَد خَبَا
وَعَرُوسُ شِعرِي
رَثَّةُ الأَسمَالِ
وَخَرِستُ
وَالصَّمتُ احتَوَى قِيثَارِتِي
فَعلَيَّ بَاتَ الشِّعرُ سَيفًا
لَا لِي
#ربيحة_الرفاعي (هاشتاغ)
Rabiha_Al-refaee#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟